ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك: للدفاع عن الوحدة الوطنية والإسلامية في وجه مخطط إزكاء الفتن المذهبية
قال رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك إن "العدو يريد أن يمزق هذا العالم الإسلامي وهذا الوطن الحبيب لبنان، ولكن الغيارى والشرفاء وكل الذين يؤمنون بشعبهم ووطنيتهم وشركائهم وإسلامهم وربهم لن يسمحوا لأولئك أن يفقدونا قدراتنا وإمكانياتنا".
وخلال رعايته للمصالحة بين عائلتي إسماعيل وعواضة في حسينية الإمام الخميني(قده) في بعلبك، بحضور وزير الصناعة حسين الحاج حسن والنائب علي المقداد، وحشد مخاتير بعلبك وقرى الجوار وفعاليات سياسية وعائلية وعشائرية ودينية واجتماعية، اهدى سماحته اللقاء المبارك "إلى دماء الشهداء وإلى قبضات المجاهدين الذين يحمون أهلنا ويدافعون عن هذا الوطن وترابه، ولنؤكد على القوة والاقتدار من خلال الثلاثية الذهبية الجيش والشعب والمقاومة، ونريد للبنانيين أن يلتقوا ويجتمعوا ويتحاوروا في ما بينهم من أجل الحفاظ على هذا الوطن".
وخلال رعايته للمصالحة بين عائلتي إسماعيل وعواضة في حسينية الإمام الخميني(قده) في بعلبك، بحضور وزير الصناعة حسين الحاج حسن والنائب علي المقداد، وحشد مخاتير بعلبك وقرى الجوار وفعاليات سياسية وعائلية وعشائرية ودينية واجتماعية، اهدى سماحته اللقاء المبارك "إلى دماء الشهداء وإلى قبضات المجاهدين الذين يحمون أهلنا ويدافعون عن هذا الوطن وترابه، ولنؤكد على القوة والاقتدار من خلال الثلاثية الذهبية الجيش والشعب والمقاومة، ونريد للبنانيين أن يلتقوا ويجتمعوا ويتحاوروا في ما بينهم من أجل الحفاظ على هذا الوطن".

رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك
واعتبر سماحته ان "ما جرى بين العائلتين سحابة صيف قد ولّت، لتعود الألفة بين القلوب، وتعود المودة والعلاقة الأخوية"، وقال "نحن اليوم أحوج ما نكون إلى هذه المودة والوحدة، والرابح في هذا اللقاء نحن جميعاً من آل اسماعيل وآل عواضة، والخاسر هو الشيطان المتآمر على وحدتنا الذي يسعى دائماً إلى تمزيقنا وشرذمتنا".
وقال الشيخ يزبك "نريد أن يكون هؤلاء الشباب حماة للوطن ومدافعين عن الوحدة الوطنية والإسلامية في وجه المؤامرات التي تحاك ضد وحدتنا والتي تسعى لتمزيقنا"، داعيا إلى "إفشال المخطط الذي يعمل لإشعال الفتنة المذهبية والعائلية بوحدتنا".
وختم يزبك كلمته شاكرا آل عواضة وآل اسماعيل الذين لبوا نداء الوحدة في لقائهم الكريم، وكل من ساهم في إتمام المصالحة، متمنيا ان يكون "التنافس في الخير ومن أجل الخير والصلاح، وأن يكون اجتماعنا على الدوام من أجل وحدتنا ووحدة كلمتنا وموقفنا في مواجهة كل من يتآمر على وطننا وأمتنا".
وقال الشيخ يزبك "نريد أن يكون هؤلاء الشباب حماة للوطن ومدافعين عن الوحدة الوطنية والإسلامية في وجه المؤامرات التي تحاك ضد وحدتنا والتي تسعى لتمزيقنا"، داعيا إلى "إفشال المخطط الذي يعمل لإشعال الفتنة المذهبية والعائلية بوحدتنا".
وختم يزبك كلمته شاكرا آل عواضة وآل اسماعيل الذين لبوا نداء الوحدة في لقائهم الكريم، وكل من ساهم في إتمام المصالحة، متمنيا ان يكون "التنافس في الخير ومن أجل الخير والصلاح، وأن يكون اجتماعنا على الدوام من أجل وحدتنا ووحدة كلمتنا وموقفنا في مواجهة كل من يتآمر على وطننا وأمتنا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018