ارشيف من :أخبار عالمية
80 شيخ عشيرة يطالبون بمشاركة الحشد الشعبي بتحرير الانبار من ’داعش’
وصف المبعوث الاممي في العراق يان كوبيتش المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني بأنه زعيم روحي لكل العراقيين.
والتقى كوبيتش الذي تسلم مهام عمله كممثل خاص للامين العام للامم المتحدة في العراق قبل بضعة ايام خلفاً للممثل السابق نيكولاي ميلادينوف، التقى المرجع الديني آية الله السيد السيستاني في مدينة النجف الاشرف.
وقال في مؤتمر صحفي عقب اللقاء "ان السيد السيستاني لا يمثل القائد الروحي للشيعة فقط، بل هو قائد روحي لجميع العراقيين، ويصل مداه الى ابعد من العراق، وهو صوت الضعفاء والمحرومين".
واشار كوبيتش في مؤتمره الصحفي قائلاً: "نقلت لسماحة السيد تحيات الامين العام الحارة وبالمقابل حملني السيد السيستاني ايضاً تحياته للامين العام واستمعت الى نصائحه وتوصياته، وقد اعجبني كثيراً كيف يفكر، وتبادلنا الآراء في ثلاثة مواضيع، الاول منها هو ملف النازحين، حيث ان هناك الملايين من العراقيين الذين ارغموا على النزوح من مناطقهم نتيجة ارهاب داعش".
واكد المبعوث الاممي في هذا الخصوص على ان "المرجع السيستاني حث الامم المتحدة والحكومة العراقية على ضرورة تلبية احتياجات النازحين وزيادة الدعم لهم، وان المنظمة الدولية ستعمل مع الحكومة العراقية لتوفير الدعم اللازم للنازحين واحترام حقوقهم وكرامتهم".
اما الموضوع الثاني الذي بحثه المبعوث الاممي مع المرجع السيستاني، فهو – بحسب ما ذكر كوبيتش- ضرورة ان تكون كل العمليات العسكرية ضد ارهابيي "داعش" تحت اشراف الحكومة العراقية، وعلى الاخيرة فرض سيطرتها على كافة المناطق وتوفير الدعم لها، وعلى الجميع دعم توجه الحكومة في هذا المجال.
اما الموضوع الثالث في لقاء المرجع السيستاني مع المبعوث الاممي فتمثل بالتأكيد على الحاجة الى الوحدة بين مكونات الشعب العراقي الواحد والعمل من قبل كافة السياسيين شيعة وسنة ومن مختلف الاقليات لبناء عراق كامل السيادة وآمن ومستقر.
من جانب آخر اكد رئيس مجلس عشائر ابناء العراق محمد الهايس ان ثمانين من شيوخ ووجهاء الانبار طالبوا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بدخول قوات الحشد الشعبي لمحافظة الانبار والمشاركة في تحريرها من تنظيم "داعش" الارهابي.
في ذات الوقت اكد الهايس ان قوات من الفرقة الذهبية والشرطة الاتحادية واربعة عشر فوجاً من قوات الحشد الشعبي وصلت الى قاعدة الحبانية الواقعة شرق مركز محافظة الانبار تمهيداً لشن حملة واسعة ضد عصابات "داعش" وطردها من المحافظة.

رئيس مجلس عشائر العراق محمد الهايش
واكد الشيخ الهايس، انه وقبل سفر رئيس الوزراء الى الولايات المتحدة الاميركية منتصف الاسبوع الماضي، التقينا به في اطار وفد مكون من ثمانين شيخاً من شيوخ عشائر الانبار، وطالبنا بدخول الحشد الشعبي بشكل رسمي، قائلاً "انه لا ينقذ الانبار من الإرهاب إلا الحشد الشعبي كونه مجهزاً بأسلحة فتاكة ومدرباً وكما حرر صلاح الدين سيحرر الانبار ونحن معه ومع القوات الأمنية".
الى ذلك التقى كل من رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، ونائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك، في العاصمة الاردنية عمّان، الملك الاردني عبد الله الثاني، وبحسب بيان صحفي صادر عن المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب، بحث الوفد الزائر مع الملك الاردني وكبار المسؤولين الاردنيين مجمل الاوضاع في العراق، وسبل تفعيل مواجهة تنظيم داعش الارهابي، وتعزيز الدور العربي في هذا المجال، اضافة الى بحث ومناقشة التطورات الاقليمية في المنطقة.
