ارشيف من :أخبار لبنانية

موفد الرئيس الايراني يزور بري وسلام

موفد الرئيس الايراني يزور بري وسلام
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة موفد الرئيس الايراني ونائب وزير الخارجية مرتضى سرمدي والوفد المرافق له بحضور السفير الايراني في لبنان محمد فتحعلي، حيث دار الحديث حول آخر التطورات والمستجدات.

وقال سرمدي بعد اللقاء انه "كانت فرصة مناسبة للقاء دولة الرئيس، وتبادلنا الافكار والاراء ووجهات النظر حول التطورات التي حصلت خلال الايام العشرة الماضية تقريباً".
موفد الرئيس الايراني يزور بري وسلام
موفد الرئيس الايراني مرتضى سرمدي

واشار سرمدي إلى أنه "تم التطرق إلى الاتفاق النووي الايراني مع مجموعة الدول الـ(1+5)، حيث كان هذا الاتفاق اتفاقاً اطارياً وتمهيدياً للوصول الى الاتفاق النهائي".

واضاف "لقد تحدثنا ايضاً في خصوص التطورات التي حصلت في المنطقة لا سيما الهجوم العسكري على اليمن. ودائماً عندما نلتقي مع الرئيس بري تكون هذه اللقاءات فرصة مناسبة لان نستأنس بآراء دولته".

والسرمدي لفت ايضاً إلى أنه "تم الحديث عن كيفية معالجة الازمة اليمنية"، مشيراً إلى أنه "لا بدّ ان تكون هذه المعالجة قائمة على وقف الهجمات العسكرية ومنع تدمير البنى التحتية ومنع قتل الابرياء والشعب البريء في اليمن لتتوفر الامكانية لترتيب المساعدات وايصال الامدادات الانسانية الى هذا الشعب. وكذلك تشجيع الفرقاء اليمنيين على البدء بالحوار لأننا نعتقد أنه لا بدّ ان تكون هناك مشاركة من كافة التيارات السياسية في اليمن لتجتمع في مكان محايد وتبحث في  الوصول الى حكومة شاملة".

سرمدي يزور سلام

كذلك زار سرمدي، رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، في السراي الحكومي، وقال سرمدي بعد اللقاء اننا "تداولنا في اخر التطورات الإقليمية، خصوصا ما يجري في اليمن من أزمة خطيرة ناتجة عن الغارات الجوية التي تستهدف الآمنين والأبرياء من أبناء الشعب اليمني، حيث تلحق بهم أفدح الخسائر سواء في البنى التحتية او المساكن او الأرواح. ونحن نعتقد إنها فرصة مناسبة لكي نتداول مع المرجعيات السياسية اللبنانية ولكي نتوصل معهم الى أفضل آلية من شأنها ان تؤمن الهدوء والامن والاستقرار في ربوع هذه المنطقة بالشكل الذي يقطع دابر الإرهاب والتطرف والتكفير الذي يستهدف هذه المنطقة وشعوبها في مستقبلها ومصيرها".

واضاف سرمدي ان "الموضوع الأساسي الذي ركزت عليه خلال زياراتي الى الجزائر وتونس والعراق وزيارتي الحالية الى لبنان الشقيق هو التطورات على الساحة اليمنية. وفي هذا الإطار نحن نعتقد أن هناك خطأ استراتيجيا فادحا تم ارتكابه في هذه المرحلة وينبغي على كل الدول الغيورة على مصلحة ومستقبل هذه المنطقة ومصيرها، وعلى كل النخب والشخصيات السياسية الغيورة أيضا على المصلحة الإقليمية أن تتكاتف من أجل إيجاد المخرج المناسب والملائم لهذه الأزمة".

وحول الفراغ الرئاسي في لبنان، قال سرمدي: "إنكم تعرفون أن الموقف المبدئي الثابت والدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية يركز على الحيلولة دون أي تدخل سياسي خارجي في شؤون أي دولة من الدول، ومنها لبنان الشقيق وبالتالي نحن نعتبر أن النخب السياسية اللبنانية المحترمة والأحزاب والتيارات السياسية اللبنانية المحترمة بإمكانها أن تستولد الحلول والمخارج المناسبة لكل المشكلات التي يعاني منها لبنان في هذه المرحلة ومنها مشكلة الفراغ الرئاسي"، املاً أن "تكون آليات الحوار التي نشهدها حاليا في لبنان خطوة من أجل المساعدة على بلوغ هذا الحل".

 سرمدي زار باسيل: ستبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية على موقفها الثابت والراسخ في الوقوف إلى جانب لبنان


استقبل وزير الخارجية جبران باسيل، موفد الرئيس الايراني، نائب وزير الخارجية مرتضى سرمدي، يرافقه السفير الايراني محمد فتحعلي والوفد المرافق.

