ارشيف من :أخبار لبنانية
جلسة هامة لمجلس الوزراء اليوم وانجازات امنية جديدة في الشمال
يعقد مجلس الوزراء جلسة له اليوم، حيث يبدأ البحث في موازنة العام 2015، في وقت قد يتجه وزراء "تكتل التغيير والإصلاح" بحسب ما اشارت اليه الصحف اللبنانية الصادرة اليوم إلى الاستقالة في حال استمر الإصرار على التمديد للقادة الامنيين. وقد نجحت القوى الأمنية بعد القبض على خالد حبلص في الشمال من تفكيك مجموعته، في وقت أحالت المحكمة العسكرية إفادتي الموقوفين زياد علوكي وسعد المصري إلى النيابة العامة لاتخاذ القرار المناسب في شأن عميد حمود القيادي في "تيار المستقبل" ومدير مكتبه أيمن الأبرش ما يعني إمكانية الادعاء عليهما.

جلسة هامة لمجلس الوزراء اليوم وانجازات امنية جديدة في الشمال
"السفير": "مجموعة خالد حبلص" تتهاوى شمالاً
وفي هذا الإطار، قالت صحيفة "السفير" إنه "في خطوة عكست مدى التأثير الإيجابي لعملية توقيف الشيخ خالد حبلص، وترجمتها تضييقاً للخناق على المطلوبين المتهمين بالاعتداء على الجيش اللبناني خلال المواجهات المسلحة في بلدة بحنين ـ المنية، أقدم، امس، ثمانية أشخاص من بحنين والبداوي على تسليم أنفسهم الى «شعبة المعلومات» في قوى الأمن الداخلي، بينهم شخص من آل عكوش كان يُعتبر من المرافقين الشخصيين للشيخ حبلص، وكان يظهر معه في كل لقاءاته وجولاته في المنطقة".
واشارت الى انه بينما يواصل الجيش إجراءاته الأمنية في المنطقة وينفذ عمليات دهم لتجمعات سكنية تضم لبنانيين ونازحين سوريين، حيث لا يزال العديد من المطلوبين متوارين عن الأنظار، كشفت مصادر أمنية لمراسل «السفير» في الشمال عمر ابراهيم أن إلقاء القبض على حبلص قبل أيام في طرابلس «شكل صدمة قوية للفارين وساهم في إنجاح المساعي الهادفة الى إقناع بعض المطلوبين بتسليم أنفسهم، وعدم المراهنة على الاختباء أو الفرار خارج لبنان».
ولفتت المعلومات الى ان عدد الذين أُلقي القبض عليهم أو سلّموا أنفسهم الى الأجهزة الأمنية خلال الأشهر الماضية بلغ نحو 25 شاباً، معظمهم من المتهمين بالاشتراك مع حبلص في قتال الجيش.
واضافت انه فيما يُرجح أن يتم إقفال ملف المطلوبين اللبنانيين بهذه القضية قريبا، مع استمرار توقيف المتورطين أو استسلامهم الطوعي، أشارت المعلومات الى أن لدى الاجهزة الامنية لائحة بأسماء المطلوبين اللبنانيين من المنطقة، حيث يبلغ عددهم نحو 35 شخصا، ما يشير الى وجود قرابة عشرة أشخاص ما زالوا متوارين عن الأنظار ويتم البحث عنهم، حيث كانت وحدات الجيش قد داهمت صباح امس منزل أحدهم ولم يُعثر عليه.
علوكي والمصري.. وتهديدات حمود
وذكرت "السفير" من ناحية اخرى انه "استكمالاً لتشريح فصول ملف جولات العنف العبثي في طرابلس، انعقدت أمس الجلسة المخصّصة لموقوفي باب التبانة، في المحكمة العسكريّة برئاسة رئيسها العميد خليل ابراهيم. وقد غاب «الشاهد الملك» عميد حمود بالإضافة إلى مدير مكتبه أيمن الأبرش لـ «تعذّر إبلاغهما» برغم كون مكان إقامة الأوّل غير مجهول، علما ان حمود بقي الغائب – الحاضر في إفادات الموقوفين من قادة المحاور".
واشارت الى انه في أوّل إفادة له في هذا الملف، أزاح الموقوف زياد صالح الملقّب بـ «زياد علوكي» الستار عن بعض «أسراره الأمنيّة». قال قائد «محور حارة البرانية» إنّ حمود هو من أعطاه سلاح «غرينوف» وسلّمه «كلاشنكوف» بالإضافة إلى تزويده بالذخائر اللازمة كلّ مدّة، وكان أيضاً يزوّد العديد من الشبان بالسلاح، مؤكّداً أنه كانت لحمود مجموعة داخل التبانة بحوزتها أسلحة ثقيلة.
