ارشيف من :أخبار لبنانية

مقابلة السيد نصر الله في صدارة اهتمامات الصحف

مقابلة السيد نصر الله في صدارة اهتمامات الصحف

في ظل استمرار العطلة الرسمية لعيد الفصح، وبعد احتجاب الصحف ليومين، غابت الأحداث المحلية المهمة عن عناوين الصحافة اللبنانية، وطغت عليها الأحداث الإقليمية لا سيما أحداث اليمن ومخيم اليرموك وتداعيات الاتفاق الأولي حول الملف النووي الايراني.

وخرق هذا الركود في الأحداث المحلية، إطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في مقابلة مع قناة الإخبارية السورية مساء أمس الاثنين، تحدث فيها عن تطورات المنطقة من سوريا إلى اليمن إلى الملف النووي الإيراني، دون التطرق إلى تفاصيل الأوضاع المحلية.

وتناولت غالبية الصحف الصادرة اليوم تحليلات حول المواقف التي أطلقها السيد نصر الله مساء أمس، كما سلط بعض الصحف الضوء على زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الاوسط "طوني بلينكن" لعدد من السياسيين اللبنانيين وما صحبها من مواقف، إضافة إلى مواقف للبطريرك الراعي، في حين مرّت صحف أخرى على أزمة السائقين اللبنانيين العشرة الذين خُطفوا عند معبر نصيب على الحدود السورية ـ الأردنية.

مقابلة السيد نصر الله في صدارة اهتمامات الصحف
بانوراما الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 07-04-2015


الجمهورية:
بين السطور في مواقف نصرالله


فقد طرح طارق ترشيشي عدة تساؤلات عن سبب ظهور السيد نصر الله من قناة الاخبارية السورية، وقال "تساءل محللون سياسيون عن الاسباب التي دعت الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى الاطلال ثانية على الرأي العام بعد عشرة ايام على اطلالته الاولى، واختياره لقناة «الاخبارية السورية» كشاشة يطل من خلالها للمرة الاولى على الاعلام السوري الرسمي.

ورأى الكاتب، أن "بعض هؤلاء المحللين اعتبروا ان حرص السيد نصرالله على الاطلالات المتلاحقة هو احساسه بأن المنطقة تشهد تطورات خطيرة يحرص كقائد لقوة فاعلة محلياً وعربياً واقليميا على ان يكون له موقف واضح مما يجري، فبدا محللاً في معالجة ملفات عدة ومعلناً مواقف في ملفات اخرى".

وأضاف ترشيشي أن "فريقاً آخر من المحللين رأى ان السيد نصرالله اراد من الاطلالة على الشاشة السورية الرسمية ان يبدد اشاعات واقاويل تتحدث عن «أزمة صامتة» بين الجيش السوري ومقاتلي حزب الله، خصوصا في ظل تركيز اعلامي على ان الحزب هو «صاحب الفضل الاساسي» في صمود النظام السوري، وان دوره يفوق دور الجيش السوري نفسه، وهذا ما حرص نصرالله على نفيه تماما وعلى التأكيد ان قوات الحزب العاملة في سوريا تأتمر بأمر القيادة السورية العسكرية والسياسية، وان دورها هو المساعدة، ولو المحدودة، ولكن في مفاصل اساسية من المعارك التي يخوضها هذا الجيش في جبهات متعددة".

وتابعت الصحيفة أن هذا الفريق "يذهب الى القول ايضاً ان هذه الاطلالة جاءت ايضا لتبدد قلقا لدى القيادة السورية من ان يكون الاتفاق المبدئي الايراني ـ الغربي على حساب حلفاء ايران وفي مقدمهم النظام السوري"، مضيفة أنه "من هنا لاحظ الفريق نفسه ان نصرالله قد شدد على ان التاريخ السياسي للثورة الاسلامية في ايران ليس فيه شاهد واحد على ان طهران تخلت أو تتخلى عن اي حليف من حلفائها، مشدداً خصوصا على دور الرئيس بشار الاسد وشجاعته وحكمته وذلك في ردّ على بعض الاوساط الاعلامية التي توحي بأن اتفاقا قد تم على حساب رأس النظام السوري".

وبحسب "الجمهورية" فإن "فريقاً ثالثاً من المحللين يعتقد ان لهذه الاطلالة مهمة اضافية لرفع معنويات الموالين للنظام السوري ينتابهم القلق من جراء تطورات ميدانية سلبية شهدتها الساحة السورية أخيرا، خصوصا في ادلب وعلى الحدود الاردنية"، وأن هؤلاء المحللون أشاروا "الى ان السيد نصرالله المشهود له بصدقية توقعاته اراد ايضا ان يؤكد انتصار حلفائه في اليمن وان اطراف تلك الحرب «لم يحققوا» حتى الآن اي هدف من اهدافهم المعلنة".

