ارشيف من :أخبار لبنانية

عملية امنية نوعية : مقتل اسامة منصور والناظر واعتقال خالد حبلص ومرافقيه

عملية امنية نوعية : مقتل اسامة منصور والناظر واعتقال خالد حبلص ومرافقيه
ما بين السياسة والامن توزع المشهد الداخلي أمس، فمع تأجيل جلسة الحوار بين حزب الله وتيار "المستقبل" والذي ترافق مع بيان لرئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد رد فيه على افتراءات النائب سعد الحريري أمس، شهد خط الرابية بكركي تقدماً ومثله خط الرابية معراب، تمثل ذلك بالحركة اللافتة لامين سر تكتل التغيير والاصلاح في الاتجاهين، لكن الانجاز الابرز أمس كان امنياً حيث تمكنت القوى الامنية من قتل المطلوب الفار اسامة منصور وتوقيف المطلوب خالد حبلص في عملية نوعية جرت ليل أمس.

فتحت عنوان :"«كمين المئتين»: اعتقال حبلص.. ومقتل أسامة منصور"، كتبت صحيفة "السفير" تقول:"وجهت القوى الأمنية، أمس، ضربة موجعة للإرهاب، وحققت أهم إنجاز أمني في طرابلس منذ بدء الخطة الأمنية في نيسان العام 2014، ومنذ تفكيك المجموعات الإرهابية في تشرين الأول من العام نفسه، خلال معركة التبانة بين الجيش والمسلحين".

عملية امنية نوعية : مقتل اسامة منصور والناظر واعتقال خالد حبلص ومرافقيه
الصحف اللبنانية

وفي هذا الاطار، اشارت الصحيفة الى أن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، تمكن ليل أمس، من ملاحقة وقتل المطلوبين أسامة منصور وأحمد الناظر في كمين نصبه عند «تقاطع المئتين»، كما نجح في توقيف المطلوب الشيخ خالد حبلص الذي كان في سيارة مع شخص آخر خلف السيارة التي يقودها الناظر، وهو من قاد المواجهات المسلحة مع الجيش اللبناني في بحنين ـ المنية قبل أن يتوارى عن الأنظار.

ولفتت "السفير" الى انه "مع مقتل منصور والناظر واعتقال حبلص ومرافقيه، تكون القوى الأمنية قد نجحت في ضرب وتفكيك أكثر من مجموعة إرهابية في وقت واحد، خصوصاً أن هذه المجموعات تورطت في اعتداءات عدة على عسكريين ومدنيين، وشارك أفرادها في العديد من المواجهات المسلحة في التبانة والأسواق، في حين تؤكد المعلومات الأمنية أن شريك أسامة منصور المطلوب شادي المولوي لا يزال متوارياً عن الأنظار في مخيم عين الحلوة".
وفي التفاصيل التي اوردتها الصحيفة، أن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، وبعد رصد تقني لاتصالات كانت تجري بين أشخاص ينتمون الى مجموعة إرهابية، تبين له أن اجتماعاً سيعقد في أحد المقاهي الشعبية في أحد الأحياء الداخلية ما بين التبانة والزاهرية، وقد تم استدعاء القوة الضاربة في فرع المعلومات للقيام بمداهمتهم وتوقيفهم، وذلك تحت إشراف وزير الداخلية نهاد المشنوق، الذي ظل يتابع تفاصيل العملية من مكتبه في الوزارة حتى ساعة متأخرة من ليل أمس.

اضافت الصحيفة :"خلال الاستعداد لتنفيذ المداهمة، فوجئت القوة الضاربة بسيارتين، إحداهما من نوع «أوبل» والثانية من طراز «كيا»، تغادران المنطقة مسرعتين وتسلكان طريق الزاهرية باتجاه تقاطع المئتين بالقرب من نقطة عسكرية للجيش اللبناني، فحاولت العناصر الأمنية قطع الطريق على السيارة الأولى التي يوجد فيها منصور والناظر بهدف توقيفهما، لكنها فوجئت بإطلاق نار من سيارة أخرى كانت وراء سيارة منصور والناظر، كان بداخلها الشيخ خالد حبلص إضافة الى ثلاثة من مرافقيه المسلحين، ما أدى الى جرح عنصرين من القوة الضاربة تبين أن إصابتهما خطرة".