وأوضح أن حمود أرسل مجموعة مسلحة تضم عناصر ملثّمة الوجه من خارج المنطقة لتقاتل جبل محسن بأسلحة ثقيلة، أبرزها مدافع «هاون» مثبتة على ظهر عدد من سيارات الـ «بيك آب» التي كانت تدخل إلى باب التبانة ثم تخرج منها.
أما الموقوف سعد المصري، فقال إن عميد حمود هو من كان «يخلق المعارك ويموّلها»، مؤكدا للمحكمة أن حمود والأبرش لن يأتيا إلى الجلسات «لأنهما أكبر من ذلك».
وكشف أنه يتلقّى تهديدات في السجن من حمود بعد إفادته الأخيرة التي أشار فيها الى دور الأخير بتأمين السلاح لباب التبانة، لافتا الانتباه الى أن حمود أرسل له خبرا بأنه لن يخرج من السجن!
وأحالت المحكمة إفادتي علوكي والمصري إلى النيابة العامة لاتخاذ القرار المناسب في شأن عميد حمود (قيادي في «تيار المستقبل») والأبرش، ما يعني إمكانية الادعاء عليهما.
"النهار": اتجاهات عونية تصعيدية في التمديد للأمنيين
صحيفة "النهار" قالت انه "تطرق مجموعة ملفات ملحة بابي مجلسي الوزراء والنواب فيما تثير معالم التصعيد السياسي والاعلامي الآخذ في التفاقم مخاوف من امكان تأثيره سلباً على انجاز الحد الادنى من هذه الاستحقاقات وتحييدها عن الصراع السياسي".
واشارت الى ان "أن مسؤولين في الدولة وسياسيين اطلعوا على معلومات تتضمن تحذيراً من احتمال أن تكون الحكومة أمام هزة كبيرة يمكن أن تصيبها خلال الأيام المقبلة نظراً إلى توجه "تكتل التغيير والإصلاح" برئاسة النائب العماد ميشال عون إلى عدم الإكتفاء بتسجيل موقف رافض لتمديد خدمة قادة أمنيين وعسكريين، في حين يوافق سائر الأطراف داخل الحكومة وخارجها على هذا التمديد".
واوضحت الصحيفة أن لا "التيار الوطني الحر" ولا "التكتل" اتخذ قراراً نهائياً في شأن ما سيكون رد فعله إذا لم يتراجع المعنيون عن تمديد ولاية المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابرهيم بصبوص قبل انتهائها خلال عشرة أيام.
وفي المعلومات أيضاً أن "التكتل" يمكن أن يقرر استقالة وزرائه من الحكومة أو اعتكافهم على أقل تقدير، علما ان الحكومة لن تسقط لأن الحلفاء في "حزب الله" وحركة "أمل" لن يجاروه في الاستقالة.
وفيما أوضح النائب آلان عون أن "التكتل" يعطي فرصة للتفاوض قبل أن يتخذ قراره النهائي و"ما زلنا في مرحلة التفاوض"، أكد مصدر آخر في التكتل لـ"النهار" ان الخيارات مفتوحة أمام العماد عون في الموضوع الحكومي، وأن من يقرأ البيان الاخير للتكتل يعرف ان التحذير العوني جدّي جداً ويهدّد حكومة التوافق.
وقال مصدر عوني "نحن أرسينا معادلة التوافق المرن، فإذا خرج وزيرا التيار اعتكافاً او استقالة فقدت الحكومة قدرتها على ممارسة السلطة لأنه لن تعود هناك حكومة بمفهوم حكومة المرسوم التي تمارس صلاحيات رئيس الجمهورية". وأضاف المصدر العوني: "نحن لا نسعى راهناً الى مؤتمرات تأسيسية أو فراغ لا نشتهيه أو فراغ لا نرغب فيه أو تعطيل لم يكن يوماً لغتنا، بدليل مساهمتنا القاطعة على حسابنا في تأليف الحكومة وفي صوغ البيان الوزاري، لكنه تحذير استباقي وجدّي ونحن نعرف ان قرارات الوزيرين المعنيين أي الداخلية والدفاع جاهزة. واذا ما تكشف لدينا ان ثمة قرارات أصبحت جاهزة وهي قيد التوقيع، فسوف نبادر الى ردة الفعل التي من شأنها انقاذ المؤسسة العسكرية والمؤسسة الامنية والنظام اللبناني من الاستئثار والانقلاب عليها بمخالفات واضحة".