وأضاف الكاتب، أنه بحسب المحللين أنفسهم، فقد "حرص السيد نصرالله ايضاً على ان يوجه رسائل الى اطراف عربية واسلامية رئيسية يمكن ان يكون لها دور في هذه الحرب، فأشار مثلا الى ان قرار الحرب قد اتخذ من دون علم رئيس دولة عربية مهمة تعتبر حليفاً للمملكة العربية السعودية، ويعتقد هؤلاء المحللون ان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هو المقصود بهذه الاشارة".

كما رأى هؤلاء المحللون أنه "حول الموقف الباكستاني حرص نصرالله على ان يقدم تحليلا متوازنا لإمكانية المشاركة الباكستانية في هذه الحرب، حين اشار الى ان باكستان، على رغم العلاقة الوثيقة التي تربطها بالسعودية، فإنها تدرك الصعوبات التي تحول دون مشاركتها مباشرة في الحرب الا في حال تعرض دول الخليج لعدوان مباشر عليها، وهو موقف يعتقد المحللون ايضا، ان مصر ستتخذه ازاء مشاركتها الكاملة في هذه الحرب".

وتابعت "الجمهورية" انه "كان لافتاً حديث السيد نصرالله عن تركيا التي اكد انها حريصة على تسحين علاقتها بالمملكة العربية السعودية ولكن ليس الى الدرجة التي تنخرط بها في هذه الحرب، وهو كلام تزداد اهميته حين قاله على شاشة رسمية سورية تشن يوميا هجوما عنيفا على انقرة وحكومتها وتتهمها بأنها وراء كل المآسي في المنطقة"، مشيرة إلى "فهم هؤلاء المحللون ان نصرالله وحلفاؤه يسعون الى تحييد هذه الدول العربية والاقليمية الكبرى والى منحها نوعا من «خط الرجعة» في الازمة اليمنية لكي تصبح جزءا من القوى الضاغطة من اجل حل سلمي بدلا من ان تكون دولا منخرطة في حرب قد تتسع لتصبح حربا اقليمية وعالمية".

أما فيما يتعلق بموقف السيد نصر الله من حركة "حماس"، فاعتبرت الصحيفة أن "اللافت في نظر هؤلاء المحللين ايضا تأكيد موقف حزب الله من حركة «حماس» التي لم يخفِ خلافه مع قيادتها حول المسألة السورية، لكنه يراها قوة فاعلة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، وهو المعيار الرئيسي الذي يحدد فيه موقفه من كل الاحزاب والحركات والانظمة".

واعتبرت الصحيفة، أن "بعض المحللين اعتبروا ان كلام نصرالله المنفتح على «حماس» ومن شاشة رسمية سورية أنه تمهيد لمسعى يحاول «اصلاح ذات البين» بين القيادة السورية و«حماس» وهو مسعى حرص حزب الله ومعه طهران على القيام به منذ فترة غير قصيرة".

وأضافت الصحيفة أن "ما يعزز هذا المسعى هو ما يجري من اشتباكات في مخيم اليرموك في دمشق بين تنظيم «داعش» وبين كتيبة «بيت المقدس» القريبة من «حماس»، وهو امر سينعكس ميدانياً في مواجهة مشتركة بين الفصائل الفلسطينية ومعها «حماس» وبين تنظيم «داعش» الذي بات يسيطر على نصف مخيم اليرموك الذي يعتبر أحد احياء العاصمة السورية".

وختم الكاتب في ال"جمهورية" إلى أن "السيد نصرالله رغم موقفه الواضح مما يجري في اليمن حرص على ان يؤكد ضرورة الحوار بين اليمنيين لوقف الحرب واستعادة الدولة اليمنية لدورها، وخصوصا بعد سيطرة تنظيم «القاعدة» على محافظة حضرموت ذات الحدود الواسعة مع السعودية، ومع سلطنة عمان ايضا"، وخلص إلى أنه "لذلك يعتقد المحللون ان خصوم السيد نصرالله المحليين والعرب والاقليميين مدعوون الى قراءة مواقفه هذه بدرجة عالية من الدقة، وقراءة ما بين السطور، فهي في النهاية تحمل دعوة الى الحوار حول اليمن وغير اليمن من الملفات المشتعلة في المنطقة".


