ارشيف من :أخبار لبنانية
آية الله الآراكي: نقف دائماً الى جانب الوحدة الاسلامية
اقامت جبهة "العمل الاسلامي" في لبنان حفلاً تكريمياً للأمين العام لـ"المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية" الشيخ محسن الأراكي في بيروت، حضره لفيف من العلماء ورجال الدين وشخصيات، وألقى منسق الجبهة الشيخ زهير جعيد كلمة رحب فيها بالشيخ الاراكي مثمناً "الفكر الذي يحمله من قيم علمية وجهادية وانسانية".
من جهته، شكر الآراكي "جبهة العمل" على التكريم مؤكداً أن "مجمع التقريب دائماً يقف الى جانب الوحدة ودعاة الوحدة لكسر كل أشكال الفتن والخلافات في الساحة الاسلامية".

جبهة العمل الاسلامي تكرم الشيخ الآراكي
وزار الشيخ الآراكي مقر تجمع العلماء المسلمين، حيث رأى "اننا أمام واقع إسلامي مرير، وعلينا كعلماء المسلمين أن ندرس هذا الواقع ونفهمه وأن نحدد مسؤوليتنا إزاء هذا الواقع ويمكن أن ندرس هذا الواقع من زوايا مختلفة". وقال:"هنالك مشكلة ثانية أننا أصبنا بحالة التساهل في الجهاد مع الأعداء، يعني في فلسطين، مشكلتنا نبعت في فلسطين".
ودعا الى "الاتحاد للدفاع عن الشعب الفلسطيني"، مشيراً الى "الإرهاب الذي يعصف الآن بأمتنا الإسلامية"، وشدد على "وضع سياسة موحدة للتصدي لهذا الإرهاب، وعلى الدور المطلوب من الازهر في هذه الظروف".
وقال:"إننا نعتمد على هذا التجمع في كل مشروعنا التقريبي ليس في لبنان وليس في الشام فحسب بل في كل المنطقة"، مشيراً الى "الواجب الشرعي في السعي الى الصلح في سوريا والتكليف المتوجب على المسلمين في ما يخص القضية الفلسطينية".

تجمع العلماء المسلمين مستقبلا الشيخ الآراكي
كما استقبل الشيخ عفيف النابلسي الأمين العام لـ"المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية" الشيخ محسن آراكي في دارته في جنوب لبنان، وأقام له وللوفد المرافق مأدبة غداء تكريمية "لجهوده الكبيرة في العمل الوحدوي على مستوى الأمة كلها". حسب توصيفه، وقال النابلسي:"اننا بايعنا قائد الثورة الإسلامية ومفجرها منذ أن عرفناه، وكذلك بايعنا كل المنتوجات الفكرية التي صدرتها الثورة وفكر الإمام الراحل قدس سره، ومنذ ذلك اليوم ونحن في معركة إمام الشياطين - أمريكا".
ونظمت التعبئة التربوية لحزب الله في بيروت لقاءً حوارياً مع الشيخ الآراكي في مجمع القائم "عج" - قاعة السيد عباس الموسوي (رض) تحت عنوان "الوحدة الاسلامية : ضروريات وتحديات" تناول فيها "الوحدة الاسلامية في ظل التطورات الاقليمية والدولية التي تهدد الساحة الاسلامية."
من جهته، شكر الآراكي "جبهة العمل" على التكريم مؤكداً أن "مجمع التقريب دائماً يقف الى جانب الوحدة ودعاة الوحدة لكسر كل أشكال الفتن والخلافات في الساحة الاسلامية".
جبهة العمل الاسلامي تكرم الشيخ الآراكي
وزار الشيخ الآراكي مقر تجمع العلماء المسلمين، حيث رأى "اننا أمام واقع إسلامي مرير، وعلينا كعلماء المسلمين أن ندرس هذا الواقع ونفهمه وأن نحدد مسؤوليتنا إزاء هذا الواقع ويمكن أن ندرس هذا الواقع من زوايا مختلفة". وقال:"هنالك مشكلة ثانية أننا أصبنا بحالة التساهل في الجهاد مع الأعداء، يعني في فلسطين، مشكلتنا نبعت في فلسطين".
ودعا الى "الاتحاد للدفاع عن الشعب الفلسطيني"، مشيراً الى "الإرهاب الذي يعصف الآن بأمتنا الإسلامية"، وشدد على "وضع سياسة موحدة للتصدي لهذا الإرهاب، وعلى الدور المطلوب من الازهر في هذه الظروف".
وقال:"إننا نعتمد على هذا التجمع في كل مشروعنا التقريبي ليس في لبنان وليس في الشام فحسب بل في كل المنطقة"، مشيراً الى "الواجب الشرعي في السعي الى الصلح في سوريا والتكليف المتوجب على المسلمين في ما يخص القضية الفلسطينية".

تجمع العلماء المسلمين مستقبلا الشيخ الآراكي
كما استقبل الشيخ عفيف النابلسي الأمين العام لـ"المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية" الشيخ محسن آراكي في دارته في جنوب لبنان، وأقام له وللوفد المرافق مأدبة غداء تكريمية "لجهوده الكبيرة في العمل الوحدوي على مستوى الأمة كلها". حسب توصيفه، وقال النابلسي:"اننا بايعنا قائد الثورة الإسلامية ومفجرها منذ أن عرفناه، وكذلك بايعنا كل المنتوجات الفكرية التي صدرتها الثورة وفكر الإمام الراحل قدس سره، ومنذ ذلك اليوم ونحن في معركة إمام الشياطين - أمريكا".
ونظمت التعبئة التربوية لحزب الله في بيروت لقاءً حوارياً مع الشيخ الآراكي في مجمع القائم "عج" - قاعة السيد عباس الموسوي (رض) تحت عنوان "الوحدة الاسلامية : ضروريات وتحديات" تناول فيها "الوحدة الاسلامية في ظل التطورات الاقليمية والدولية التي تهدد الساحة الاسلامية."
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018