ارشيف من :أخبار لبنانية
ديب: لن نعرقل مساعي الحريري لحكومة مشاركة حقيقية وفق الاحجام
قال عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب حكمت ديب أن لا فيتوات حتى اليوم بشأن أي إسمٍ لدخول الحكومة الجديدة، أما إذا حصل ذلك فإنه سيكون مرفوضاً من قبل التيار الوطني الحر.
وقال ديب بشأن التسريبات التي جرى تمريرها الأسبوع الماضي عن رفض توزير الراسبين في الإنتخابات والتلميح إلى توزير الوزير الياس سكاف: ان أحداً لا يستطيع أن يملي على تكتل التغيير والإصلاح الأسماء التي يختارها من حصته، أما إذا كان المقصود الراسبين في الإنتخابات، فإن التيار الوطني الحر لا يمنانع شرط أن يطبِّق الأمر على جميع الأطراف، وفي مطلق الأحوال أرى أن كل ما تمَّ نشره في هذا الإطار هو كلام صحف لا أكثر ولا أقل.
فقد تحدث ديب الى وكالة الأنباء اللبنانية على الشكل الآتي :
مسيحيو 14 آذار يتهمون الفريق الآخر بعرقلة تشكيل الحكومة فيما الرئيس أمين الجميل لا ينفك عن توجيه الإتهامات يومياً، فماذا طرح عليكم وتمَّ رفضه ؟
- لغاية هذه اللحظة لم يطرح علينا شيء لكي نرفضه، لكن يبدو أن الرئيس الجميل يستمر في الخطاب الذي اعتمده قبل الإنتخابات من توتير الأجواء واستنهاض القاعدة الشعبية في حين أن نجله يتجه نحو الإنفتاح والتواصل مع قوى المعارضة ما يشكل تناقضاً يصعب فهمه.
الوزير جبران باسيل قال أن التيار الوطني الحر يريد النجاح للرئيس سعد الحريري، فكيف يترجم هذا الكلام ؟
- صحيح اننا لم نسمَِّ الرئيس الحريري، لكننا أعلنا اننا لن نعرقل مساعيه لتشكيل حكومة مشاركة حقيقية ووفق الأحجام الحقيقية للقوى الموجودة اليوم.
لسنا عقدة
إذا انحصرت العقدة عند التيار الوطني الحر، فهل ستبادرون إلى التنازل عن بعض المطالب تسهيلاً للتأليف ؟
- نحن لسنا عقدة، وحتى هذه اللحظة ما زلنا نطالب بالتمثيل النسبي، وهذا الأمر لن نتراجع عنه، أما إذا أرادوا تخريجه بأسلوبٍ معيَّن وتلاوين معينة فلن نكون حجر عثرة.
هل هناك من يسعى إلى دفع الرئيس المكلف إلى الاعتذار ؟
- هذا الكلام فيه شيء من الصحة على الرغم من نفي الرئيس الحريري ذلك ان المشهد الاقليمي اختلف عما كان عليه قبل أيام، ما يعني أن هناك عرقلة اقليمية، أما في الداخل فهناك محاولات لاستنفار القوى التي تسعى إلى استمرار التوتر الداخلي واستمرار التوتر بين لبنان والجوار، الأمر الذي يتطلَّب التخلي عن الخطاب الذي استعمل في فترة الإنتخابات والتطلُّع إلى مصلحة البلد، وفي هذا الأمر نستطيع القول ان كلام الرئيس الجميل هو كلام توتيري يستهدف وضع العصي في الدواليب.
وبشأن كلام النائب انطوان زهرا عن عدم الحاجة إلى لقاءٍ بين القوات اللبنانية والعماد عون لأن الخلاف محصور في الجانب السياسي، قال ديب: أنا أيضاً أقول ان لا حاجة، فلنمارس العمل السياسي بالطرق الديمقراطية، نحن نتعاطى مع الأمور بشكلٍ ديمقراطي، فعندما يقررون التعاطي بنفس الأسلوب يصبح الإختلاف السياسي مصدر غنى.
وبشأن تصويب النائب وليد جنبلاط على الإنعزال المسيحي، قال : في رأيي أن كلام جنبلاط هو مصطلحات لم تعد مقنعة، ولا أدري إذا كان موقف جنبلاط الجديد يستحق الوقوف عنده، لذلك علينا أن ننتظر بعض الوقت لكي نتأكد من أنه ثبت عند هذا الموقف.
المحرر المحلي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018