ارشيف من :أخبار عالمية

’انصار الله’: المشكلة في الجنوب نتيجة لانتشار ’القاعدة’ وممارساتها الاجرامية باشراف من هادي

’انصار الله’: المشكلة في الجنوب نتيجة لانتشار ’القاعدة’ وممارساتها الاجرامية باشراف من هادي

يتواصل العدوان السعودي الاميركي على اليمن لليوم الرابع عشر على التوالي مرتكباً مجازر وحشية بحق اليمنيين ومدمراً العديد من البنى التحتية، حيث استهدفت الغارات محافظات عدة ومن بينها العاصمة صنعاء ما أدى الى سقوط عدد من الشهداء والجرحى من المدنيين بينهم نساء واطفال. فقد تعرضت مناطق سكنية بحي الجراف بالعاصمة صنعاء اليوم الاربعاء لقصف طائرات العدوان السعودي الغاشم، مستهدفة عمارة أحد المواطنين اليمنيين المكونة من عشرة طوابق بالقرب من مبنى وزارة الكهرباء بحي الجراف الشرقي كما استهدف القصف أحد الأحياء بجوار جامع الحشوش خلف وزارة الاتصالات بحي الجراف الغربي. فيما باشرت سيارات الإسعاف والدفاع المدني عمليات الانقاذ وإخراج الضحايا من تحت الانقاض.

&&vid3&&

وفي محافظة صنعاء أيضاً، سقطت شهيدتان وجرح ثالث من أسرة واحدة واحترق منزلهم بغارة عدوانية سعودية على قرية التخراف في مديرية سنحان، فيما وقع ثلاثة طلاب ضحية غارة جوية استهدفت مدرسة بمنطقة "عزلة عينان" بمديرية السبرة بمحافظة اب. كما خلفت غارة أخرى على مديرية بني مطر غربيّ صنعاء 12 شهيداً من المدنيين أغلبهم نساء وأطفال، كما استهدفت غارة عدوانية مصنع بلاستيك في منطقة كشر القريبة من القرية.



وفي تعز، سقط 5 شهداء وعدد من الجرحى في غارة لطيران العدوان السعودي الامريكي على اللواء 17 مشاة.

وكان تعرض عدد من المصانع والمخازن التابعة للقطاع الخاص بمنطقة بيت عذران بالعاصمة صنعاء إلى الدمار الكامل بفعل القصف السعودي-الأمريكي لها يوم الإثنين الماضي، وقد زار فريق مشكل من الغرفة التجارية واللجنة الثورية في المنطقة من أجل الكشف على الأضرار.

يأتي هذا في وقت بدأت الحياة تعود تدريجياً إلى طبيعتها في مدينة عدن جنوب البلاد، حيث عادت حركة السير إلى أغلب مديريات عدن، وذلك بعد إندحار عناصر "القاعدة" ومسلحي عبد ربه منصور هادي، حيث تستمر أفراد القوات المسلحة والأمن مع اللجان الشعبية بملاحقة من تبقى من تلك العناصر.

اليمن: القوات الأمنية تحرر عدة مواقع في مرخة

في غضون ذلك، تمكنت قوات الجيش اليمني مسنودة باللجان الشعبية وأبناء قبائل محافظة شبوة في الجنوب الشرقي من تحرير عدة مواقع كانت تتمترس فيها عناصر تنظيم "القاعدة" في منطقة بني هلال بمديرية مرخة التابعة لمحافظة شبوة ويستمر التقدم إلى مديرية نصاب، وسط إنهيار كبير في صفوف الإرهابيين مما أدى إلى فرار جماعي للمسلحين.

&&vid2&&

وفي السياق، أرسلت الجهات الشعبية من مديرتي بني الحارث شمال العاصمة صنعاء ومناخة غربيّ صنعاء قافلتين غذائيتين لدعم المجاهدين في جبهات القتال، مؤكدين على أن القوافل ستسمر ولن تتوقف عند هذا الحد بل ستسير قوافل عسكرية صوب مناطق المعارك.

&&vid4&&

هذا، وصرّح الناطق باسم حركة انصار الله محمد عبد السلام على صفحته على "الفايسبوك" بشأن القضية الجنوبية وعملية التضليل المكثف التي يقوم بها الاعلام المعادي وبعض الدول والقوى السياسية، موضحاً "ليست المشكلة القائمة في عدن وبعض المناطق في أبين وشبوة هي مشكلة ضد الجنوب لا أرضاً ولا إنساناً، ولم تأت على خلفية أزمة سياسية جنوبية شمالية، وليس لها أي بعد مناطقي إطلاقاً، ولا علاقة لها بالقضية الجنوبية وحقوقها المشروعة والعادلة والتي كنا في طليعة من طالب بالحلول العادلة لها والوقوف إلى جانبها، وإنما جاءت نتيجة انتشار "القاعدة" في عدن ولحج، وقتلها للجنود بدون ذنب وتفجير بيوت الله وقتل المصلين، واتساع رقعة الإنتشار العسكري في مناطق مختلفة من لحج والضالع ومأرب وبإشراف مباشر من عبد ربه منصور هادي الذي قاد تحالف علني مع "القاعدة" وأفرج عن سجنائهم من السجن المركزي بمدينة عدن، وسعى إلى تغذية صراع مناطقي قبل كل هذه الأحداث".
 
