ارشيف من :أخبار عالمية

عشائر الانبار تؤيد مشاركة الحشد الشعبي بتحرير المحافظة من ’داعش’

عشائر الانبار تؤيد مشاركة الحشد الشعبي بتحرير المحافظة من ’داعش’
اعلنت عدد من عشائر محافظة الانبار تأييدها لمشاركة قوات الحشد الشعبي في عمليات تحرير المحافظة من عصابات "داعش" الارهابية، مقللة من اهمية المخاوف التي تثيرها بعض الجهات الداخلية والخارجية من دخول الحشد الشعبي الى المحافظة.

وفي هذا السياق، اكد الشيخ عاشور الحمادي، الذي يعد أحد ابرز وجهاء عشيرة البومحل في الانبار، أن ما لا يقل عن ثلاث عشرة عشيرة من عشائر المحافظة اعلنت تأييدها اشتراك قوات الحشد الشعبي بالمعارك ضد عصابات "داعش" الارهابية.
واشار الشيخ الحمادي الى أنه "من خلال الاتصال بالعشائر لبيان موقفها من الحشد الشعبي، فإن عشائر البو عيسى والمحامدة والحامضية والبوعيثة والبو ذياب والبو سودة والبو مرعي والبو ريشة والبو علي والبو نمر والبو محل والبو عساف والعبيد، اعربت جميعها عن ترحيبها بدخول قوات الحشد الشعبي للاشتراك بمعارك تحرير المحافظة".

وشن الشيخ عاشور الحمادي هجوماً لاذعاً على الجهات والشخصيات التي تعارض دخول قوات الحشد الشعبي الى المحافظة، رغم ان تلك القوات اثبتت وطنيتها وشجاعتها واقدامها في معركة تحرير تكريت وقبلها في مناطق اخرى، وقال الشيخ حمادي "من يعترض على دخول الحشد الشعبي إلى الأنبار هم شيوخ الفنادق في أربيل وعمّان ممن يسعون إلى تنفيذ الأجندات الخارجية الداعمة لعصابات "داعش" الإرهابية".

عشائر الانبار تؤيد مشاركة الحشد الشعبي بتحرير المحافظة من ’داعش’
أبناء العشائر بجانب القوات العراقية

وترافقت الاصوات الرافضة لدخول قوات الحشد الشعبي الى الانبار مع حملات سياسية واعلامية تسقيطية اتهمت قوات الحشد الشعبي بالقيام بعمليات نهب وسلب للممتلكات وحرق البيوت في المناطق المحررة، وتبنت تلك الحملات منابر سياسية ووسائل اعلام عربية ودولية وعراقية، بينها قنوات الجزيرة و"العربية" وbbc وcnn.

الى ذلك، نجا محافظ الانبار صهيب الراوي من محاولة اغتيال صباح هذا اليوم الاحد، وذلك حينما تعرّض موكبه لقصف بقذائف الهاون وسط مدينة الرمادي، ولم يسفر الاستهداف عن أية خسائر او اصابات.

من جانب آخر، أكد النائب في مجلس النواب العراقي عن التحالف الوطني محمد ناجي، الذي يعد أحد قادة قوات الحشد الشعبي التابعة لمنظمة بدر، ان من الاولويات اليوم هي توجه القطعات العسكرية والمتطوعين الى محافظة الانبار لتحريرها من زمر "داعش" الوهابية، مؤكداً، أن هذه الاولوية تستند على حقيقة ان محافظة الانبار تعتبر موقعاً حيوياً في الخارطة العسكرية بسبب قربها من العاصمة بغداد، الذي قد يشكل تهديداً ارهابياً لها، وان تحرير الانبار اصبح أمراً لابد منه، وخصوصاً بعد تأمين مناطق صلاح الدين وتطهيرها بالكامل من الارهاب.

واشار النائب ناجي الى "أن تحرير محافظة الانبار من عصابات "داعش" الوهابية سيمهد الطريق للبدء بعمليات تحرير محافظة نينوى التي ستكون نهاية الارهاب فيها على يد القوات الامنية وفصائل المقاومة الاسلامية والمتطوعين".

وعلى ذات الصعيد، أكد عضو مجلس محافظة الانبار عذال عبيد، "ان الاستعدادات جارية على قدم وساق للتهيئة والهجوم على عصابات "داعش" في كافة المناطق التي يسيطر عليها في محافظة الانبار من اجل تطهيرها واعادة العوائل النازحة اليها".
2015-04-12