ارشيف من :أخبار عالمية
بالارقام .. الانتهاكات وجرائم الابادة الجماعية التي يرتكبها العدوان السعودي الاميركي بحق المدنيين الابرياء في اليمن
في اطار رصد سلسلة من جرائم العدوان السعودي الاميركي على اليمن، وبحسب الإئتلاف المدني اليمني، فان العدوان الاثم ارتكب جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين الابرياء، وعمد على تدمير المنشآت الخدماتية والاقتصادية، فيما لم يحقق شيئاً من أهدافه المعلنة في مقابل صمود شعبي وجهوزية للرد بالطريقة المناسبة.
مجازر بحق اليمنيين جراء العدوان السعودي
وفي تقريره الاول، أعلن الائتلاف المدني اليمني لرصد جرائم العدوان عن ارتكاب السعودية وحلفائها جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين، ومن بينها مجزرة بني حوات جوار مطار صنعاء التي أدت الى تدمير 14 منزلاً على ساكنيها فاستشهد 24 مواطناً يميناً وجرح 43 آخرون معظمهم من النساء والاطفال، اضافة الى مجزرتي كتاف والبقع في صعدة حيث استشهد فيهما 30 مدنياً وأصيب 41 معظمهم أيضاً نساء وأطفال.واستهدف الطيران السعودي-الأمريكي مخيم النازحين السلميين في منطقة المزرق بمحافظة حجة(غرب اليمن) ما أدّى إلى استشهاد أكثر من ثلاثين مدنياً وجرح أكثر من 40 معظمهم نساء وأطفال، في جريمة إعتبرها خبراء القانون جريمة حرب ضدّ الإنسانية وطالبوا بمقاضاة مرتكبيها في المحاكم الدولية.
وتواصلت الجرائم السعودية-الأمريكية بحق المدنيين باستهداف ناقلات غاز ومحطات وقود في مديرية يريم بمحافظة إب (جنوب اليمن)، وكانت الحصيلة إستشهاد أكثر من أربعة عشر مدنياً وجرح العشرات.
وارتكب الطيران الجوي السعودي أيضاً مجزرة كبيرة باستهدافه مصنع يماني للألبان والأغذية في الحديدة (غرب اليمن)، حيث استشهد 38 مواطناً وجرح العشرات وفي نفس اليوم استشهد أربعة آخرون بينهم أطفال ونساء في قصف صاروخي سعودي على أبناء مديرية رازح الحدودية في محافظة صعدة (شمال اليمن).
وفي المديرية ذاتها، استشهد ثمانية أفراد من أسرة واحدة وجرح سبعة إثر إنقلاب سيارتهم بسبب القصف المدفعي لحرس الحدود السعودي.
هذا، ودمّر العدوان السعودي المنشآت الاقتصادية والخدماتية حيث قصف المطارات المدنية فى صنعاء والحديدة وعدن وتعز وصعدة، والموانئ في المخاء وعدن وميدى، اضافة الى قصفه محطة كهرباء ومحطة غاز في صعدة وجمرك حرض، ومستشفى 48.
وطاول العدوان تدمير مصنع إسمنت الوطنية في لحج ومصنع الألبان والزيوت في الحديده ومصنع الكوكا كولا في عدن ومخازن الأغذية التابعة للمؤسسة الاقتصادية في صنعاء، ومحطة وقود في يريم وأخرى فى رازح وقافلتين نفط، كما قصف طريق صنعاء صعده وطريق صعده المزرق.
هذا العدوان السعودي الاجرامي لم يرحم لا الحجر ولا البشر، فقام بحظر جوي تسبّب في منع وصول المساعدات الى أكثر من 5000 مواطن يمني معظمهم حالات مرضية، ومنع وصول مساعدات الاغاثة والهلال الاحمر من الوصول الى اليمن.
وتسبب العدوان السعودي الاميركي في نزوح آلاف الأسر، واغلاق المدارس وحرمان أكثر من 6 مليون طالب وطالبة من حقهم في التعليم، وبثّ الرعب والهلع عند الأطفال والنساء، وفرض حصار على الموانئ ومنع وصول الحاجات الأساسية للعيش، وهذه جريمة إبادة جماعية بحق شعب بأكمله.
ولفت الإئتلاف المدني اليمني الى أنه سيواصل نشر بقية الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها العدوان السعودي الغاشم، وسيقدمها لمحكمة الجنايات الدولية.
الى ذلك، شهدت العاصمة صنعاء وعدد من محافظات الجمهورية اليمنية اليوم مسيرات جماهيرية مليونية حاشدة تنديداً بالعدوان السعودي على اليمن الذي يستهدف مواقع عسكرية ومدنية ومنشآت حيوية ويقتل العديد من الأبرياء. ورفع المشاركون في المسيرات لافتات منددة بالاعتداء الهمجي السعودي الظالم على الشعب اليمني الذي يثبت للعالم يوماً بعد يوم قدرته على الصمود أمام هذا العدوان الجائر مدافعاً عن أرضه وسيادته باعتباره حقاً مشروعاً تؤكده كافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية.