وتأتي هذه الزيارة بعد حوالي شهر من الزيارة التي قام بها رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم الى الاردن، حيث التقى في حينه الملك عبد الله، ورئيس الوزراء الاردني عبد الله النسور، ومسؤولين اردنيين آخرين.
والتقى كوبيتش الذي تسلم مهام عمله كممثل خاص للامين العام للامم المتحدة في العراق قبل بضعة ايام خلفاً للممثل السابق نيكولاي ميلادينوف، التقى المرجع الديني آية الله السيد السيستاني في مدينة النجف الاشرف.
وقال في مؤتمر صحفي عقب اللقاء "ان السيد السيستاني لا يمثل القائد الروحي للشيعة فقط، بل هو قائد روحي لجميع العراقيين، ويصل مداه الى ابعد من العراق، وهو صوت الضعفاء والمحرومين".
واشار كوبيتش في مؤتمره الصحفي قائلاً: "نقلت لسماحة السيد تحيات الامين العام الحارة وبالمقابل حملني السيد السيستاني ايضاً تحياته للامين العام واستمعت الى نصائحه وتوصياته، وقد اعجبني كثيراً كيف يفكر، وتبادلنا الآراء في ثلاثة مواضيع، الاول منها هو ملف النازحين، حيث ان هناك الملايين من العراقيين الذين ارغموا على النزوح من مناطقهم نتيجة ارهاب داعش".
واكد المبعوث الاممي في هذا الخصوص على ان "المرجع السيستاني حث الامم المتحدة والحكومة العراقية على ضرورة تلبية احتياجات النازحين وزيادة الدعم لهم، وان المنظمة الدولية ستعمل مع الحكومة العراقية لتوفير الدعم اللازم للنازحين واحترام حقوقهم وكرامتهم".
اما الموضوع الثاني الذي بحثه المبعوث الاممي مع المرجع السيستاني، فهو – بحسب ما ذكر كوبيتش- ضرورة ان تكون كل العمليات العسكرية ضد ارهابيي "داعش" تحت اشراف الحكومة العراقية، وعلى الاخيرة فرض سيطرتها على كافة المناطق وتوفير الدعم لها، وعلى الجميع دعم توجه الحكومة في هذا المجال.
اما الموضوع الثالث في لقاء المرجع السيستاني مع المبعوث الاممي فتمثل بالتأكيد على الحاجة الى الوحدة بين مكونات الشعب العراقي الواحد والعمل من قبل كافة السياسيين شيعة وسنة ومن مختلف الاقليات لبناء عراق كامل السيادة وآمن ومستقر.
من جانب آخر اكد رئيس مجلس عشائر ابناء العراق محمد الهايس ان ثمانين من شيوخ ووجهاء الانبار طالبوا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بدخول قوات الحشد الشعبي لمحافظة الانبار والمشاركة في تحريرها من تنظيم "داعش" الارهابي.
في ذات الوقت اكد الهايس ان قوات من الفرقة الذهبية والشرطة الاتحادية واربعة عشر فوجاً من قوات الحشد الشعبي وصلت الى قاعدة الحبانية الواقعة شرق مركز محافظة الانبار تمهيداً لشن حملة واسعة ضد عصابات "داعش" وطردها من المحافظة.

رئيس مجلس عشائر العراق محمد الهايش
الى ذلك التقى كل من رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، ونائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك، في العاصمة الاردنية عمّان، الملك الاردني عبد الله الثاني، وبحسب بيان صحفي صادر عن المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب، بحث الوفد الزائر مع الملك الاردني وكبار المسؤولين الاردنيين مجمل الاوضاع في العراق، وسبل تفعيل مواجهة تنظيم داعش الارهابي، وتعزيز الدور العربي في هذا المجال، اضافة الى بحث ومناقشة التطورات الاقليمية في المنطقة.
وتأتي هذه الزيارة بعد حوالي شهر من الزيارة التي قام بها رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم الى الاردن، حيث التقى في حينه الملك عبد الله، ورئيس الوزراء الاردني عبد الله النسور، ومسؤولين اردنيين آخرين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018