ارشيف من :أخبار لبنانية

الخطف يلاحق اللبنانيين في سوريا من جديد وأهالي عرسال ينذرون الخاطفين

الخطف يلاحق اللبنانيين في سوريا من جديد وأهالي عرسال ينذرون الخاطفين
مجدداً، عادت قضية خطف اللبنانيين الى الواجهة، وذلك عقب اختطاف المواطن حسين سيف الدين من عرسال فضلاً عن عدد من المواطنين اللبنانيين عند الحدود السورية الأردنية تزامن مع تطورات برزت على خط ملف المخطوفين العسكريين.

بموازاة ذلك،
نجح الجيش السوري في تأمين الطريق الدولية بين لبنان وسوريا وممر لبنان-عنجر بعد سلسلة انتصارات حققها على المجموعات الارهابية في الزبداني ومحيطها، في وقت بقي الاتفاق النووي التاريخي الذي وقع بين ايران والدول الست محور الاهتمامات الاقليمية والدولية.


الخطف يلاحق اللبنانيين في سوريا من جديد وأهالي عرسال ينذرون الخاطفين
بانوراما الصحف اللبنانية


السفير: عرسال تنذر "داعش".. والجيش السوري يكشف جردها

قالت صحيفة "السفير" انه غداة حوار عين التينة الذي انتهى إلى تأكيد التمسك بالحوار، وبرغم عطلة الفصح المجيد، فإن الأحداث التي تدور في المسافة الفاصلة ما بين عرسال وجرودها في سلسلة جبال لبنان الشرقية، وبين مدينة الزبداني وسلسلتها الغربية في الريف الدمشقي، ظلت محور متابعة من المعنيين.

وتابعت الصحيفة انه فيما بقي مصير ابن بلدة حوش الرافقة حسين سيف الدين الذي خُطف من عرسال بداية الأسبوع الحالي، معلقاً بين تصعيد تنظيم "داعش" الذي يمسك بملفه وإصرار أهالي عرسال على إطلاق سراحه مقابل حصرية الإفراج عن السوريين المخطوفين في البلدة، هدأت الجبهة المشتعلة في منطقة الزبداني نسبياً "بعد تحقيق الهدف من العمليات التي بوشرت قبل نحو أسبوعين" على حد تعبير مصادر أمنية معنية بما يجري هناك.

وأشارت "السفير" ان مواجهات الزبداني رست أمس، على سيطرة الجيش السوري و"حزب الله" على السلسلة الغربية للزبداني، ما حقق ثلاثة أهداف أساسية: تأمين الطريق الدولية بين الشام وبيروت نهائياً، منع تسلل المسلحين نحو لبنان عبر الحدود مع عنجر، بالإضافة إلى إطباق السيطرة على التلال المشرفة على مدينة الزبداني ووضعها بين "فكي كماشة" عسكرياً، وشل حركة المسلحين فيها شلاً كبيراً.

وتابعت، كما تمكن الجيش السوري من السيطرة على "تلة الرادار" في نهاية السلسلة الشرقية على الحدود بين لبنان وسوريا (فيها محطة بث التلفزيون السوري) بعد توجيه ضربة لـ "جبهة النصرة" التي سقط لها عدد من المقاتلين وبينهم قائد المنطقة.

وأضافت الصحيفة ، انه على خط جبهة القلمون، سيطر الجيش السوري وحلفاؤه أيضاً على تلال "الحمراء" و "شعبة الخشعة" في جرد فليطا. وتفصل هذه التلال جرود عرسال عن جرود فليطا. وجاءت السيطرة على التلال بعد عملية مفاجئة تخللتها اشتباكات مع "جبهة النصرة"، فيما تمت السيطرة بالنار على تلة "حنكل"، ما أدى إلى انسحاب "النصرة" منها.

وتساعد السيطرة على هذه التلال "في تعزيز مهمة حماية فليطا من جهة، وكشف تحركات المسلحين في جزء كبير من جرود عرسال من جهة ثانية" على حد تعبير المصادر الأمنية المتابعة.

وعلى خط المفاوضات بشأن إطلاق سراح حسين سيف الدين، أكد رئيس بلدية عرسال علي الحجيري لصحيفة "السفير" أن تنظيم "داعش" أبلغه أنه لا يريد التفاوض معه، وأنه "يريد 150 ألف دولار وثلاث شاحنات محملة بالمؤن، مقابل الإفراج عن سيف الدين". وقال إن أهالي عرسال مصرون على عدم دفع أي شيء مقابل الإفراج عن سيف الدين «فنحن لن نقبل بكسر شوكتنا من أي كان بعد اليوم»، على حد تعبير الحجيري.

