ارشيف من :أخبار لبنانية

الصحف اللبنانية تنتقد عاصفة كمّ الأفواه التي تمارسها السعودية واتباعها في لبنان

الصحف اللبنانية تنتقد عاصفة كمّ الأفواه التي تمارسها السعودية واتباعها في لبنان
تستمر السعودية في شن هجماتها الكلامية على وسائل إعلام لبنانية وعلى كل من يعارضها ويكشف حقيقة عدوانها الإجرامي في اليمن. سياسة كم الإفواه هذه لاقت انتقاداً شديداً من الصحف اللبنانية الصادرة اليوم. وفيما يعمل مجلس الوزراء بشكل مستمر على تحييد جلساته عن المناخات السياسية المتوترة، استمع لبنان الرسمي الى الرؤية الإيرانية لضرورة الحل السملي في اليمن عبر زيارة موفد رئيس الجمهورية الإيرانية مرتضى سرمدي الى بيروت.

الصحف اللبنانية تنتقد عاصفة كمّ الأفواه التي تمارسها السعودية واتباعها في لبنان
الصحف اللبنانية تنتقد عاصفة كمّ الأفواه التي تمارسها السعودية واتباعها في لبنان


السفير: لبنان بين النووي وحرب اليمن: معادلة الاستقرار فولاذية

وحول ما تقدم، قالت صحيفة "السفير" انه "ثمة خريطة إقليمية جديدة، ولبنان لن يكون بمنأى عن حساباتها وتداعياتها، رئاسة وحكومة وتوازنات سياسية. ومن يجول في عواصم غربية مختلفة، يعود بانطباع متشائم جدا حيال الاستحقاق الرئاسي، ولا يتردد في القول ملفنا صار مرتبطاً بالملف السوري".

واضافت "ربما لا حاجة لسماع هذا الانطباع الآتي من الخارج، وخصوصا من واشنطن، لأنه موجود عند غالبية أهل السياسة في لبنان، منذ فترة طويلة، ولو أن فئة منهم لطالما رددت مطولاً بارتباط الملف اللبناني، وتحديدا الرئاسي بالملف النووي الإيراني! وليس جديداً القول إن الإيرانيين كما الأميركيون، أبلغوا الحلفاء اللبنانيين والإقليميين منذ اللحظة الأولى لبدء المفاوضات النووية، أنهم لن يفاوضوا في أي من ملفات المنطقة قبل التوصل إلى اتفاق نهائي".

واشارت الى انه "يقود ذلك إلى استنتاج بسيط، أن الشهور الثلاثة الفاصلة عن موعد التفاهم النهائي، ستكون مفصلية بالنسبة للأميركيين والإيرانيين ولكل حلفاء الجانبين في المنطقة. كل طرف سيحاول أن يصمد في مواقعه الحالية، لا بل أن يحاول تحسينها، ولا وهم بـ «انتصارات كبرى» لا في لبنان ولا العراق ولا اليمن ولا سوريا".

ولفتت الى ان "لسان حال الإيرانيين لحلفائهم أنه ممنوع الخطأ.. وارتكاب «الفاولات». تسري المعادلة نفسها على السعودية وحلفائها في المنطقة، ولو أن الفارق بين الإيراني والسعودي في هذه المرحلة، هو انتقال الأخير من موقع الدفاع والانكفاء والتردد والقلق والخوف الذي دام سنوات طويلة، إلى موقع الهجوم، بعدما اختار حديقته اليمنية الخلفية، ساحة اختبار لإعادة تحسين أوراقه قبل الجلوس الى طاولة المفاوضات الكبرى في المنطقة".

ورأت أن "الايراني يسعى في المقابل، الى اقتناص «الفرص» في القلمون السوري اللبناني «قريبا جدا»، كما في «ادلب» في سوريا، و«الأنبار» في العراق، ناهيك عن المعركة السعودية ـ الايرانية المفتوحة على مصراعيها في اليمن والتي بدأت تصدر عنها هزات ارتدادية في أكثر من ساحة بينها لبنان، في الإعلام كما في الخطاب السياسي، من دون المس بمعادلة الاستقرار الفولاذية، بدليل المضي بالخطة الأمنية الشاملة في بيروت والضاحية، واستمرار عمليات تفكيك المجموعات الإرهابية، وآخرها توقيف «أبو سياف» أحد قادة تنظيم «داعش»، أمس، في إشارة جديدة الى استمرار التعاون الوقائي بين الأجهزة الأمنية اللبنانية والغربية".

