ارشيف من :أخبار لبنانية
25 عاماً من العمل مع الموساد..مصطفى علي عواضة يحاول تجميل عمالته
تعيش المنطقة على وقع استمرار العدوان السعودي على الشعب اليمني واستهدافها النساء والاطفال وآخرها الغارة على أحد المخيمات والتي خلّفت عشرات الشهداء والجرحى، في وقت تستمر فيه المفاوضات حول الملف النووي الايراني في لوزان دون تصاعد الدخان الابيض حتى الساعة.
وليس لبنان بمنأى عن تداعيات هذه الأحداث، حيث علقت الصحف الصادرة اليوم على موقف رئيس الحكومة تمام سلام من العدوان السعودي في القمة العربية، فضلاً عن أجواء اللقاء الروحي في بكركي وما خرج به من توصيات، فيما عادت أزمة العسكريين المخطوفين إلى الواجهة بعد تهديدات لـ "جبهة النصرة" بحصر التفاوض مع قطر وأهالي العسكريين.
ولم تغفل الصحف عن المؤتمر الثالث للدول المانحة لدعم النازحين السوريين الذي سينعقد في الكويت وسيشارك فيه لبنان، فيما يشهد القطاع التربوي العام والخاص اضراباً بسبب المماطلة في اقرار سلسلة الرتب والرواتب، ودعوة من هيئة التنسيق النقابية للاعتصام امام وزارة التربية، فيما إنفردت صحيفة "السفير" بنشر اعترافات مصطفى علي عواضة، المتّهم بالتعامل مع العدوّ الإسرائيلي وقتل مواطنين وحيازة متفجّرات.

بانوراما الصحف المحلية ليوم الثلاثاء 31-03-2015
أعادت "السفير" إلى الواجهة قضية أحد العملاء، بعد عرضها استجواب مصطفى علي عواضة، المتّهم بالتعامل مع العدوّ الإسرائيلي وقتل مواطنين وحيازة متفجّرات.
وقالت الصحيفة أن "العميل الدسم»، الذي خضع لأكثر من اختبار كذب في فلسطين المحتلّة، أمضى أكثر من 25 عاماً في أحضان «الموساد» منذ تاريخ تجنيده في العام 1984 وحتى تاريخ انكشافه وتوقيفه في العام 2009، مستفيداً من موقعه القيادي في «جبهة التحرير الفلسطينيّة» ومشاركته كـ «فدائي» في معارك خلدة خلال اجتياح العام 1982، وأصيب حينذاك في رجله وصدره، برصاص الإسرائيليين على حد قوله، بالإضافة إلى علاقته مع عدد من كوادر «حزب الله» بحكم «الجيرة» والعمل!
وتابعت "السفير" أنه "برغم ذلك، يتركز استجواب ابن الـ61 عاماً أمام المحكمة العسكرية، حول مشاركته في جريمة اغتيال الأمين العام السابق لـ «حزب الله» الشهيد السيّد عباس الموسوي في العام 1992، بالإضافة إلى إدخاله سيارة مفخّخة إلى مخيّم عين الحلوة، ومراقبة كوادر من حزب الله".
وقالت الصحيفة أن لـ "عواضة سجلّ حافل مع ضباط «الموساد» في عدد من الدول الأوروبيّة، وأبرزهم: «شوقي» (كان أكثرهم تواصلاً معه) و «جاك» و «فيكتور» و «لايفي» و «سيمون» و «فيليب» (الضابط الأعلى رتبة). كما أنّه دخل أكثر من مرّة إلى فلسطين المحتلّة، حتى أنّه تلقى العلاج فيها حينما أصيب بالملاريا في العام 2004. وكانت الآلية المعتمدة هي سفره إلى إحدى الدول الأوروبية (مثل هولندا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا)، حيث يتسلّم من إحدى السفارات الإسرائيليّة جواز السفر الخاص به، باسم «أحمد». ومن هذه السفارات أيضاً أو عبر «بريد ميّت» في عدد من المناطق اللبنانيّة، كان عواضة يتسلّم المبالغ الماليّة المصروفة له، بعضها لشراء «حاجيّات العمل» وبعضها الآخر كـ «معاش»، فيما يتلقّى «مصروف الجيب» (تكاليف السفر والإقامة في الخارج) من ضباط «الموساد»، كما قال".
