ارشيف من :أخبار لبنانية
السيد نصر الله للمراهنين على هزيمة اليمن: ’هدئوا أحصنتكم’.. ولا تخطئوا الحسابات
شكلت كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في مهرجان التضامن مع الشعب اليمني في وجه العدوان السعودي محور اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة اليوم، تزامناً مع عدة استحقاقات داخلية أهمها ما حصل في سجن روميه من تمرد للموقوفين الاسلاميين في المبنى "د" وتفاؤل بحل قريب لملف العسكريين المخطوفين لدى "جبهة النصرة"، فضلاً عن زيارة وزير الدفاع الفرنسي الى لبنان لتسليم الجيش الدفعة الأولى من الأسلحة.

بانوراما الصحف المحلية
السيد نصرالله: هدؤوا أحصنتكم.. ولا تخطئوا الحسابات
وأشارت صحيفة "السفير"الى ان النبرة التي خرج بها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، بخطابه، أمس، حول اليمن، اتخذت في الظاهر، منحى هجومياً تصاعدياً غير مسبوق، باتجاه السعودية، حتى عدَّه البعض الهجوم الأعنف من نوعه واستحضر فيه تاريخ آل سعود، ليخلص الى "خطر سياسة السعودية على العرب والمسلمين، وخاصة قضيتهم المركزية، فلسطين".
وتابعت "السفير" بهذا تخرج القراءة الأولية للخطاب، أمام جمع غفير في مجمع سيد الشهداء في الرويس، جاء متضامناً مع الشعب اليمني، وميَّزه حضور من أهل البلد، تفاعل مع الخطاب الناري.
واشارت "السفير" ان من يقرأ بين سطور الخطاب، يخرج بمعنيين رئيسيين يبدو ان نصرالله، برغم النبرة العالية، شاء إيصالهما الى الرياض والعالمين العربي والإسلامي، مع تشديده وتكراره أن السعودية ستخسر في اليمن
الأول، في رسالة الى السعودية مؤداها ان المعركة معها ليست عبثية وهي ليست من دون هدف، بل إن المطلوب تسوية في اليمن، شرطها الأول وقف السعودية الحرب على الشعب اليمني.
الثاني، تمثل في تركيزه على البعد العربي للصراع، بوجه من أرادوه عربياً ـ فارسياً
كتبت صحيفة "الأخبار" حول الخطاب ، انها كلمة مفصلية لها ما قبلها وما بعدها تلك التي ألقاها السيد نصر الله. عنوانها واضح: كفى للسعودية. موقف رأى أن على العالم الإسلامي اتخاذه، مترافقا مع تدخل لوضع حد للعدوان، الذي لن يحقق أهدافه على اليمن
وتابعت الصحيفة، مرّة جديدة، رفع السيد نصرالله أمس سقف خطابه ضدّ السعودية، مطالباً "المسلمين والعالم بأسره" بقول "كفى" للسعودية، "من أجل سوريا ولبنان والعراق واليمن ودول الخليج ومصر وليبيا... من أجل كل بلد فيه عصابة إرهابية تكفيرية تقتل وترتكب المجازر يجب أن يقف العالم ليقول للسعودية كفى".
السفير: الدولة تستوعب تمرّد سجن روميه.. فجراً
أمنياً وحول ما حدث في سجن روميه، قالت صحيفة "السفير" انه جرت أمس، محاولة مكشوفة للمسّ بما أنجز من إجراءات أمنية حتى الآن، تمثلت في احتجاج واسع النطاق نفذه الموقوفون الإسلاميون في سجن روميه، احتجاجاً على ما أسموه "سوء المعاملة" في المبنى "د" الذي كانوا قد نقلوا إليه في منتصف شهر كانون الثاني الماضي.
وابلغ وزير الداخلية نهاد المشنوق "السفير" بعيد منتصف الليل إن التمرد قد انتهى، وأن الأمور قد عادت إلى طبيعتها، وتم الإفراج عن العسكريين الذين كانوا محتجزين، بالإضافة إلى الضابطين الطبيبين، وان آمري السجن قاموا بتعداد السجناء، ومن ثم أعادوا توزيعهم وفق الترتيبات التي سبقت التمرد.
وقالت مصادر أمنية لـ "السفير" إن عدداً من الموقوفين الإسلاميين تمكنوا من سرقة مفاتيح السجن من أحد العسكريين، ومن ثم قاموا باحتجازه و11 عسكرياً بالإضافة إلى ضابطين طبيبين، وفتحوا كل أبواب السجن بعضها على بعض اثر خلعها وكسرها، فضلا عن حرق فرش أسفنجية وأغطية.