النهار:
بلينكن يدعو إلى محاسبة معطّلي الاستحقاق والراعي يتّهم للمرة الأولى "فريقاً سياسياً"


بدورها صحيفة "النهار" تطرّقت إلى زيارة نائب وزير الخارجية الاميركي انطوني بلينكن على عدد من الفعاليات اللبنانية ومواقف للبطريرك الراعي، واعتبرت الصحيفة أن مواقف بلينكن في هذه الجولات "خرقت الجمود الذي طبع المشهد الداخلي في الايام الاخيرة نظراً الى الدلالات البارزة التي اكتسبتها هذه المواقف وخصوصاً لجهة اطلاقه كلاماً نارياً حيال النظام السوري وداعمه "حزب الله " من جهة وأزمة الفراغ الرئاسي في لبنان من جهة اخرى.

وأضافت "النهار" أن هذا الخرق لم يقتصر على مواقف بلينكن وحدها، "ذلك ان تطوراً ذا دلالات مهمة أيضاً سجّل في موقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من الازمة الرئاسية بتحميله للمرة الاولى فريقاً سياسياً داخلياً مسؤولية تعطيل الانتخابات الرئاسية، الامر الذي يعد بمثابة نقلة نوعية في تصعيد نبرة البطريرك حيال معطلي هذه الانتخابات الرئاسية وإن يكن لم يبلغ حد تسمية الفريق المعطِّل".

ورأت الصحيفة أنه "لعل ما أكسب موقف الراعي هذا البعد ان ملامح التباين بين بكركي ورئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون برزت مع غياب الاخير عن القداس الاحتفالي بعيد الفصح في بكركي الاحد، اذ حضر الرئيسان السابقان امين الجميّل وميشال سليمان ولم يحضر العماد عون ولا زار بكركي معايداً، علماً ان رئيس حزب "القوات اللبنانية " سمير جعجع كان زارها بدوره يوم الجمعة العظيم".

وتابعت "النهار" ان الراعي "كرّر في عظة الفصح مواقفه المعروفة من ازمة الفراغ الرئاسي، لكنه طور هذا الموقف امس في الكلمة التي القاها في تكريم السفير الفرنسي باتريس باولي معرباً عن "الاسف ان يكون مجلس النواب، بسبب ما يقوم به فريق سياسي، يتنكر لواجبه الدستوري في انتخاب رئيس للجمهورية". وقال متوجهاً بالشكر الى فرنسا "لكل الجهود التي تقوم بها في هذا المجال ونصلي لتستمر في المساعدة من أجل ان يقوم مجلس النواب بواجبه بعيدا من الوقوع في اطماع اللعبة السياسية الداخلية ودون أي تدخل من القوى الخارجية خارج وساطة ديبلوماسية صديقة".

وأشارت الصحيفة إلى الزيارة المرتقبة للراعي إلى باريس في 25 نيسان الجاري، حيث سيلقي كلمة أمام المجلس التنفيذي لمنظمة الاونيسكو، وسيدشن مقر مطرانية أوروبا، ثم يلتقي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند".

ولفتت الصحيفة إلى تسجيل "مزيد من تبادل اللفتات الايجابية بين الرابية ومعراب، ذلك أن عون بادر أمس الى الاتصال بجعجع معايداً بالفصح رداً على مبادرة الاخير ارسال هدية العيد الى الجنرال مع موفده ملحم رياشي، ووصف الاتصال بأنه كان ودياً".

وبالعودة إلى مواقف بلينكن، فقد علمت الصحيفة "أن بعداً أساسياً برز في زيارة بلينكن لبيروت غداة التوصل الى اتفاق اطار بين القوى الكبرى وايران على البرنامج النووي الإيراني تمثل في اطلاع المسؤولين على مناخ هذا التطور وتبديد المخاوف من تداعياته ولو ان الزيارة كانت مقررة قبل التوصل الى الاتفاق".

وأشارت "النهار" إلى أن بلينكن "شدد على أهمية حفاظ اللبنانيين على الاستقرار القائم، وإذا ما تمكنوا من إنتخاب رئيس جديد للجمهورية فسيكون ذلك أمراً بالغ الاهمية، ولكن إذا لم يتمكنوا فعليهم محاذرة هزّ "الستاتيكو" الحالي وإلا فإن لبنان سيدخل في المجهول. ودعا الى عدم إنتظار معطيات خارجية لإنجاز الاستحقاق الرئاسي والى عدم البناء على الموضوع النووي بين الغرب وإيران".

وأضافت أن بلينكن شدد ايضاً "على دعم الولايات المتحدة للجيش اللبناني على مستوى طارئ يتمثل بتلبية الحاجات العسكرية الطارئة وعلى مستوى دائم وفق خطة طويلة الامد اذ تقدم واشنطن 200 مليون دولار سنوياً للجيش. وأبرز أهمية تعزيز قوى الاعتدال الاسلامية، قائلاً إن الاتفاق النووي لا يعني أن إيران تملك تأثيراً في قضايا المنطقة".