وقالت مصادر وزارية "النهار" أن جلسة مجلس الوزراء اليوم أمام اختبارين: التأثر بالتصعيد السياسي الذي تشهده البلاد على خلفية حرب اليمن واحتمال مبادرة وزير او أكثر من"التيار الوطني الحر" الى طرح ملف التعيينات الامنية من خارج جدول الاعمال.
"البناء": بري: بيروت مستعدة لاستضافة حوار حول اليمن
من ناحيتها صحيفة "البناء" لفتت الى انه يقترب الأسبوع الثالث من الحرب السعودية على اليمن من نهايته، فيما الحرب تستمر بوتيرة تتشابه أيامها، سواء في الدمار والخراب أو المراوحة العسكرية في المكان، ومن البوابة اليمنية أيضاً، دخل لبنان على خط الأدوار السياسية الإقليمية، بعدما أنتقل رئيس مجلس النواب نبيه بري من التطلع لانتظار لبنان تلقي بوادر التفاهمات إلى المساهمة المتواضعة في صناعتها. فالمؤتمر البرلماني العربي الذي سيعقد في بيروت نهاية الشهر الجاري يشكل فرصة ومنصة يسعى الرئيس بري لجعلها الحجرة اللبنانية التي تسند خابية عربية تتداعى وتهدد بالسقوط المدوي وفقدان كل ما فيها من زيت.
وقالت إن اللافت كان ربط بري مبادرته التي قدمها بتحفظ وأناة، بإيراد بيروت إلى جانب تعداده لمن يمكن أن يستضيف مثل هذا الحوار كمسقط والجزائر، قائلاً وربما بيروت، بخوفه من أن يكون بديل غياب الحوار هو أن تتردد أصداء المدافع في كل مكان.
واشارت الصحيفة الى انه لا يزال مصير حوار حزب الله تيار المستقبل محور تساؤلات في ظلّ استمرار التصعيد والسجال بين الفريقين على خلفية الأزمة اليمنية. وكشفت مصادر واسعة الإطلاع لـ"البناء" أنّ "كلام وزير الداخلية نهاد المشنوق في فندق فينيسيا أول من أمس جاء بناء على طلب وزير العدل أشرف ريفي من السفير السعودي علي عواض عسيري والجهات السعودية المعنية الضغط على المشنوق لاتخاذ موقف ضدّ إيران وحزب الله يوازي المواقف الحادّة التي يأخذها ريفي، لا سيما أنّ المشنوق يطمح للوصول إلى رئاسة الحكومة ويتجنّب التهجّم على حزب الله".
ولفتت المصادر إلى أنّ "السعودية استجابت لريفي واقتنعت بوجهة نظره ووجدت أنّ طلبه في محله في هذا الظرف، فطلب عسيري من المشنوق انتهاج سياسة أخرى في مواقفه ضدّ حزب الله وإيران". وأكدت المصادر "أنّ الزيارة التي قام بها السفير السعودي إلى وزير الداخلية أمس كانت لتهنئته على الخطاب ودعوته إلى الاستمرار في هذا الطريق".
وأكدت مصادر مطلعة لـ"البناء" أن "جلسة الحوار أول من أمس كانت استمراراً للجولات السابقة للحوار، ولم تتأثر بالتصعيد الإعلامي الحاد". وشدّدت على أنّ "حزب الله مستمرّ بالحوار طالما أنّ تيار المستقبل لم ينقطع عن حضور جلسات عين التينة، ولن يكون البادئ بقطع الحوار".
في غضون ذلك، اشارت الصحيفة الى مجلس الوزراء يناقش في جلسته المقرّرة قبل ظهر اليوم مشروع موازنة العام 2015 الذي أعدّه وزير المال علي حسن خليل مع فذلكة الموازنة. وأشار وزير الشباب والرياضة عبد المطلب الحناوي لـ«البناء» إلى أنّ مناقشة الموازنة تحتاج إلى أكثر من جلسة ولن تقرّ في جلسة اليوم، فالوزير خليل سيطرح فذلكة الموازنة للنقاش. وأكد أنّ الصيغة التي ستقرّ على أساسها الموازنة في مجلس الوزراء لن تناقش موضوع قطع حساب الـ 11 مليار دولار التي صرفت من خارج الموازنة في حكومتي الرئيس فؤاد السنيورة، كما لن تناقش ربط البعض إقرار سلسلة الرتب والرواتب بصيغة الموازنة، معتبراً أنّ هذا الموضوع سيناقش في مجلس النواب عندما ترسل الحكومة إليه مشروع الموازنة».