واعتبرت انه "اذا كان لبنان قد استفاد من المظلة الدولية والإقليمية التي جعلته صامدا برغم كل انقساماته ومعسكراته و«قضاياه»، فإن توقيع التفاهم النووي سيعزز المظلة الدولية والاقليمية، وبالتالي يفتح أبواب الأخذ والرد بين طهران وواشنطن في الكثير من ملفات المنطقة ومنها لبنان، باعتباره «أسهل الملفات» على حد تعبير الرئيس نبيه بري".

وذكرت صحيفة "السفير" أن "الانطباع الذي يحمله العائدون من واشنطن هو أن الأميركيين مثلهم مثل المصريين والإماراتيين وكل دول مجلس التعاون الخليجي، كانوا آخر من يعلم بقرار السعودية خوض «عاصفة الحزم» ضد اليمن".

واشارت الى ان "الأخطر من ذلك، هو ما يكشفه أحد الديبلوماسيين بأن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أبلغ نظراءه الخليجيين، وبينهم سعود الفيصل، خلال اجتماعه بهم في الرياض، قبل أيام قليلة من «عاصفة الحزم» أنه لا شيء يحول دون قيامهم بمواجهة ايران، وهو كرر أكثر من مرة أمامهم عبارات ندر أن تصدر عنه وأبرزها «أنتم تحرضوننا دائما على ايران وتطالبوننا بأن نقوم بالحرب بالنيابة عنكم.. لماذا لا تقومون أنتم بشن الحرب عليها"!

وقال مصدر عربي انه اذا صحت نظرية استدراج السعوديين الى «مستنقع اليمن»، فهم حتماً لن يخرجوا منه سالمين، وثمة تداعيات سترتد على «قيادة الحرب»، خصوصا في ضوء عدم حماسة الإماراتيين والكويتيين والقطريين (وربما بعض الداخل السعودي المحسوب على الأميركيين) لخيار المضي في المعركة، لا بل أعطى بعض هؤلاء إشارات واضحة الى سلطنة عُمان بأن تسعى الى بلورة مبادرة ما بالتنسيق مع الروس أو الأتراك، من أجل محاولة إخراجهم من المأزق اليمني قبل أن تتدحرج الأمور، ويتخذ السعوديون قرارا بالتورط البري في اليمن وبـ «اندفاعات» موازية في ساحات اقليمية أخرى!

واشارت الصحيفة الى انها "شهور ثلاثة صعبة في المنطقة ولبنان. لم يعد حزب الله يتصرف وحده بثقة عالية بالنفس، صار الحلفاء يتصرفون بثقة مماثلة. لم يعد ميشال عون يخجل بقول البعض له إنه ليس مرشحاً وفاقياً، ما دام خطاب بعض مسيحيي «14 آذار» يكاد يتماهى في بعض مفرداته مع خطابه في الآونة الأخيرة".

"النهار": توافقات أعادت الحكومة إلى الملفات الإنمائية

صحيفة "النهار" تطرقت من ناحيتها الى جلسة مجلس الوزراء، فقالت "لعل النقطة الايجابية البارزة التي ميزت جلسة مجلس الوزراء أمس تمثلت في "عودة " الحكومة الى معالجة ملفات خدماتية وانمائية وادارية غابت منذ مدة عن اهتماماتها، في ما شكل تحييداً للجلسة عن المناخ السياسي".

وقالت مصادر وزارية لـ"النهار" ان مجلس الوزراء لم يتطرق في جلسته أمس الى أي موضوع داخلي أو خارجي سياسي أو أمني في ما عدا دعوة رئيس الوزراء تمّام سلام المتكررة الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وقالت المصادر إن التصعيد السياسي ذا طابع خارجي لا يؤثر في القرار السياسي الذي ولدت على أساسه الحكومة.

