ارشيف من :أخبار عالمية
أطفال اليمن لآل سعود: بالموت تهدّدوننا؟؟
في خضمّ كلّ الصخب الإعلامي الذي يحشده آل سعود من أجل تغليف عدوانهم على الشعب اليمني بشعارات مُقنِعَة، يبرز من بين المشهد الدموي أطفال يُلقّنون قادة السعودية درساً في النخوة العربية التي فقدوها منذ زمن. يقول الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطابه الأخير عن كبار الشعب اليمني وصغاره: "أنظروا إلى سحنتهم، إلى لهجتهم، إلى لغتهم، إلى شِعرهم، إلى أدبهم، إلى بلاغتهم، إلى فصاحتهم، وانظروا إلى شهامتهم وشجاعتهم وحماستهم وأبوّتهم وإبائهم للضيم ونخوتهم وغيرتهم وكرمهم وجودهم.. إن لم يكن الشعب اليمني من العرب فمن العرب؟".
تتجلّى تلك السمات التي تحدّث عنها السيد نصر الله من خلال الاستماع الى أطفال اليمن الذين لا ينفكّون يُجابهون أمراء الحرب من آل سعود، فهم "حاضرون للشهادة ومشتاقون إليها".. يعبّرون عن شغفهم بما يعتقدون دفاعاً عن بلدهم في مواجهة آلة القتل التي تستهدفهم يومياً منذ أكثر من 20 يوماً، بينما يجهد الإعلام المأجور والتابع لمملكة القهر لسحق أي صوت بريء يكشف إجرامهم ومجازرهم بحقّ شعب عربي أصيل.
صواريخ بالعشرات تُرمى يومياً على الشعب اليمني تجد طريقها للتدمير والإبادة، لكنها تُخفق في منع الأطفال من ترداد مسلّمات وطنية ثابتة لديهم منذ نعومة أظافرهم ومن على أنقاض ما تبقى من حجر في بلدهم: "الله أكبر.. الموت لأمريكا.. الموت لاسرائيل .. اللعنة على اليهود.. النصر للإسلام".
تتجلّى تلك السمات التي تحدّث عنها السيد نصر الله من خلال الاستماع الى أطفال اليمن الذين لا ينفكّون يُجابهون أمراء الحرب من آل سعود، فهم "حاضرون للشهادة ومشتاقون إليها".. يعبّرون عن شغفهم بما يعتقدون دفاعاً عن بلدهم في مواجهة آلة القتل التي تستهدفهم يومياً منذ أكثر من 20 يوماً، بينما يجهد الإعلام المأجور والتابع لمملكة القهر لسحق أي صوت بريء يكشف إجرامهم ومجازرهم بحقّ شعب عربي أصيل.
صواريخ بالعشرات تُرمى يومياً على الشعب اليمني تجد طريقها للتدمير والإبادة، لكنها تُخفق في منع الأطفال من ترداد مسلّمات وطنية ثابتة لديهم منذ نعومة أظافرهم ومن على أنقاض ما تبقى من حجر في بلدهم: "الله أكبر.. الموت لأمريكا.. الموت لاسرائيل .. اللعنة على اليهود.. النصر للإسلام".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018