وتابعت الصحيفة ، وضعت خمس سرايا من الفهود في قوى الأمن الداخلي في حالة تأهب داخل السجن، وخصوصا في المبنى "د" بالتنسيق مع الجيش اللبناني الذي عزز قواته في محيط روميه، فيما كان وزير الداخلية يتابع حتى ساعة متأخرة من ليل أمس الموقف من مكتبه في وزارة الداخلية. وقال المشنوق، تعليقاً على ما جرى، إن الوضع "تحت السيطرة ولن يعود السجن إلى سابق عهده من الفوضى مهما كان الثمن".
قهوجي يجول في الجنوب
من جهة أخرى أشارت صحيفة "السفير" انه، فيما كانت الأجهزة العسكرية والأمنية تواصل رصد الشبكات الإرهابية، كانت لافتة للانتباه الزيارة التي قام بها قائد الجيش العماد جان قهوجي، أمس، الى الجنوب (منطقة مرجعيون)، عشية الذكرى الـ19 لمجزرة قانا (18 نيسان 1996)، وأبدى من هناك اطمئنانه للاستقرار اللبناني الذي يشكل أولوية مطلقة لدى الجيش "مهما كلف ذلك من أثمان وتضحيات"، ودعا الوحدات العسكرية المنتشرة على طول الحدود الجنوبية، لتعزيز إجراءاتها الدفاعية والأمنية "للتصدي لأي اعتداء إسرائيلي محتمل والحفاظ على استقرار المناطق الحدودية".
وشدد قهوجي على أهمية التعاون والتنسيق بين الجيش و "اليونيفيل"، مشيرا إلى "أن الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد والأحداث الإقليمية التي تطال بشظاياها لبنان بشكل أو بآخر، تستدعي من الجيش أقصى درجات الجهوزية والاستعداد لمواجهة التحديات والأخطار، خصوصا خطري العدو الإسرائيلي والإرهاب".
وأكد أن الجيش "بات اليوم أكثر قوة ومناعة من أي وقت مضى، في ظل الإجماع الوطني حوله، والإنجازات المتواصلة التي يحققها على صعيد مكافحة التنظيمات والخلايا الإرهابية على الحدود الشرقية وفي الداخل".
وأكد قهوجي "عدم سماح الجيش للإرهابيين بالتسلل إلى أي قرية أو بلدة لبنانية تحت أي ظرف من الظروف". وقال، عشية تسلم الجيش دفعة السلاح الفرنسية الأولى في إطار الهبة السعودية، ان "ورشة تسليح الجيش وتدريبه من خلال مساعدات الدول الصديقة، ناشطة على قدم وساق، وهذا دليل واضح على الثقة الدولية بدور الجيش اللبناني وكفاءته القتالية".
سلاح فرنسي الى الجيش الثنين المقبل!
وفي هذا السياق ذكرت صحيفة الجمهورية، ان الجيش اللبناني سيتسلم الدفعة الأولى من المعدات العسكرية الفرنسية من ضمن هِبة الثلاثة مليارات دولار السعودية في احتفال يُقام صباح الاثنين المقبل في قاعدة بيروت الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي، بحضور وزير الدفاع الوطني سمير مقبل ووزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الذي يصِل الى بيروت غداً والوفد المرافق، والعماد قهوجي والسفير السعودي علي عواض العسيري، وحشد من الضبّاط والشخصيات الديبلوماسية.
واطلعت صحيفة "المستقبل" من أوساط وزارة الدفاع الفرنسية على التفاصيل الدقيقة ليس لمحتوى الدفعة الأولى التي ستُسلم الاثنين فحسب، بل أيضاً الدفعات التالية التي ستُرسل الى لبنان على مدى أربع سنوات. وهنا ملخص عنها: الدفعة التي يتسلمها الجيش اللبناني الاثنين تتضمن 48صاروخاً مضاداً للدبابات من طراز "ميلان" (الفرنسي - الألماني الصنع) مع قاعدات إطلاقها. وعلمت "المستقبل" أن الصواريخ الـ48 وقواعدها مأخوذة من ترسانة الجيش الفرنسي، وذلك استجابة للحاجة الملحة الى هذه الأسلحة التي يحتاجها الجيش اللبناني على وجه السرعة.