وأوضحت أن البحث، بعد استهلالية الرئيس سلام، تطرق الى قضية السائقين اللبنانيين وما تعرضوا له أخيرا على الحدود بين سوريا والاردن، فتقرر الذهاب الى اعتماد بديل من النقل البري من خلال إستخدام العبّارات كما تفعل تركيا. وأرتؤي تأجيل إتخاذ قرار ريثما يعود وزير الزراعة أكرم شهيّب بنتائج من الاتصالات التي كلف إجراؤها، وسط رهان على حصول تطورات ديبلوماسية أو أمنية على بعض المعابر بما يغني لبنان عن إعتماد الخيار البحري، وإلا فإن مجلس الوزراء سيعود لاحقا الى اتخاذ القرار المناسب.

واشارت الى ان المجلس قرر الموافقة على طلب وزارة الداخلية والبلديات عقد اتفاق رضائي مع المطبعة الوطنية الفرنسية لتحقيق جوازات سفر ومتمماتها وهو يشمل طباعة 880 ألف جواز سفر من النوع المعتمد حالياً لأن اعتماد الجوازات من نوع الـ Biometry لن يكون إلا بعد 18 شهراً. وتبلغ كلفة طباعة الجوازات العادية الجديدة 4 مليارات و35 مليون ليرة.

كما وافق المجلس على إنجاز المناقصة العمومية الدولية لتجهيز وتشغيل المحطات الموجودة للفحص الفني للمركبات والآليات وبناء وتجهيز مراكز المعاينة الميكانيكية بعد استحداثها، على ان تجرى المناقصة العمومية لدى ادارة المناقصات التي تستعين بالخبراء والاختصاصيين لدى هيئة ادارة السير. وجاءت الموافقة بعد جدل توحّدت فيه مواقف وزراء الكتائب و"التيار الوطني الحر" وحزب الله من حيث العودة الى دائرة المناقصات، وهذا الامر وافق عليه وزير الداخلية نهاد المشنوق، ولكن تبيّن أن هذه الدائرة تعاني نقصا كبيرا في كادرها بحيث أن هناك خمسة موظفين يعملون فيها حاليا، فكانت دعوة الى معالجة هذا الشغور في أسرع وقت ممكن. واتفق على استحداث مراكز معاينة تغطي لبنان بما يجسد مبدأ اللامركزية.

واشارت الى  ان "المراكز المستحدثة ستكون في الكورة وجبيل وبيروت وبعبدا وبعقلين والنبطية وراشيا وبعلبك. وتزامن هذا القرار مع بدء الاستعدادات لتنفيذ قانون السير الجديد ابتداء من منتصف نيسان، اذ شرعت قوى الامن الداخلي أمس في عملية توعية واسعة للسائقين على القانون الجديد عبر نقاط عدة ومحددة في العاصمة".
ووافق مجلس الوزراء على اجراء مباراة لتعيين كتبة ومباشرين متمرنين في ملاك المساعدين القضائيين في وزارة العدل بعدما رفض الموافقة على نتائج إمتحانات أجريت سابقاً وذلك لمرور الزمن ولأن النتائج أظهرت خللا لجهة التوزيع الطائفي، اذ تبين أن 81 في المئة من الفائزين مسلمون و19 في المئة مسيحيون. ومن خارج جدول الاعمال تمت الموافقة على تأليف مجلس ادارة الهيئة الاقتصادية في طرابلس برئاسة الوزيرة السابقة ريا الحفار الحسن بعدما ذللت معارضة النائب سليمان فرنجية و"التيار الوطني الحر". كما تقرر تعيين السيد فراس ربيع ابيض بالاجماع رئيس مجلس ادارة ومديراً عاماً لمستشفى رفيق الحريري الحكومي.

"الاخبار": حرد في "14 آذار" من تفرّد المستقبل

من ناحيتها صحيفة "الاخبار" قالت انه على عكس جلسة مجلس الوزراء الهادئة التي عقدت صباح أمس، لم يمر قرار الحكومة بتعيين مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية في طرابلس مرور الكرام، في أوساط قوى 14 آذار «المسيحية»، إذ أثار الخبر بلبلة لدى حلفاء تيار المستقبل، بسبب «تقاسم تيار المستقبل مع قوى 8 آذار توزيع أعضاء المجلس باختياره رئيسة المجلس ريا الحسن والتوافق على أعضاء المجلس المعروفة اتجاهاتهم السياسية».