تابعت الصحيفة :"حصل إثر ذلك اشتباك بالاسلحة الرشاشة استمر زهاء خمس دقائق، وقد شارك فيه عناصر الجيش اللبناني المولجون بحماية النقطة العسكرية، وأسفر عن مقتل منصور والناظر، اللذين كانا يحملان هويتين مزورتين باسم الفلسطيني خالد الجنادي واللبناني هيثم الخطيب، فيما أصيب الشيخ خالد حبلص وتم توقيفه ونقله الى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في بيروت، حيث بوشرت التحقيقات معه ومع بعض مرافقيه ممن تم توقيفهم، فيما تردد أن أحد الذين كانوا في سيارته تمكن من الفرار".

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها إن "الشيخ حبلص هو صيد ثمين جداً ومن شأن الاعترافات التي قد يدلي بها أن تكشف المزيد من المجموعات الارهابية أو الخلايا النائمة".
"الاخبار" :  لا علاقة بين توقيف خالد حُبلص ومرافقه أمير الكردي ومقتل أسامة منصور

من جهتها، اعتبرت صحيفة "الاخبار" انه لا علاقة بين توقيف خالد حُبلص ومرافقه أمير الكردي ومقتل أسامة منصور، مشيرة الى أن ما يُفرّق الرجلين أكثر مما يجمعهما كـ «تكفير الجيش اللبناني». ولفتت الصحيفة الى ان حُبلص مبايع لـ «داعش»، فيما منصور أحد مسلحي «جبهة النصرة» "الاوفياء".
وفي التفاصيل، ذكرت الصحيفة ان قوة من فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي كانت ترصد ليل أمس إمام مسجد هارون الشيخ خالد حُبلص. الرجل الذي أراد إطلاق «ثورة سنية» من الشمال منذ أشهر قبل أن ينتهي به الأمر مطارداً، علماً أنّه، بحسب توصيف الأمنيين، «من الناحية الاستراتيجية أكثر أهمية للأجهزة الأمنية من منصور، لكون الأول يحمل مشروعاً ويسعى لإنجاحه فيما الثاني أكثر استعراضاً».

وصل حُبلص الذي كان مراقباً ومرصوداً منذ فترة، بحسب المصادر، إلى أحد المنازل في شارع المئتين. ولدى انقضاض القوة الأمنية لتوقيفه، وقع تبادل لإطلاق النار. في هذه الأثناء وصلت سيارة من نوع «أوبل» وبادرت بإطلاق النار على القوى الأمنية فأُصيب عنصران بجروح طفيفة قبل أن يردّ عناصر الدورية بالمثل، فسقط مطلقا النار قتيلين ليتبيّن أنّ أحدهما كان يرتدي حزاماً ناسفاً وأنه المطلوب منصور (مواليد ١٩٨٧ ـــ ببنين) المعروف بـ «أبو عمر منصور»، فيما الآخر هو أحمد الناظر. ولم يعرف ما إذا كان مروره في هذا التوقيت صدفة أم أنّه جاء ليؤازر حُبلص. وتجدر الإشارة إلى أن منصور ظهر أول من أمس في باب التبانة، للمرة الأولى، منذ تواريه عقب أحداث طرابلس. وتشير المعلومات أنّ الأجهزة الأمنية كانت تعلم أنّ منصور لم يغادر باب التبانة وكان مختبئاً فيها، بناء على معلومات مخبرين ورصد اتصالات له مع المطلوب شادي المولوي وآخرين. يُذكر أن منصور كان موقوفاً لدى المحكمة العسكرية عقب توقيفه في عرسال وبحوزته كمية من الأسلحة منذ أكثر من سنة، قبل أن يُخلى سبيله بكفالة مالية قدرها ثلاثمئة ألف ليرة لبنانية.