وعلى صعيد ملف المخطوفين، رجحت مصادر مطلعة لـ"البناء" احتمال إطلاق سراح المطرانيْن يوحنا إبراهيم وبولس يازجي اللذين اختطفا على يد تنظيم «داعش»، بوساطة قطرية مقابل فدية مالية كبيرة». ورجحت المصادر احتمال أن يؤدّي إطلاق سراحهما إلى إطلاق سراح الجنود المختطفين، مقابل إطلاق سراح بعض الموقوفين في رومية الذين لم تصدر بحقهم أحكام قضائي وتأمين ممر آمن لعناصر «جبهة النصرة» للانتقال من عرسال إلى الزبداني».
"الجمهورية": التصعيد السياسي يستمر فصولاً
أما صحيفة "الجمهورية" فقد رأت ان "لبنان دخل مع الأزمة اليمنية في مرحلةٍ من التصعيد السياسي يَصعب معها التكهّن بالمدى الذي يمكن أن تصلَ إليه الأمور، على رغم تأكيد حزب الله و"المستقبل" تمسّكهما بالحوار، إلّا أنّ السقف السياسي الذي بلغَه التخاطب السياسي بدأ يُثير المخاوف والهواجس". وفي موازاة التصعيد بين الحزب و"المستقبل" هناك تصعيدٌ من نوع آخر بدأ يُلقي بثِقله على الحكومة هذه المرّة وعبرَها على الحياة السياسية، ويتّصل بتلويح رئيس تكتّل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون بالانسحاب من الحكومة في حال تمَّ التمديد العسكري مجدّداً.
وقد أعلنَت مصادر بارزة في "التيار الوطني الحر" لـ"الجمهورية" أنّ كلّ احتمالات التصعيد واردة، ومنها الاستقالة من الحكومة، وتساءلت: «لماذا سنَبقى فيها إذا كانت تساهم في فرط البلد»؟
وأكّدت «أنّ التهديد بالانسحاب من الحكومة هذه المرّة جِدّي، لقد دخلنا إليها على اساس انّها تحفظ مؤسسات الدولة لكنّها لا تقوم بواجباتها، ومن أبسط واجباتها تعيين قادة عسكريين وأمنيّين، والمشكلة الاكبر أنّ هذا الموضوع لا يُطرَح في مجلس الوزراء لكي يقال إذا كنّا نختلف عليه أم لا.
ولاحظت المصادر أنّ أموراً عدّة تحصل لإضعاف فكرة الدولة، وقد بدأت بانتخاب رئيس جمهورية لا يمثّل أحداً وهو الرئيس ميشال سليمان، وتدرّجَت الى إضعاف المسيحيين عبر قوانين انتخابات تفتقد الى الشراكة، وتطوّرت عبر التمديد لمجلس النواب مرّتين متتاليتين والضغط على المجلس الدستوري كي لا ينعقد مرّةً، وليُصدِرَ قراراً «خونفشاريا» مرّة ثانية، ويتواصل مسلسل الإضعاف الآن في موضوع التعيينات الأمنية، فعندما يستطيع مجلس الوزراء ان يجري اكثر من تعيين فلا يُعقل ان لا يستطيع تعيين قادة أمنيين؟
وفي العاشرة من قبل ظهر اليوم يَنعقد مجلس الوزراء في السراي الكبير، في جلسة اقتصادية وماليّة بامتياز، نتيجة حصرها بملفّ موازنة العام 2015 ومشاريع طارئة أخرى.
وقالت مصادر وزارية إنّ المجلس سيتناول من خارج جدول الأعمال مقترَحات وزير الزراعة أكرم شهيّب بشأن البدائل لقطعِ الطريق البرّية من لبنان إلى الأردن ومنه الى دوَل الخليج العربي والمملكة العربية السعودية والعراق عند الحدود السورية - الأردنية منذ أن سيطرَت مجموعات مسلّحة من "الجيش السوري الحر" و"النصرة" على معبَر نصيب بين البلدين.