وأشارت مصادر في 14 آذار لـ"الأخبار" إلى أن «المستقبل لم يتشاور مع حلفائه في أسماء أعضاء المجلس، ولا سيما المسيحيين منهم»، لافتة إلى أن «اختيار العضو الماروني (الوزير السابق جهاد أزعور) جاء أيضاً من حصة تيار المستقبل، لكونه مقرّباً من الرئيس فؤاد السنيورة».
وكان مجلس الوزراء قد أقرّ أمس الموافقة على تأليف مجلس إدارة الهيئة الاقتصادية في طرابلس، من الحسن رئيسة لمجلس الإدارة ومديرة عامة، وأزعور، وسيم منصوري، أنطوان حبيب، رمزي أمين الحافظ، أنطوان رفلة دياب وعشير بسام الداية أعضاءً.

في سياق آخر، وصل موفد الرئيس الإيراني مرتضى سرمدي إلى بيروت أمس، في جولة على المرجعيات الرسمية اللبنانية، لوضعها في أجواء الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب، وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية. وكرّر سرمدي دعوته إلى وقف العمليات العسكرية على اليمن بعد لقائه رئيس الحكومة تمام ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل، يرافقه السفير الإيراني في بيروت محمد فتحعلي ووفد مرافق.

وذكرت مصادر مرافقة للوفد أن "زيارة الرئيس نبيه برّي كانت إيجابية للغاية، وهو ثمّن الدعوات الإيرانية إلى إيجاد حلّ سياسي في اليمن، وهو يتشارك مع إيران موقفها بأن الأزمات الإقليمية لا تحّل إلّا بالحوار".

ومن ناحية اخرى اشارت الصحيفة الى ان النائب سعد الحريري لم يشأ ترك السفير السعودي في بيروت علي عواض العسيري وحيداً في «عاصفة كمّ الأفواه» التي يمارسها الأخير على الإعلام اللبناني، في سياق التعتيم السعودي على قتل اليمنيين وتدمير مدنهم وجيشهم ومقدراتهم. انخرط الحريري أمس بكلّ «ثقله» في التحريض على تلفزيون لبنان، ورفع سقف انتقاده لمقابلة الأمين العام لحزب الله مع «الإخبارية السورية».

"البناء": حملة بالـ"روموت" على تلفزيون لبنان لنقله حوار السيد نصرالله

وفي موازاة ذلك، قالت صحيفة "البناء" ان "اللبنانيين انشغلوا بسماع دويّ انفجارات صوتية متلاحقة، على ألسنة جوقة سياسية إعلامية، حرّكها «روموت كونترول» من الرياض، فاستحضرت على الشاشات لتُسأل عن رأيها في قيام تلفزيون لبنان بنقل الحوار الذي أجرته قناة «الإخبارية السورية» مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله. والمعلوم أنّ أغلب اللبنانيين سمعوا، بأنّ تلفزيون لبنان نقل الحوار من الحملة الهستيرية، وليس لأنهم اضطروا إلى متابعة تلفزيون لبنان، المهمّش من دولته والقيّمين عليه، والمعلوم أيضاً أنّ تلفزيون لبنان الذي تحوّل إلى مكسر عصا، في الحملة لم يدافع عن نفسه، خشية الغضب السياسي والوظيفي، وهو لم يفعل إلا ما دأب على فعله كثيراً من المرات، بنقل خطب لرؤساء دول في منابر، وقادة لبنانيين، في مناسبات تخصّهم وتخصّ أحزابهم، وكثيراً من باب ملء الهواء بمواد مجانية، لضيق ذات اليد، ومرات منها كانت لنقل حوارات أجرتها وسائل إعلامية مع الرئيس سعد الحريري، وهو عمل إعلامي صرف، لا يمكن أن يُبنى عليه أيّ ولاء أو تدخل، فالمبدأ في مهنة الإعلام يوجب نقل كلمة أو حوار لكلّ من وما هو هام في صناعة السياسة، ولو فعل تلفزيون لبنان ونقل حواراً لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على قناة «سي أن أن» أو قناة تشيكية، وهاجمه أحد لصفّق له الذين يهاجمونه اليوم على ما سيصفونه حينها بالمهنية العالية، وسمعناهم يتحدثون عن عقول متحجّرة ولغة خشبية، أما عندما يغضب رب العمل، فتندلع الألسنة بخطابات غبّ الطلب ويجري تزوير الأصول المهنية لما يخدم استجداء الرضا".

