ارشيف من :أخبار عالمية

’موسكو 2’: لتسوية الأزمة السورية سياسياً.. ومؤازرة الجيش في مكافحة الإرهاب

’موسكو 2’: لتسوية الأزمة السورية سياسياً.. ومؤازرة الجيش في مكافحة الإرهاب

أنهى وفدا الحكومة والمعارضة السورية اجتماعاتهما التشاورية في إطار مؤتمر "موسكو 2" لليوم الرابع على التوالي في العاصمة الروسية.

’موسكو 2’: لتسوية الأزمة السورية سياسياً.. ومؤازرة الجيش في مكافحة الإرهاب
"موسكو 2" التشاوري السوري

وعقد الوفدان ثلاثة جلسات من المشاورات في اليوم الأخير، وعلى جدول أعمالها تقييم الوضع في سوريا وتوحيد القوة ضد الإرهاب بالإضافة إلى مناقشة إجراءات لبناء الثقة بين الطرفين والبحث في العملية السياسية بحسب مقترحات جنيف - 1.

وبحسب مراسل "العهد" الإخباري في موسكو فقد تمّ التوافق على عدّة نقاط في ختام اللقاء التشاوري الثاني أبرزها:

- تسوية الأزمة السورية بالوسائل السياسية على أساس توافقي بناء من مبادئ جنيف 1 تاريخ 30 حزيران 2012.
- مطالبة المجتمع الدولي بممارسة الضغوط الجدية والفورية على كافة الأطراف العربية والإقليمية والدولية التي تساهم في سفك الدم السوري لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب، ووقف كافة الأعمال الداعمة للإرهاب من تسهيل مرور الإرهابيين إلى الداخل السوري وتدريبهم وإيوائهم وتمويلهم وتسليحهم.
- مطالبة المجتمع الدولي بالرفع الفوري والكامل للحصار ولكافة الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري ومؤسساته.
- إن حامل ونتائج أي عملية سياسية يجب أن يستند إلى السيادة الوطنية والإرادة الشعبية التي يتم التعبير عنها عبر الوسائل والطرق الديمقراطية.
- إن انتاج أي عملية سياسية يتم بالتوافق بين السوريين حكومة وقوى وأحزاب وفعاليات من المؤمنين بالحل السياسي.
- دعم وتعزيز المصالحات الوطنية التي تساهم في تحقيق التسوية السياسية، ومؤازرة الجيش والقوات المسلحة في عملية مكافحة الإرهاب.
- مطالبة المجتمع الدولي بالمساعدة في إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجرين.
- إن أسس أي عملية سياسية تكمن في المحددات التالية:
* الحفاظ على السيادة الوطنية.
* وحدة سورية أرضاً وشعباً.
* الحفاظ على مؤسسات الدولة وتطويرها والارتقاء بأدائها.
* رفض أي تسوية سياسية تقوم على أساس أي محاصصة عرقية أو مذهبية أو طائفية.
* الالتزام بتحرير الأراضي السورية المحتلة كافة.
* الطريق الوحيد لإنجاز الحل السياسي هو الحوار الوطني السوري - السوري بقيادة سورية وبدون أي تدخل خارجي.
- إن التسوية السياسية ستؤدي إلى تكاتف وحشد طاقات الشعب في مواجهة الإرهاب وهزيمته، ويجب أن تؤدي هذه التسوية إلى حصر السلاح بيد مؤسسات الدولة.
- مطالبة المجتمع الدولي بدعم الاتفاق الذي سيتم التوصل إليه حول الحل السياسي الشامل في لقاءات موسكو تمهيداً لاعتماده في مؤتمر جنيف3.

وفي ختام الجولة الثالثة من الإجتماعات اليوم، نقل المبعوث الخاص لوزير الخارجية الروسي عظمة الله كلمحمدوف عن سيرغي لافروف رسالة إلى المؤتمرين في لقاء موسكو التشاوري شكرهم من خلالها واثنى على الجهود التي بذلوها.

وأكد على ضرورة الحوار السوري السوري البناء على اسس جنيف دون تدخل خارجي، ودعا لمتابعة العمل وتوحيد الصفوف، متمنياً ترك الخلافات جانبا لما هو في صالح الشعب السوري.

وإنتقد ما تقوم به بعض الدول من خلال دعمها بعض الأطراف بما يسمى "الاسلحة غير الفتاكة" بما يؤدي الى تقوية الارهاب، مشدداً على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا ومحاربة الارهاب.

كما وجه لافروف الشكر للحكومة السورية على اطلاقها سراح عدد كبير من المعتقلين مؤخرا، مشيراً إلى أن روسيا ستواصل جهودها لاستتباب السلم والامن الاهليين في سوريا من موقع الصديق الدائم للشعب السوري.
2015-04-09