وتابعت "السفير" أن "مهنة" العمالة "تطوّرت مع تطوّر أدوات الاتصال. في البداية، كان التواصل يتمّ عبر جهاز اتصال مزوّد بلمبة صغيرة تصبح حمراء فور وصول رسالة من «الموساد»، ثمّ طابعة مزوّدة بسلك كهربائي يتمّ وصلها سلكياً بالتلفزيون (كان عواضة يخبئها في سقف المنزل)، حتى حصل على «لابتوب» (مزوّد بلمبة على مكبر الصوت) خلال لقاء ضباط «الموساد» في العام 2000 في باريس، وتدرّب على برنامج التواصل لفكّ تشفير الرسائل".
وأشارت الصحيفة إلى أن "لائحة طلبات «الموساد» على مدى ربع قرن كانت كثيرة، وهي التي «أوحت» للمتّهم بالعمل على عدد من الأعمال التجاريّة تسهيلاً لحصوله على معلومات أمنيّة، وأهمّها نقل ركّاب إلى الحج وعدد من المقامات الدينية، ففي بداية حرب تموّز، كان يقل طلاباً تابعين لـ «حزب الله» إلى دمشق. بالإضافة إلى فكرة فتح «سنترال» في الضاحية الجنوبيّة التي سرعان ما استبدلت في العام 2004 بمحلّ لبيع أجهزة الكمبيوتر في حارة حريك بطلب من «شوقي» مقابل 10 آلاف دولار أميركي بغية بيع عدد من كوادر «حزب الله» أجهزة تســهل تعقبهم ومراقبتهم، غير أن البيع لم يكن «على قدر التوقعات!".
وأكملت أنه "في العام 1998، وحينما كان عواضة في طريقه إلى الغابون، التقى «جاك» و «شوقي» وضابطاً ثالثاً في أوروبا، فطلب منه «جاك» فتح معرض للسيارات. وفي أحد الأيّام، وحينما كان عواضة يشتري 4 سيارات من ألمانيا، طلب «جاك» منه المفاتيح وأعادهم في اليوم الثاني. وأكثر من ذلك، فإنّ عددا من السيّارات المزوّدة بأجهزة تعقّب بيعت إلى كوادر من «حزب الله»، وإحداها إلى زوجة الشيخ «ن. خ» (كان مسؤولاً أمنياً). كذلك طلب منه أحد ضباط «الموساد» زيارة سوريا ودرس إمكان شراء سيارات من هناك، وهذا ما كان".
ولفتت الصحيفة، أنه "في المقابل، أصرّ عواضة على أنّه تعامل مع إسرائيل «خدمةً للبنان وللقضيّة الفلسطينيّة». قال انه استجاب لـ"المهمة" نزولاً عند طلب مؤسّس «جبهة التحرير الفلسطينيّة» في لبنان «أبو العباس» الذي التقاه في العام 2000 في العراق آخر مرة. وأشار إلى أنّه أكثر من مرة حاول تلف الأجهزة وعدم التواصل مع «الموساد» ورفض مهمات عدّد بعضها. وقال: «أنا لم أؤذِ حزب الله ولم أراقب كوادره بل كنت المكان الأكثر أمنا لهم عندما يكونوا معي".
وختمت الصحيفة أن وكيل الدفاع عن عواضة، المحامي أنطوان نعمة، تحفّظ عن تحويل الاستجواب إلى علني في الجلسات السابقة"، في حين علّق مفوض الحكومة في المحكمة العسكرية ممثل النيابة العامة القاضي هاني حلمي الحجّار على جلسة الأمس، بقوله "المتّهم يحاول تجميل عمالته، وإن استطاع خلال 25 عاماً خداع الشعبين اللبناني والفلسطيني فإنه لن يخدع المحكمة والنيابة العامة".
الاخبار:
بدورها، اعتبرت صحيفة "الأخبار" أن "موقف رئيس الحكومة تمام سلام في مؤتمر القمة العربية في شرم الشيخ قبل يومين، دفع وزير حزب الله في الحكومة حسين الحاج حسن، إلى إصدار بيان ليل أمس، اعتبر فيه أن خطاب سلام في مؤتمر القمة العربية برّر ما تقوم به بعض الدول العربية من عدوان على اليمن وشعبه" مشيراً أيضاً إلى «تأييده لإنشاء قوة عربية مشتركة من خلال الجامعة العربية».
