ارشيف من :أخبار عالمية
ساعات ’حساسة’ و’مفصلية’ في مفاوضات لوزان النووية
مختار حداد_لوزان/سويسرا
ساعات "حساسة" و"مفصلية" تمرّ فيها المفاوضات النووية الجارية حتى منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء في مدينة لوزان السويسرية، والجمیع في حالة ترقب لما ستتوصّل إليه وفود السداسية الدولية وإيران المجتمعة هناك، من نتائج في ظلّ التخوّف من أن تؤدي مزايدة الغربيين وعدم امتلاكهم الارادة السياسية اللازمة فضلاً عن الخلافات فيما بينهم إلى تطيير فرص الحل الإيجابية التي تحدث وزير الخارجية الروسي عن وجودها.
ورجّحت مصادر خاصة لموقع "العهد" أن يتم التوصل إلى بيان يلخّص نتيجة المفاوضات خلال الساعات القليلة القادمة، في حين تحدث مسؤول أميركي عن إمكان تمديد المفاوضات الى يوم غد الاربعاء.
الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي أعلنت مراراً بأن لديها الارادة السياسية اللازمة حضرت على طاولة المفاوضات بكل ايجابية دون التراجع عن حقوق الشعب الايراني في امتلاك التقنية النووية السلمية.
وفميا لفتت المصادر الى ان هذا الامر يؤكد ازدواجية المعايير الغربية في المفاوضات، سألت ما هي الضمانات التي يقدمها الغرب بأنه سوف لن يضغط على الشركات الاجنبية التي تريد التعامل مع ايران بعد رفع العقوبات؟، خصوصاً وانه خلال التجارب السابقة فرضت الدول الغربية اجراءات عقب اتفاق جنيف.
صورة خاصة من جلسة المفاوضات النووية في لوزان
وقد شهدت جولة مفاوضات اليوم اجتماعات ماراتونية ومكثفة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ودول 5+1 ثلاثة منها على المستوى الوزاري، واجتماع آخر جمع مساعد الرئيس الإيراني حسين فريدون ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي اكبر صالحي بوزير الطاقة الامريكي ارنست مونيز بحضور مساعد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ونظيرته الامريكية وندي شيرمان.ورجّحت مصادر خاصة لموقع "العهد" أن يتم التوصل إلى بيان يلخّص نتيجة المفاوضات خلال الساعات القليلة القادمة، في حين تحدث مسؤول أميركي عن إمكان تمديد المفاوضات الى يوم غد الاربعاء.
الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي أعلنت مراراً بأن لديها الارادة السياسية اللازمة حضرت على طاولة المفاوضات بكل ايجابية دون التراجع عن حقوق الشعب الايراني في امتلاك التقنية النووية السلمية.
مصادر ايرانية فندّت لموقع "العهد" الاخباري بعض الطروحات الغربية خلال جلسات التفاوض، وسألت اين يكمن التوازن اذا كان الغربيون يقولون أن العقوبات في حال الغائها يمكن اعادة تنفيذها مجدداً، ولماذا لا تستطيع ايران أن تعود الى مستوى برنامجها النووي السلمي قبل الاتفاق ولماذا يريدون الحفاظ على قرارات مجلس الأمن؟".
وفميا لفتت المصادر الى ان هذا الامر يؤكد ازدواجية المعايير الغربية في المفاوضات، سألت ما هي الضمانات التي يقدمها الغرب بأنه سوف لن يضغط على الشركات الاجنبية التي تريد التعامل مع ايران بعد رفع العقوبات؟، خصوصاً وانه خلال التجارب السابقة فرضت الدول الغربية اجراءات عقب اتفاق جنيف.
وخلصت المصادر الى الاستنتاج بأن بعض الدول في هذه المفاوضات والتي تطرح مزايدات ومواضيع معادية لروح المفاوضات وتطرح شروط اضافية هي تحت تأثير اللوبي الصهيوني، مشيرة الى ان هذا هو ما تؤكده بعض مجريات المفاوضات الاخيرة وما تطرحه بعض هذه الدول عن قضايا اقليمية وخارجة عن موضوع المفاوضات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018