ارشيف من :أخبار عالمية
انتهاء اليوم الثالث من مشاورات موسكو حول سوريا
انتهى اليوم الثالث من لقاء "موسكو -2" التشاوري السوري مع وفود "المعارضة"، من دون التوصل لورقة عمل مشتركة، فيما قدّم الوفد الحكومي السوري مقترحاته لتسوية الوضع الداخلي السوري. هذا، في وقت سيجتمع المتشاورون غداً في اليوم الأخير لجلسات منتدى موسكو الثاني التشاوري للحوار الذي سيبدأ صباحاً من خلال لقاء ثان يجمع الشخصيات المعارضة مع وفد حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة السفير السوري بشار الجعفري مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة.
جانب من وفود المعارضة بفندق البريسيدينت في موسكو
وأفادت معلومات أن ما تم التوافق عليه بين ممثلي الحكومة السورية وشخصيات
"معارضة" شاركت في منتدى موسكو 2 التشاوري للحوار السوري، هو شبه إجماع
توافقي على مبدأ الحل السياسي وسيلة لإنهاء الأزمة وموافقة الجميع على
ضرورة التصدي للإرهاب ومحاربته وتوافق عام على كامل الملف الإنساني.ويتوقع مشاركة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اللقاء بين الطرفين الحكومي والمعارض. وبعد إنتهاء الجلسات التشاورية ستعقد شخصيات "معارضة" مؤتمراً صحفياً عند الساعة الثالثة بتوقيت موسكو في الوكالة الروسية للأنباء ريا نوفوستي، وتعقد شخصيات "معارضة" أخرى مؤتمراً ثانياً عند الساعة الرابعة والنصف في نفس المكان.
أما منسق الحوار السوري عن الجانب الروسي رئيس معهد الاستشراق الروسي فيتالي نعومكين سيعقد مؤتمراً صحفياً عند الساعة الخامسة في مبنى الخارجية الروسية يلخص خلاله ما أنتجه اللقاء التشاوري الثاني في موسكو، فيما سيدلي الجعفري بتصريح أمام الصحافيين في الوكالة المذكورة عند الساعة السادسة مساءً.
هذا وقد انطلقت أعمال اليوم الثالث من المشاورات صباح الأربعاء بعد انضمام فريق الحكومة السورية إليها. وطرح المنسق الروسي جدول أعمال تضمن تقييم الوضع في سوريا وتوحيد القوة ضد الإرهاب بالإضافة إلى مناقشة إجراءات لبناء الثقة بين الطرفين والبحث في العملية السياسية بحسب مقترحات جنيف - 1.
وأيّد المتشاورون حصرية السلاح لدى الدولة الشرعية مع تحفظ أبداه معارضون أكراد خشية على "إنتقاص من صلاحيات الحكم الذاتي"، فيما سجلت جلسات الأمس (الثلاثاء) واليوم (الاربعاء) خلافات بين المعارضين حول أولويات برنامج العمل المقترح من قبل الجانب الروسي والمعروف بورقة نعومكين بما فيها أسس العملية السياسية بحسب المقترح الروسي.
وكان السفير السوري في موسكو، رياض حداد قد أوضح في وقت سابق أن تشكيلة الوفد الحكومي ستكون ذاتها، كما كان الحال عليه في لقاء موسكو التشاوري الأول، مشيراً إلى أن مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري سيرأس وفد الحكومة.
وكانت وفود المعارضة السورية استأنفت الثلاثاء اجتماعاتها في إطار المنتدى التشاوري الثاني الذي تستضيفه موسكو للخروج بورقة عمل موحدة، قبل لقائها الوفد الحكومي الأربعاء 8 أبريل/نيسان.
وتجرى المشاورات، بإشراف رئيس معهد الاستشراق الروسي، خلف أبواب مغلقة، بعيداً عن وسائل الإعلام.
يذكر ان الاجتماع التشاوري الأول الذي عقد في يناير/ كانون الثاني الماضي انتهى بإقرار بيان ناشد من خلاله المجتمع الدولي تكثيف وتسريع وتيرة المساعدات الإنسانية للشعب السوري، كما دعا لرفع العقوبات، وأدان الاعتداءات "الإسرائيلية" على سوريا وطالب مجلس الأمن بتنفيذ قراراته رقم 2170 و2178 الخاصة بتجفيف منابع الإرهاب.
ودعا البيان أيضاً إلى الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها وضرورة التصدي للإرهاب وعدم السماح بالتدخل الخارجي والحفاظ على مؤسسات الدولة، لكن عدداً من شخصيات وفد "المعارضة" تحفظت على بعض بنود البيان.
الأمم المتحدة ترحب باجتماعات موسكو
الى ذلك، قال المتحدث باسم الأمانة العامة للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن المنظمة ترحب باللقاء التشاوري في موسكو في إطار ترحيبها "بكل جهود ترمي إلى إعادة إطلاق الحوار السياسي" في سوريا. وأوضح دوجاريك قائلاً إن "ممثل مكتب ستيفان دي ميستورا (المبعوث الدولي الخاص بشأن سوريا) يحضر محادثات موسكو".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018