وقال الحاج حسن «يهمّنا أن نوضح أن هذين الموقفين: العدوان على اليمن وإنشاء القوة العربية المشتركة، لم يُناقشا في الحكومة اللبنانية، وما أدلى به دولة الرئيس سلام يعبّر عن وجهة نظر قسم من اللبنانيين ولا يعبّر عن وجهة نظر لبنان الرسمي المتمثل بالحكومة اللبنانية، وسنطرح هذا الأمر للنقاش في أول جلسة لمجلس الوزراء».
وتابعت "الاخبار" أن خطاب سلام "جاء بعد كلمة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب التمهيدي للقمة العربية الخميس الماضي، والذي عبّر فيه عن أن لبنان «يسير مع ما يتفق عليه الجميع، وفيه وحدة موقف وقوة موقف، فإننا نسير به، وما يختلف عليه العرب بشأن عربي فيه ضعف للموقف، وبالتالي فإننا من خلال سياسة النأي بالنفس، نمتنع عنه». وحدّد باسيل ثلاث مسائل يتفّق لبنان عليها مع «الإجماع العربي»، هي: «دعم الشرعية في أي بلد عربي، اعتماد الحلول السياسية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول".
ونقلت الصحيفة عن مصادر وزارية بارزة، اعتبارها أن «كلام باسيل يناسب الموقف اللبناني الرسمي المعتمد منذ سنوات»، ويناسب تحديداً سياسة «النأي بالنفس» تجاه الأزمة السورية والأزمات الأخرى، في الخطاب الرسمي على الأقل. إلّا أن كلام سلام، بحسب المصادر، «زاد على موقف باسيل»، معتبرةً أن «موقف لبنان الخارجي يناقش في مجلس الوزراء قبل التعبير عنه في الخارج.
وختمت "الاخبار" أن مصادر معنية "أكدت ان أحداً ليس في وارد تفجير الحكومة، إلا أن بيان الحاج حسن «هو تسجيل موقف ولفت نظر لرئيس الحكومة إلى أن سياسة لبنان الخارجية لا تقرر بهذه الطريقة، بل ينبغي أن تُبحث أولاً على طاولة مجلس الوزراء".
على صعيد آخر سلّطت "الأخبار" الضوء على عودة تحرك اهالي العسكريين المخطوفين، وقالت الصحيفة أنه "بعد طول انتظار، انتفض أهالي العسكريين الأسرى لدى إرهابيي «جبهة النصرة» وتنظيم «داعش» في جرود عرسال، واستعادوا، من دون سابق إنذار، خطاب الشارع. نزلوا أمس إلى تقاطع الصيفي لقطع الطريق، وأمام حديقة ليلى عسيران في وسط البلد، وأمام السرايا الحكومية حيث قطعوا الطرق وأحرقوا اطارات".
وقالت الصحيفة أنه "بحسب المعلومات، فقد أوصلت «جبهة النصرة» رسالة إلى الأهالي تقترح عليهم فيها تسلّم ملف المفاوضات، لكونهم الأكثر أمانة، لاعتبارهم المعني الأول بنجاحها. وبرّرت ذلك «الدولة تماطل ولا تُريد إنهاء الملف». وكشفت المعلومات أن قيادياً في «النصرة» اقترح على الأهالي تشكيل لجنة لمتابعة ملف الأسرى وتسلّم دفة التفاوض مع كل من الدولة اللبنانية والجانب القطري. وأشارت المعلومات إلى أن «النصرة» في صدد حصر التواصل مع الجانب القطري وأهالي الأسرى".
وتابعت "الاخبار" أن مصدراً في «النصرة» لـ «الأخبار» أن «الموفد القطري أبو أنس (سوري الجنسية) تسلّم اللوائح والمطالب، لكن رغم كل الوقت الذي مرّ، طلب الاستمهال لأسبوعين قبل الرد». ورأى أن «هذا الاستمهال المطروح من دون مُبرِّر لا يُفسّر إلا على أنّه مماطلة وتضييع للوقت». ولوحظ أمس هجوم ناشطين في «النصرة» على المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم واتهامه بـ»العرقلة»، داعين الأهالي الى «سؤاله لاطلاعكم على السبب".
