ارشيف من :أخبار عالمية
هكذا تستخدم السعودية سلاحاً محرماً للفتك بالشعب اليمني
راغب فقيه
أربعة أسابيع على العدوان السعودي في اليمن. عدوان لم يرتكب منذ بدايته سوى الجرائم والمجازر بحق المدنيين الذين جلّهم من الأطفال والنساء.
وفي جديد هذه المجازر الإرهابية مجزرة يندى لها الجبين ارتكبتها طائرات ال سعود في منطقة "فج عطان" في مديرية حدّة جنوب العاصمة صنعاء ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين فضلاً عن انها أحدثت دماراً هائلاً في المباني السكنية والأحياء المدنية.
هذه الغارة الجوية ليست كسابقاتها من الغارات من حيث حجم الدمار وآثاره على المنطقة المستهدفة. وكان العدوان السعودي قد نفّذ في بداية عدوانه على اليمن عدة مجازر تبين مدى عجزه عن تحقيق انتصارات تذكر. ونتيجة فشلها ذهبت السعودية نحو استهداف المدنيين في مخيم للنازحين في المزرق والحديدة وغيرها من مناطق اليمن ما يبين إرهاب ال سعود الذي يقوم على القتل والتدمير.
وحول ما يقوم به العدوان السعودي من جرائم متنقلة في اليمن السعيد، أكد عضو المجلس السياسي في حركة أنصار الله ضيف الله الشامي لموقع العهد أن "السعودية وبعد أن عجزت عن تحقيق أي انتصار استخدمت سلاحاً فتاكاً جديداً دمر مساحة كبيرة مكتظة بالسكان"، مؤكداً ان "الصور التي عرضت تثبت ان المنطقة المستهدفة هي منطقة سكنية، كما لم يحدث بعد الغارة اي انفجارات قد تنتج عن تفجير مخزن او مستودع للاسلحة".
أربعة أسابيع على العدوان السعودي في اليمن. عدوان لم يرتكب منذ بدايته سوى الجرائم والمجازر بحق المدنيين الذين جلّهم من الأطفال والنساء.
وفي جديد هذه المجازر الإرهابية مجزرة يندى لها الجبين ارتكبتها طائرات ال سعود في منطقة "فج عطان" في مديرية حدّة جنوب العاصمة صنعاء ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين فضلاً عن انها أحدثت دماراً هائلاً في المباني السكنية والأحياء المدنية.
هذه الغارة الجوية ليست كسابقاتها من الغارات من حيث حجم الدمار وآثاره على المنطقة المستهدفة. وكان العدوان السعودي قد نفّذ في بداية عدوانه على اليمن عدة مجازر تبين مدى عجزه عن تحقيق انتصارات تذكر. ونتيجة فشلها ذهبت السعودية نحو استهداف المدنيين في مخيم للنازحين في المزرق والحديدة وغيرها من مناطق اليمن ما يبين إرهاب ال سعود الذي يقوم على القتل والتدمير.
وحول ما يقوم به العدوان السعودي من جرائم متنقلة في اليمن السعيد، أكد عضو المجلس السياسي في حركة أنصار الله ضيف الله الشامي لموقع العهد أن "السعودية وبعد أن عجزت عن تحقيق أي انتصار استخدمت سلاحاً فتاكاً جديداً دمر مساحة كبيرة مكتظة بالسكان"، مؤكداً ان "الصور التي عرضت تثبت ان المنطقة المستهدفة هي منطقة سكنية، كما لم يحدث بعد الغارة اي انفجارات قد تنتج عن تفجير مخزن او مستودع للاسلحة".
آثار الغارات التي قام بها العدوان السعودي على منطقة فج عطان في العاصمة صنعاء
واشار الشامي في حديث إلى موقع "العهد" الى ان "السعودية تعمد من خلال هذه الغارات الى إرغام الشعب اليمني وإخضاعه لفرض هيمنتها من جديد على اليمن"، مشدداً في الوقت ذاته أن "هذا العدوان والمجازر لن تثني الشعب اليمني عن تحقيق أهدافه وأهمها تحرير الداخل من براثن الإرهاب والقاعدة، وهو ما يحدث الآن بحسب الشامي حيث تواصل قوات الجيش اليمني تقدّمها في المناطق الجنوبية والتي تسيطر على بعضها عناصر "القاعدة" خاصة مأرب والتي سيتم في القريب العاجل تحريرها من آخر مسلح فيها".