وبحسب "المستقل" فان الجيش سيتسلم في الدفعات التالية ما مجموعه 250 آلية مدرعة من طراز "شربا" و"في آي بي مارك 3" و"في بي سي 90" و"في بي ال"، و24 مدفعاً من طراز "قيصر" عيار 155 ملم ومدافع هاون وصواريخ مضادة للدبابات وصواريخ أرض جو و7 مروحيات عسكرية من طراز "كوغار" وأجهزة رادار وطائرات مراقبة بدون طيار وأنظمة تنصت وتشويش وثلاثة زوارق حربية سريعة من طراز "اف اس 56". هذه القطع البحرية سيتم تسليمها في أواخر العام 2017 ومطلع العام 2018، وطول الواحدة منها 56 متراً مزودة بمدفع عيار 76 ملم ومدفعين عيار 20 ملم ومنظومة "سيمباد" المضادة للطائرات يمكنها استيعاب صاروخين مضادين للطيران من طراز "ميسترال 2".
وأشارت "المستقبل" الى ان عمليات تزويد الجيش اللبناني بهذه الترسانة ستستمر على دفعات خلال السنوات الأربع المقبلة، على أن يتم إرسال مدربين من الجيش الفرنسي لتدريب عناصر الجيش اللبناني على استخدام هذه الأسلحة. وتستغرق فترة التدريب 7 سنوات، أما عمليات الصيانة فيقوم بها أخصائيون فرنسيون على مدى عشر سنوات.
اللواء ابراهيم: تفاؤل بملف المخطوفين وإشارات عن أنّ المطرانين المخطوفين والصحافي سمير كساب هم على قيد الحياة
وفي ملف العسكريين المخطوفين، قال المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم في لقاء مع وفد من نقابة محرري الصحافة اللبنانية: "انّ المفاوضات الجارية مع "النصرة" في سياقها الطبيعي والمشجّع"، ورفضَ الدخول في المواعيد، وقال: "لكننا نتوقّع ما يمكن اعتباره النكسات الأخيرة لتحسين شروط المفاوضات. وقد سبق لنا أن واجهناها في مفاوضات سابقة وتجاوزناها بعدما اعتبرناها شروطاً تعجيزية".
وشدد على انّ سوريا لم تتدخل في هذا الملف، ولكنها دائماً كانت على استعداد لمساعدتنا. وتحدث عن وجود إشارات لا معلومات عن أنّ المطرانين المخطوفين والصحافي سمير كساب هم على قيد الحياة.
وفي الشأن السياسي، استبعد ابراهيم ان يؤثر رَفع سقف المواقف حول أحداث اليمن وغيرها في الاستقرار وطاولة الحوار، وقال إنّ أولى الخطوات لحماية المظلة الدولية تكمن في انتخاب رئيس جمهورية جديد بإرادة لبنانية، ومتى توافرت سننتخِب الرئيس في اليوم الثاني. وقال إنه يرفض الفراغ في المواقع العسكرية والأمنية، وانّ التعيين أو التمديد قرار سياسي.

بانوراما الصحف المحلية
السيد نصرالله: هدؤوا أحصنتكم.. ولا تخطئوا الحسابات
وأشارت صحيفة "السفير"الى ان النبرة التي خرج بها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، بخطابه، أمس، حول اليمن، اتخذت في الظاهر، منحى هجومياً تصاعدياً غير مسبوق، باتجاه السعودية، حتى عدَّه البعض الهجوم الأعنف من نوعه واستحضر فيه تاريخ آل سعود، ليخلص الى "خطر سياسة السعودية على العرب والمسلمين، وخاصة قضيتهم المركزية، فلسطين".
وتابعت "السفير" بهذا تخرج القراءة الأولية للخطاب، أمام جمع غفير في مجمع سيد الشهداء في الرويس، جاء متضامناً مع الشعب اليمني، وميَّزه حضور من أهل البلد، تفاعل مع الخطاب الناري.
واشارت "السفير" ان من يقرأ بين سطور الخطاب، يخرج بمعنيين رئيسيين يبدو ان نصرالله، برغم النبرة العالية، شاء إيصالهما الى الرياض والعالمين العربي والإسلامي، مع تشديده وتكراره أن السعودية ستخسر في اليمن
الأول، في رسالة الى السعودية مؤداها ان المعركة معها ليست عبثية وهي ليست من دون هدف، بل إن المطلوب تسوية في اليمن، شرطها الأول وقف السعودية الحرب على الشعب اليمني.