ورجحت الصحيفة نقلاً عن مصادر، "أن تصعيد الخاطفين قد يكون سببه مشكل بينهم وبين القطريين أو محاولة لاستعمال هذا الملف في محاولة لمنع أي عملية يشنها الجيش اللبناني وحزب الله في الجرود".
الديار:
وفي نفس سياق العسكريين المخطوفين ، ذكرت صحيفة "الديار" أن مصادر مطلعة على اجواء المفاوضات قالت "ان عملية التفاوض عبر الموفد العسكري لا تزال مستمرة رغم بعض البطء الذي اعترى هذه المفاوضات في الايام الاخيرة. وقالت المصادر ان مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم ابلغ الاهالي ان الاتصالات ما زالت مستمرة. ولاحظت المصادر ان السلطات القطرية تعمل بصورة جدية لتذليل العقد التي تصيب عملية التفاوض.
وتابعت "الديار" أن المصادر "اكدت ان ما تبلغه اهالي العسكريين المخطوفين عبر «الواتس- آب» من جهة «النصرة» ليس سوى محاولة جديدة لابتزاز الحكومة والضغط عليها، للسير بلائحة الارهابيين الـ 40 الذين طالبت «النصرة» باطلاقهم مع موقوفات في السجون السورية، وبين الاسماء الارهابية ابرزهم نعيم عباس، عمر الاطرش وجمانة حميّد وسجى الدليمي والا عقيلي وغيرهم، مشيرة الى ان الحكومة ليست بوارد الموافقة على اطلاق اسماء ارهابية متورطة في قتل العسكريين او وضع سيارات مفخخة. وقالت ان هذا الابتزاز جاء بعد ان كانت الجهات المعنية اللبنانية سلمت الوسيط القطري موقفها من الاسماء التي كانت رفعتها «جبهة النصرة». وبالتالي يبدو ان الاخيرة انزعجت من رفض الحكومة اطلاق بعض الرؤوس الارهابية.
وأكملت الصحيفة، أن المصادر أبدت " اسفها لعودة اهالي العسكريين المخطوفين الى التصعيد وقالت ان الاهالي في اجواء التعقيدات والصعوبات التي تعترض المفاوضات واذا كانوا يعتقدون ان الامور ستحل بين يوم وآخر، فهذا اعتقاد خاطئ لان المفاوضات صعبة وحساسة وتتطلب الكثير من الصبر وطول البال.
كما اشارت المصادر الى ان المفاوضات مع «داعش» جامدة، خصوصاً ان السلطات التركية التي تمون على «داعش» لم تبد اي جدية او استعداد للمساعدة والقيام بدور الوسيط مع «داعش".
ونقلت "الديار" في سياق متصل عن "اوساط عليمة، ان هناك جهات لبنانية تتواصل مع قيادات في «جبهة النصرة» وتحديداً نائب مسؤول «جبهة النصرة» في القلمون المدعو ابو مالك التلي لتحريضها على رفع شروطها بما خص عدد الذين تطالب بإطلاقهم وكذلك طلب الحصول على فدية مالية من قطر".
وفي ملف آخر، سلّطت "الديار" الضوء على اضراب القطاع التربوي اليوم بدعوة من هيئة التنسيق النقابية، وقالت "يشهد القطاع التربوي العام والخاص اضرابا واعتصاماً امام وزارة التربية بدعوة من هيئة التنسيق النقابية عند الساعة الثانية عشرة ظهرا احتجاجاً على المماطلة بإقرار سلسلة الرتب والرواتب".
وأضافت أن هيئة التنسيق قررت "تصعيد التحركات عبر اللجوء الى اضراب عام في 23 نيسان في حال لم يتم اقرار السلسلة في الجلسة التشريعية التي ستعقد بعد الاعياد. وقد دعت الهيئة الادارية لرابطة موظفي الادارة العامة في لبنان كافة العاملين في الادارة العامة من موظفين واجراء ومتقاعدين ومتعاقدين وعمال الساعة وبالفاتورة الى الالتزام بدعوة هيئة التنسيق النقابية والتوقف عن العمل عند الساعة الثانية عشرة والمشاركة في الاعتصام امام وزارة التربية للعاملين في بيروت والضاحية وبعبدا وامام السراي الحكومية في المناطق. كما أعلنت لجنة المراقبين الجويين الى أوسع مشاركة في الاعتصام اليوم".