واستنكر المشاركون بشدة العدوان البربري الذي تشنّه السعودية على اليمن، معتبرين ذلك انتهاكاً فاضحاً وخطيراً لوحدة وسيادة اليمن. وأكد بيان صادر عن المسيرة الجماهيرية الحاشدة في ميدان التحرير بأمانة العاصمة صعناء رفض المشاركين وإدانتهم الشديدة للعدوان السعودي الغاشم على اليمن والذي يمثل تعدياً صارخاً ومخالفة واضحة وصريحة لكل المواثيق الدولية والإنسانية وفي مقدمتها ميثاق الأمم المتحدة وميثاق الجامعة العربية وقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن التي أكدت على وحدة وسيادة واستقلال اليمن ورفض التدخل الخارجي في شؤونه من قبل أي دولة.
ودعا البيان مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، إلى سرعة تحمل مسؤولياتهم والعمل على إيقاف العدوان الذي تشنه السعودية وتحالفها ضد الشعب اليمني وفقاً لميثاق الأمم المتحدة الذي يمنع ويجرم أي اعتداء على سيادة واستقلال أي دولة عضو المنظمة الدولية.

وقفة احتجاجية في تعز
وأعرب البيان عن أمل المحتشدين في أن يتم التحرك بشكل عاجل لإيقاف هذا العدوان بدلاً من الإسهام في تعقيد الأمور والأزمة التي يعيشها البلد من خلال النظر لطلبات من يسعون لاستصدار قرارات دولية ضد اليمن ومواطنيه وأبنائه".
وأوضح البيان أن العدوان البربري على الشعب اليمني جاء في وقت كانت القوى السياسية تجري حواراً برعاية أممية لتجاوز الأزمة التي تعيشها البلد وكان الجميع يعول أن يعمل الأشقاء على مساعدة اليمنيين لإنجاح الحوار والوصول بالبلد إلى بر الأمان، إلا أن الشعب اليمني فوجئ بعدوان تقوده السعودية عبر عملية قصف جوي استهدف ضرب مقدرات الشعب اليمني مدنية وعسكرية وبشكل عشوائي ما أسفر عن سقوط المئات من الضحايا بين شهداء وجرحى بشكل لم يكن متوقعاً من قبل أشقاء تربطنا بهم صلة الدم والرحم والدين والتاريخ واللغة والثقافة والجوار والمصير المشترك.
وأوضح البيان أن العدوان البربري على الشعب اليمني جاء في وقت كانت القوى السياسية تجري حواراً برعاية أممية لتجاوز الأزمة التي تعيشها البلد وكان الجميع يعول أن يعمل الأشقاء على مساعدة اليمنيين لإنجاح الحوار والوصول بالبلد إلى بر الأمان، إلا أن الشعب اليمني فوجئ بعدوان تقوده السعودية عبر عملية قصف جوي استهدف ضرب مقدرات الشعب اليمني مدنية وعسكرية وبشكل عشوائي ما أسفر عن سقوط المئات من الضحايا بين شهداء وجرحى بشكل لم يكن متوقعاً من قبل أشقاء تربطنا بهم صلة الدم والرحم والدين والتاريخ واللغة والثقافة والجوار والمصير المشترك.
واستغرب المشاركون أن يتحدث المعتدون ويبررون عدوانهم بالحديث عن حماية ما يسمونه شرعية انتهت وتجاوزها الشعب اليمني، متسائلين "هل الشرعية التي يحمونها هي قتل الأطفال والنساء والشيوخ وضرب مقدرات اليمنيين من مطارات وموانئ ومصانع ومعسكرات وبنية تحتية واستهداف مخيمات النازحين واستهداف التجمعات السكانية بشكل عشوائي؟".
كما تساءل البيان "هل الشرعية هي فرض حصار جوي وبري وبحري على اليمن في وقت تعاني من أوضاع أمنية وسياسية واقتصادية صعبة جراء الفشل الذريع الذي لحق بها نتيجة السياسات الخاطئة لمن أداروا البلاد خلال الفترة الانتقالية؟!".
وذكّر البيان دول الخليج وفي مقدمتهم السعودية ومن حالفها في هذا العدوان "عن أي شرعية تتحدثون وأنتم تقتلون اليمنيين بالطائرات وتدمرون اليمن وأمنه واستقراره ووحدته بهذا العدوان وتسعون من خلاله إلى تحويل اليمن إلى بؤرة للصراعات الطائفية والمذهبية التي تغذونها وتمدونها بالسلاح والأموال والإعلام التحريضي المثير للفتن، وتدمير الجيش اليمني لإخلاء الساحة للعناصر الارهابية للعبث بأمن واستقرار البلد وسلامة ابنائه".
