ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش العراقي يطلق عملية ’تحرير الأنبار الكبرى’
يواصل الجيش العراقي عملياته العسكرية في مختلف مناطق الاشتباك العراقية. فبعد أن حقق نصراً في تكريت ومحيطها، بدأ يعد العدّة لتحقيق نصر آخر في الأنبار، حيث باشرت الوحدات العسكرية للجيش العراقي مدعومةً بالحشد الشعبي بعملية" تحرير الأنبار الكبرى" لتحرير جميع مناطق المحافظة ومدنها.
وفي هذا السياق، أعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار عن انطلاق "عملية تحرير الأنبار الكبرى" لتحرير جميع مدن المحافظة مناطقها من تنظيم "داعش" والمسلحين، كما وصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى قاعدة الحبانية شرق الرمادي للإطلاع على سير العمليات العسكرية. وسيطرت القوات العراقية على مناطق في شمال شرق الرمادي، وتتقدم باتجاه منطقة السجارية. من جهته منع تنظيم "داعش" أهالي مناطق التأميم والخمسة كيلو والسبعة كيلو في الأنبار من مغادرة مناطقهم مع بدء العمليات العسكرية لتحرير المنطقة، وكانت وزارة الدفاع العراقية قد أعلنت عن سيطرة القوات العراقية على جسر "وحيد" غرب الرمادي وقتل 25 مسلحاً من "داعش".
إلى ذلك، قال قائد شرطة ديالى: إن القوات العراقية المشتركة نفذّت عملية أمنية في منطقة تلال حمرين شرق صلاح الدين أسفرت عن مقتل 22 عنصراً من "داعش" وتدمير مركبتين للتنظيم، فيما افتتحت وزارة الداخلية العراقية مديرية جنسية صلاح الدين ودوائر خدمية أخرى في تكريت.

قوات الجيش العراقي
في سياق منفصل، استشهد مدني وأصيب 5 آخرين بانفجار عبوة ناسفة في ناحية الوجيهية شمال شرق بعقوبة، كما استشهد 3 مدنيين وأصيب 12 آخرين بانفجار عبوات ناسفة في مناطق النهروان والسيدية والشعلة في بغداد.
وفي نينوى صدت قوات البيشمركة هجوماً لمسلحي تنظيم "داعش" في حي النصر وسط قضاء سنجار غرب الموصل، كما وصل 216 أزيدياً بينهم مسنون ونساء وأطفال إلى كركوك بعد إفراج تنظيم "داعش" عنهم في قضاء سنجار غرب الموصل.
من جهة أخرى، أفادت مصادر لقناة "العالم" في مدينة الموصل العراقية، بأن تنظيم "داعش" شن حملة اعدامات "هستيرية" على أبناء مدينة الموصل خلال اليومين الماضيين.
وقال المصدر: إن عناصر "داعش" نفذّوا حملة إعدامات طالت خلال اليومين الماضيين أكثر من 250 شخصاً من أبناء مدينة الموصل الذين كانوا احتجزوهم لفترات متفاوته منذ العاشر من حزيران العام 2014.
وأضاف المصدر: إن "التنظيم حدّد ثلاثة مواقع للإعدامات في المدينة: الأول في معسكر الغزلاني جنوبي المدينة. والثاني في منطقة الدواسة وسط المدينة. أما الموقع الثالث فكان في الجهة الشرقية للمدينة وبالتحديد في منطقة حي النور".
وبيّن المصدر، أن "المعدومين من شرائح مختلفة، ضباطًا ومنتسبين أمنيين سابقين، وأطباء وأكاديميين وعلماء دين وتجارًا ومواطنين عاديين وغيرهم"، مؤكدًا أن "داعش رفض تسليم جثث الضحايا لذويهم ودفنهم في مكان مجهول".
وفي السياق نفسه، أعدم تنظيم "داعش" 85 عنصرًا من القوات الأمنية بينهم 45 ضابطًا كانوا مختطفين لديه في القيارة جنوب شرق الموصل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018