في المقابل، علمت "السفير" أن "داعش" أرسل وراء أحد مخاتير عرسال (س.ك) إلى الجرود للتفاوض بشأن سيف الدين، وقد عاد المختار المذكور بانطباع إيجابي يفيد بنية "داعش" الإفراج عنه في الساعات المقبلة. وأفاد مصدر مطلع أن «داعش» استفسر من المختار عن موقف البلدة والوضع فيها بدقة.

في هذا الوقت، أمهل أهالي عرسال خاطفي سيف الدين ساعات للإفراج عنه، فيما يحاول العقلاء في البلدة تجنب حصول أي مواجهة ما بين أهالي البلدة والمسلحين "بما لا يمكن التنبؤ بنتائجه".

وأفاد أحد فعاليات عرسال "السفير" أن أهالي بلدة قارة السورية ألقوا القبض على أسامة وردة، ابن بلدتهم، وأحد خاطفي سيف الدين، وأن الأخير قال لهم إن الأمر "أسقط من يده، وأن قرار سيف الدين صار بيد "داعش".

واشارت الصحيفة  أن هناك تنافسا بين "النصرة" و "داعش" على استمالة أهالي عرسال، وأن تسليم "النصرة" جثمان الشهيد علي البزال يندرج في هذا الإطار ولا يمت بصلة للمفاوضات المستمرة في ملف العسكريين.


الديار: ازمة الشاحنات اللبنانية على معبر نصيب

بدورها ذكرت صحيفة "الديار" انه خطف 12 لبنانيا من سائقي الشاحنات العاملين على خط لبنان - سوريا - الخليج على يد "جبهة النصرة" على معبر نصيب الحدودي بين الاردن وسوريا بعد سيطرة المسلحين عليه. وقد تم نهب الشاحنات اللبنانية المتوقفة وجر اكثر من 18 سائقا الى السويداء في جبل العرب، و10 سائقين تمكنوا من الفرار، فيما خطف المسلحون 12 سائقا وهم 9 لبنانيين من طرابلس والبقاع وتعنايل وعرب الويس و4 سوريين. وقد طالب المسلحون بفدية مالية تقدر بـ 50 الف دولار مقابل الافراج عن كل سائق، علما ان معبر "نصيب" هو المعبر البري الوحيد بين لبنان والاردن ودول الخليج، وهذا ما سيترك خسائر كبيرة على الاقتصاد اللبناني.
وقد بدأ الجانب اللبناني اتصالات مع السلطات الاردنية، وطالبت الهيئات الاقتصادية المسؤولين بالتحرك لايجاد خط نقل جديد، وهناك اتصالات تقوم بها وزارة النقل لتشغيل الخط البحري.

من ناحيتها علمت صحيفة "الأخبار" أن "اتحاد العشائر العربية" يقود وساطة لإطلاق سراح المختطفين الذين سلّموا إلى "المحكمة الشرعية" في مدينة صيدا في درعا. وكشفت مصادر معنية أن أحد المشايخ اللبنانيين تولّى الاتصال بـ"رئيس محكمة دار العدل في حوران" المدعو أسامة اليتيم، وذلك بعدما اقتُرح اسمه وسيطاً من قبل أعضاء في "الائتلاف السوري".
وأشارت إلى أنه "طلب إرسال كتاب موجّه له للتوسّط في إطلاق سائقي الشاحنات، ولا سيما أن التواصل جرى بعدما طالب الخاطفون بدفع مبلغ 100 ألف دولار للإفراج عن سائقين ينتميان إلى الطائفة الشيعية، فيما وعدوا بترك السائقين الثمانية الباقين من دون مقابل بعدما تبيّن أنهم ينتمون إلى الطائفة السنية". غير أن الوسطاء، بحسب المصادر، "رفضوا العرض وأصرّوا على تحرير الجميع من دون شروط".

