ارشيف من :أخبار لبنانية

الحاج حسن: إيران أعطت مثالاً كبيراً على رسوخ السياسات القائمة على حرية القرار

الحاج حسن: إيران أعطت مثالاً كبيراً على رسوخ السياسات القائمة على حرية القرار

انتقد وزير الصناعة حسين الحاج حسن "بعض الحكام الذين انتقلوا من حالة العداء مع إسرائيل إلى حالة الصداقة معها، وناصبوا العداء لإيران، وتناسوا فلسطين، فهؤلاء موّلوا الإرهاب ومدوه بالسلاح والرجال، وهؤلاء دائماً يختارون الخيارات الخاطئة، وهذا ما جرّ الويلات على أمتنا".


كلام الحاج حسن جاء خلال تكريم أقامه رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين عواضة في مطعم النورس في بعلبك لكل من  وزير الصناعة، وزير الأشغال العامة غازي زعيتر، وتكتل بعلبك الهرمل، بحضور النواب: علي المقداد، كامل الرفاعي، مروان فارس، نوار الساحلي والوليد سكرية، ورؤساء بلديات واتحادات بلديات، مسؤول العمل البلدي في حزب الله حسين النمر، المسؤول التنظيمي لحركة "أمل" في إقليم البقاع مصطفى الفوعاني، ومسؤول العمل البلدي فيها هيثم يحفوفي، وعدد من اﻻعلاميين.

وأكد الحاج حسن أنه "مع اعتراف الغرب بالجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة نووية، لا بد أن نتوجه إلى إيران بالشكر على خدماتها للبنان في كل المجالات، فهي صاحبة يد بيضاء ومعطاءة في لبنان وسوريا والعراق واليمن وفي كل بلد عربي وإسلامي، وبالخصوص في فلسطين، أولاً بدعم المقاومة، وبدعم خيارات الشعوب، لا بضرب الشعوب بطائرات الصنع الأميركي والقرار الأميركي".

الحاج حسن: إيران أعطت مثالاً كبيراً على رسوخ السياسات القائمة على حرية القرار
الوزير حسين الحاج حسن

وذكّر الحاج حسن بوقوف الجمهورية اﻻسلامية مع لبنان عام 1982 في مواجهة اﻻجتياح الصهيوني له، وبدعم المقاومة في لبنان وفلسطين وفي كل أرض عربية فيها شعب يقاوم، مشدداً على أنها "لم تتدخل يوماً في خيارات الشعوب، بل الشعوب أخذت خياراتها وأتت الجمهورية لتدعم تلك الخيارات".

وأردف الحاج حسن "عار كبير على من يقف إلى جانب خيارات الطواغيت ولا يقف إلى جانب خيارات الشعوب، وإيران أعطت المثال الكبير على رسوخ السياسات والخيارات القائمة على السيادة وحرية القرار وعلى الثبات في المواقف، مهنئاً "كل أصدقاء وحلفاء الجمهورية الإسلامية على ما أنجز وعلى ما يمكن أن يتحقق من تطور".

وقال "إنها جمهورية الرأس المرفوعة والنفوس الأبية والعطاء، والعلماء الذين يقدمون لنا إسلاماً حقيقياً، كما يقدمون العلم المعاصر بكل ألوانه وأشكاله، إنها جمهورية الكرامة التي ترفع رأسنا ونرفع رأسنا ونشمخ بها".

زعيتر: لتحقيق الانماء المتوازن

بدوره، أكّد الوزير زعيتر "ضرورة تحقيق الإنماء المتوازن، فنحاول من خلال الوزارات تحقيق الحد الأدنى لما هو مطلوب لإنماء المناطق المحرومة ، رغم الصعوبات والتحديات ، التي ياتي في مقدمتها  الإرهاب التكفيري ، ومواجهة العدو الأوحد إسرائيل التي تغتصب أرضنا".

وعدد زعيتر المشاريع المنوي انجازها في اﻻيام المقبلة، ﻻ سيما بعد توقيعه على اﻻشغال في عدد من الطرق الرئيسية في مدينة بعلبك.

وختم زعيتر بمعايدة اللبنانيين بعيد الفصح آملا أن يعود وقد "تحققت قيامة الوطن الواحد القوي المحرر من العدو الغاصب ومن الإرهابيين والتكفيريين، وأن يكون لبنان الوطن المعافى بكل طوائفه وعائلاته وقواه السياسية".
2015-04-06