وأضاف "فيما كان هادي يتحالف مع القاعدة وما زال في صنعاء كان يسلم المعسكرات إلى القاعدة كما حدث في محافظة شبوة، وعندما وصل الجنوب بدأ هو بإدارة المعركة تحت عنوان آخر، وانتهى دور القاعدة العلني بعد وصوله عدن مباشرة، وأصبحوا تحت جناح واحد".
 
وتابع "لهذا عندما يطرح البعض أن المشكلة القائمة في الجنوب هي بين الشمال والجنوب هو كلام مناف للحقيقة ومغاير للواقع وبعيد عن المصداقية، ويعرف أبناء الجنوب أكثر من غيرهم مستوى المشكلة القائمة، ومن يقوم الجيش والأمن واللجان الشعبية بمطاردتهم في بعض أحياء مدينة عدن خاصة وقد تم العثور على جثث شخصيات أجنبية".
 
ولفت عبدالسلام الى ان "السيد عبد الملك طرح في خطاب واضح وصريح بأن مشكلة ما يجري في الجنوب هو انتشار القاعدة وممارستها أنشطة عسكرية وأمنية ضد الجميع بلا استثناء وفي مقدمتهم أبناء الجنوب، وأن هذا يحتم علينا جميعاً التحرك لمواجهتهم وعدم الانتظار للموت والقتل في المساجد والطرقات، وقال من يستطيع أن يقوم بواجبه في مواجهة هذه العناصر المجرمة في الجنوب فليتفضل والجيش والأمن واللجان الشعبية ستقف إلى جانبه بكل قوة".
 
وأردف قائلاً: "ولهذا عندما يتحدث البعض عن محاولة إحتلال الجنوب اليوم وهو خارج الوطن لعقود من الزمن، وكأن الجيش واللجان الشعبية هم من طرده من الجنوب كلام يتنافى مع الواقع ومعطيات المنطق وهو انتهازية مكشوفة للصراع الموجود في الجنوب بين قوى إجرامية تعبث بمؤسسات الدولة التي تعرضت للنهب والسلب".
 
وجدد عبدالسلام التأكيد "ان الجنوب ليس مستهدفاً من أحد، لا من الجيش والأمن ولا من اللجان الشعبية، وأن الجنوب قضية وطنية معني بها أهلها بالدرجة الأولى، وجميع أبناء الوطن متعاطفون معها، وأبناء الجنوب وخاصة من هم في الميدان يعانون مرارة التنظيمات الإرهابية ومخلفات النظام الظالم الذي أوصل الحال إلى ما هو عليه اليوم ليس في الجنوب فحسب بل وفي عموم الوطن".
 
وشدد على "ان الجنوب بالنسبة لنا قضيةً وإنساناً وأرضاً قد وضحنا موقفنا منها أكثر من مرة، وتعاطفنا معهم ورفضنا للحرب عليهم في 94م ونتيجة ذلك دفعنا ثمناً باهظاً من قبل النظام، تم من خلاله استهداف النشاط السياسي آنذاك المتمثل في حزب الحق، وتم محاولة استهداف كل الكوادر التي عبرت عن رفضها للعدوان في الجنوب وعلى رأسهم الشهيد السيد / حسين بدر الدين الحوثي والذي له بيان واضح ما زال منشوراً معلوماً حتى اليوم".


’انصار الله’: المشكلة في الجنوب نتيجة لانتشار ’القاعدة’ وممارساتها الاجرامية باشراف من هادي
الناطق الرسمي باسم انصار الله محمد عبدالسلام

وأشار الى "إن أبناء الجنوب اليوم يدركون أن مواجهة هذه العناصر ومن يتحالف معها ليست استهدافاً لهم ولا للقضية الجنوبية ولن تكون، وأن من يسعى إلى عرقلة جهود الجيش والأمن واللجان الشعبية التي تتحرك لمواجهة هذه العناصر إنما يخدم القاعدة وتلك العناصر من حيث يشعر أو لا يشعر، وهو من خلال محاولته إعطاء المشكلة بعداً جنوبياً إنما يؤسس لبقاء عناصر القاعدة وغيرهم من تحالف قوى الشر في الجنوب وغيرها".
 
