ارشيف من :أخبار عالمية
السيد عمار الحكيم: استخدام القوة وسفك دماء الأبرياء في اليمن لن يحل أية مشكلة
رأى رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم أن "ما يحدث في اليمن بأنه المسمار الأخير في نعش التعاون الإقليمي بين دول المنطقة، مشددًا على ضرورة الإصغاء للغة العقل، لا لغة المدافع من أجل تجنيب المنطقة وشعوبها المزيد من المآسي والكوارث، وترسيخ السلام والاستقرار للجميع."
وانتقد السيد الحكيم مرة أخرى في كلمة له باحتفال نظّمه المجلس الأعلى اليوم بمناسبة ذكرى ولادة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام ويوم المرأة العراقية، الأسلوب الذي تم التعاطي به مع الأزمة اليمنية، معتبرًا أن "استخدام القوة لن يحل أية مشكلة، ناهيك عن تأزيم الأمور بدرجة كبيرة، وسفك دماء الأبرياء وإزهاق أرواحهم".

جانب من الحضور في الاحتفال
واعتبر رئيس المجلس الأعلى انه "ينبغي تطويق الأزمات بإطارها السياسي بعيًدا من الخلفيات الطائفية القومية، لأن التجارب أثبتت أن لا حلول جذرية إلا بالتوافق والحوار البنّاء والتوازن والمصالح المشتركة."
وفي جانب آخر من كلمته اعتبر السيد الحكيم أن "الاتفاق النووي بين إيران والغرب دليل على أهمية المفاوضات في حلّ النزاعات، وأن سياسة الابتسامة مع الحزم والمثابرة هي السياسة الناجحة والمثمرة، وأن الصبر والنفس الطويل هو الطريق اللمثل للحفاظ على الحقوق وصيانتها".
وفيما يتعلق بالحملات السياسية والإعلامية التي تستهدف قوات الحشد الشعبي، قال السيد الحكيم: "إن من يحاول تشويه صورة الحشد الشعبي هم قلة منحرفة يطيلون عبر أصواتهم المبحوحة عن قصد أو من غير قصد في عمر الإرهاب".

نائب رئيس الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس
على صعيد آخر، أكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس إن "تنظيم داعش الإرهابي لم يتمكن من السيطرة على العراق، ونحن الآن نقوم بدحره في مناطق تواجده"، مشيرًا في كلمة له في احتفال لدعم الحشد الشعبي وإسناده في العاصمة العراقية بغداد، حضره حشد كبير من المواطنين وعناصر الحشد الشعبي، إضافة إلى شخصيات سياسية ودينية وعشائرية، وعدد من الفنانين والادباء العرب، إن "داعش هم بقايا أزلام نظام البعث الصدامي، ومدعومًا من جهات خارجية مكنته في المدة السابقة ممّا يقوم به، وإن تحرير العراق من تلك الزمر الإرهابية بات قريبًا على أيدي القوات الأمنية ومقاتلي الحشد الشعبي وأبناء العشائر".
وانتقد السيد الحكيم مرة أخرى في كلمة له باحتفال نظّمه المجلس الأعلى اليوم بمناسبة ذكرى ولادة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام ويوم المرأة العراقية، الأسلوب الذي تم التعاطي به مع الأزمة اليمنية، معتبرًا أن "استخدام القوة لن يحل أية مشكلة، ناهيك عن تأزيم الأمور بدرجة كبيرة، وسفك دماء الأبرياء وإزهاق أرواحهم".

جانب من الحضور في الاحتفال
واعتبر رئيس المجلس الأعلى انه "ينبغي تطويق الأزمات بإطارها السياسي بعيًدا من الخلفيات الطائفية القومية، لأن التجارب أثبتت أن لا حلول جذرية إلا بالتوافق والحوار البنّاء والتوازن والمصالح المشتركة."
وفي جانب آخر من كلمته اعتبر السيد الحكيم أن "الاتفاق النووي بين إيران والغرب دليل على أهمية المفاوضات في حلّ النزاعات، وأن سياسة الابتسامة مع الحزم والمثابرة هي السياسة الناجحة والمثمرة، وأن الصبر والنفس الطويل هو الطريق اللمثل للحفاظ على الحقوق وصيانتها".
وفيما يتعلق بالحملات السياسية والإعلامية التي تستهدف قوات الحشد الشعبي، قال السيد الحكيم: "إن من يحاول تشويه صورة الحشد الشعبي هم قلة منحرفة يطيلون عبر أصواتهم المبحوحة عن قصد أو من غير قصد في عمر الإرهاب".

نائب رئيس الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس
على صعيد آخر، أكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس إن "تنظيم داعش الإرهابي لم يتمكن من السيطرة على العراق، ونحن الآن نقوم بدحره في مناطق تواجده"، مشيرًا في كلمة له في احتفال لدعم الحشد الشعبي وإسناده في العاصمة العراقية بغداد، حضره حشد كبير من المواطنين وعناصر الحشد الشعبي، إضافة إلى شخصيات سياسية ودينية وعشائرية، وعدد من الفنانين والادباء العرب، إن "داعش هم بقايا أزلام نظام البعث الصدامي، ومدعومًا من جهات خارجية مكنته في المدة السابقة ممّا يقوم به، وإن تحرير العراق من تلك الزمر الإرهابية بات قريبًا على أيدي القوات الأمنية ومقاتلي الحشد الشعبي وأبناء العشائر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018