ارشيف من :أخبار عالمية
اكتشاف مقبرة جماعية جديدة تضم 100 رفات لشهداء مجزرة سبايكر بتكريت
تتكشف تباعاً الأعمال الوحشي والارهابية التي ارتكبها تنظيم "داعش" بحق العراقيين، لا سيما المجزرة الشهيرة التي ارتكيها عناصره بحق مئات العسكريين العراقيين في قاعدة سبايكر بتكريت.
وبعد انسحاب التنظيم الارهابي من هذه المنطقة، تتبيّن تباعاً آثار مجازره البشعة، والتي تم إخفاؤها في مقابر جماعية دون مراعاة أدنى حقوق الانسانية حتى بعد الموت.
وبعد انسحاب التنظيم الارهابي من هذه المنطقة، تتبيّن تباعاً آثار مجازره البشعة، والتي تم إخفاؤها في مقابر جماعية دون مراعاة أدنى حقوق الانسانية حتى بعد الموت.

عناصر "داعش" يعدمون عشرات العسكريين العراقيين في قاعدة سبايكر في حزيران
فقد كشف المتحدث باسم غرفة عمليات الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي حيدر مجيد، السبت، عن فتح مقبرة تضم رفات 100 شخص من ضحايا جريمة سبايكر بمنطقة القصور الرئاسية، مبيناً أنه تم دفن الضحايا بطريقة عشوائية.
وقال المتحدث أنه "تم فتح مقبرة كبيرة في منطقة القصور الرئاسية بتكريت وهي المنطقة الشهيرة التي ظهرت الصور في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي والتي تبين قيام مسلحي داعش وهم يعدمون الضحايا"، مشيراً إلى أن "المقبرة تضم رفات ضحايا قاعدة سبايكر ومعظمهم كانوا معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي".
وأضاف مجيد أن "هذه المقبرة تضم جريمة فوق جريمة"، موضحاً أن "الجريمة الأولى هي جريمة الإعدام الجماعي، والأخرى هي طريقة الدفن العشوائية والتي تمت بواسطة الحجر الكبير والصخر المستخدم في بناء الاحواض والبحيرات الصناعية".
وأكد مجيد أن "هناك عمليات دفن لجثث ومن ثم فوقها دفن آخر، أي عدة طبقات قد تصل إلى ثلاث طبقات مما يظهر جريمة داعش بالتعامل مع الضحايا"، لافتاً إلى أن "عدد الرفات كبير قد يصل إلى 100 ومازال العمل مستمراً لإخراجها حيث تم استخراج نحو 30 رفاتاً أمس واليوم".
وكانت الحكومة العراقية قد أكدت في وقت سابق اكتشاف مواقع جديدة لمقابر لشهداء سبايكر، ليصل عددها الكلي في منطقة القصور الرئاسية إلى عشر مقابر. في حين أشارت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي عن وصول اعترافات تفيد بنقل أحياء من قاعدة "سبايكر" إلى مدينة الرقة السوري.
إشارة إلى أن تنظيم "داعش" أعدم المئات من المتدربين والطلبة العسكريين العراقيين في قاعدة سبايكر، شمال مدينة تكريت، عندما احتل هذه المنطقة منتصف شهر حزيران من العام الماضي.
وقال المتحدث أنه "تم فتح مقبرة كبيرة في منطقة القصور الرئاسية بتكريت وهي المنطقة الشهيرة التي ظهرت الصور في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي والتي تبين قيام مسلحي داعش وهم يعدمون الضحايا"، مشيراً إلى أن "المقبرة تضم رفات ضحايا قاعدة سبايكر ومعظمهم كانوا معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي".
وأضاف مجيد أن "هذه المقبرة تضم جريمة فوق جريمة"، موضحاً أن "الجريمة الأولى هي جريمة الإعدام الجماعي، والأخرى هي طريقة الدفن العشوائية والتي تمت بواسطة الحجر الكبير والصخر المستخدم في بناء الاحواض والبحيرات الصناعية".
وأكد مجيد أن "هناك عمليات دفن لجثث ومن ثم فوقها دفن آخر، أي عدة طبقات قد تصل إلى ثلاث طبقات مما يظهر جريمة داعش بالتعامل مع الضحايا"، لافتاً إلى أن "عدد الرفات كبير قد يصل إلى 100 ومازال العمل مستمراً لإخراجها حيث تم استخراج نحو 30 رفاتاً أمس واليوم".
وكانت الحكومة العراقية قد أكدت في وقت سابق اكتشاف مواقع جديدة لمقابر لشهداء سبايكر، ليصل عددها الكلي في منطقة القصور الرئاسية إلى عشر مقابر. في حين أشارت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي عن وصول اعترافات تفيد بنقل أحياء من قاعدة "سبايكر" إلى مدينة الرقة السوري.
إشارة إلى أن تنظيم "داعش" أعدم المئات من المتدربين والطلبة العسكريين العراقيين في قاعدة سبايكر، شمال مدينة تكريت، عندما احتل هذه المنطقة منتصف شهر حزيران من العام الماضي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018