الثاني، تمثل في تركيزه على البعد العربي للصراع، بوجه من أرادوه عربياً ـ فارسياً
كتبت صحيفة "الأخبار" حول الخطاب ، انها كلمة مفصلية لها ما قبلها وما بعدها تلك التي ألقاها السيد نصر الله. عنوانها واضح: كفى للسعودية. موقف رأى أن على العالم الإسلامي اتخاذه، مترافقا مع تدخل لوضع حد للعدوان، الذي لن يحقق أهدافه على اليمن
وتابعت الصحيفة، مرّة جديدة، رفع السيد نصرالله أمس سقف خطابه ضدّ السعودية، مطالباً "المسلمين والعالم بأسره" بقول "كفى" للسعودية، "من أجل سوريا ولبنان والعراق واليمن ودول الخليج ومصر وليبيا... من أجل كل بلد فيه عصابة إرهابية تكفيرية تقتل وترتكب المجازر يجب أن يقف العالم ليقول للسعودية كفى".
السفير: الدولة تستوعب تمرّد سجن روميه.. فجراً
أمنياً وحول ما حدث في سجن روميه، قالت صحيفة "السفير" انه جرت أمس، محاولة مكشوفة للمسّ بما أنجز من إجراءات أمنية حتى الآن، تمثلت في احتجاج واسع النطاق نفذه الموقوفون الإسلاميون في سجن روميه، احتجاجاً على ما أسموه "سوء المعاملة" في المبنى "د" الذي كانوا قد نقلوا إليه في منتصف شهر كانون الثاني الماضي.
وابلغ وزير الداخلية نهاد المشنوق "السفير" بعيد منتصف الليل إن التمرد قد انتهى، وأن الأمور قد عادت إلى طبيعتها، وتم الإفراج عن العسكريين الذين كانوا محتجزين، بالإضافة إلى الضابطين الطبيبين، وان آمري السجن قاموا بتعداد السجناء، ومن ثم أعادوا توزيعهم وفق الترتيبات التي سبقت التمرد.
وقالت مصادر أمنية لـ "السفير" إن عدداً من الموقوفين الإسلاميين تمكنوا من سرقة مفاتيح السجن من أحد العسكريين، ومن ثم قاموا باحتجازه و11 عسكرياً بالإضافة إلى ضابطين طبيبين، وفتحوا كل أبواب السجن بعضها على بعض اثر خلعها وكسرها، فضلا عن حرق فرش أسفنجية وأغطية.
وتابعت الصحيفة ، وضعت خمس سرايا من الفهود في قوى الأمن الداخلي في حالة تأهب داخل السجن، وخصوصا في المبنى "د" بالتنسيق مع الجيش اللبناني الذي عزز قواته في محيط روميه، فيما كان وزير الداخلية يتابع حتى ساعة متأخرة من ليل أمس الموقف من مكتبه في وزارة الداخلية. وقال المشنوق، تعليقاً على ما جرى، إن الوضع "تحت السيطرة ولن يعود السجن إلى سابق عهده من الفوضى مهما كان الثمن".
قهوجي يجول في الجنوب
من جهة أخرى أشارت صحيفة "السفير" انه، فيما كانت الأجهزة العسكرية والأمنية تواصل رصد الشبكات الإرهابية، كانت لافتة للانتباه الزيارة التي قام بها قائد الجيش العماد جان قهوجي، أمس، الى الجنوب (منطقة مرجعيون)، عشية الذكرى الـ19 لمجزرة قانا (18 نيسان 1996)، وأبدى من هناك اطمئنانه للاستقرار اللبناني الذي يشكل أولوية مطلقة لدى الجيش "مهما كلف ذلك من أثمان وتضحيات"، ودعا الوحدات العسكرية المنتشرة على طول الحدود الجنوبية، لتعزيز إجراءاتها الدفاعية والأمنية "للتصدي لأي اعتداء إسرائيلي محتمل والحفاظ على استقرار المناطق الحدودية".
وشدد قهوجي على أهمية التعاون والتنسيق بين الجيش و "اليونيفيل"، مشيرا إلى "أن الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد والأحداث الإقليمية التي تطال بشظاياها لبنان بشكل أو بآخر، تستدعي من الجيش أقصى درجات الجهوزية والاستعداد لمواجهة التحديات والأخطار، خصوصا خطري العدو الإسرائيلي والإرهاب".
وأكد أن الجيش "بات اليوم أكثر قوة ومناعة من أي وقت مضى، في ظل الإجماع الوطني حوله، والإنجازات المتواصلة التي يحققها على صعيد مكافحة التنظيمات والخلايا الإرهابية على الحدود الشرقية وفي الداخل".
وأكد قهوجي "عدم سماح الجيش للإرهابيين بالتسلل إلى أي قرية أو بلدة لبنانية تحت أي ظرف من الظروف". وقال، عشية تسلم الجيش دفعة السلاح الفرنسية الأولى في إطار الهبة السعودية، ان "ورشة تسليح الجيش وتدريبه من خلال مساعدات الدول الصديقة، ناشطة على قدم وساق، وهذا دليل واضح على الثقة الدولية بدور الجيش اللبناني وكفاءته القتالية".