بدورها، اشارت صحيفة "الجمهورية" الى ان إنجازين أمنيّين كبيرين تصدرا المشهد اللبناني الداخلي في سياق الحرب على الإرهاب، فبعدَ توقيف استخبارات الجيش «الإمام» في «داعش» نبيل الصدّيق أمس الأوّل في منطقة البقاع الأوسط، تمكّن فرع المعلومات من قتل المطلوب أُسامة منصور خلال اشتباك مع مطلوبين في مَحلّة المئتين ـ طرابلس. وروت مصادر عسكرية لـ»الجمهورية» تفاصيل العملية، فكشفت أن «المكمن اقيم بتنسيق بين فرع المعلومات ومخابرات الجيش، وأُعِد عنصر التمويه والمباغتة بتنفيذ الجيش عمليات دهم صباح أمس في محلة التبانة إستمرت نحو 3 ساعات، ليخرج بعدها من المنطقة، تاركاً إنطباعاً بأنّه لن يعود اليها، وفي هذه الأثناء اُبلغ منصور ان بامكانه العودة الى مقره في التبانة، فيما إنتشرت عناصر «المعلومات»
"الجمهورية" : إنجازان أمنيّان كبيران تصدرا المشهد اللبناني الداخلي في سياق الحرب على الإرهاب
والمخابرات في كل أحياء طرابلس لمراقبة المنطقة، في انتظار عودته».وتضيف المصادر: «تمّت مراقبة شارع المئتين ومحيطه وصولاً الى التبانة، وما إن وصل منصور الى مكان قريب من أحد الحواجز الامنية حتى وقع في المكمن وكان مزنراً بحزام من المتفجرات، فقتل مع أحمد الناظر وهو من اخطر المطلوبين بين جماعته». الى ذلك، أفادت المعلومات أن «القوة الضاربة في فرع المعلومات أوقفت الشيخ خالد حبلص ومرافقيه، بعدما رصدت إجتماعاً بينه وبين اسامة منصور، وبعد إنتهاء الإجتماع وقعوا في المكمن الذي نُصب لمنصور فلم يمتثل للدورية فاطلقت النار عليه وأردته وناظر، فيما قُبِض على حبلص ومن معه، كما أوقفت السلفي أمير الكردي في مكان عمله».

مصدر عسكري : الموقوف نبيل الصدّيق مِن أهمّ مشايخ «داعش»

الى ذلك، أوضَح مصدر عسكري رفيع لـ«الجمهورية» أنّ «القيادي في «داعش» نبيل الصدّيق الذي قبضَ الجيش عليه، هو سوريّ ومِن أهمّ مشايخ «داعش»، يَعمل في ما يسمى "المحاكم الشرعية" التي هي سلطة عليا في قيادة التنظيم، وكان يتنقّل بين البقاع الغربي وعنجر برفقةِ اللبناني علي أيوب»، وأكّد أنّ «خطورته تكمن في الدور التوجيهي الذي كان يؤدّيه، إضافةً إلى الدور القضائي حيث كان يُصدِر الأحكام في القتلِ أو العقوبات».
وأكّد المصدر أنّ «التحقيق مستمرّ لمعرفة النطاق الذي كان الصدّيق يمارس فيه صلاحياته، وإذا ما كانت تشمل لبنان فقط، أو تتعدّاه إلى سوريا، وتحديداً منطقة القلمون حيث العسكريّون اللبنانيون المخطوفون».

في السياق ذاته، كشفت اعترافات الإرهابي السوري نبيل صالح الصدّيق، الذي أوقفته استخبارات الجيش اللبناني أول من أمس في بلدة برّ الياس في البقاع الأوسط مع شريكه اللبناني علي أيوب، وجود نشاط لافت للموقوفَين في تجنيد وإيواء ونقل إرهابيين لبنانيين وأجانب من لبنان إلى الجنوب السوري، عبر
 "الاخبار" : اعترافات "أبو سياف" كشفت نشاط لافت له بتجنيد ونقل إرهابيين من لبنان إلى الجنوب السوري
منطقتي راشيا وشبعا. وذكرت «الأخبار» أن الصّديق، من مدينة القصير السورية وملقّب بـ«أبو سيّاف»، هو «قاضٍ شرعي» في تنظيم «داعش» الإرهابي، وانتقل قبل نحو شهرين من جرود عرسال إلى منطقة البقاع الأوسط في مهمّة لتأمين وإيواء وتجنيد إرهابيين ونقلهم إلى بلدة بيت جنّ السورية وقرى محافظة درعا. وأشارت المعلومات إلى أن الصدّيق هو «العقل المدبّر» للتجنيد، ويلعب دوراً بارزاً في تنسيق الاتصال بين المجموعات الإرهابية، بينما يعاونه أيوب في المسائل «اللوجستية». وتمّ إلقاء القبض على الصدّيق بعد متابعة دقيقة لحركته واتصالاته من سوريا، وصولاً إلى لبنان.

بموازاة ذلك، أوقفت مخابرات الجيش على طريق الرفيد 9 أشخاص من التابعية السورية كانوا متوجهين من عرسال إلى شبعا وفي حوزتهم مخدرات وسلاح.

