ارشيف من :أخبار لبنانية
قماطي: لتزويد الجيش بكل ما يحتاجه وإبعاده عن المهاترات السياسية
زار وفد من حزب الله برئاسة نائب رئيس المجلس السياسي الحاج محمود قماطي رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش في مطرانية سيدة النجاة، لتقديم التهنئة بحلول عيد الفصح المجيد؛ وذلك بحضور معاون قماطي الدكتور علي ضاهر، مسؤول منطقة البقاع الأوسط في حزب الله الحاج خضر زعيتر، ومسؤول العلاقات في القطاع الأوسط حسين جانبين.
وقد جرى خلال اللقاء استعراض لمختلف المواضيع على الساحتين اللبنانية والعربية.
وعقب اللقاء، قال قماطي "جئنا الى زحلة والى هذه الدار الكريمة كي نعبر عن فرحنا وسعادتنا ومعايدتنا بهذه الأعياد الكريمة التي تعني اللبنانيين جميعاً، ولما تمثله زحلة من موقع هام على مستوى المحافظة وعلى مستوى الوطن، وتجسد أعلى مفاهيم العيش الواحد والعيش المشترك، الذي تأسس عليه لبنان، وضرورة التمسك بهذه الرسالة للعالم. زحلة ولبنان رسالة للعالم ونموذج حول تعايش الأديان لا يثمّن، يجب ان يحافظ عليه وان يحصّن".

المطران درويش مستقبلاً قماطي
وتابع قماطي "من زحلة نرفع أسمى معاني التبريكات والتهاني بهذه الأعياد ونؤكد على وحدة الموقف الوطني اللبناني بضرورة صيانة هذا الوطن وحمايته لكل اللبنانيين، وأن ندعم الجيش اللبناني الذي يحافظ على لبنان ويحميه من كل الأخطار وخصوصاً في مواجهة الإرهاب التكفيري الذي يهدد كل الأديان ويهدد الإنسان والإنسانية ولا يمت الى الدين بصلة، هذا الإرهاب الذي أصبح الهاجس للمنطقة برمتها وللعالم، وأصبح من واجبات الإنسانية ومؤسساتها فضلاً عن المؤسسات الوطنية، أن تتصدى لهذا الإرهاب التكفيري".
وتابع "من زحلة ندعم الجيش اللبناني ونؤكد على ضرورة تزويده بكل ما يحتاج إليه وإلا يخضع للمهاترات السياسية لأن قوته قوة لبنان، ودعمه هو الطريق الوحيد لحصانة لبنان خصوصاً في الدور التكاملي الذي يلعبه الجيش ويقوم به مع المقاومة والشعب اللبناني الذي يدعمه في مواجهة الخطرين: "الإسرائيلي" والتكفيري".
وفيما أكّد على ضرورة إنجاز الاستحقاق الرئاسي في أسرع وقت ممكن لما يمثله هذا الموقع من اهمية على مستوى الشرق، لخصوصيته وتميزه بالتعبير عن التعايش الإسلامي – المسيحي، شدّد قماطي على عدم انتظار التطورات الإقليمية وعدم الرهان على التدخلات الخارجية لأنّ هذا الرهان قد يطيل الأزمة أكثر، ولأن التطورات الإقليمية قد لا تصل الى نتائج قريبة تؤثر على لبنان، فبالتالي على اللبنانيين أن يتحملوا مسؤولياتهم وأن يقوموا بهذا الدور، خصوصاً في أجواء الحوار القائمة حالياً في البلد والتي ندعمها جميعاً ونؤيدها".
وكرّر قماطي موقف حزب الله المؤيد لأن يكون الحوار أكثر شمولية وان يعم اللبنانيين جميعاً.
بدوره، رحّب درويش بالوفد الزائر في سيدة النجاة التي هي بيت الجميع، وبيت الحوار اللبناني، آملاً ان تحمل الينا الأعياد بشرى التفاهم والفرح، وأن نتخطى المآسي التي نعيشها في العالم العربي".
وتوجه درويش الى الوفد بالقول "دوركم اليوم مهم جداً في جمع شمل اللبنانيين، وأنا أثمّن الحوار الذي يدور بينكم وبين تيار "المستقبل" ولكن أتمنى في وقت قريب جداً أن يتوسع هذا الحوار وأن يكون شاملاً لجميع المكونات اللبنانية، آملاً ان نخرج من أزمة الفراغ الرئاسي ويصار الى انتخاب رئيس، رغم كل التأثيرات الخارجية"، وأضاف "اننا اصحاب رأي ونستطيع الاجتماع مع بعضنا البعض، ونختار رئيساً مناسباً، قوياً، قادراً أن يجمع كل أطياف الشعب اللبناني".
