ارشيف من :أخبار عالمية
العدوان السعودي على اليمن يطغى على مؤتمر موسكو للأمن الدولي
كشف وزير دفاع الجمهورية الإسلامية الإيرانية العميد حسين دهقان ان سياسة الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها من الممالك الخليجية ودول غربية يعتمدون على إستخدام "داعش" ومثيلاتها من هيكليات إرهابية لزعزعة المكانة الجيوسياسية للمنطقة.
كلام دهقان جاء خلال مشاركته في مؤتمر موسكو الرابع للأمن الدولي الذي يجمع وزراء دفاع ورؤساء أجهزة أمنية لسبعين دولة من دول العالم أبرزها روسيا الصين والهند وباكستان والجمهورية الإسلامية الإيرانية!
وأضاف دهقان أن تلك الدول تحاول التغطية على إخفاقاتها السياسية والعسكرية المتكررة في المنطقة من خلال إشعال حروب بالنيابة وإعطائها طابع إيديولوجي وقومي!
دهقان أكد على ضرورة تصدي الحكومات المستقلة والحرة ذات السيادة للتصرفات الناتجة عن أخطاء إستراتيجية تؤدي لأحداث كارثية على الجميع!

وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان
ودعا وزير الدفاع الإيراني الى تشكيل محور مقاومة يقف في وجه من يحاولون تحقيق أهداف غير مشروعة بإستخدام القوة العسكرية والسلاح وجرائم الإبادة وحماية الإرهاب بتدخلات عسكرية لتمرير أهداف تلك الدول الغير مشروعة. ولفت العميد دهقان الانتباه الى خطر تقدم حلف "الناتو" شرقاً ونشره للدرع الصاروخية في اوروبا الامر الذي يستدعي تعاوناً دفاعياً مشتركاً بين كل من روسيا والصين والهند وإيران.
وأكد دهقان على تفاهم روسي وإيراني على حل الأزمة اليمنية بالطرق الدبلوماسية السياسية السلمية دون أي تدخل خارجي وقال في معرض خطابه أمام ممثلي الدول السبعين المشاركين في المؤتمر ان "اليمن يتعرض للعدوان التكفيري الارهابي وعندما لم يتمكنوا من إحراز الإنتصار على الشعب اليمني بالقوى الامنية يحاولون التدخل العسكري من قبل السعودية بتأييد من "اسرائيل" والولايات المتحدة ومصير هذا العدوان الهزيمة الحتمية في وقت قريب".
واعتبر دهقان ان السعودية لن تصبح دولة هامة في المنطقة من خلال الهجوم على اليمن الشقيق بل ستكتسب فضائل إذا كانت خاضعة للقيم الربانية وتسعى الى ما يساعد على توحيد المسلمين بدل تفرقتهم هم وغيرهم من انصار الاديان السماوية.
اضاف:"ان قصف وتدمير البنى التحتية في اليمن يشبه بشاعة ما يرتكبه الكيان الصهيوني في غزة والارض المقدسة. بينما يجب إعتماد الحوار المؤدي لاقامة الدولة الموحدة في اليمن". وفي هذا الصدد شدد دهقان على ضرورة إتخاذ المواقف الحازمة لوقف الإعتداءات السعودية!
من جهته، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من تدهور الوضع الدولي بسبب دعم واشنطن لعملية ما يسمى "عاصفة الحزم".
وأشار إلى أن واشنطن تستخدم معايير مزدوجة حيال اليمن وأوكرانيا، مضيفا أن "دعم الولايات المتحدة لعملية "عاصفة الحزم" في اليمن، والتي تهدف إلى دعم الرئيس اليمني الهارب من بلاده، تثير تساؤلات بعد أن أيدت الإدارة الأمريكية الانقلاب في أوكرانيا بشكل علني".
وأعرب لافروف عن قلقه الخاص بشأن محاولات تأجيج التوتر في العالم الإسلامي واستغلال الاختلافات الطائفية لتحقيق أهداف سياسية، بما في ذلك محاولات فرض خطة لإقرار التدخل الخارجي في مجلس الأمن الدولي.
وبشأن إيران أكد لافروف أن نجاح تسوية الملف النووي الإيراني سيفتح الطريق للتخلي عن سياسة عزل إيران ويتيح إشراكها في إيجاد حلول لمشاكل المنطقة لاسيما تسوية الأزمتين في سوريا واليمن والتوصل إلى الوفاق الوطني في لبنان والعراق وتحريك المصالحة الفلسطينية.
بدوره، أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شايغو أن واشنطن وحلفاءها تجاوزا كل "الخطوط" الممكنة وقال إن نظام الاستقرار الذي بني بعد الحرب العالمية الثانية بدأ يتفكك، مضيفاً أن بعض الدول التي اعتبرت نفسها منتصرة في الحرب الباردة تتدخل في شؤون الآخرين وتفسر المبادئ الأساسية للقانون الدولي كما تريد، وتطبق معايير مزدوجة على نطاق واسع.
