ارشيف من :أخبار لبنانية
وفد من حزب الله يزور أبرشية صيدا وصور ومرجعيون لمناسبة عيد الفصح
بمناسبة عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي، قام وفد من حزب الله برئاسة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض بزيارة راعي أبرشية صيدا وصور ومرجعيون للروم الأورثوذكس المطران إلياس الكفوري في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في جديدة مرجعيون.
ورحّب المطران الكفوري بالوفد شاكراً لهم زيارتهم بهذه المناسبة ومتقدماً بالمعايدة إليهم وإلى جميع اللبنانيين، متمنياً أن يكون هذا العيد فاتحة خير على لبنان والمنطقة والعالم، آسفاً لأن يكون العالم اليوم يغلي وكأنّ الناس قد ضلت الطريق، ولم تعد تعرف طريق الذهاب إلى الحق والضمير والإنسانية، معتبراً أن لبنان في ظل كل ذلك تمكن من أن يحافظ على كيانه وسلامة شعبه وأرضه ببركة الله وبفضل وهمة أحبائنا في الجيش والقوى الأمنية والمقاومة، وكل من يسهم في الحفاظ على سلامة البلد، سائلاً الله عز وجل أن يعطينا السلام والوحدة والوئام في لبنان لنجتاز هذه المرحلة الصعبة التي تمر فيها المنطقة وليبقى هذا البلد مشرقاً ومنارة للمنطقة والعالم.

النائب علي فياض يزور الابرشية
بدوره تقدّم النائب فياض من سيادة المطران ومن جميع أبناء المنطقة من الطائفة المسيحية بالتبريك لهم بهذا العيد، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذا العيد على المسيحيين وعلى اللبنانيين بصورة عامة بمزيد من الاستقرار والهدوء والتماسك الوطني، وتكريس قيم التعايش بين اللبنانيين.
وشدد النائب فياض على أن لبنان يحتاج إلى التقارب والحوار والتفاهم أكثر من التباعد والقطيعة والعداوة، فهذه هي الخيارات المطلوبة من اللبنانيين كي يقطعوا الطريق على كل الاستهدافات والمخاطر والتهديدات التي تحدق بهذا الوطن، مؤكداً أننا نتفهم، ونتحسس ونشعر بالآلام التي عانى منها المسيحيون والطوائف الأخرى في الأقطار العربية التي تعاني من اضطرابات أمنية.
وأضاف النائب فياض أن "هذه المناسبة هي فرصة كي نقول إننا جميعاً ننتمي إلى وطن ومجتمع وأمة واحدة، مؤكداً أن خيارنا سيبقى دائماً هو التمسك بالوحدة والانتماء في وجه التطرف والإقصاء والإلغاء، وأننا سنبقى في هذه الأرض لندافع عنها في وجه العدوانية الصهيونية".
وللمناسبة نفسها جال الوفد برئاسة النائب فياض على عدد من الفعاليات والشخصيات الدينية والبلدية في المنطقة.
ورحّب المطران الكفوري بالوفد شاكراً لهم زيارتهم بهذه المناسبة ومتقدماً بالمعايدة إليهم وإلى جميع اللبنانيين، متمنياً أن يكون هذا العيد فاتحة خير على لبنان والمنطقة والعالم، آسفاً لأن يكون العالم اليوم يغلي وكأنّ الناس قد ضلت الطريق، ولم تعد تعرف طريق الذهاب إلى الحق والضمير والإنسانية، معتبراً أن لبنان في ظل كل ذلك تمكن من أن يحافظ على كيانه وسلامة شعبه وأرضه ببركة الله وبفضل وهمة أحبائنا في الجيش والقوى الأمنية والمقاومة، وكل من يسهم في الحفاظ على سلامة البلد، سائلاً الله عز وجل أن يعطينا السلام والوحدة والوئام في لبنان لنجتاز هذه المرحلة الصعبة التي تمر فيها المنطقة وليبقى هذا البلد مشرقاً ومنارة للمنطقة والعالم.

النائب علي فياض يزور الابرشية
بدوره تقدّم النائب فياض من سيادة المطران ومن جميع أبناء المنطقة من الطائفة المسيحية بالتبريك لهم بهذا العيد، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذا العيد على المسيحيين وعلى اللبنانيين بصورة عامة بمزيد من الاستقرار والهدوء والتماسك الوطني، وتكريس قيم التعايش بين اللبنانيين.
وشدد النائب فياض على أن لبنان يحتاج إلى التقارب والحوار والتفاهم أكثر من التباعد والقطيعة والعداوة، فهذه هي الخيارات المطلوبة من اللبنانيين كي يقطعوا الطريق على كل الاستهدافات والمخاطر والتهديدات التي تحدق بهذا الوطن، مؤكداً أننا نتفهم، ونتحسس ونشعر بالآلام التي عانى منها المسيحيون والطوائف الأخرى في الأقطار العربية التي تعاني من اضطرابات أمنية.
وأضاف النائب فياض أن "هذه المناسبة هي فرصة كي نقول إننا جميعاً ننتمي إلى وطن ومجتمع وأمة واحدة، مؤكداً أن خيارنا سيبقى دائماً هو التمسك بالوحدة والانتماء في وجه التطرف والإقصاء والإلغاء، وأننا سنبقى في هذه الأرض لندافع عنها في وجه العدوانية الصهيونية".
وللمناسبة نفسها جال الوفد برئاسة النائب فياض على عدد من الفعاليات والشخصيات الدينية والبلدية في المنطقة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018