ارشيف من :أخبار عالمية
قائد عسكري لـ’العهد’: تحرير الأنبار لن يستغرق وقتا طويلا
أكد قائد عسكري عراقي يشغل موقعا مهما في رئاسة أركان الجيش، أن مجمل المؤشرات والمعطيات تنبئ أن تحرير محافظة الأنبار من عصابات "داعش" الإرهابية لن يستغرق وقتا طويلا، ليتم الاتجاه الى اغلاق الصفحة النهائية لداعش في محافظة نينوى.
وأشار القائد العسكري الذي طلب عدم الكشف عن هويته لاعتبارات أمنية في تصريح لموقع "العهد الاخباري"، "أن عملية تحرير محافظة الأنبار لن تحتاج الى الوقت نفسه الذي تطلبته عملية تحرير محافظة صلاح الدين، لأسباب عديدة، من بينها أن طبيعة التضاريس الجغرافية للأنبار تتيح حركة أكبر وأسرع للقطعات العسكرية، وفرص هروب عناصر داعش اقل، والسبب الاخر هو ان الانتصارات التي تحققت في تكريت وقبلها في مناطق اخرى في حزام بغداد وديالى وبابل، تسببت في ضعف وتدنٍ كبيرين في معنويات عصابات داعش، يقابله حماس واستعداد للمشاركة من قبل الكثير من ابناء الانبار في تحرير محافظتهم".
ومن بين الأسباب التي تساعد على سرعة تحقيق الانتصار في الانبار- حسب القائد العسكري - هو "ان العمليات العسكرية التمهيدية التي نفذتها قطعات من قوات الجيش والحشد الشعبي وابناء العشائر في عدة مناطق تابعة للانبار مثل الكرمة والصقلاوية والحبانية وعامرية الفلوجة وابو غريب، الى جانب الضربات الجوية المتواصلة لاوكار داعش في المناطق المحاذية للحدود مع كل من سوريا والاردن، ادت الى تدمير واستنزاف الكثير من قدرات التنظيم وإمكانياته البشرية والعسكرية واللوجيستية".
وكان رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة العراقية حيدر العبادي قد وصل يوم امس الى قاعدة الحبانية الجوية التابعة لمحافظة الأنبار للإشراف الميداني على عمليات تحرير الانبار التي انطلقت يوم امس الاربعاء، وحققت خلال الاربع وعشرين ساعة تقدما مهمًّا وملحوظا، استنادا الى تأكيدات مسؤولين امنيين.
وقد أكد العبادي خلال اجتماعه بكبار القيادات العسكرية والأمنية والمسؤولين الحكوميين في الأنبار، وفي كلمة ألقاها أمام تجمع كبير من مقاتلي عشائر الانبار والقوات الامنية والحشد الشعبي "سننتصر في الأنبار ونحررها من داعش كما انتصرنا في تكريت، ولن نتوقف وسنحارب أينما تتواجد العصابات الإرهابية في العراق وسنحرر كل ارضنا منهم، اذ انهم يشكلون خطرا ليس على العراق فحسب إنما على المنطقة والعالم".
تجدر الاشارة الى أن القائد العام للقوات المسلحة قد أصدر قرارا يتضمن نقلا وإعفاء وتعيينا لقادة عسكريين في مواقع مختلفة، وحسب مصادر مقربة من مكتب رئيس الوزراء، تأتي تلك التغييرات في المواقع العسكرية والأمنية العليا، في إطار الخطوات الهادفة الى تسريع عمليات القضاء على تنظيم داعش في العراق، والحد من مظاهر الفساد الاداري والمالي في المؤسستين الأمنية والعسكرية.
وأشار القائد العسكري الذي طلب عدم الكشف عن هويته لاعتبارات أمنية في تصريح لموقع "العهد الاخباري"، "أن عملية تحرير محافظة الأنبار لن تحتاج الى الوقت نفسه الذي تطلبته عملية تحرير محافظة صلاح الدين، لأسباب عديدة، من بينها أن طبيعة التضاريس الجغرافية للأنبار تتيح حركة أكبر وأسرع للقطعات العسكرية، وفرص هروب عناصر داعش اقل، والسبب الاخر هو ان الانتصارات التي تحققت في تكريت وقبلها في مناطق اخرى في حزام بغداد وديالى وبابل، تسببت في ضعف وتدنٍ كبيرين في معنويات عصابات داعش، يقابله حماس واستعداد للمشاركة من قبل الكثير من ابناء الانبار في تحرير محافظتهم".
ومن بين الأسباب التي تساعد على سرعة تحقيق الانتصار في الانبار- حسب القائد العسكري - هو "ان العمليات العسكرية التمهيدية التي نفذتها قطعات من قوات الجيش والحشد الشعبي وابناء العشائر في عدة مناطق تابعة للانبار مثل الكرمة والصقلاوية والحبانية وعامرية الفلوجة وابو غريب، الى جانب الضربات الجوية المتواصلة لاوكار داعش في المناطق المحاذية للحدود مع كل من سوريا والاردن، ادت الى تدمير واستنزاف الكثير من قدرات التنظيم وإمكانياته البشرية والعسكرية واللوجيستية".
عمليات تحرير الأنبار
ويضيف القائد العسكري، قائلا "لدينا تقارير دقيقة، تؤكد ان تنظيم "داعش" لم يعد قادرا على الصمود والمقاومة في الأنبار، وأن تفكير قياداته وعناصره، لم يعد منصبًّا على القتال والمواجهة، بل على البحث عن سبل للهروب والخلاص".وكان رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة العراقية حيدر العبادي قد وصل يوم امس الى قاعدة الحبانية الجوية التابعة لمحافظة الأنبار للإشراف الميداني على عمليات تحرير الانبار التي انطلقت يوم امس الاربعاء، وحققت خلال الاربع وعشرين ساعة تقدما مهمًّا وملحوظا، استنادا الى تأكيدات مسؤولين امنيين.
وقد أكد العبادي خلال اجتماعه بكبار القيادات العسكرية والأمنية والمسؤولين الحكوميين في الأنبار، وفي كلمة ألقاها أمام تجمع كبير من مقاتلي عشائر الانبار والقوات الامنية والحشد الشعبي "سننتصر في الأنبار ونحررها من داعش كما انتصرنا في تكريت، ولن نتوقف وسنحارب أينما تتواجد العصابات الإرهابية في العراق وسنحرر كل ارضنا منهم، اذ انهم يشكلون خطرا ليس على العراق فحسب إنما على المنطقة والعالم".
تجدر الاشارة الى أن القائد العام للقوات المسلحة قد أصدر قرارا يتضمن نقلا وإعفاء وتعيينا لقادة عسكريين في مواقع مختلفة، وحسب مصادر مقربة من مكتب رئيس الوزراء، تأتي تلك التغييرات في المواقع العسكرية والأمنية العليا، في إطار الخطوات الهادفة الى تسريع عمليات القضاء على تنظيم داعش في العراق، والحد من مظاهر الفساد الاداري والمالي في المؤسستين الأمنية والعسكرية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018