ارشيف من :أخبار عالمية

إشادات شعبية وبرلمانية ببطولات الجيش والحشد والعشائر

إشادات شعبية وبرلمانية ببطولات الجيش والحشد والعشائر
شهدت العاصمة العراقية بغداد ومدن أخرى مظاهر فرح واحتفالات واسعة بمناسبة تحرير مدينة تكريت من عصابات "داعش" الارهابية.

وفور إعلان القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء حيدر العبادي  اكتمال تحرير تكريت ورفع العلم العراقي فوق مبانيها الحكومية خرج آلاف العراقيون الى الشوارع بصورة عفوية في بغداد والبصرة وواسط وكربلاء وغيرها، تعبيراً عن الفرح والابتهاج بتلك الانتصارات الكبيرة.

وأكد مواطنون شاركوا بالمسيرات الاحتفالية في العاصمة بغداد "إن عملية تحرير تكريت التي كان شعارها "لبيك يا رسول الله" أثبتت أن المحن التي يواجهها العراقيون هي التي تبين معدنهم النفيس وتجعلهم أصلب عوداً وأكثر تآخياً ووحدة، وأكثر قدرة على إفشال المؤامرات التي كان يراهن عليها أعداء العراق".
وقال آخرون "إن الأرض العراقية لا تصلح إلا للعراقيين ومحبي العراق وهي مقبرة لأعدائهم، وأشاد المشاركون ببطولات وتضحيات قوات الجيش والحشد الشعبي وابناء العشائر، وثمنوا الدور المحوري والريادي للمرجعية الدينية التي لولا مواقفها ورؤاها السديدة لما تحققت هذه الانتصارات على أعداء العراق والانسانية.

إشادات شعبية وبرلمانية ببطولات الجيش والحشد والعشائر
تحرير تكريت

هذا وأعرب المشاركون عن أملهم بأن يكون تحرير تكريت فاتحة خير ومقدمة لتحرير ما تبقى من المناطق التي ما زالت خاضعة لعصابات "داعش"، لا سيما محافظة نينوى. 

الى ذلك، وصف برلمانيون عراقيون ما تحقق في تكريت بالانتصار التاريخي المشرف، الذي أثبت ان العراقيين قادرون على دحر "داعش" وكل من يريد ببلادهم شراً دون الحاجة الى دعم ومساندة القوى الخارجية التي لها أجنداتها وحساباتها ومصالحها الخاصة.

وفي هذا السياق، أكد النائب عن التحالف الوطني محمد اللكاش في تصريحات خاصة لـ"العهد"، "ان تحرير تكريت هو استكمال لمسيرة الانتصارات المتحققة في جرف النصر والضابطية وبلد والضلوعية وامرلي، وانه ابلغ دليل على ان ارادة العراقيين تصنع المستحيل".

ونوّه النائب اللكاش الى ان الانتصار في تكريت سحب البساط من تحت اقدام كل من حاول تحجيم قوات الحشد الشعبي، وسرقة الانتصارات والمكاسب العسكرية على عصابات داعش".

من جانبه، اعتبر النائب عن منظمة بدر محمد ناجي "ما تحقق من انتصارات في تكريت بمثابة الضربة القاصمة للدواعش، وبداية النهاية لهم في العراق، وان تعاون وتكاتف قوات الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وابناء العشائر، والالتزام بتوجيهات المرجعية، كان العامل الحاسم في الوصول الى تلك النتائج الباهرة، بعيداً عن أي تدخل او دور خارجي".       

أما رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي، فقد رأى "ان تحرير الاراضي العراقية من ايدي عصابات "داعش" الارهابية يعد نقطة التحول النوعي والعسكري، وهو نقطة انقلاب لصالح الجيش العراقي والحشد الشعبي وأبناء العشائر، في حين كان تنظيم "داعش" الارهابي يتوقع أن يستمر في قتل ابناء الشعب العراقي، وان النصر الذي حققه ابناء العراق يحتم على الطبقة السياسية بأن تتوحد وتبتعد عن مصالحها الشخصية والفئوية والطائفية، اذ يقع على عاتق تلك الطبقة حفظ دماء العراقيين بالتحاور والجلوس الى طاولة الحوار من أجل وفائها للتضحيات الكبيرة التي تحقق بفضلها ذلك الانتصار الكبير".

رئيس لجنة العشائر البرلمانية عبود العيساوي أوضح  "ان تلاحم جهود الحشد الشعبي والعشائر العربية في معركة تحرير صلاح الدين كفيل بدحر الارهاب وهزيمته، وما تحقق كان بفضل الجهود المخلصة والتضحيات النوعية التي قدمتها القوات المسلحة وابطال الحشد الشعبي وغيارى العشائر العربية، وهي بذلك تكون قد سجلت انتصاراً تاريخياً يضاف الى السجل الحافل بالبطولات المشرفة للقوات المسلحة".

وأضاف العيساوي، قائلاً:"إن الضربة التي وجهها الجيش العراقي والحشد الشعبي وابناء العشائر العربية كشفت حقيقة "داعش" الانهزامية حيث هربت  قياداته الى خارج العراق منكسرة مهزومة".

2015-04-01