ارشيف من :أخبار عالمية
الولايات المتحدة تقر بالفشل في إجلاء رعاياها من اليمن
أكد ضرورة وقف إطلاق النار في اليمن من قبل جميع الأطراف، خصوصا من قبل الأطراف الخارجية، واستئناف الحوار الوطني في البلاد تحت رعاية الأمم المتحدة.
وقال لافروف "لقد أُصبنا بالتأكيد بخيبة أمل، إذا صح التعبير، لأن العملية العسكرية على اليمن التي تقودها السعودية بدأت دون مشاورات في مجلس الأمن الدولي"، موضحا ان هذا العدوان "لا أساس قانونيا له في الوقت الراهن على المستوى الدولي".
وفي هذا السياق، أكد لافروف أن موسكو على اتصال دائم مع جميع الأطراف بشأن الأزمة اليمنية، من ممثلين عن عبد ربه منصور هادي من جهة وحركة أنصار الله من جهة ثانية، إضافة إلى السعودية.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
ودعا وزير الخارجية الروسي "الحوثيين واللجان الشعبية من جهة والدول المشاركة في العدوان السعودي من جهة اخرى للعودة إلى مواقعهم ووقف العنف والسعي إلى إيجاد حل سلمي ووقف إطلاق للنار غير مشروط"، مؤكدا ان أي خطوة سابقة لحل الأزمة حظيت بالترحيب بما في ذلك مشاركة روسيا مع غيرها من القوى العالمية ودول المنطقة في مجموعة أصدقاء اليمن.
كما دعا لافروف إلى استخلاص الدروس وإعادة إطلاق حوار وطني حقيقي مع كافة الأطراف دون استثناء، مؤكدا أن ذلك أمر ممكن "لأن عدد الدول التي تؤمن بذلك بدأ يزداد".
وقد أجرى لافروف اتصالا هاتفيا مع نظيره السعودي سعود الفيصل، تناول الطرفان خلاله أهم قضايا الأجندة الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بالأوضاع في اليمن، بالإضافة إلى بعض جوانب العلاقات الروسية السعودية، بما في ذلك التعاون في إجلاء مواطنين روس من اليمن.
كما قال لافروف خلال مؤتمر صحفي في موسكو إننا "نتحاور مع شركائنا السعوديين عن مهام إخراج الوضع من المرحلة العسكرية والانتقال إلى المفاوضات"، مؤكدا أن موسكو "تتصل يوميا" مع الرياض التي تساعد على تأمين رحلات كل الطائرات الروسية إلى اليمن، مشيرا إلى أن ذلك سمح بتجنب أية حوادث تذكر في الرحلات الأخيرة.
وقد أعرب الوزير الروسي عن استيائه من مماطلة مجلس الأمن الدولي في بحث مبادرة موسكو الخاصة بإعلان هدنة إنسانية في اليمن، مضيفا انه من الصعب الآن التنبؤ بتطور الأحداث في هذا البلد العربي.
وأكد لافروف أن روسيا لا تستطيع إجلاء جميع الأجانب من اليمن، داعيا الدول الأخرى التي تملك قدرات جوية إلى المشاركة في عملية إجلاء المدنيين.
الولايات المتحدة تقر بالفشل في إجلاء رعاياها من اليمن
وفي سياق متصل، أقرَّت الولايات المتحدة الأمريكية بعدم قدرتها على إجلاء رعاياها من اليمن بسبب إغلاق معظم مطارات البلاد، داعية الأمريكيين إلى المغادرة بحراً على متن سفن دول أخرى.
وقد قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف اليوم الثلاثاء "أرسلنا رسائل عاجلة إلى الأمريكيين الذين ما زالوا في اليمن لإبلاغهم بالخيارات المتاحة لمغادرة البلاد"، وأشارت إلى خيار النقل البحري، في إشارة إلى السفن الأجنبية التي تؤمن نقل الرعايا الأجانب من عدن إلى جيبوتي.
ودعت هارف مواطنيها في اليمن إلى إيجاد ملجأ في أماكن آمنة حتى يتمكنوا من المغادرة، قائلة إن "المطارات مغلقة، أحيانا نقوم بعمليات إجلاء على متن رحلات تجارية أو مستأجرة، ولكن هذا بالطبع أمر غير ممكن في هذه الحالة".
يذكر أن الأوضاع الأمنية في اليمن لم تمنع روسيا حتى الآن من إرسال خمس طائرات لإجلاء روسيين وأجانب، حيث كانت آخر رحلة أمس الاثنين حين وصلت طائرة روسية قادمة من اليمن تقل 150، من رعايا روسيا ووغيرها من البلاد، بينهم 34 طفلا، إلى مطار تشكالوفسكي في ضواحي موسكو.