وقد عُقد لهذه الغاية اجتماع غروب أمس في مقر "محكمة دار العدل في حوران" للتباحث في الأمر، وتردد أن الأسرى سيطلقون خلال ساعات. واتّصلت "الأخبار" برئيس اتحاد العشائر العربية الشيخ جاسم العسكر الذي أكّد قيامه بـ"اتصالات مع مشايخ في عدة دول، بينهم رموز عشائرية لها وزنها على الساحة السورية"، كاشفاً أن "المجموعة التي تحتجز السائقين طلبت أرقام الشاحنات المحتجزة بعدما وعدت بإطلاق سراح المحتجزين". وأكّد العسكر أنه "لا يُقدم على أي حركة في هذا الموضوع إن لم يُنسّق ذلك مع الأجهزة الأمنية اللبنانية".


8 آذار لـ"الجمهورية": لا سيئات للاتفاق النووي على ايران

من جهة أخرى تطرقت صحيفة "الجمهورية" للاتفاق النووي الايراني وتبعاته على لبنان والمنطقة حيث قال مصدر قيادي مسؤول في 8 آذار للصحيفة انه لا سيّئات للاتفاق، فهو أوّلاً ثمرة صمود إيران وصبرها لسنوات طويلة وتصميمهاعلى انتزاع حقوقها بالبرنامج السِلمي، واليوم يأتي العالم كلّه ليعترف ويقرّ بحقّها في برنامج نووي سلمي، وليفتح ذراعيه لها لأنّها دولة لا يمكن تجاوزها.

فلم تكن يوماً من الأيام من دعاة الحرب أو من دعاة إثارة الاضطرابات أو تجاوز الشرعية الدولية، وهذه النتيجة، حتى الذين كانوا في الأمس على خصومةٍ معها، يَعتبرون أنّ ما حصل إنجازٌ لصالح السلم والأمن الدوليين والاستقرار في المنطقة، ويكفي أن نرى مَن هم السعَداء المبتسِمين ومَن هم الحزانى والمتجهّمين لندركَ قيمة هذا الاتفاق.

وعن انعكاس هذا الاتفاق على ملفّات المنطقة، قال المصدر لـ"الجمهورية" ان إيران حرصَت على ان لا يكون التفاوض النووي مرتبطاً بأيّ موضوع آخر، لكنّ الانفراج في هذا الملف سينعكس بصورة إيجابية من دون ان ندخل في تفاصيل الملفّات الأخرى. وهو مؤشّر لانفراج في العلاقات الدولية، وهو في الأساس انبثقَ عن جهود مضنية وتعاوُن وحوار مورِسَ فيه الصبر الكبير من كلّ الأطراف، وتحديداً الأطراف الأساسية المعنية، أي إيران وأميركا".


تداعيات النوَوي على الاقتصاد

وفي هذا الاطار تابعت صحيفة "الجمهورية"، الى استأثرَ الاتفاق النووي أمس باهتمام ومتابعة من قبَل الاوساط الاقتصادية التي حاولت أن تقرأ في التداعيات المحتملة على الوضع الاقتصادي اللبناني.

و ذكرَت مصادر مصرفية لـ"الجمهورية"، أنّ الخطوة الاساسية في هذا الاتجاه تتمثل في احتمال توسّع المصارف اللبنانية في اتّجاه ايران، على غرار التوسّع الذي تنفّذه المصارف في دوَل المنطقة. إذ بعد رفع العقوبات عن ايران يصبح السوق الايراني هدفاً مشروعاً للمستثمرين اللبنانيين، ومن البديهي ان تواكب المصارف هذا التوجّه.


زيارة بلينكن
وفي سياق آخر، علمت صحيفة "النهار" أن الاطار النهائي لزيارة نائب وزير الخارجية الاميركي انطوني بلينكن للبنان والذي يصل مساء غد الاحد ويعقد لقاءاته الاثنين قد تحدد باجتماعات يعقدها مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء تمام سلام وقائد الجيش العماد جان قهوجي.
وقد اختصر برنامج اللقاءات بحسب الصحيفة لأسباب لوجيستية.

ورجحت مصادر مواكبة لزيارة المسؤول الاميركي لـ"النهار" ألا يطرح موضوع الانتخابات الرئاسية في محادثاته في شكل مباشر ومحدد من غير أن يعني ذلك أن الرئيسين بري وسلام لن يبادرا الى إثارة الموضوع من جانبهما. وحددت المصادر أهداف زيارة بلينكن بإطلاق مبادرة إستقصائية تتصل بالعلاقات الثنائية والارهاب ودعم قوى الاعتدال والوضع العام في لبنان.
2015-04-04