وأشارت مصادر عسكرية في البقاع لصحيفة «البناء» إلى «أن هؤلاء الأشخاص يؤلفون شبكة تنتمي إلى تنظيم «داعش» تم تجنيدها في تجارة المخدرات وكانوا متجهين إلى منطقة شبعا ومن ثم إلى القنيطرة وتحديداً إلى منطقتي جباتا الزيت وجباتا الخشب للانضمام إلى مجموعات «داعش» الموجودة في هذه المنطقة».

واعتبرت المصادر «أن المشروع القديم بسعي «إسرائيل» لإنشاء حزام أمني في الجولان السوري تقلص بعد العملية التي قام بها الجيش السوري والمقاومة في جنوب سورية والتي أدت إلى تحرير منطقة القنيطرة باستثناء تلة الحارة التي ما زالت بيد المسلحين».
 مصادر عسكرية : لا خوف من أي خرقٍ للمسلحين لمنطقة شبعا

وطمأنت المصادر بـ «أن لا خوف من أي خرقٍ للمسلحين لمنطقة شبعا وجوارها في الوقت الحالي لا سيما بعد عملية الجيش السوري في السلسلة الشرقية والتي أدت إلى حصر المسلحين في منطقة الزبداني بعد أن سيطر الجيش السوري والمقاومة على التلال الاستراتيجية فيها». وعلى صعيد آخر اعتبرت المصادر أن «مقاتلي تنظيم داعش أخلوا الجرود ليدخلوا إلى مخيم اليرموك في سورية وهذا منسق مع جبهة النصرة لأن جرود القلمون هي المنطقة الوحيدة التي يمكن لداعش أن تعبر خلالها إلى مخيم اليرموك نظراً لصعوبة انتقالهم من الرقة إلى اليرموك».

تأجيل الحوار بين حزب الله و"المستقبل"


سياسياً، أرجئت جلسة الحوار بين حزب الله وتيار "المستقبل" والتي كانت مقررة غداً في 11 الجاري إلى الخميس في 16 منه، للبحث في الملف الرئاسي والخطة الأمنية وتنفيس الاحتقان.

وفي إطار السجال الحاصل بين تيار المستقبل وحزب الله على ملف اليمن الساخن والعدوان السعودي عليه، رد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في تصريح أمس على رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري. وأكد رعد «أننا نتفهم حراجة وضع الشيخ سعد وضيق صدره في هذه اللحظة الزمنية خصوصاً إزاء كل ما ننتقد به زعماء السعودية وسياساتهم الخرقاء وعدوانهم الفاشل على اليمن وشعبه، لكن الصمت عمّا يرتكبه هؤلاء من جنايات وإبادة للمدنيين ومكابرة في محاولة مصادرة إرادة الشعب اليمني وفرض وكيل لهم حاكماً هناك، هو صمت لا يرتضيه إلا العبيد أو الجهلة أو الجبناء».

وأكدت مصادر مطلعة لـ«البناء» «أن بيان الرئيس الحريري الذي استخدم فيه مصطلح «الفجار الكبار والصغار» لا يمكن أن يمر من دون التوقف عنده وبنفس الأسلوب، في شكل يعيد التوازن في العلاقة بين الطرفين، لا سيما أن التوازن في هذا المجال شرط لاستكمال الحوار». ولفتت المصادر إلى أنه و«حرصاً من حزب الله على الحوار، كان عليه أن يصدر مثل هذا البيان الذي تضمن عبارة الجبناء والعبيد والجهلة مقابل الفجار لتثبيت التوازن في العلاقة بينهما».

ولفتت المصادر إلى «أن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة كان حريصاً على إظهار الحقائق ومحاولة إزالة الغشاوة عن عيون التابعين للسعودية». وتوقفت المصادر «عند مناداة رعد للرئيس الحريري بـ«الرئيس الأسبق» و«الشيخ»، وتفهمه لوضعه الحرج حيث يقيم في السعودية ويتلقى الإملاءات ما يجعله مضطراً إلى إصدار هكذا بيانات».

"البناء" : كنعان في بكركي لترميم العلاقة مع الرابية


وعلى خط الرابية بكركي، توقفت صحيفة "البناء" عند الزيارة "اللافتة" التي قام بها أمين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب إبراهيم كنعان إلى البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي تلبية لدعوة من الراعي، في محاولة لترميم العلاقة التي شهدت فتوراً بين البطريرك والعماد ميشال عون في أعقاب تحميل الراعي العماد عون مسؤولية تعطيل الانتخابات الرئاسية.

