ارشيف من :ترجمات ودراسات
’يديعوت احرونوت’: نهج نتنياهو المتزمّت واستفزاز ادارة اوباما كبّدا ’إسرئيل’ فشلاً مدوياً
تناولت صحيفة "يديعوت احرونوت" في مقالتها الافتتاحية اتفاق المبادىء الذي أنجز في لوزان نهاية الاسبوع، متسائلة إلى أين يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للوصول من خلال موقفه الرافض لهذا الإتفاق.
ورأت الصحيفة أن ثمة خيارين يواجهان "اسرائيل" عملياً، مواصلة المواجهة مع ادارة (الرئيس الأميركي باراك) اوباما في ظل تجنيد الكونغرس في محاولة لاسقاط الاتفاق، أو فتح صفحة جديدة من الحوار مع البيت الابيض لرفع مستوى عمل المراقبين الدوليين وتعزيز امكانيات العقاب في حال تراجع ايران عن إلتزاماتها الى الحد الاقصى.

رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو
وقالت الصحيفة: "سمعنا الكثير من الاقوال في القدس (المحتلّة) ولكننا لم نرَ أفعالا بعد، وذلك في إشارة إلى سلسلة التصريحات المتصلبة التي اطلقها نتنياهو ضد الاتفاق في لوزان في الايام الاخيرة.
واعتبرت الصحيفة أنه "كلّما انكشفت تفاصيل جديدة عن المفاوضات بين الايرانيين والقوى العظمى، يكون ممكناً الاشارة الى عدة فرضيات أساس سيتعين على "اسرائيل" أن تقدم أجوبة عليها. أولاً، لن تضطر "اسرائيل" الى تفكيك البنى التحتية للبحث والتطوير النووي لديها. ثانياً، قسم من العقوبات سترفع على ما يبدو بالتدريج في الوقت القريب القادم. وثالثاً، بعد أكثر من 35 سنة من القطيعة التامة بين الدولتين ستواصل واشنطن وطهران إجراء حوار وعلى ما يبدو تعميق العلاقات التجارية، الثقافية والسياسية فيما بينهما ايضاً.
وأقرت الصحيفة، بأن "النهج المتزمت لنتنياهو والاستفزاز الذي لا يتوقف لادارة اوباما كبدا "إسرئيل" فشلاً مدوياً، سيلزم السلطة التشريعية بإجراء مراجعة شاملة، ففي بداية ولاية رئيس الوزراء كانت تحوز ايران مئات أجهزة الطرد المركزي، أما الآن فيوجد لديها نحو 19 ألف".
وتضيف الصحيفة أن الاتفاق مع ايران يستوجب من اصحاب القرار في "اسرائيل" أن يستخلصوا درساً هاماً، فبعد كل شيء، هي دولة صغيرة تواصل التعلّق بالقوة العظمى الوحيدة في العالم، الولايات المتحدة. وعليه فمن الافضل من الآن وصاعداً التقليل الى الصفر من التصريحات الهجومية ضدّها واستبدالها بسلسلة من الخطوات الدبلوماسية المتوازنة والحكيمة التي تضمن استمالة البيت الابيض من جديد".
وختمت بالقول إن "خطابات نتنياهو لم تعد تترك أي انطباع على أحد في العالم. في البيت الابيض عقد أمس الأول عشاء عيد الفصح التقليدي، وهناك كان السؤال "ماذا تغيّر؟". وبالفعل، اذا لم نستوعب ما حصل في لوزان فمن شأننا أن نبقى خارج هذا النظام العالمي الجديد الذي بدأ اوباما والكثير من نظرائه في الغرب ببنائه منذ الآن".
ورأت الصحيفة أن ثمة خيارين يواجهان "اسرائيل" عملياً، مواصلة المواجهة مع ادارة (الرئيس الأميركي باراك) اوباما في ظل تجنيد الكونغرس في محاولة لاسقاط الاتفاق، أو فتح صفحة جديدة من الحوار مع البيت الابيض لرفع مستوى عمل المراقبين الدوليين وتعزيز امكانيات العقاب في حال تراجع ايران عن إلتزاماتها الى الحد الاقصى.

رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو
وقالت الصحيفة: "سمعنا الكثير من الاقوال في القدس (المحتلّة) ولكننا لم نرَ أفعالا بعد، وذلك في إشارة إلى سلسلة التصريحات المتصلبة التي اطلقها نتنياهو ضد الاتفاق في لوزان في الايام الاخيرة.
واعتبرت الصحيفة أنه "كلّما انكشفت تفاصيل جديدة عن المفاوضات بين الايرانيين والقوى العظمى، يكون ممكناً الاشارة الى عدة فرضيات أساس سيتعين على "اسرائيل" أن تقدم أجوبة عليها. أولاً، لن تضطر "اسرائيل" الى تفكيك البنى التحتية للبحث والتطوير النووي لديها. ثانياً، قسم من العقوبات سترفع على ما يبدو بالتدريج في الوقت القريب القادم. وثالثاً، بعد أكثر من 35 سنة من القطيعة التامة بين الدولتين ستواصل واشنطن وطهران إجراء حوار وعلى ما يبدو تعميق العلاقات التجارية، الثقافية والسياسية فيما بينهما ايضاً.
وأقرت الصحيفة، بأن "النهج المتزمت لنتنياهو والاستفزاز الذي لا يتوقف لادارة اوباما كبدا "إسرئيل" فشلاً مدوياً، سيلزم السلطة التشريعية بإجراء مراجعة شاملة، ففي بداية ولاية رئيس الوزراء كانت تحوز ايران مئات أجهزة الطرد المركزي، أما الآن فيوجد لديها نحو 19 ألف".
وتضيف الصحيفة أن الاتفاق مع ايران يستوجب من اصحاب القرار في "اسرائيل" أن يستخلصوا درساً هاماً، فبعد كل شيء، هي دولة صغيرة تواصل التعلّق بالقوة العظمى الوحيدة في العالم، الولايات المتحدة. وعليه فمن الافضل من الآن وصاعداً التقليل الى الصفر من التصريحات الهجومية ضدّها واستبدالها بسلسلة من الخطوات الدبلوماسية المتوازنة والحكيمة التي تضمن استمالة البيت الابيض من جديد".
وختمت بالقول إن "خطابات نتنياهو لم تعد تترك أي انطباع على أحد في العالم. في البيت الابيض عقد أمس الأول عشاء عيد الفصح التقليدي، وهناك كان السؤال "ماذا تغيّر؟". وبالفعل، اذا لم نستوعب ما حصل في لوزان فمن شأننا أن نبقى خارج هذا النظام العالمي الجديد الذي بدأ اوباما والكثير من نظرائه في الغرب ببنائه منذ الآن".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018