ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش اليمني يسيطر بمساندة الحشد الشعبي على أحد أهم المعسكرات في مدينة مأرب ويطارد المسلحين في لحج
على الرغم من العدوان السعودي الأميركي المتواصل على اليمن يواصل الجيش اليمني بمؤازرة اللجان الشعبية بسط سيطرته على المحافظات والمناطق الواقعة تحت سيطرة المسلحين موقعاً بصفوف مسلحي "القاعدة" خسائر فادحة.
من جهتها، نفت قناة "العالم" ومواقع مقربة من حركة "أنصار الله" ما أشاعته وسائل إعلام سعودية، خصوصاً قناة "العربية" حول استشهاد زعيم حركة "أنصار الله" السيد عبد الملك الحوثي بغارة سعودية، وقالت "إن هذه الأخبار ملفقة ومجرد أكاذيب".
يأتي هذا في وقت شنّت فيه الطائرات السعودية عدة غارات على المقار الحكومية في صرواح بمأرب وقصر المعاشيق في عدن وإدارة الأمن في صعدة و"استاد 22 مايو" الرياضي بإب وسط اليمن، سقط على إثرها عدد من الشهداء والجرحى.
فيما سيطر الجيش اليمني واللجان الشعبية على بعض المرتفعات وتقدموا باتجاه منطقة كوفل في محافظة مأرب، وسقط عشرات القتلى وفرّ عناصر "القاعدة" و"داعش" بأكثر من ثلاثين سيارة عسكرية من المنطقة.
كما تقدمت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية من منطقة صرواح إلى مدينة مأرب وقد سيطروا على أحد أهم المعسكرات في المحافظة، وغنموا عتاد وآليات المعسكر بعد دحر العناصر التكفيرية منه.

اللجان الشعبية اليمنية
في غضون ذلك، هاجمت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية مسلحي "القاعدة" بعد فرارهم إلى جوار مصنع الإسمنت وطاردتهم باتجاه منطقة الحبيلين في محافظة لحج، كما قامت بدحرهم بعد أن حاولوا الزحف باتجاه مثلث العند في لحج موقعةَ عشرات القتلى في صفوف "القاعدة".
من جهة أخرى، طالبَ معاون وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أمريكا بالكف عن سياسة الكيل بمكيالين في اليمن، ودعا السعودية الى عدم الاعتماد على واشنطن، وقال إن الزمن ليس لصالحها وهي تلعب بأمن المنطقة بهجومها على اليمن الذي هو بداية خطة مشؤومة لتقسيم السعودية وإضعافها، كما أكد على أن إرسال المساعدات الانسانية والحوار الوطني هما الأمران الوحيدان اللذان يجب تحقيقهما في اليمن.
إلى ذلك، أجلت طائرتان روسيتان أكثر من 350 شخصًا من جنسيات مختلفة من مطار صنعاء.
من جهتها، نفت قناة "العالم" ومواقع مقربة من حركة "أنصار الله" ما أشاعته وسائل إعلام سعودية، خصوصاً قناة "العربية" حول استشهاد زعيم حركة "أنصار الله" السيد عبد الملك الحوثي بغارة سعودية، وقالت "إن هذه الأخبار ملفقة ومجرد أكاذيب".
يأتي هذا في وقت شنّت فيه الطائرات السعودية عدة غارات على المقار الحكومية في صرواح بمأرب وقصر المعاشيق في عدن وإدارة الأمن في صعدة و"استاد 22 مايو" الرياضي بإب وسط اليمن، سقط على إثرها عدد من الشهداء والجرحى.
فيما سيطر الجيش اليمني واللجان الشعبية على بعض المرتفعات وتقدموا باتجاه منطقة كوفل في محافظة مأرب، وسقط عشرات القتلى وفرّ عناصر "القاعدة" و"داعش" بأكثر من ثلاثين سيارة عسكرية من المنطقة.
كما تقدمت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية من منطقة صرواح إلى مدينة مأرب وقد سيطروا على أحد أهم المعسكرات في المحافظة، وغنموا عتاد وآليات المعسكر بعد دحر العناصر التكفيرية منه.

اللجان الشعبية اليمنية
في غضون ذلك، هاجمت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية مسلحي "القاعدة" بعد فرارهم إلى جوار مصنع الإسمنت وطاردتهم باتجاه منطقة الحبيلين في محافظة لحج، كما قامت بدحرهم بعد أن حاولوا الزحف باتجاه مثلث العند في لحج موقعةَ عشرات القتلى في صفوف "القاعدة".
من جهة أخرى، طالبَ معاون وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أمريكا بالكف عن سياسة الكيل بمكيالين في اليمن، ودعا السعودية الى عدم الاعتماد على واشنطن، وقال إن الزمن ليس لصالحها وهي تلعب بأمن المنطقة بهجومها على اليمن الذي هو بداية خطة مشؤومة لتقسيم السعودية وإضعافها، كما أكد على أن إرسال المساعدات الانسانية والحوار الوطني هما الأمران الوحيدان اللذان يجب تحقيقهما في اليمن.
إلى ذلك، أجلت طائرتان روسيتان أكثر من 350 شخصًا من جنسيات مختلفة من مطار صنعاء.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018