ولاحظت الصحيفة أن "الاختراق الوحيد في لقاءات بلينكن خارج الاطار الرسمي تمثل في لقائه رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط في حضور نواب اللقاء والدكتور غطاس خوري ممثلاً "تيار المستقبل".

من جهة أخرى، تحدثت "النهار" عن تسجيل "انفراج في الساعات الاخيرة في قضية السائقين الذين احتجزوا او خطفوا عند معبر نصيب الحدودي بين سوريا والاردن، اذ عاد ستة سائقين مساء الى لبنان ولا يزال هناك خمسة أو ستة سائقين في طريق العودة


السفير:
خاطفو السائقين يطلبون فدية.. والوساطات تنطلق


من جهتها علقت صحيفة "السفير" على قضية السائقين اللبنانيين العشرة الذين خُطفوا عند معبر نصيب على الحدود السورية ـ الأردنية، واعتبرت ان
"مصيرهم لا زال مجهولا منذ يوم الجمعة الماضي، بالتزامن مع سيطرة «الجيش السوري الحر» على المعبر، الذي كان الممر الاساسي لحركة التصدير اللبنانية عبر البر. وقد خصصت المديرية العامة للأمن العام أحد ضباطها لمتابعة تفاصيل الأزمة ببعديها الأمني والإنساني والتجاري".

وقالت الصحيفة ان "السائقون العشرة يتوزعون على مناطق البقاع والشمال، ستة منهم من البقاع، هم: عبيد محمد اللويس وشقيقه حسين محمد اللويس، علي سرحان سماحة، أحمد قاسم الضاهر، وهؤلاء من بلدة سعدنايل من عشيرة اللويس، وحيدر الشكرجي من بلدة تعنايل، وحسن الاتات من بلدة قصرنبا. ويطالب خاطفو الأخير بفدية مالية قيمتها 50 ألف دولار.
والأربعة الآخرون من طرابلس، هم: بدر علوان، مصطفى ابو عروة، محمد ابراهيم حمزة وعبد الرحمن الحوري.
وقد عاد السائق محمود البدوي (من بلدة برالياس البقاعية) إلى عائلته بعدما دفعت مبلغاً وقدره عشرة آلاف دولار أميركي لاحد الاشخاص (سوري الجنسية) في بيروت.

وتابعت "السفير" انه "حتى الساعة لا اتصالات بين السائقين وعائلاتهم، ما يزيد الصورة غموضاً وقلقاً على مصيرهم، لاسيما أن الجهات الخاطفة التي تواصلت مع بعض العائلات قد طلبت فدية مالية إلا أنها رفضت بشكل قاطع اجراء اي تواصل هاتفي بين السائقين وعائلاتهم التي تريد الاطمئنان عليهم".

وأشارت الصحيفة إلى أن "الاتصالات لمعرفة مصير السائقين تنحصر من خلال جهود ووساطات يقوم بها مشايخ عشائر لبنانية مع فعاليات من عشائر درعا ومسؤولين في «الجيش السوري الحر»، إضافة إلى اتصالات بين سائقين لبنانيين وسوريين من درعا. وكان لافتاً، أنّه بالرغم مما ورد في بيانات فصائل الجيش الحر عن ضرورة تسليم السائقين، في اليومين الماضيين، إلى قصر عدل حوران تمهيداً لتسليمهم إلى ذويهم إلا أن الأمر لم يحصل".

وتابعت الصحيفة انه في السياق نفسه، "وصل أمس الاول إلى لبنان عشرات السائقين اللبنانيين وشاحناتهم عائدين من منطقة السويداء التي هربوا إليها مع اندلاع الاشتباكات في معبر نصيب. وتحدث العائدون عن ساعات طويلة أمضوها في مناطق الاشتباكات".

وأشارت "السفير" إلى أن "أحداث الحدود الاردنية ـ السورية تسببت باحتجاز نحو مئتي سائق لبناني وسوري في ساحة الحديثة داخل الاراضي السعودية، ويرفض الجانب الأردني ادخالهم ساحته الجمركية (العمري)، وقد رفع السواتر الترابية على طول الطريق الدولية بين ساحتي جابر الأردنية ونصيب السورية. وناشد السائقون العالقون بتأمين عبّارة لنقلهم من السعودية إلى لبنان عبر البحر".

وختمت الصحيفة بالقول "روى سائقون لبنانيون فقدوا جوازات سفرهم واوراقهم الثبوتية داخل معبر نصيب وعملوا طوال أمس لتنظيم محاضر فقدانها وسرقتها في الدوائر السورية، تمهيدا للسماح بخروجهم في اتجاه منطقة المصنع الحدودية".
2015-04-07