وقال سرمدي بعد اللقاء انها "كانت فرصة طيبة وثمينة للغاية جمعتنا بوزير الخارجية جبران باسيل، وبحثنا في العلاقات الثنائية الطيبة بين البلدين الشقيقين، اضافة الى عرض شامل لمختلف التطورات السياسية الجارية من حولنا في المنطقة. وأكدنا خلال اللقاء ضرورة تضافر كل الجهود المخلصة لدرء خطر الارهاب والتطرف والتكفير عن هذه المنطقة التي يستهدفها الخطر ويستهدف شعوبها ومستقبلها ووجودها ومصيرها. وقد نوهنا في هذا الإطار بكل الجهود المبذولة من الحكومة العراقية في مجال التصدي للإرهابيين والمتطرفين على الساحة العراقية، حيث كانت هناك في الفترة الماضية العديد من الانجازات التاريخية في هذا الإطار، والتي نأمل أن تستمر وتؤدي في نهاية المطاف الى استئصال هذا الظاهرة الظلامية، ليس فقط من العراق انما من هذه المنطقة برمتها".

وأضاف لقد "تحدثنا أيضا عن آخر مجريات الساحة اليمنية والغارات العسكرية التي تستهدف الآمنين من أبناء الشعب اليمني وأملاكهم وأرزاقهم والبنى التحتية. وأكدنا في هذا الإطار ان الطريق الوحيد الآيل لحل الازمة اليمنية المستشرية حاليا، هو ولوج باب العملية السياسية والحوار البناء بين مختلف مكونات المجتمع اليمني وكل التيارات السياسية الفاعلة في هذا البلد، ما عدا القوى الإرهابية التكفيرية المتطرفة والتي تستهدف هذا البلد ايضا في وجوده ومصيره. وفي هذا الإطار، إن هذا الحوار من شأنه أن يؤدي الى تشكيل حكومة وحدة وطنية يمينية تأخذ في الاعتبار المصلحة الوطنية العليا لليمن والمصالح الوطنية لكل دول الإقليم".

وحول الهبة العسكرية للجيش اللبناني قال سرمدي "ستبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية على موقفها الثابت والراسخ في الوقوف إلى جانب لبنان الشقيق، حكومة وجيشا وشعبا، إن لناحية التصدي للاعتداءات الإسرائيلية الآثمة أو للخطر الإرهابي التكفيري المتطرف الدائم. وبعد إنجاز التسوية النووية، اذا كان الجانب اللبناني يعتقد انه صار في إمكانه أن يتلقى الهبة العسكرية الايرانية الى الجيش اللبناني الباسل، فاننا على أتم الاستعداد لتقديم هذه المساعدة على طبق من ذهب".

سرمدي يزور باسيل

استقبل وزير الخارجية جبران باسيل، موفد الرئيس الايراني، نائب وزير الخارجية مرتضى سرمدي، يرافقه السفير الايراني محمد فتحعلي والوفد المرافق.

وقال سرمدي بعد اللقاء انها "كانت فرصة طيبة وثمينة للغاية جمعتنا بوزير الخارجية جبران باسيل، وبحثنا في العلاقات الثنائية الطيبة بين البلدين الشقيقين، اضافة الى عرض شامل لمختلف التطورات السياسية الجارية من حولنا في المنطقة. وأكدنا خلال اللقاء ضرورة تضافر كل الجهود المخلصة لدرء خطر الارهاب والتطرف والتكفير عن هذه المنطقة التي يستهدفها الخطر ويستهدف شعوبها ومستقبلها ووجودها ومصيرها. وقد نوهنا في هذا الإطار بكل الجهود المبذولة من الحكومة العراقية في مجال التصدي للإرهابيين والمتطرفين على الساحة العراقية، حيث كانت هناك في الفترة الماضية العديد من الانجازات التاريخية في هذا الإطار، والتي نأمل أن تستمر وتؤدي في نهاية المطاف الى استئصال هذا الظاهرة الظلامية، ليس فقط من العراق انما من هذه المنطقة برمتها".

وأضاف لقد "تحدثنا أيضا عن آخر مجريات الساحة اليمنية والغارات العسكرية التي تستهدف الآمنين من أبناء الشعب اليمني وأملاكهم وأرزاقهم والبنى التحتية. وأكدنا في هذا الإطار ان الطريق الوحيد الآيل لحل الازمة اليمنية المستشرية حاليا، هو ولوج باب العملية السياسية والحوار البناء بين مختلف مكونات المجتمع اليمني وكل التيارات السياسية الفاعلة في هذا البلد، ما عدا القوى الإرهابية التكفيرية المتطرفة والتي تستهدف هذا البلد ايضا في وجوده ومصيره. وفي هذا الإطار، إن هذا الحوار من شأنه أن يؤدي الى تشكيل حكومة وحدة وطنية يمينية تأخذ في الاعتبار المصلحة الوطنية العليا لليمن والمصالح الوطنية لكل دول الإقليم".

وحول الهبة العسكرية للجيش اللبناني قال سرمدي "ستبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية على موقفها الثابت والراسخ في الوقوف إلى جانب لبنان الشقيق، حكومة وجيشا وشعبا، إن لناحية التصدي للاعتداءات الإسرائيلية الآثمة أو للخطر الإرهابي التكفيري المتطرف الدائم. وبعد إنجاز التسوية النووية، اذا كان الجانب اللبناني يعتقد انه صار في إمكانه أن يتلقى الهبة العسكرية الايرانية الى الجيش اللبناني الباسل، فاننا على أتم الاستعداد لتقديم هذه المساعدة على طبق من ذهب".
2015-04-08