وأكدت مصادر المجتمعين لـ«البناء» أن الأجواء كانت أكثر من ايجابية، لجهة الحفاوة التي استقبل خلالها الراعي كنعان، واستبقائه إلى مائدة الغداء»، وأشارت المصادر إلى «أن البطريرك كرر خوفه وقلقه من استمرار الفراغ الرئاسي، ودعا إلى وضع حد له».

ولفتت مصادر بكركي لـ«البناء» إلى «أن الحلول في المنطقة ستأتي برئيس للجمهورية للبنان قبل تموز المقبل»، مشيرة إلى تقدم في الحوار بين «القوات» و«التيار والوطني الحر».
"اللواء" : أبواب بكركي مفتوحة دائماً للعماد عون 

وفي إطار استكمال البحث والتواصل حول مضمون «إعلان النوايا، زار كنعان أيضاً رئيس حزب القوات سمير جعجع على مدى ساعة ونصف ساعة. وأكدت مصادر مطلعة على اللقاء «أن الجلسة كانت مهمة وجولة أفق واسعة لم تقتصر على الحوار بل بحثت في الملف الرئاسي والتعيينات الأمنية والعسكرية»، مشيرة إلى «تقدم ملحوظ في التحضيرات للقاء عون جعجع».

من جهتها، اشارت صحيفة "اللواء" الى حركة لافتة لأمين سر تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان سجلت أمس لرأب الصدع مع بكركي، وعلى خط معراب لتفعيل الحوار مع الرابية.

ومع أن مصادر مطلعة أشارت إلى أن زيارة كنعان إلى بكركي جاءت بدعوة من البطريرك الماروني بشارة الراعي، إلا أن مصادر التكتل رأت في الزيارة دليلاً على وجود تواصل مستمر بين الرابية وبكركي، من دون أن تستبعد أن تكون تحضيرية لزيارة ينوي العماد ميشال عون القيام بها إلى البطريرك الراعي في وقت لاحق.

ولفتت المصادر لـ«اللواء» أن ما من موانع تحول دون حصول اللقاء بينهما، وأن الكلام الأخير للجنرال أوحى بإمكانية قيامه به في أي وقت من الأوقات، مشيرة إلى أن أبواب بكركي مفتوحة دائماً.

وأدرجت المصادر نفسها زيارة كنعان إلى معراب ولقائه رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع في إطار تبادل الآراء حول وثيقة «إعلان النوايا» الذي أضحى في حكم المنجز، مشيرة إلى أن هذه اللقاءات تسهم في بث مناخ إيجابي، رافضة إعطاء تفاصيل عن موعد محتمل للقاء جعجع وعون، لكنها قالت أن العمل أكثر من جاد وستترجم النتائج المتعلقة به قريباً.


مصادر وزارية: جلسة للحكومة حول الموازنة الاسبوع المقبل


حكومياً، أفادت مصادر وزارية لصحيفة «اللواء» أنه كان هناك ميل لعقد جلستين لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل الأولى تكون عادية لبحث جدول أعمال، في حين أن جلسة الخميس المقبل، والمخصصة لمناقشة مشروع قانون موازنة العام 2015 تبقى قائمة في موعدها، غير أنه بعد مشاورات تقرر الإبقاء على جلسة الخميس من دون عقد جلسة عادية، على أن يحدد في أعقابها موعد جديد لاستكمال البحث في الموازنة، على اعتبار أن المشروع يحتاج إلى أكثر من جلستين.

وفهم أن هناك وزراء أنجزوا ملاحظاتهم ووزراء آخرين لا يزالون يدرسون المشروع ويضعون ملاحظاتهم عليه. وتوقعت المصادر نفسها إقراره من دون أي صعوبة تذكر، مشيرة إلى أن الحكومة التي تجاوزت مطبات كثيرة في إمكانها أن تقرّ الموازنة، معربة عن اعتقادها بأن لدى بعض الوزراء استفسارات حول بعض البنود الواردة فيها، ومنها على سبيل المثال طرح إعفاء 8 شركات من الغرامات المستحقة عليها بقيمة 44 مليون دولار، من بينها شركة سوليدير، اعترض عليه وزراء الكتائب.

2015-04-10