وأشارت المصادر الى أنّ مجلس الوزراء سيدرس اقتراحاً آخر باستخدام «طائرات الكارغو» الخاصة بالشحن الثقيل لنقلِ الفواكه والمواد الغذائية التي لا تحتمل العبور البحري لمدّة تزيد على تسعة أيام أو أكثر. وسيَبتُّ بالاقتراحات هذه وباقتراح مكمّل لوزير الصناعة حسين الحاج حسن الذي قال بأن تدفع المؤسسة الوطنية لتشجيع الاستثمار (إيدال) كلفةَ النقل البحري الى حين استعادة الحركة البرّية طبيعتَها، والذي أرجِئ بتُّه الى حين مناقشة اقتراح وزير الزراعة واللجنة الوزارية والإدارية والديبلوماسية التي عاونَته في إعداد التقرير عن البدائل.

جلسة هامة لمجلس الوزراء اليوم وانجازات امنية جديدة في الشمال
"السفير": "مجموعة خالد حبلص" تتهاوى شمالاً
وفي هذا الإطار، قالت صحيفة "السفير" إنه "في خطوة عكست مدى التأثير الإيجابي لعملية توقيف الشيخ خالد حبلص، وترجمتها تضييقاً للخناق على المطلوبين المتهمين بالاعتداء على الجيش اللبناني خلال المواجهات المسلحة في بلدة بحنين ـ المنية، أقدم، امس، ثمانية أشخاص من بحنين والبداوي على تسليم أنفسهم الى «شعبة المعلومات» في قوى الأمن الداخلي، بينهم شخص من آل عكوش كان يُعتبر من المرافقين الشخصيين للشيخ حبلص، وكان يظهر معه في كل لقاءاته وجولاته في المنطقة".
واشارت الى انه بينما يواصل الجيش إجراءاته الأمنية في المنطقة وينفذ عمليات دهم لتجمعات سكنية تضم لبنانيين ونازحين سوريين، حيث لا يزال العديد من المطلوبين متوارين عن الأنظار، كشفت مصادر أمنية لمراسل «السفير» في الشمال عمر ابراهيم أن إلقاء القبض على حبلص قبل أيام في طرابلس «شكل صدمة قوية للفارين وساهم في إنجاح المساعي الهادفة الى إقناع بعض المطلوبين بتسليم أنفسهم، وعدم المراهنة على الاختباء أو الفرار خارج لبنان».
ولفتت المعلومات الى ان عدد الذين أُلقي القبض عليهم أو سلّموا أنفسهم الى الأجهزة الأمنية خلال الأشهر الماضية بلغ نحو 25 شاباً، معظمهم من المتهمين بالاشتراك مع حبلص في قتال الجيش.
واضافت انه فيما يُرجح أن يتم إقفال ملف المطلوبين اللبنانيين بهذه القضية قريبا، مع استمرار توقيف المتورطين أو استسلامهم الطوعي، أشارت المعلومات الى أن لدى الاجهزة الامنية لائحة بأسماء المطلوبين اللبنانيين من المنطقة، حيث يبلغ عددهم نحو 35 شخصا، ما يشير الى وجود قرابة عشرة أشخاص ما زالوا متوارين عن الأنظار ويتم البحث عنهم، حيث كانت وحدات الجيش قد داهمت صباح امس منزل أحدهم ولم يُعثر عليه.
علوكي والمصري.. وتهديدات حمود
وذكرت "السفير" من ناحية اخرى انه "استكمالاً لتشريح فصول ملف جولات العنف العبثي في طرابلس، انعقدت أمس الجلسة المخصّصة لموقوفي باب التبانة، في المحكمة العسكريّة برئاسة رئيسها العميد خليل ابراهيم. وقد غاب «الشاهد الملك» عميد حمود بالإضافة إلى مدير مكتبه أيمن الأبرش لـ «تعذّر إبلاغهما» برغم كون مكان إقامة الأوّل غير مجهول، علما ان حمود بقي الغائب – الحاضر في إفادات الموقوفين من قادة المحاور".
واشارت الى انه في أوّل إفادة له في هذا الملف، أزاح الموقوف زياد صالح الملقّب بـ «زياد علوكي» الستار عن بعض «أسراره الأمنيّة». قال قائد «محور حارة البرانية» إنّ حمود هو من أعطاه سلاح «غرينوف» وسلّمه «كلاشنكوف» بالإضافة إلى تزويده بالذخائر اللازمة كلّ مدّة، وكان أيضاً يزوّد العديد من الشبان بالسلاح، مؤكّداً أنه كانت لحمود مجموعة داخل التبانة بحوزتها أسلحة ثقيلة.
وأوضح أن حمود أرسل مجموعة مسلحة تضم عناصر ملثّمة الوجه من خارج المنطقة لتقاتل جبل محسن بأسلحة ثقيلة، أبرزها مدافع «هاون» مثبتة على ظهر عدد من سيارات الـ «بيك آب» التي كانت تدخل إلى باب التبانة ثم تخرج منها.