وقال لافروف "لقد أُصبنا بالتأكيد بخيبة أمل، إذا صح التعبير، لأن العملية العسكرية على اليمن التي تقودها السعودية بدأت دون مشاورات في مجلس الأمن الدولي"، موضحا ان هذا العدوان "لا أساس قانونيا له في الوقت الراهن على المستوى الدولي".
وفي هذا السياق، أكد لافروف أن موسكو على اتصال دائم مع جميع الأطراف بشأن الأزمة اليمنية، من ممثلين عن عبد ربه منصور هادي من جهة وحركة أنصار الله من جهة ثانية، إضافة إلى السعودية.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
ودعا وزير الخارجية الروسي "الحوثيين واللجان الشعبية من جهة والدول المشاركة في العدوان السعودي من جهة اخرى للعودة إلى مواقعهم ووقف العنف والسعي إلى إيجاد حل سلمي ووقف إطلاق للنار غير مشروط"، مؤكدا ان أي خطوة سابقة لحل الأزمة حظيت بالترحيب بما في ذلك مشاركة روسيا مع غيرها من القوى العالمية ودول المنطقة في مجموعة أصدقاء اليمن.
كما دعا لافروف إلى استخلاص الدروس وإعادة إطلاق حوار وطني حقيقي مع كافة الأطراف دون استثناء، مؤكدا أن ذلك أمر ممكن "لأن عدد الدول التي تؤمن بذلك بدأ يزداد".
وقد أجرى لافروف اتصالا هاتفيا مع نظيره السعودي سعود الفيصل، تناول الطرفان خلاله أهم قضايا الأجندة الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بالأوضاع في اليمن، بالإضافة إلى بعض جوانب العلاقات الروسية السعودية، بما في ذلك التعاون في إجلاء مواطنين روس من اليمن.
كما قال لافروف خلال مؤتمر صحفي في موسكو إننا "نتحاور مع شركائنا السعوديين عن مهام إخراج الوضع من المرحلة العسكرية والانتقال إلى المفاوضات"، مؤكدا أن موسكو "تتصل يوميا" مع الرياض التي تساعد على تأمين رحلات كل الطائرات الروسية إلى اليمن، مشيرا إلى أن ذلك سمح بتجنب أية حوادث تذكر في الرحلات الأخيرة.
وقد أعرب الوزير الروسي عن استيائه من مماطلة مجلس الأمن الدولي في بحث مبادرة موسكو الخاصة بإعلان هدنة إنسانية في اليمن، مضيفا انه من الصعب الآن التنبؤ بتطور الأحداث في هذا البلد العربي.
وأكد لافروف أن روسيا لا تستطيع إجلاء جميع الأجانب من اليمن، داعيا الدول الأخرى التي تملك قدرات جوية إلى المشاركة في عملية إجلاء المدنيين.
الولايات المتحدة تقر بالفشل في إجلاء رعاياها من اليمن
وفي سياق متصل، أقرَّت الولايات المتحدة الأمريكية بعدم قدرتها على إجلاء رعاياها من اليمن بسبب إغلاق معظم مطارات البلاد، داعية الأمريكيين إلى المغادرة بحراً على متن سفن دول أخرى.
وقد قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف اليوم الثلاثاء "أرسلنا رسائل عاجلة إلى الأمريكيين الذين ما زالوا في اليمن لإبلاغهم بالخيارات المتاحة لمغادرة البلاد"، وأشارت إلى خيار النقل البحري، في إشارة إلى السفن الأجنبية التي تؤمن نقل الرعايا الأجانب من عدن إلى جيبوتي.
ودعت هارف مواطنيها في اليمن إلى إيجاد ملجأ في أماكن آمنة حتى يتمكنوا من المغادرة، قائلة إن "المطارات مغلقة، أحيانا نقوم بعمليات إجلاء على متن رحلات تجارية أو مستأجرة، ولكن هذا بالطبع أمر غير ممكن في هذه الحالة".
يذكر أن الأوضاع الأمنية في اليمن لم تمنع روسيا حتى الآن من إرسال خمس طائرات لإجلاء روسيين وأجانب، حيث كانت آخر رحلة أمس الاثنين حين وصلت طائرة روسية قادمة من اليمن تقل 150، من رعايا روسيا ووغيرها من البلاد، بينهم 34 طفلا، إلى مطار تشكالوفسكي في ضواحي موسكو.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018