وطالب المشاركون بمحاسبة من استدعى هذا العدوان وفي مقدمتهم عبدربه منصور هادي وفريقه باعتبار ذلك جرماً وخيانة وطنية عظمى تستوجب المحاكمة عليها وكذا محاسبة من يبرر ويساند ويروج لهذا العدوان البربري الذي ينتهك سيادة اليمن ويسفك دماء أبنائه ويضرب مقدرات شعبه بصورة عدوانية همجية غير مسبوقة، مؤكدين أن الشعب اليمني العظيم سيحاسب كل أولئك الذي يقفون وراء استدعاء هذا العدوان والتبرير له بأي شكل من الأشكال عاجلاً أم آجلاً".
ودعا المشاركون مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بسرعة تحمل مسئوليتهم والعمل على إيقاف العدوان الذي تشنه السعودية وتحالفها ضد الشعب اليمني وفقاً لميثاق الأمم المتحدة الذي يمنع ويجرم أي اعتداء على سيادة واستقلال أي دولة عضو في الأمم المتحدة.
كما دعا المشاركون كافة أبناء الشعب اليمني إلى التلاحم ورص الصفوف وتوحيد الجبهة الداخلية في مواجهة هذا العدوان الذي يستهدف اليمن أرضاً وإنساناً، والوقوف صفاً واحداً مع مؤسسة الجيش والأمن في حفظ الأمن والاستقرار والحفاظ على مقدرات البلاد وإدانة استهدافهما بأي شكل من الأشكال.
الجيش واللجان الشعبية يؤمنون مناطق الحصن، المعلا، الشبكة، الميناء في عدن
وفي السياق، أحكم الجيش اليمني واللجان الشعبية سيطرتهم على منطقة كريتر بمحافظة عدن جنوبيّ اليمن بعد اشتباكات عنيفة دارت خلال الساعات الماضية. وقد تم تأمين مواقع الشبكة وقلعة حصن عدن المطلة على التواهي والمعلاء، بالإضافة إلى الجسر المشرف على الميناء، فيما لا تزال الإشتباكات مستمرة لتحرير باقي المناطق التي تتمركز فيها العناصر التكفيرية وعناصر هادي المسلحة.
كما تساءل البيان "هل الشرعية هي فرض حصار جوي وبري وبحري على اليمن في وقت تعاني من أوضاع أمنية وسياسية واقتصادية صعبة جراء الفشل الذريع الذي لحق بها نتيجة السياسات الخاطئة لمن أداروا البلاد خلال الفترة الانتقالية؟!".
وذكّر البيان دول الخليج وفي مقدمتهم السعودية ومن حالفها في هذا العدوان "عن أي شرعية تتحدثون وأنتم تقتلون اليمنيين بالطائرات وتدمرون اليمن وأمنه واستقراره ووحدته بهذا العدوان وتسعون من خلاله إلى تحويل اليمن إلى بؤرة للصراعات الطائفية والمذهبية التي تغذونها وتمدونها بالسلاح والأموال والإعلام التحريضي المثير للفتن، وتدمير الجيش اليمني لإخلاء الساحة للعناصر الارهابية للعبث بأمن واستقرار البلد وسلامة ابنائه".
وطالب المشاركون بمحاسبة من استدعى هذا العدوان وفي مقدمتهم عبدربه منصور هادي وفريقه باعتبار ذلك جرماً وخيانة وطنية عظمى تستوجب المحاكمة عليها وكذا محاسبة من يبرر ويساند ويروج لهذا العدوان البربري الذي ينتهك سيادة اليمن ويسفك دماء أبنائه ويضرب مقدرات شعبه بصورة عدوانية همجية غير مسبوقة، مؤكدين أن الشعب اليمني العظيم سيحاسب كل أولئك الذي يقفون وراء استدعاء هذا العدوان والتبرير له بأي شكل من الأشكال عاجلاً أم آجلاً".
ودعا المشاركون مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بسرعة تحمل مسئوليتهم والعمل على إيقاف العدوان الذي تشنه السعودية وتحالفها ضد الشعب اليمني وفقاً لميثاق الأمم المتحدة الذي يمنع ويجرم أي اعتداء على سيادة واستقلال أي دولة عضو في الأمم المتحدة.
كما دعا المشاركون كافة أبناء الشعب اليمني إلى التلاحم ورص الصفوف وتوحيد الجبهة الداخلية في مواجهة هذا العدوان الذي يستهدف اليمن أرضاً وإنساناً، والوقوف صفاً واحداً مع مؤسسة الجيش والأمن في حفظ الأمن والاستقرار والحفاظ على مقدرات البلاد وإدانة استهدافهما بأي شكل من الأشكال.
الجيش واللجان الشعبية يؤمنون مناطق الحصن، المعلا، الشبكة، الميناء في عدن
وفي السياق، أحكم الجيش اليمني واللجان الشعبية سيطرتهم على منطقة كريتر بمحافظة عدن جنوبيّ اليمن بعد اشتباكات عنيفة دارت خلال الساعات الماضية. وقد تم تأمين مواقع الشبكة وقلعة حصن عدن المطلة على التواهي والمعلاء، بالإضافة إلى الجسر المشرف على الميناء، فيما لا تزال الإشتباكات مستمرة لتحرير باقي المناطق التي تتمركز فيها العناصر التكفيرية وعناصر هادي المسلحة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018