ارشيف من :أخبار لبنانية
سرمدي استقبل وفوداً لبنانية وفلسطينية في السفارة الإيرانية
في اليوم الثاني لزيارته الى لبنان، لم تغب القضية الفلسطينية عن جدول لقاءات المبعوث الخاص للرئيس الايراني نائب وزير الخارجية مرتضى سرمدي حيث استقبل في مقر السفارة الإيرانية ممثلين عن الفصائل والقوى الفلسطينية ووفدا من مجلس علماء فلسطين.
وبعد اللقاء تحدث مسؤول "الجبهة الشعبية الديموقراطية" في لبنان علي فيصل باسم الفصائل مؤكداً أن سرمدي وضع الوفد الفلسطيني في أجواء طبيعة الاتفاق الايراني، وقال "إننا كفصائل نعتبر أن انتصار الملف النووي ليس انتصارا للجمهورية الاسلامية الايرانية فقط انما للشعوب العربية والاسلامية جمعاء، لان من حق ايران ان تمتلك هذا السلاح من أجل الأغراض السلمية".
وأشار من جهة ثانية الى أننا "أكدنا أن خط المقاومة هو خط استراتيجي ثابت في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي الذي وكما دخل بالقوة الى ارضنا فإنه لن يخرج الا بفعل القوة والمقاومة"، لافتا الى ان الوفد أكد للمبعوث الايراني على "وحدة الموقف والمساعي الجارية من اجل استراتيجية موحدة لمواجهة اسرائيل على جرائمها في فلسطين ولبنان وكل الأماكن التي تعيث فيها قتلا وخرابا ودمارا".

نائب وزير الخارجية الايرانية مرتضى سرمدي
وردا على سؤال حول ما يجري في مخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق دعا فيصل الى "تحييد اللاجئين الفلسطينيين عن الصراع الدائر في سوريا"، معلنا عن "مساعٍ حثيثة تقوم بها الفصائل الفلسطينية لإيجاد مخرج سلمي لقضية المخيم واللاجئين على حد سواء، داعيا المجتمع الدولي الى "تحمل مسؤولياته".
من جهته الناطق باسم مجلس علماء فلسطين في لبنان الشيخ محمد الموعد قال ان "ايران ستبقى داعمة للشعب الفلسطيني وهي لعبت دورا هاما في انتصار المقاومة في لبنان وفلسطين"، داعيا "الدول العربية الى ان تحذو حذوها".
وتحدث الشيخ الموعد عن الإنجاز النووي الإيراني مؤكدا أنه يعود بالخير على الأمة كلها.
بدوره رئيس المجلس الإسلامي الفلسطيني في لبنان والشتات الشيخ محمد نمر زغموت شكر ايران على مواقفها تجاه الشعب الفلسطيني، منتقدا من جهة ثانية العدوان السعودي على اليمن، واضاف: "كنا نتمنى ان نرى الطائرات السعودية تحلق فوق فلسطين المحتلة وتقصف المواقع الاسرائيلية بدلاً من ارتكاب الجرائم بحق الشعب اليمني الصديق". وخاطب الشعب اليمني قائلا: "كما وقفتم الى جانبنا في مواجهة العدو الاسرائيلي فاننا نقف الى جانبكم في مواجهة هذا العدون".
كما وضع المسؤول الايراني زواره في أجواء المفاوضات النووية وما أفضت إليه من اتفاق لا يشكل نصرا للجمهورية الإسلامية الإيرانية فحسب، بل للأمة الإسلامية جمعاء في وجه الساعين للحد من القدرات النووية السلمية لطهران.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018