وتمنى درويش على الإخوة في حزب الله العمل "معاً من اجل خير لبنان وخير هذه المنطقة وهذا العالم العربي الذي نحب، وما يحصل اليوم في اليمن أقلقنا جميعاً"، آملاً أن تسود الحكمة عند رؤساء الدول العربية ويعودوا الى منطق الحوار والإخوة والمحبة حتى نعيش بسلام في هذا الوقت العصيب".
وقد جرى خلال اللقاء استعراض لمختلف المواضيع على الساحتين اللبنانية والعربية.
وعقب اللقاء، قال قماطي "جئنا الى زحلة والى هذه الدار الكريمة كي نعبر عن فرحنا وسعادتنا ومعايدتنا بهذه الأعياد الكريمة التي تعني اللبنانيين جميعاً، ولما تمثله زحلة من موقع هام على مستوى المحافظة وعلى مستوى الوطن، وتجسد أعلى مفاهيم العيش الواحد والعيش المشترك، الذي تأسس عليه لبنان، وضرورة التمسك بهذه الرسالة للعالم. زحلة ولبنان رسالة للعالم ونموذج حول تعايش الأديان لا يثمّن، يجب ان يحافظ عليه وان يحصّن".

المطران درويش مستقبلاً قماطي
وتابع قماطي "من زحلة نرفع أسمى معاني التبريكات والتهاني بهذه الأعياد ونؤكد على وحدة الموقف الوطني اللبناني بضرورة صيانة هذا الوطن وحمايته لكل اللبنانيين، وأن ندعم الجيش اللبناني الذي يحافظ على لبنان ويحميه من كل الأخطار وخصوصاً في مواجهة الإرهاب التكفيري الذي يهدد كل الأديان ويهدد الإنسان والإنسانية ولا يمت الى الدين بصلة، هذا الإرهاب الذي أصبح الهاجس للمنطقة برمتها وللعالم، وأصبح من واجبات الإنسانية ومؤسساتها فضلاً عن المؤسسات الوطنية، أن تتصدى لهذا الإرهاب التكفيري".
وتابع "من زحلة ندعم الجيش اللبناني ونؤكد على ضرورة تزويده بكل ما يحتاج إليه وإلا يخضع للمهاترات السياسية لأن قوته قوة لبنان، ودعمه هو الطريق الوحيد لحصانة لبنان خصوصاً في الدور التكاملي الذي يلعبه الجيش ويقوم به مع المقاومة والشعب اللبناني الذي يدعمه في مواجهة الخطرين: "الإسرائيلي" والتكفيري".
وفيما أكّد على ضرورة إنجاز الاستحقاق الرئاسي في أسرع وقت ممكن لما يمثله هذا الموقع من اهمية على مستوى الشرق، لخصوصيته وتميزه بالتعبير عن التعايش الإسلامي – المسيحي، شدّد قماطي على عدم انتظار التطورات الإقليمية وعدم الرهان على التدخلات الخارجية لأنّ هذا الرهان قد يطيل الأزمة أكثر، ولأن التطورات الإقليمية قد لا تصل الى نتائج قريبة تؤثر على لبنان، فبالتالي على اللبنانيين أن يتحملوا مسؤولياتهم وأن يقوموا بهذا الدور، خصوصاً في أجواء الحوار القائمة حالياً في البلد والتي ندعمها جميعاً ونؤيدها".
وكرّر قماطي موقف حزب الله المؤيد لأن يكون الحوار أكثر شمولية وان يعم اللبنانيين جميعاً.
بدوره، رحّب درويش بالوفد الزائر في سيدة النجاة التي هي بيت الجميع، وبيت الحوار اللبناني، آملاً ان تحمل الينا الأعياد بشرى التفاهم والفرح، وأن نتخطى المآسي التي نعيشها في العالم العربي".
وتوجه درويش الى الوفد بالقول "دوركم اليوم مهم جداً في جمع شمل اللبنانيين، وأنا أثمّن الحوار الذي يدور بينكم وبين تيار "المستقبل" ولكن أتمنى في وقت قريب جداً أن يتوسع هذا الحوار وأن يكون شاملاً لجميع المكونات اللبنانية، آملاً ان نخرج من أزمة الفراغ الرئاسي ويصار الى انتخاب رئيس، رغم كل التأثيرات الخارجية"، وأضاف "اننا اصحاب رأي ونستطيع الاجتماع مع بعضنا البعض، ونختار رئيساً مناسباً، قوياً، قادراً أن يجمع كل أطياف الشعب اللبناني".
وتمنى درويش على الإخوة في حزب الله العمل "معاً من اجل خير لبنان وخير هذه المنطقة وهذا العالم العربي الذي نحب، وما يحصل اليوم في اليمن أقلقنا جميعاً"، آملاً أن تسود الحكمة عند رؤساء الدول العربية ويعودوا الى منطق الحوار والإخوة والمحبة حتى نعيش بسلام في هذا الوقت العصيب".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018