ولفت الشامي إلى أن "السعودية تريد أن ينتشر تنظيم القاعدة في اليمن وأرادت أن يكون اليمن دولة غير آمنة ولا مستقرة فموّلت القاعدة ودعمتهم"، متسائلا "لماذا لا تقوم طائرات العدوان السعودي باستهداف مسلحي القاعدة والمناطق التي يسيطر عليها كمحافظة حضرموت وغيرها؟"

الغارات على الأحياء السكنية في منطقة فج عطان
من جهة أخرى قال عضو المجلس السياسي في حركة انصار الله ان "الجيش واللجان الشعبية يقومون بعمليات كبرى استطاع من خلالها تطهير مناطق ومحافظات واسعة من إرهابيي القاعدة، وهذا ما تخشاه السعودية وأميركا".
وقد استخدمت السعودية في غاراتها الإجرامية على فج عطان، قنبلة فراغية تحدث دماراً هائلاً، كما أثبتت الحروق على جثث الشهداء استخدام المواد المشعة في الغارات، وفق ما أكد الخبير العسكري اليمني عبد الحكيم القحفة.
وقال القحفة في حديث لموقع العهد إن "السعودية كانت تريد تقليص عديد الجيش اليمني وسحب صواريخ سكود من ترسانته"، مؤكدًا انها حين لم تستطع لجأت الى العمل العسكري لضرب الجيش اليمني والدولة اليمنية.
هذه المجزرة وغيرها من المجازر التي ارتكبتها السعودية منذ بداية العدوان تعتبر دون أدنى شك جرائم حرب وفق ما أشار استاذ القانون الدولي في الجامعة اللبنانية الدكتور خليل حسين، الذي لفت إلى ان "ما حصل من عدوان هو جريمة حرب يعاقب عليها القانون وتجر منفذيها الى دائرة العقاب".
وأشار حسين في حديث لموقع "العهد" الى انه "يمكن ان ترفع دعوى أمام المحكمة الجنائية من قبل أحد المتضررين من المجزرة أو أهالي الضحايا، كما يمكن تحريك دعوى أمام محكمة العدل الدولية بموجب اتفاقية منع الابادة الجماعية، وهذا يحصل من قبل دولة".
وأوضح ايضاً أنه "يمكن ايضاً رفع دعوى عبر مجلس الأمن الدولي"، لكنه لفت إلى أن "التجاذبات السياسية تمنع من التوصل الى اي نتيجة".
ولفت الشامي إلى أن "السعودية تريد أن ينتشر تنظيم القاعدة في اليمن وأرادت أن يكون اليمن دولة غير آمنة ولا مستقرة فموّلت القاعدة ودعمتهم"، متسائلا "لماذا لا تقوم طائرات العدوان السعودي باستهداف مسلحي القاعدة والمناطق التي يسيطر عليها كمحافظة حضرموت وغيرها؟"

الغارات على الأحياء السكنية في منطقة فج عطان
من جهة أخرى قال عضو المجلس السياسي في حركة انصار الله ان "الجيش واللجان الشعبية يقومون بعمليات كبرى استطاع من خلالها تطهير مناطق ومحافظات واسعة من إرهابيي القاعدة، وهذا ما تخشاه السعودية وأميركا".
وقد استخدمت السعودية في غاراتها الإجرامية على فج عطان، قنبلة فراغية تحدث دماراً هائلاً، كما أثبتت الحروق على جثث الشهداء استخدام المواد المشعة في الغارات، وفق ما أكد الخبير العسكري اليمني عبد الحكيم القحفة.
وقال القحفة في حديث لموقع العهد إن "السعودية كانت تريد تقليص عديد الجيش اليمني وسحب صواريخ سكود من ترسانته"، مؤكدًا انها حين لم تستطع لجأت الى العمل العسكري لضرب الجيش اليمني والدولة اليمنية.
هذه المجزرة وغيرها من المجازر التي ارتكبتها السعودية منذ بداية العدوان تعتبر دون أدنى شك جرائم حرب وفق ما أشار استاذ القانون الدولي في الجامعة اللبنانية الدكتور خليل حسين، الذي لفت إلى ان "ما حصل من عدوان هو جريمة حرب يعاقب عليها القانون وتجر منفذيها الى دائرة العقاب".
وأشار حسين في حديث لموقع "العهد" الى انه "يمكن ان ترفع دعوى أمام المحكمة الجنائية من قبل أحد المتضررين من المجزرة أو أهالي الضحايا، كما يمكن تحريك دعوى أمام محكمة العدل الدولية بموجب اتفاقية منع الابادة الجماعية، وهذا يحصل من قبل دولة".
وأوضح ايضاً أنه "يمكن ايضاً رفع دعوى عبر مجلس الأمن الدولي"، لكنه لفت إلى أن "التجاذبات السياسية تمنع من التوصل الى اي نتيجة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018