أما الموقوف سعد المصري، فقال إن عميد حمود هو من كان «يخلق المعارك ويموّلها»، مؤكدا للمحكمة أن حمود والأبرش لن يأتيا إلى الجلسات «لأنهما أكبر من ذلك».
وكشف أنه يتلقّى تهديدات في السجن من حمود بعد إفادته الأخيرة التي أشار فيها الى دور الأخير بتأمين السلاح لباب التبانة، لافتا الانتباه الى أن حمود أرسل له خبرا بأنه لن يخرج من السجن!
وأحالت المحكمة إفادتي علوكي والمصري إلى النيابة العامة لاتخاذ القرار المناسب في شأن عميد حمود (قيادي في «تيار المستقبل») والأبرش، ما يعني إمكانية الادعاء عليهما.
"النهار": اتجاهات عونية تصعيدية في التمديد للأمنيين
صحيفة "النهار" قالت انه "تطرق مجموعة ملفات ملحة بابي مجلسي الوزراء والنواب فيما تثير معالم التصعيد السياسي والاعلامي الآخذ في التفاقم مخاوف من امكان تأثيره سلباً على انجاز الحد الادنى من هذه الاستحقاقات وتحييدها عن الصراع السياسي".
واشارت الى ان "أن مسؤولين في الدولة وسياسيين اطلعوا على معلومات تتضمن تحذيراً من احتمال أن تكون الحكومة أمام هزة كبيرة يمكن أن تصيبها خلال الأيام المقبلة نظراً إلى توجه "تكتل التغيير والإصلاح" برئاسة النائب العماد ميشال عون إلى عدم الإكتفاء بتسجيل موقف رافض لتمديد خدمة قادة أمنيين وعسكريين، في حين يوافق سائر الأطراف داخل الحكومة وخارجها على هذا التمديد".
واوضحت الصحيفة أن لا "التيار الوطني الحر" ولا "التكتل" اتخذ قراراً نهائياً في شأن ما سيكون رد فعله إذا لم يتراجع المعنيون عن تمديد ولاية المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابرهيم بصبوص قبل انتهائها خلال عشرة أيام.
وفي المعلومات أيضاً أن "التكتل" يمكن أن يقرر استقالة وزرائه من الحكومة أو اعتكافهم على أقل تقدير، علما ان الحكومة لن تسقط لأن الحلفاء في "حزب الله" وحركة "أمل" لن يجاروه في الاستقالة.
وفيما أوضح النائب آلان عون أن "التكتل" يعطي فرصة للتفاوض قبل أن يتخذ قراره النهائي و"ما زلنا في مرحلة التفاوض"، أكد مصدر آخر في التكتل لـ"النهار" ان الخيارات مفتوحة أمام العماد عون في الموضوع الحكومي، وأن من يقرأ البيان الاخير للتكتل يعرف ان التحذير العوني جدّي جداً ويهدّد حكومة التوافق.
وقال مصدر عوني "نحن أرسينا معادلة التوافق المرن، فإذا خرج وزيرا التيار اعتكافاً او استقالة فقدت الحكومة قدرتها على ممارسة السلطة لأنه لن تعود هناك حكومة بمفهوم حكومة المرسوم التي تمارس صلاحيات رئيس الجمهورية". وأضاف المصدر العوني: "نحن لا نسعى راهناً الى مؤتمرات تأسيسية أو فراغ لا نشتهيه أو فراغ لا نرغب فيه أو تعطيل لم يكن يوماً لغتنا، بدليل مساهمتنا القاطعة على حسابنا في تأليف الحكومة وفي صوغ البيان الوزاري، لكنه تحذير استباقي وجدّي ونحن نعرف ان قرارات الوزيرين المعنيين أي الداخلية والدفاع جاهزة. واذا ما تكشف لدينا ان ثمة قرارات أصبحت جاهزة وهي قيد التوقيع، فسوف نبادر الى ردة الفعل التي من شأنها انقاذ المؤسسة العسكرية والمؤسسة الامنية والنظام اللبناني من الاستئثار والانقلاب عليها بمخالفات واضحة".
وقالت مصادر وزارية "النهار" أن جلسة مجلس الوزراء اليوم أمام اختبارين: التأثر بالتصعيد السياسي الذي تشهده البلاد على خلفية حرب اليمن واحتمال مبادرة وزير او أكثر من"التيار الوطني الحر" الى طرح ملف التعيينات الامنية من خارج جدول الاعمال.
