ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء تضامني مع اليرموك في صيدا والمواقف دعت لحماية المخيمات من التدمير والتهجير
"العهد"_ أمين شومر
تحت شعار "انقذوا اليرموك" وتضامناً مع اهله ورفضاً للحملة الهمجية التي تستهدف وجوده ورفعاً للصوت عالياً لانقاذه، نظمت "رابطة علماء فلسطين" في لبنان لقاء تضامنياً في قاعة بلدية صيدا بحضور ممثلي القوى السياسية اللبنانية والفلسطينية حيث تحدث الشيخ عبد اللطيف الرواس باسم "هيئة العلماء المسلمين" في لبنان، فاعتبر ان "هدف الهجوم الهمجي تدمير مخيم اليرموك المحاصر وصولاً الى اخضاعه وتركيعه وانهاء الرمزية التي يحملها المخيم كأهم مخيم للاجئين الفلسطينيين في الشتات"، قائلاً ان "تدمير المخيم معناه استهداف حق العودة وتصفية القضية الفلسطينية".

الحضور الرسمي في اللقاء
وشدد أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي ابو العردات على "اهمية الوحدة الفلسطينية كخارطة طريق لانقاذ مخيم اليرموك، لعلنا نسطتيع ان نحمي ما بقي منه لان التهجير والتدمير قطعا شوطا كبيرين وهو يستهدف قضية اللاجئين"، معتبرا "ان ما يتعرض له من هجوم بات ضمن المعادلة الاقليمية والدولية"، داعيا الى "تحييده عن أتون الازمة السورية"، قائلا "ان الهجوم جاء لاحباط الاتفاق الذي كان ينوي تنفيذه في الاول من نيسان والذي يقضي بخروج المسلحين منه، وتحييده عن الصراع وتسليمه الى لجنة من اهله وتسوية اوضاع المطلوبين وعودة النازحين وإدخال المواد التموينية والطبية وقد سبقه سلسلة من الاغتيالات"، واصفا ما يجري في اليرموك بانه "نكبة جديدة تضاف الى نكبة الشعب الفلسطيني منذ العام 1948".
بدوره دعا ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة، الى "اطلاق مبادرة فلسطينية موحدة من اجل انقاذ مخيم اليرموك كما فعلت القوى والفصائل الفلسطينية في لبنان لحماية المخيمات والوجود الفلسطيني والحفاظ على العلاقات الفلسطينية اللبنانية،" قائلا "ان استهداف اليرموك هو استهداف لكل المخيمات الفلسطينية بل هو استهداف للقضية الفلسطينية وحق العودة والتضامن معه يعني التضامن مع كل المخيمات لما تمثل من رمزية فلسطينية."
وأكد بركة ان "الشعب الفلسطيني ليس مرتزقا عند احد، ومن اراد ان يفتح معركة ما او ان يقاتل، عليه ان يذهب الى خارج المخيم، فالمخيمات ليست في جيب احد، هي جهادية نضالية ضد العدو الصهيوني وستبقى بوصلتنا نحو فلسطين والقدس وبنادقنا مصوبة نحو العدو الصهيوني فقط."
تحت شعار "انقذوا اليرموك" وتضامناً مع اهله ورفضاً للحملة الهمجية التي تستهدف وجوده ورفعاً للصوت عالياً لانقاذه، نظمت "رابطة علماء فلسطين" في لبنان لقاء تضامنياً في قاعة بلدية صيدا بحضور ممثلي القوى السياسية اللبنانية والفلسطينية حيث تحدث الشيخ عبد اللطيف الرواس باسم "هيئة العلماء المسلمين" في لبنان، فاعتبر ان "هدف الهجوم الهمجي تدمير مخيم اليرموك المحاصر وصولاً الى اخضاعه وتركيعه وانهاء الرمزية التي يحملها المخيم كأهم مخيم للاجئين الفلسطينيين في الشتات"، قائلاً ان "تدمير المخيم معناه استهداف حق العودة وتصفية القضية الفلسطينية".

الحضور الرسمي في اللقاء
وشدد أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي ابو العردات على "اهمية الوحدة الفلسطينية كخارطة طريق لانقاذ مخيم اليرموك، لعلنا نسطتيع ان نحمي ما بقي منه لان التهجير والتدمير قطعا شوطا كبيرين وهو يستهدف قضية اللاجئين"، معتبرا "ان ما يتعرض له من هجوم بات ضمن المعادلة الاقليمية والدولية"، داعيا الى "تحييده عن أتون الازمة السورية"، قائلا "ان الهجوم جاء لاحباط الاتفاق الذي كان ينوي تنفيذه في الاول من نيسان والذي يقضي بخروج المسلحين منه، وتحييده عن الصراع وتسليمه الى لجنة من اهله وتسوية اوضاع المطلوبين وعودة النازحين وإدخال المواد التموينية والطبية وقد سبقه سلسلة من الاغتيالات"، واصفا ما يجري في اليرموك بانه "نكبة جديدة تضاف الى نكبة الشعب الفلسطيني منذ العام 1948".
بدوره دعا ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة، الى "اطلاق مبادرة فلسطينية موحدة من اجل انقاذ مخيم اليرموك كما فعلت القوى والفصائل الفلسطينية في لبنان لحماية المخيمات والوجود الفلسطيني والحفاظ على العلاقات الفلسطينية اللبنانية،" قائلا "ان استهداف اليرموك هو استهداف لكل المخيمات الفلسطينية بل هو استهداف للقضية الفلسطينية وحق العودة والتضامن معه يعني التضامن مع كل المخيمات لما تمثل من رمزية فلسطينية."
وأكد بركة ان "الشعب الفلسطيني ليس مرتزقا عند احد، ومن اراد ان يفتح معركة ما او ان يقاتل، عليه ان يذهب الى خارج المخيم، فالمخيمات ليست في جيب احد، هي جهادية نضالية ضد العدو الصهيوني وستبقى بوصلتنا نحو فلسطين والقدس وبنادقنا مصوبة نحو العدو الصهيوني فقط."
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018