ارشيف من :أخبار لبنانية
القوى الأمنية نفّذت عملية أمنية في المبنى ’د’ في رومية.. وإصابات طفيفة في صفوف العسكريين
بدأت القوى الأمنية في سجن روميه قرابة السادسة صباحاً عملية أمنية في المبنى "د" بعد أحداث الشغب والتمرد التي شهدها السجن أخيراً.
وأعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق في حديث اذاعي أن "القوة الضاربة وضعت يدها مجدداً على سجن رومية فجر اليوم والعملية انتهت عند السابعة صباحاً ولا "إمارة" في سجن رومية أو في أي مكان آخر".
وأشار المشنوق الى وجود "إصابات بسيطة في صفوف العسكريين نتيجة عملية حرق الفرش في سجن رومية".
أمّا رئيس جمعية "عدل ورحمة" الأب هادي عيّا، فقال في حديث اذاعي إنّ "عمليّة التمرّد مستمرة في السجن، وهذا يعود الى الأخطاء الإدارية بوضع ألف ومئتي سجين في مبنى يتّسع لاربعمئة، ووضع المساجين الضالعين في أعمال إرهابية مع مساجين في قضايا عادية"، مضيفاً إنّ "القوى الأمنية لم تدخل الى المبنى "د"".
وطالب عدد من سجناء رومية عائلاتهم بالتحرك الفوري للتضامن معهم، وسط دعوات يتم تدوالها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لقطع الطرقات في طرابلس عصر اليوم.
من جهته، اتخذ الجيش اللبناني اجراءات احترازية في طرابلس وسيّر دوريات في طرقات المدينة.
الى ذلك، أكّدت مصادر أمنية لموقع "العهد" أن "حرية التعبير حق مشروع لكن القوى الامنية لن تسمح لأي كان بقطع الطرق وعرقلة حياة المواطنين".
كما عززت القوى الامنية من تواجدها داخل سجن القبة في طرابلس تحسباً لأي ردة فعل قد يقوم بها السجناء.
في سياق متصل، دعت لجنة أهالي موقوفي رومية الى اعتصام أمام منزل وزير العدل اشرف الريفي في تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم، حسب بيان وزع عبر مواقع التواصل الاجتماعي يحمل لهجة تصعيدية، ويطالب باستقالة وزير الداخلية في ظل معلومات أشارت الى وقوف النائب السابق مصباح الاحدب خلف هذه التحركات.
وكان المشنوق أكد في حديث لصحيفة "السفير" أن "الوضع في السجن تحت السيطرة وانه لن يسمح بإعادة إحياء "الإمارة" فيه مهما كلف الأمر"، وأشار إلى أن الموقوفين سيحصلون على ما يسمح به القانون، وغير ذلك ليس واردا على الإطلاق.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018