كلام دهقان جاء خلال مشاركته في مؤتمر موسكو الرابع للأمن الدولي الذي يجمع وزراء دفاع ورؤساء أجهزة أمنية لسبعين دولة من دول العالم أبرزها روسيا الصين والهند وباكستان والجمهورية الإسلامية الإيرانية!
وأضاف دهقان أن تلك الدول تحاول التغطية على إخفاقاتها السياسية والعسكرية المتكررة في المنطقة من خلال إشعال حروب بالنيابة وإعطائها طابع إيديولوجي وقومي!
دهقان أكد على ضرورة تصدي الحكومات المستقلة والحرة ذات السيادة للتصرفات الناتجة عن أخطاء إستراتيجية تؤدي لأحداث كارثية على الجميع!

وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان
ودعا وزير الدفاع الإيراني الى تشكيل محور مقاومة يقف في وجه من يحاولون تحقيق أهداف غير مشروعة بإستخدام القوة العسكرية والسلاح وجرائم الإبادة وحماية الإرهاب بتدخلات عسكرية لتمرير أهداف تلك الدول الغير مشروعة. ولفت العميد دهقان الانتباه الى خطر تقدم حلف "الناتو" شرقاً ونشره للدرع الصاروخية في اوروبا الامر الذي يستدعي تعاوناً دفاعياً مشتركاً بين كل من روسيا والصين والهند وإيران.
وأكد دهقان على تفاهم روسي وإيراني على حل الأزمة اليمنية بالطرق الدبلوماسية السياسية السلمية دون أي تدخل خارجي وقال في معرض خطابه أمام ممثلي الدول السبعين المشاركين في المؤتمر ان "اليمن يتعرض للعدوان التكفيري الارهابي وعندما لم يتمكنوا من إحراز الإنتصار على الشعب اليمني بالقوى الامنية يحاولون التدخل العسكري من قبل السعودية بتأييد من "اسرائيل" والولايات المتحدة ومصير هذا العدوان الهزيمة الحتمية في وقت قريب".
واعتبر دهقان ان السعودية لن تصبح دولة هامة في المنطقة من خلال الهجوم على اليمن الشقيق بل ستكتسب فضائل إذا كانت خاضعة للقيم الربانية وتسعى الى ما يساعد على توحيد المسلمين بدل تفرقتهم هم وغيرهم من انصار الاديان السماوية.
اضاف:"ان قصف وتدمير البنى التحتية في اليمن يشبه بشاعة ما يرتكبه الكيان الصهيوني في غزة والارض المقدسة. بينما يجب إعتماد الحوار المؤدي لاقامة الدولة الموحدة في اليمن". وفي هذا الصدد شدد دهقان على ضرورة إتخاذ المواقف الحازمة لوقف الإعتداءات السعودية!
من جهته، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من تدهور الوضع الدولي بسبب دعم واشنطن لعملية ما يسمى "عاصفة الحزم".
وأشار إلى أن واشنطن تستخدم معايير مزدوجة حيال اليمن وأوكرانيا، مضيفا أن "دعم الولايات المتحدة لعملية "عاصفة الحزم" في اليمن، والتي تهدف إلى دعم الرئيس اليمني الهارب من بلاده، تثير تساؤلات بعد أن أيدت الإدارة الأمريكية الانقلاب في أوكرانيا بشكل علني".
وأعرب لافروف عن قلقه الخاص بشأن محاولات تأجيج التوتر في العالم الإسلامي واستغلال الاختلافات الطائفية لتحقيق أهداف سياسية، بما في ذلك محاولات فرض خطة لإقرار التدخل الخارجي في مجلس الأمن الدولي.
وبشأن إيران أكد لافروف أن نجاح تسوية الملف النووي الإيراني سيفتح الطريق للتخلي عن سياسة عزل إيران ويتيح إشراكها في إيجاد حلول لمشاكل المنطقة لاسيما تسوية الأزمتين في سوريا واليمن والتوصل إلى الوفاق الوطني في لبنان والعراق وتحريك المصالحة الفلسطينية.
بدوره، أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شايغو أن واشنطن وحلفاءها تجاوزا كل "الخطوط" الممكنة وقال إن نظام الاستقرار الذي بني بعد الحرب العالمية الثانية بدأ يتفكك، مضيفاً أن بعض الدول التي اعتبرت نفسها منتصرة في الحرب الباردة تتدخل في شؤون الآخرين وتفسر المبادئ الأساسية للقانون الدولي كما تريد، وتطبق معايير مزدوجة على نطاق واسع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018