ارشيف من :أخبار عالمية

قائد عمليات الانبار: انطلاق عمليات استعادة المحافظة من ’داعش’ الشهر الجاري

قائد عمليات الانبار: انطلاق عمليات استعادة المحافظة من ’داعش’ الشهر الجاري

أكد النائب الاول لرئيس مجلس النواب العراقي الشيخ همام حمودي، انه لولا فتوى المرجعية الدينية في النجف الاشرف بوجوب الجهاد الكفائي لمواجهة الارهاب التكفيري "الداعشي"، لكان الاخير قد وصل الى منابع النفط في دول الخليج.     

وقال الشيخ حمودي في تصريحات اعلامية "ان حشود العراقيين هبّوا تلبية لفتوى المرجع الديني (..) السيد علي السيستاني بالجهاد الكفائي ضد عصابات "داعش" الارهابية وتشكيل الحشد الشعبي الى جانب القوات الامنية العراقية التي تمكنت من ايقاف زحف تلك العصابات وتطهير مساحات واسعة من دنسها".

قائد عمليات الانبار: انطلاق عمليات استعادة المحافظة من ’داعش’ الشهر الجاري
الشيخ همام حمودي

وأشار حمودي الى ان الأحداث التي تجري في العراق تحظى بالاولوية على الصعيد العالمي، لان هذا البلد يمثّل اليوم خط المواجهة الأول لظاهرة الارهاب التكفيري الوحشي والمتخلف والمتمثل بـتنظيم "داعش"، مؤكداً ان ذلك التنظيم استخدم أبشع الوسائل بحق أبناء الشعب العراقي دون استثناء، من قبيل ذبح وأسر النساء الايزيديات وبيعهنّ، واجبار المسيحيين على دفع الجزية او اسلامهم، اضافة لقتل وذبح وحرق الشيعة وغيرهم، وحتى قتل السنة الذين لا ينقادون لخلافتهم، وتدمير الاثار التي يزيد عمرها على الخمسة الالاف عام بطريقة مفزعة ومؤثرة، وسحق كل المعالم الانسانية والحضارية التي تعكس هوية الشعوب الثقافية وتاريخها الانساني.

وكانت قوات الجيش والحشد الشعبي ومعها ابناء العشائر، قد حققت انتصارات كبيرة ومهمة طيلة الاشهر التسعة الماضية في مناطق آمرلي وجرف النصر وبلد والضلوعية وسامراء، وآخرها تحرير مدينة تكريت من عصابات "داعش"، وجاءت تلك الانتصارات بعد صدور فتوى المرجعية الدينية في منتصف شهر حزيران/يونيو الماضي، أي بعد أيام قلائل من سيطرة "داعش" على محافظة نينوى.

من جانب آخر، اعلن قائد عمليات الانبار اللواء الركن قاسم المحمدي ان المحطة الاخرى بعد تحرير محافظة صلاح الدين، ستكون محافظة الانبار، حيث ستنطلق عملية استعادتها خلال شهر نيسان/ابريل الجاري.

قائد عمليات الانبار: انطلاق عمليات استعادة المحافظة من ’داعش’ الشهر الجاري
قائد عمليات الانبار اللواء الركن قاسم المحمدي

وأكد المحمدي "ان هذا الشهر سيشهد انطلاق عمليات عسكرية متواصلة وتعرضية في جميع مناطق الانبار لتحريرها من "داعش" واكتمال الاستعدادات اللوجستية، علماً ان تعزيزات اضافية عسكرية وصلت مؤخراً لتساهم في تطهير المحافظة من "داعش"".

وكانت تشكيلات من قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي قد حققت خلال الاسابيع الماضية تقدماً في بعض المناطق التابعة لمحافظة الانبار من جهة الشرق، أي تلك المحاذية للعاصمة بغداد، مثل ابو غريب والكرمة وعامرية الفلوجة والصقلاوية، ونجحت بطرد عصابات "داعش" منها، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة أهاليها النازحين اليها.

وفي الاثناء، أبدت الفرقة الذهبية التابعة للجيش العراقي بمحافظة الانبار استعدادها الكامل لمساندة القوات الأمنية وعشائر الانبار بمعركة تحرير المحافظة من سيطرة "داعش"، فيما فرض حظر للتجوال في عامرية الفلوجة على خلفية تعرضها لقصف بالهاونات، بعد سقوط عدد من الشهداء والجرحى المدنيين نتيجة سقوط عدد من صواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون على الناحية، بحسب رئيس مجلس عامرية الفلوجة شاكر العيساوي.

والى محافظة صلاح الدين، أعلن الحشد الشعبي عن تسليم مدينة تكريت إلى الشرطة المحلية والأجهزة الأمنية، ودعا وزير الداخلية محمد الغبان وقائد عمليات المحافظة إلى الإشراف على عملية مسك الأرض في المدينة بشكل مباشر، فيما قال المتحدث باسم الحشد الشعبي كريم النوري "اتفقنا مع المسؤولين المحليين في المحافظة أن يقوم عناصر الحشد بمسك الأرض في أطراف تكريت في حين ستتولى الشرطة المحلية حماية المدينة".

أما في بغداد، فقد أعلنت قيادة عمليات العاصمة عن مقتل وإصابة 285 مسلحاً من "داعش" خلال المرحلة الثانية من عملية (الشهيد نجم السوداني) لتحرير ناحية الكرمة جنوبي الفلوجة وتفكيك عدد من المنازل   والسيارات المفخخة والعبوات والأحزمة الناسفة.

الى ذلك، استشهد وأصيب 18 مدنياً بانفجار عبوتين ناسفتين في منطقة السيدية وحي الصحة بمنطقة الدورة جنوبي بغداد، كما استشهد واصيب 4 من عناصر الشرطة العراقية بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم لدى مرورها في قرية عرب جبور بمنطقة الدورة جنوبي بغداد.
2015-04-04