ارشيف من :أخبار عالمية
موسكو والصين تؤكدان ضرورة تسوية الازمات بالطرق السلمية
أحمد الحاج علي_موسكو
زار وزير الخارجية الصيني "وانغ يي" العاصمة الروسية موسكو بعد بضعة أيام من إعلان بيان إتفاق الإطار السياسي للملف النووي الإيراني مع الدول الـ5+1 في لوزان بما يدل على تصميم صيني روسي مشترك على متابعة تسوية الملف النووي الإيراني وصولاً إلى توقيع الإتفاق حول ما تم التفاهم بشأنه خلال المشاورات الأخيرة.

لافروف ونظيره الصيني وانغ يي
وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تصميم بلاده على تنسيق الخطوات مع الصين من أجل دفع الاتفاق النهائي لتسوية البرنامج النووي الإيراني نحو الأمام، مشيراً الى أن هذا الأمر تلقى مؤخراً دفعة قوية بعد تنسيق الأطر السياسية لمثل هذا الاتفاق المستقبلي.
وأضاف لافروف أن "روسيا والصين تؤيدان تسوية النزاعات بطريق الحوار والجهود المشتركة"، لافتاً الى أن "هذا الامر ينطبق على إتفاق مينسك 12 فبراير شباط لحل الأزمة الأوكرانية ودفع المسار السلمي لتسوية الازمة السورية وهذا ينطبق على الوضع الخطير في اليمن، حيث من الضروري وقف أي إستعمال للقوة وإعادة إستئناف آلية الحوار بين جميع الأطراف اليمنية!".
وكان الوزيران الصيني و الروسي تناولا أيضاً خلال مؤتمرهما الصحفي المشترك سبل إستئناف المفاوضات السداسية لتنسيق جهود مساعي تسوية قضية كوريا الشمالية النووية لإخراجها من الطريق المسدود.
الوزيران وقعا برنامج جدول أعمال العام 2015 تحضيراً لزيارة الرئيس الصيني تشي جين بينغ للمشاركة في إحتفالات الإنتصار على الفاشية في التاسع من أيار المقبل مع دخول التعاون المشترك بين البلدين مرحلة غير مسبوقة تاريخياً.
وبينما أكد الوزير لافروف أن التعاون الروسي الصيني ليس موجهاً ضد أي دولة أخرى، كشف وانغ يي أنه جرى البحث في "تقاطع يجمع مشروعي طريق الحرير الصيني والمشروع الروسي للتكامل الإقتصادي الآورو-آسيوي".

لافروف ونظيره الصيني وانغ يي
وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تصميم بلاده على تنسيق الخطوات مع الصين من أجل دفع الاتفاق النهائي لتسوية البرنامج النووي الإيراني نحو الأمام، مشيراً الى أن هذا الأمر تلقى مؤخراً دفعة قوية بعد تنسيق الأطر السياسية لمثل هذا الاتفاق المستقبلي.
وأضاف لافروف أن "روسيا والصين تؤيدان تسوية النزاعات بطريق الحوار والجهود المشتركة"، لافتاً الى أن "هذا الامر ينطبق على إتفاق مينسك 12 فبراير شباط لحل الأزمة الأوكرانية ودفع المسار السلمي لتسوية الازمة السورية وهذا ينطبق على الوضع الخطير في اليمن، حيث من الضروري وقف أي إستعمال للقوة وإعادة إستئناف آلية الحوار بين جميع الأطراف اليمنية!".
وكان الوزيران الصيني و الروسي تناولا أيضاً خلال مؤتمرهما الصحفي المشترك سبل إستئناف المفاوضات السداسية لتنسيق جهود مساعي تسوية قضية كوريا الشمالية النووية لإخراجها من الطريق المسدود.
الوزيران وقعا برنامج جدول أعمال العام 2015 تحضيراً لزيارة الرئيس الصيني تشي جين بينغ للمشاركة في إحتفالات الإنتصار على الفاشية في التاسع من أيار المقبل مع دخول التعاون المشترك بين البلدين مرحلة غير مسبوقة تاريخياً.
وبينما أكد الوزير لافروف أن التعاون الروسي الصيني ليس موجهاً ضد أي دولة أخرى، كشف وانغ يي أنه جرى البحث في "تقاطع يجمع مشروعي طريق الحرير الصيني والمشروع الروسي للتكامل الإقتصادي الآورو-آسيوي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018