ولفتت الى انه حدث هذا بينما كان لبنان الرسمي يتابع المبادرة الإيرانية للحلّ اليمني، وقد بدأت إيران منذ اليوم الثاني للتفاهم النووي تتصرف كدولة ضامنة للاستقرار في المنطقة، على رغم كلّ الحملات التي تستهدفها، وهي تعرف أنّ انصار الله الذين يتعرّضون لأبشع أنواع القتل، ومعهم شعب اليمن وأطفاله ونساؤه، وعمرانه ومنشآته الاقتصادية، لن يبادروا إلى التصعيد الذي يملكون أدواته إفساحاً في المجال لحلول سياسية، ولذلك فإنّ إيران وهي ترى الحرب السعودية الظالمة تدخل يومها الثاني عشر، تستعيد مشاهد حرب تموز 2006 على لبنان، بادرت إلى التحرك والسعي إلى بلورة عناوين مبادرتها السياسية، والعمل لتوفير مظلة تضمن النجاح لهذه المبادرة، طالما الحملة السعودية تفشل، وتتحوّل إلى مأزق لأصحابها، الذين مهما كابروا سيضطرون في وقت ليس ببعيد إلى البحث عن حلّ.

واشارت الصحيفة الى ان المسعى الإيراني يقوم على التحضير الجدي، لعناوين المبادرة بالتنسيق والتشاور مع كلّ من روسيا وتركيا وباكستان، تمهيداً لصياغتها كمبادرة مشتركة، أو على الأقلّ كمبادرة تحوز دعم شريحة من الدول ذات الرصيد في التأثير على الموقف السعودي من جهة، وتقديم الفرصة للتفاوض غير المباشر من جهة أخرى.

أول الغيث كان ما قاله الرئيس التركي رجب أردوغان في طهران أثناء زيارته الرسمية إلى إيران، عن التعاون مع القيادة الإيرانية لحلّ سياسي للأزمة اليمنية، مشدّداً على أن الحلّ سياسي في اليمن، وتلاه عبر النقاش المستمرّ لليوم الثالث في البرلمان الباكستاني، اتجاه برلماني لتشجيع مشاركة باكستان مع إيران وتركيا في بلورة مبادرة سياسية لحلّ الأزمة اليمنية.

طغى العدوان السعودي على اليمن وضرورة العمل للتوصل إلى حلّ ومخرج سياسي في اليمن على جولة المبعوث الخاص للرئيس الإيراني مرتضى سرمدي في لبنان، والتي شملت أمس رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس الحكومة تمام سلام، وزير الخارجية جبران باسيل، وأكدت مصادر مطلعة لـ"البناء"، «أنّ زيارة سرمدي تحمل اهتماماً إيرانياً بلبنان لجهة إشعاره بأهميته في السياسة الخارجية، وأنّ إيران تولي الاهتمام الكبير تجاه أصدقائها الأساسيين، في جميع الظروف. ولهذه الغاية أطلع موفد الرئيس الإيراني المسؤولين اللبنانيين على المستجدات المتعلقة بالملف النووي، وتمّ البحث في ضرورة إيجاد حلّ سياسي للأزمة اليمنية، وفي تطوير العلاقات مع لبنان بعد إزالة العقوبات الدولية عنها». وكان لافتاً بحسب المطلعين على زيارة سرمدي للرئيس تمام سلام «أن اللقاء كان مريحاً على رغم كل ضجيج تيار المستقبل».
2015-04-09