النهار:
في تعليقها على مواقف رئيس الحكومة في القمة العربية، قالت صحيفة "النهار" أنه بالرغم من أن "أوساطاً وزارية بارزة من فريقي قوى 14 آذار والمستقلين استبعدت ان يؤدي موقف الحزب من خطاب سلام في القمة الى ازمة حكومية معقدة، فإنها توقعت ان تشهد الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء المقرر عقدها غدا بدل الخميس الذي يصادف موعد الجلسة الـ21 لانتخاب رئيس للجمهورية نقاشا مستفيضا وربما ساخناً في شأن هذا الاعتراض من منطلقات عدة".
وتابعت "النهار" عن المصادر إيجازها لأبرز هذه المنطلقات، وهي "ان الرئيس سلام التزم المبادئ الاساسية التي نص عليها البيان الوزاري في كل ما يعود الى المواقف اللبنانية من القضايا العربية والحفاظ على العلاقات مع الدول العربية واعلاء مصالح لبنان العليا وفي الوقت نفسه التشديد على تحييد لبنان عن صراعات المحاور الاقليمية والدولية".
واشارت الصحيفة نقلاً عن المصادر التي "لفتت إلى ان طرح هذا الموضوع في مجلس الوزراء سيدفع وزراء كثيرين الى مساءلة "حزب الله" في المقابل عما اذا كان تشاور سلفاً مع الحكومة في مسألة تورطه في القتال في الخارج أو ما اذا كان نسق مع الحكومة حملاته الحادة المتعاقبة على دول خليجية على خلفية ارتباطه بإيران مهددا مصالح مئات الآلاف من اللبنانيين فيها".
وفي سياق آخر، تحدثت "النهار" عن المؤتمر الثالث للدول المانحة لدعم النازحين السوريين، وقالت "أن المؤتمر الذي يضم اكثر من 87 دولة و38 منظمة دولية ستجتمع اليوم في الكويت التي استجابت طلب الامم المتحدة واستضافت المؤتمر، على رغم تحفظات كانت سجلتها نتيجة تقصير برز من بعض الجهات المانحة في الوفاء بالتزاماتها المالية المقررة في المؤتمر الثاني".
وتحدثت عن الوفد اللبناني المشارك، وهو "المعني الاساسي بالمؤتمر بما أنه يستضيف اكثر من مليون ونصف مليون نازح على اراضيه" وسيشارك بوفد رفيع يرأسه الرئيس سلام ويضم وزراء الخارجية جبران باسيل، والداخلية نهاد المشنوق، والشؤون الاجتماعية رشيد درباس، والزراعة اكرم شهيب، والعمل سجعان قزي ومستشار سلام شادي كرم. ويعرب لبنان من خلال هذا التمثيل عن الاهمية التي يعلقها على المؤتمر في دعمه حكومة ومجتمعات مضيفة، في مواجهة اعباء النزوح، خصوصا وان الحكومة لا تخفي تحفظاتها عن تأخر وصول المساعدات المعقودة للبنان، بما يزيد تفاقم الازمة ولا يساعد على حلها".
ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية "ان سلام يحمل الى المؤتمر ورقة محددة تم اعدادها وتحديثها، تشكل خلاصة مفيدة للمشاريع التي يحتاج لبنان الى تمويلها، بقيمة 2,4 ملياري دولار، وقد أعدت بإتقان بحيث حددت المشاريع وجدواها وحاجاتها التمويلية، بما يساعد المانحين على تبنيها وتنفيذها. كما تعلق الكويت أهمية كبيرة على المؤتمر، وتحرص على انجاحه وتتويج هذا النجاح بحجم غير مسبوق من الدعم المالي الدولي".
وعرّجت "النهار" على القمة الروحية التي انعقدت امس في بكركي، والتي خرجت "بصرخة جديدة في ازمة الفراغ الرئاسي في لبنان اذ اعربت عن "قلقها واستيائها الشديدين جراء استمرار الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية لما يشكله من خطر على سيادة لبنان وامنه وسلامته وحتى على صيغته الحضارية". وجددت دعوة القوى السياسية الى "الاحتكام الى المصلحة الوطنية العامة" مشددة على "ان رئيس الجمهورية المسيحي الماروني هو الضمان الاساسي لاستمرار العيش معا وتاليا بقاء الدولة اللبنانية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018