ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ نبيل قاووق: لن نسمح لكل الضغوطات بأن تغير حرفاً من صرخة كلمة الحق في وجه الباطل

الشيخ نبيل قاووق: لن نسمح لكل الضغوطات بأن تغير حرفاً من صرخة كلمة الحق في وجه الباطل

أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن من أولى نتائج العدوان السعودي الأميركي على اليمن أن السعودية خسرت من مكانتها وصورتها ودورها خسارة تاريخية لا تعوّض، إذ إن صورة وسمعة ومكانة السعودية بعد العدوان باتت غير ما كانت عليه قبل هذا العدوان، مشدداً على "أن حجم الاستهداف لحزب الله بسبب موقفه تجاه العدوان السعودي الأميركي هذا لا يغيّر من موقفنا مثقال ذرّة، لأن هذا الموقف نابع من مسؤوليتنا الدينية والأخلاقية والإنسانية وسيستمر أياً تكن النتائج والأثمان، ولن نسمح لكل الضغوطات وكل أموال النفط وكل الإعلام المغرض بأن يغير حرفاً من صرخة كلمة الحق في وجه الباطل ولن نبدّل تبديلاً".

الشيخ نبيل قاووق: لن نسمح لكل الضغوطات بأن تغير حرفاً من صرخة كلمة الحق في وجه الباطل
الشيخ نبيل قاووق

وشدد الشيخ قاووق على أن العدوان السعودي الأميركي يستهدف إرادة وقيم ودور ومكانة الشعب اليمني، وهو ليس حرباً عربية فارسية، لأن شعب اليمن هم عرب وليسوا أقل عروبة من السعودية، وليس حرباً سنية شيعية، لأن غارات الطائرات السعودية لم تفرق في قتلها ومجازرها بين القبائل والمذاهب والمناطق اليمنية، وبالتالي ما يحصل في اليمن هو عدوان سعودي أميركي على شعب عربي مسلم.

كلام نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق جاء خلال حفل وضع حجر الأساس للمبنى الجديد للحوزة الفاطمية في بلدة جويا، بمناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء (ع)، وذلك بحضور الهيئة الإدارية والتعليمية في الحوزة إلى جانب عدد من العلماء وجمع من طالبات الحوزة.

الشيخ نبيل قاووق: لن نسمح لكل الضغوطات بأن تغير حرفاً من صرخة كلمة الحق في وجه الباطل
وضع حجر الأساس للمبنى الجديد للحوزة

ولفت الشيخ قاووق إلى أن الأمة الإسلامية ابتليت بالنهج التكفيري الذي يشكّل إساءة للدين الإسلامي وخطراً على البشرية، وقد أدى هذا النهج إلى إشعال نيران الفتنة في كل بلدان العالم الإسلامي، حيث لم يسلم أي بلد من بلدانه من أذية التكفيريين ونار التكفير. وقال: "ما أحوجنا في هذه الأيام إلى أن نقدم للناس دين الرحمة، وتعاليم الإسلام والوحي كما أنزلها الله على قلب النبي المصطفى محمد (ص)، فإن كان دين الرحمة أدخل الناس في دين الله أفواجاً، فإن النهج التكفيري يؤدي إلى أن تنفر الناس من دين الله أفواجاً، وهنا عظمة المقاومة في لبنان التي قدمت في تجربة عام 2000 نموذجاً عن دين الرحمة حيث قال بعضهم "ما وجدنا فاتحاً أرحم من حزب الله"، لأن هؤلاء المجاهدين كانوا يتحلّون بأخلاق الأنبياء، ولم يحدث في تاريخ أي حرب أن انهزم جيش وانتصر جيش آخر ودخل إلى مدن وبلدات، من دون أن تحدث عمليات قتل وذبح واختطاف وتدمير بيوت وحرق لقرى ومدن، وحتى في آخر حرب في أوروبا وتحديداً في يوغوسلافيا، فقد رأينا ماذا حصل من مجازر، حيث قضى في مجزرة واحدة 8000 شخص، وما فعله التكفيريون في الرقة وسنجار والموصل شاهد على إجرامهم ويفضح كل ادعاءاتهم حول الانتساب إلى الإسلام.

وفي الختام وضع الشيخ قاووق حجر الأساس للمبنى الجديد المحاذي لمبنى الحوزة القديم.
2015-04-15