"البناء": بري: بيروت مستعدة لاستضافة حوار حول اليمن
من ناحيتها صحيفة "البناء" لفتت الى انه يقترب الأسبوع الثالث من الحرب السعودية على اليمن من نهايته، فيما الحرب تستمر بوتيرة تتشابه أيامها، سواء في الدمار والخراب أو المراوحة العسكرية في المكان، ومن البوابة اليمنية أيضاً، دخل لبنان على خط الأدوار السياسية الإقليمية، بعدما أنتقل رئيس مجلس النواب نبيه بري من التطلع لانتظار لبنان تلقي بوادر التفاهمات إلى المساهمة المتواضعة في صناعتها. فالمؤتمر البرلماني العربي الذي سيعقد في بيروت نهاية الشهر الجاري يشكل فرصة ومنصة يسعى الرئيس بري لجعلها الحجرة اللبنانية التي تسند خابية عربية تتداعى وتهدد بالسقوط المدوي وفقدان كل ما فيها من زيت.
وقالت إن اللافت كان ربط بري مبادرته التي قدمها بتحفظ وأناة، بإيراد بيروت إلى جانب تعداده لمن يمكن أن يستضيف مثل هذا الحوار كمسقط والجزائر، قائلاً وربما بيروت، بخوفه من أن يكون بديل غياب الحوار هو أن تتردد أصداء المدافع في كل مكان.
واشارت الصحيفة الى انه لا يزال مصير حوار حزب الله تيار المستقبل محور تساؤلات في ظلّ استمرار التصعيد والسجال بين الفريقين على خلفية الأزمة اليمنية. وكشفت مصادر واسعة الإطلاع لـ"البناء" أنّ "كلام وزير الداخلية نهاد المشنوق في فندق فينيسيا أول من أمس جاء بناء على طلب وزير العدل أشرف ريفي من السفير السعودي علي عواض عسيري والجهات السعودية المعنية الضغط على المشنوق لاتخاذ موقف ضدّ إيران وحزب الله يوازي المواقف الحادّة التي يأخذها ريفي، لا سيما أنّ المشنوق يطمح للوصول إلى رئاسة الحكومة ويتجنّب التهجّم على حزب الله".
ولفتت المصادر إلى أنّ "السعودية استجابت لريفي واقتنعت بوجهة نظره ووجدت أنّ طلبه في محله في هذا الظرف، فطلب عسيري من المشنوق انتهاج سياسة أخرى في مواقفه ضدّ حزب الله وإيران". وأكدت المصادر "أنّ الزيارة التي قام بها السفير السعودي إلى وزير الداخلية أمس كانت لتهنئته على الخطاب ودعوته إلى الاستمرار في هذا الطريق".
وأكدت مصادر مطلعة لـ"البناء" أن "جلسة الحوار أول من أمس كانت استمراراً للجولات السابقة للحوار، ولم تتأثر بالتصعيد الإعلامي الحاد". وشدّدت على أنّ "حزب الله مستمرّ بالحوار طالما أنّ تيار المستقبل لم ينقطع عن حضور جلسات عين التينة، ولن يكون البادئ بقطع الحوار".
في غضون ذلك، اشارت الصحيفة الى مجلس الوزراء يناقش في جلسته المقرّرة قبل ظهر اليوم مشروع موازنة العام 2015 الذي أعدّه وزير المال علي حسن خليل مع فذلكة الموازنة. وأشار وزير الشباب والرياضة عبد المطلب الحناوي لـ«البناء» إلى أنّ مناقشة الموازنة تحتاج إلى أكثر من جلسة ولن تقرّ في جلسة اليوم، فالوزير خليل سيطرح فذلكة الموازنة للنقاش. وأكد أنّ الصيغة التي ستقرّ على أساسها الموازنة في مجلس الوزراء لن تناقش موضوع قطع حساب الـ 11 مليار دولار التي صرفت من خارج الموازنة في حكومتي الرئيس فؤاد السنيورة، كما لن تناقش ربط البعض إقرار سلسلة الرتب والرواتب بصيغة الموازنة، معتبراً أنّ هذا الموضوع سيناقش في مجلس النواب عندما ترسل الحكومة إليه مشروع الموازنة».
