ارشيف من :أخبار عالمية
العراق : الانبار تدعو الحشد الشعبي لتخليصها من ’داعش’
دعا مجلس محافظة الانبار ومحافظها صهيب الراوي الى دخول قوات الحشد الشعبي للمحافظة من اجل المساهمة في تحريرها من عصابات "داعش" الارهابية.
وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية تحسين ابراهيم، ان مجلس محافظة الانبار أعرب لوزارة الدفاع عن ترحيبه بمشاركة قوات الحشد الشعبي بمحاربة تنظيم "داعش" في المحافظة الى جانب قوات الجيش وابناء العشائر.
من جانبه، دعا محافظ الانبار صهيب الراوي في بيان له ابناء الحشد الشعبي الى التدخل لمواجهة عصابات "داعش" في المحافظة، كما دعا الحكومة الاتحادية الى الاسراع في تسليح ابناء عشائر المحافظة.

مجلس محافظة الانبار
ويذكر ان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، كان قد خوّل محافظة الانبار شراء الاسلحة لابناء العشائر لتهيئتها لخوض المعركة الحاسمة وطرد "داعش" من المحافظة بالكامل.
الى ذلك، اكد وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان أن تلاحم قوات الجيش والاجهزة الامنية والحشد الشعبي، أثمر عن تحقيق الانتصارات المهمة والكبيرة على عصابات "داعش".
وفي لقائه مع شيخ مشايخ قبيل العبيد في كركوك وصفي العاصي، شدد الغبان على الدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه العشائر في دعم ومساندة القوات الامنية بالتصدي للارهاب، في ذات الوقت الذي أشاد فيه الشيخ العاصي بدور قوات وزارة الداخلية وبطوﻻتهم في تحرير مدينة تكريت من دنس عصابات "داعش" الإرهابية.
من جانب آخر، أكد القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ووزير النقل باقر جبر الزبيدي ان عصابات "داعش" الارهابية تحاول تحقيق تفوقاً عسكرياً في الرمادي لرفع معنوياتها المنهارة بعد هزيمتها في تكريت على أيدي قوات الجيش والحشد الشعبي وابناء العشائر.
وأشار الزبيدي الى ان فرص تنظيم "داعش" في استعادة زمام المبادرة باتت معدومة، ولم يعد بامكانها مواجهة الشرفاء من ابناء الشعب العراقي، بعد انكساراتها المتلاحقة في جرف النصر وأمرلي وبلد والعلم والضلوعية وسامراء وتكريت وغيرها.
وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية تحسين ابراهيم، ان مجلس محافظة الانبار أعرب لوزارة الدفاع عن ترحيبه بمشاركة قوات الحشد الشعبي بمحاربة تنظيم "داعش" في المحافظة الى جانب قوات الجيش وابناء العشائر.
من جانبه، دعا محافظ الانبار صهيب الراوي في بيان له ابناء الحشد الشعبي الى التدخل لمواجهة عصابات "داعش" في المحافظة، كما دعا الحكومة الاتحادية الى الاسراع في تسليح ابناء عشائر المحافظة.

مجلس محافظة الانبار
ويذكر ان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، كان قد خوّل محافظة الانبار شراء الاسلحة لابناء العشائر لتهيئتها لخوض المعركة الحاسمة وطرد "داعش" من المحافظة بالكامل.
الى ذلك، اكد وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان أن تلاحم قوات الجيش والاجهزة الامنية والحشد الشعبي، أثمر عن تحقيق الانتصارات المهمة والكبيرة على عصابات "داعش".
وفي لقائه مع شيخ مشايخ قبيل العبيد في كركوك وصفي العاصي، شدد الغبان على الدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه العشائر في دعم ومساندة القوات الامنية بالتصدي للارهاب، في ذات الوقت الذي أشاد فيه الشيخ العاصي بدور قوات وزارة الداخلية وبطوﻻتهم في تحرير مدينة تكريت من دنس عصابات "داعش" الإرهابية.
من جانب آخر، أكد القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ووزير النقل باقر جبر الزبيدي ان عصابات "داعش" الارهابية تحاول تحقيق تفوقاً عسكرياً في الرمادي لرفع معنوياتها المنهارة بعد هزيمتها في تكريت على أيدي قوات الجيش والحشد الشعبي وابناء العشائر.
وأشار الزبيدي الى ان فرص تنظيم "داعش" في استعادة زمام المبادرة باتت معدومة، ولم يعد بامكانها مواجهة الشرفاء من ابناء الشعب العراقي، بعد انكساراتها المتلاحقة في جرف النصر وأمرلي وبلد والعلم والضلوعية وسامراء وتكريت وغيرها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018