سلاح فرنسي الى الجيش الثنين المقبل!
وفي هذا السياق ذكرت صحيفة الجمهورية، ان الجيش اللبناني سيتسلم الدفعة الأولى من المعدات العسكرية الفرنسية من ضمن هِبة الثلاثة مليارات دولار السعودية في احتفال يُقام صباح الاثنين المقبل في قاعدة بيروت الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي، بحضور وزير الدفاع الوطني سمير مقبل ووزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الذي يصِل الى بيروت غداً والوفد المرافق، والعماد قهوجي والسفير السعودي علي عواض العسيري، وحشد من الضبّاط والشخصيات الديبلوماسية.
واطلعت صحيفة "المستقبل" من أوساط وزارة الدفاع الفرنسية على التفاصيل الدقيقة ليس لمحتوى الدفعة الأولى التي ستُسلم الاثنين فحسب، بل أيضاً الدفعات التالية التي ستُرسل الى لبنان على مدى أربع سنوات. وهنا ملخص عنها: الدفعة التي يتسلمها الجيش اللبناني الاثنين تتضمن 48صاروخاً مضاداً للدبابات من طراز "ميلان" (الفرنسي - الألماني الصنع) مع قاعدات إطلاقها. وعلمت "المستقبل" أن الصواريخ الـ48 وقواعدها مأخوذة من ترسانة الجيش الفرنسي، وذلك استجابة للحاجة الملحة الى هذه الأسلحة التي يحتاجها الجيش اللبناني على وجه السرعة.
وبحسب "المستقل" فان الجيش سيتسلم في الدفعات التالية ما مجموعه 250 آلية مدرعة من طراز "شربا" و"في آي بي مارك 3" و"في بي سي 90" و"في بي ال"، و24 مدفعاً من طراز "قيصر" عيار 155 ملم ومدافع هاون وصواريخ مضادة للدبابات وصواريخ أرض جو و7 مروحيات عسكرية من طراز "كوغار" وأجهزة رادار وطائرات مراقبة بدون طيار وأنظمة تنصت وتشويش وثلاثة زوارق حربية سريعة من طراز "اف اس 56". هذه القطع البحرية سيتم تسليمها في أواخر العام 2017 ومطلع العام 2018، وطول الواحدة منها 56 متراً مزودة بمدفع عيار 76 ملم ومدفعين عيار 20 ملم ومنظومة "سيمباد" المضادة للطائرات يمكنها استيعاب صاروخين مضادين للطيران من طراز "ميسترال 2".
وأشارت "المستقبل" الى ان عمليات تزويد الجيش اللبناني بهذه الترسانة ستستمر على دفعات خلال السنوات الأربع المقبلة، على أن يتم إرسال مدربين من الجيش الفرنسي لتدريب عناصر الجيش اللبناني على استخدام هذه الأسلحة. وتستغرق فترة التدريب 7 سنوات، أما عمليات الصيانة فيقوم بها أخصائيون فرنسيون على مدى عشر سنوات.
اللواء ابراهيم: تفاؤل بملف المخطوفين وإشارات عن أنّ المطرانين المخطوفين والصحافي سمير كساب هم على قيد الحياة
وفي ملف العسكريين المخطوفين، قال المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم في لقاء مع وفد من نقابة محرري الصحافة اللبنانية: "انّ المفاوضات الجارية مع "النصرة" في سياقها الطبيعي والمشجّع"، ورفضَ الدخول في المواعيد، وقال: "لكننا نتوقّع ما يمكن اعتباره النكسات الأخيرة لتحسين شروط المفاوضات. وقد سبق لنا أن واجهناها في مفاوضات سابقة وتجاوزناها بعدما اعتبرناها شروطاً تعجيزية".
وشدد على انّ سوريا لم تتدخل في هذا الملف، ولكنها دائماً كانت على استعداد لمساعدتنا. وتحدث عن وجود إشارات لا معلومات عن أنّ المطرانين المخطوفين والصحافي سمير كساب هم على قيد الحياة.
وفي الشأن السياسي، استبعد ابراهيم ان يؤثر رَفع سقف المواقف حول أحداث اليمن وغيرها في الاستقرار وطاولة الحوار، وقال إنّ أولى الخطوات لحماية المظلة الدولية تكمن في انتخاب رئيس جمهورية جديد بإرادة لبنانية، ومتى توافرت سننتخِب الرئيس في اليوم الثاني. وقال إنه يرفض الفراغ في المواقع العسكرية والأمنية، وانّ التعيين أو التمديد قرار سياسي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018