وعلى صعيد ملف المخطوفين، رجحت مصادر مطلعة لـ"البناء" احتمال إطلاق سراح المطرانيْن يوحنا إبراهيم وبولس يازجي اللذين اختطفا على يد تنظيم «داعش»، بوساطة قطرية مقابل فدية مالية كبيرة». ورجحت المصادر احتمال أن يؤدّي إطلاق سراحهما إلى إطلاق سراح الجنود المختطفين، مقابل إطلاق سراح بعض الموقوفين في رومية الذين لم تصدر بحقهم أحكام قضائي وتأمين ممر آمن لعناصر «جبهة النصرة» للانتقال من عرسال إلى الزبداني».
"الجمهورية": التصعيد السياسي يستمر فصولاً
أما صحيفة "الجمهورية" فقد رأت ان "لبنان دخل مع الأزمة اليمنية في مرحلةٍ من التصعيد السياسي يَصعب معها التكهّن بالمدى الذي يمكن أن تصلَ إليه الأمور، على رغم تأكيد حزب الله و"المستقبل" تمسّكهما بالحوار، إلّا أنّ السقف السياسي الذي بلغَه التخاطب السياسي بدأ يُثير المخاوف والهواجس". وفي موازاة التصعيد بين الحزب و"المستقبل" هناك تصعيدٌ من نوع آخر بدأ يُلقي بثِقله على الحكومة هذه المرّة وعبرَها على الحياة السياسية، ويتّصل بتلويح رئيس تكتّل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون بالانسحاب من الحكومة في حال تمَّ التمديد العسكري مجدّداً.
وقد أعلنَت مصادر بارزة في "التيار الوطني الحر" لـ"الجمهورية" أنّ كلّ احتمالات التصعيد واردة، ومنها الاستقالة من الحكومة، وتساءلت: «لماذا سنَبقى فيها إذا كانت تساهم في فرط البلد»؟
وأكّدت «أنّ التهديد بالانسحاب من الحكومة هذه المرّة جِدّي، لقد دخلنا إليها على اساس انّها تحفظ مؤسسات الدولة لكنّها لا تقوم بواجباتها، ومن أبسط واجباتها تعيين قادة عسكريين وأمنيّين، والمشكلة الاكبر أنّ هذا الموضوع لا يُطرَح في مجلس الوزراء لكي يقال إذا كنّا نختلف عليه أم لا.
ولاحظت المصادر أنّ أموراً عدّة تحصل لإضعاف فكرة الدولة، وقد بدأت بانتخاب رئيس جمهورية لا يمثّل أحداً وهو الرئيس ميشال سليمان، وتدرّجَت الى إضعاف المسيحيين عبر قوانين انتخابات تفتقد الى الشراكة، وتطوّرت عبر التمديد لمجلس النواب مرّتين متتاليتين والضغط على المجلس الدستوري كي لا ينعقد مرّةً، وليُصدِرَ قراراً «خونفشاريا» مرّة ثانية، ويتواصل مسلسل الإضعاف الآن في موضوع التعيينات الأمنية، فعندما يستطيع مجلس الوزراء ان يجري اكثر من تعيين فلا يُعقل ان لا يستطيع تعيين قادة أمنيين؟
وفي العاشرة من قبل ظهر اليوم يَنعقد مجلس الوزراء في السراي الكبير، في جلسة اقتصادية وماليّة بامتياز، نتيجة حصرها بملفّ موازنة العام 2015 ومشاريع طارئة أخرى.
وقالت مصادر وزارية إنّ المجلس سيتناول من خارج جدول الأعمال مقترَحات وزير الزراعة أكرم شهيّب بشأن البدائل لقطعِ الطريق البرّية من لبنان إلى الأردن ومنه الى دوَل الخليج العربي والمملكة العربية السعودية والعراق عند الحدود السورية - الأردنية منذ أن سيطرَت مجموعات مسلّحة من "الجيش السوري الحر" و"النصرة" على معبَر نصيب بين البلدين.
وأشارت المصادر الى أنّ مجلس الوزراء سيدرس اقتراحاً آخر باستخدام «طائرات الكارغو» الخاصة بالشحن الثقيل لنقلِ الفواكه والمواد الغذائية التي لا تحتمل العبور البحري لمدّة تزيد على تسعة أيام أو أكثر. وسيَبتُّ بالاقتراحات هذه وباقتراح مكمّل لوزير الصناعة حسين الحاج حسن الذي قال بأن تدفع المؤسسة الوطنية لتشجيع الاستثمار (إيدال) كلفةَ النقل البحري الى حين استعادة الحركة البرّية طبيعتَها، والذي أرجِئ بتُّه الى حين مناقشة اقتراح وزير الزراعة واللجنة الوزارية والإدارية والديبلوماسية التي عاونَته في إعداد التقرير عن البدائل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018