وأوضح "لهذا لم تكن مواجهة هذه العناصر بالنسبة لنا في الجنوب فقط فيما تركناهم يعبثون ويقتلون في مناطق أخرى، لقد واجهنا هذا التحدي في الشمال والوسط وفي الصحراء وحتى في صعدة منطلقين من دوافع أخلاقية ووطنية، أولاً بالدفاع عن أنفسنا في مواجهة التحديات، وثانياً بالوقوف إلى جانب المؤسسة الأمنية والعسكرية التي أدّى تفريط قادة البلد إلى ذبحهم في مختلف النقاط الأمنية والمباني الحكومية".
 
واسترسل قائلاً "لقد انكشف الخداع اليوم بشكل كامل في بلدنا، فها هي أمريكا والسعودية والصهيونية تقف إلى جانب القاعدة وبشكل واضح وجلي، وقد خفتت تلك الأصوات النشاز التي كانت تدعي تحالفاً أمريكياً ما ضد القاعدة، بل اتضح العكس على أرقى صورة أن القاعدة صناعة المخابرات الأمريكية تحركها وتمولها أدوات سعودية وإقليمية لا ترغب أصلاً في مواجهة القاعدة لأنها الذريعة التي تحتل بها الشعوب وتهيمن على مقدرات الأمة وتستهدف أمنها واستقرارها".
 
وأضاف "إن قضايا الوطن وعلى رأسها القضية الجنوبية وقضية صعده وما تم التوافق عليه في مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة والاتفاقات الأخرى تظل قضايا ذات بعد وطني، وكل الفرقاء السياسيين مهما اختلفنا أو اقتربنا معهم في وجهات النظر فإنها قضية تهم الجميع وتعني الجميع، ولكن الذي لم يتفق عليه أحد ولن يتفق هو محاولة إعطاء أي مشكلة أو صراع بعد مناطقي أو طائفي أو مذهبي كمحاولة للنيل من الدور العسكري والأمني المشرف الذي يستهدف عدو الجميع وعدو الوطن".
 
وشدد عبدالسلام على أنه "من يظن أو يفكر أن دعوات احتلال اليمن وتأييد الهجوم عليه وقتل أبنائه وتدمير مؤسساته واستهداف الحياة العامة والسعي لمحاصرة اليمن ستمثل بيئة خصبة لتمرير مشاريعه وتسويق أهدافه، فهو واهم وغير مدرك لحقائق التاريخ، فما كان العدوان الخارجي يوماً ما بيئة صالحة لتمرير أي مشاريع سياسية، وما كان المحتل والغازي والمعتدي ليقف إلى جانب قضايا وطنية أو يثمن دور العملاء، بل سيكون المتواطئ هو أول من يخسر ويتحمل أعباء الجرائم البشعة بحق اليمنيين التي يرتكبها الطيران السعودي الصهيو أمريكي بحق اليمنيين".
 
وختم "كنا نود من بعض القوى التي صمتت على العدوان الخارجي على اليمن ولم تستطع أن تدينه أو تستنكره أن تظل صامته أو تنطق خيراً فضلاً عن تأييده! ولكن يبدو أنها انجرفت مع تيار المال السعودي، وهو مال لا رهان عليه لأنه لم يستطع أن يعمل شيئاً في الماضي فضلاً عن الحاضر".

الى ذلك، وبتوجيه من المحامي العام الاول بالجمهورية اليمنية تم احالة ملف المدعو عبد ربه منصور هادي وآخرين الى النيابة العامة بتهمة الخيانة العظمى.

ويتوقع مراقبون قانونيون بان تتم اجراءات التحقيق والمحاكمة أمام أجهزة القضاء العسكري باعتبار الرئيس المستقيل ينتمي للجيش اليمني ويحمل صفة عسكرية برتبة مشير.

أما بالنسبة لبقية المتهمين الاخرين والذين ظهروا خلف الرئيس المستقيل في القمة العربية الاخيرة ويباشرون الى جانبه خيانة البلاد بطلب وتعزيز التدخل والعدوان السعودي الاميركي فمن المقرر نظر قضيتهم أمام أجهزة القضاء الجنائي وفقاً لاجراءات قانوينة مستعجلة بالنظر لخطورة وجسامة الجريمة وتاثيرها سلباً على سيادة واستقرار أمن وسلامة مواطني وأراضي ومنشآت الجمهورية اليمنية.

هذا، ومن المقرر ان تباشر النيابة العامة السير في اجراءات الرئيس المستقيل الى المحاكم المختصة ابتداءا من اليوم الاربعاء ومن المتوقع صدور أحكام قضائية بحقهم تصل للاعدام أو السجن المؤبد.
2015-04-08