ارشيف من :أخبار لبنانية
’المستقبل’ يتبرأ من كبارة بعد الضاهر
يوماً بعد يوم، تتكشّف حجم الخلافات داخل تيار "المستقبل" مع بروزها الى العلن، ووصولها حد التراشق الإعلامي بين أعضاء هذا الحزب، الذي بات في السنوات الأخيرة بلا مرجعية واضحة، وسط تباين واضح حول العديد من القضايا.
جديد الخلاف "المستقبلي" ذلك الهجوم العنيف الذي يُواصل النائب محمد كبارة شنّه على وزير الداخلية نهاد المشنوق على خلفية أحداث سجن رومية، وتشبيهه بـ"جحا" الذي لا يقوى إلا على أهل بيته، الأمر الذي دفع بالنواب فريد مكاري وهادي حبيش وأحمد فتفت للرد على كبارة دفاعاً عن المشنوق، ما أظهر حجم الارتباك السياسي الذي يتخبط فيه "تيار المستقبل".
أكثر من ذلك، أتى بيان رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة أمس بمثابة براءة للذئب من دم يوسف، حيث ردّ على كبارة مشيراً إلى أن مواقفه "لا علاقة لتيار "المستقبل" بها، ولا تعبر عن رأي الكتلة لا من قريب ولا من بعيد"، مؤكّداً أن "المشنوق يمثّل تيار "المستقبل" في الحكومة، وهو يمارس مسؤولياته في ضوء هذا التمثيل، ويحظى بثقة الكتلة ودعم الرئيس سعد الحريري، سواء بالنسبة للإجراءات التي هي محل اعتراض النائب كبارة، أو فيما خص السياسة العامة المعتمدة في وزارة الداخلية".

النائب محمد كبارة
بدوره، رئيس حزب "المستقبل" النائب سعد الحريري أكّد "الدعم الكامل للقرار الذي اتخذه المشنوق والعمل الشجاع الذي قامت به القوى الامنية وشعبة المعلومات حيث تم انهاء الحالة الشاذة واعادة الامور الى طبيعته"، وقال ":ليس المطلوب كما يحاول البعض التهاون مع أي حالة تمرد واعطاء جوائز ترضية لمن يقوم بها".
وقد علّقت صحيفة "السفير" على الهجوم الذي شنّه النائب كبارة على المشنوق، ومن قبله الوزير أشرف ريفي الذي رفض ممارسات وزير الداخلية في سجن رومية، لافتةً الى أنّ الأمر يترك تساؤلات عدة لجهة: هل يغرد الرجلان خارج "السرب الأزرق" أم أن في الأمر تبادل أدوار؟ وماذا سيكون موقف الرئيس سعد الحريري من هذا الصراع؟ وهل سيتم، بعد بيان السنيورة، اتخاذ قرارات على غرار القرار الذي اتخذ بحق النائب خالد الضاهر؟ علماً أن الضاهر دخل على خط هذا الخلاف موجهاً، عبر "تويتر"، كلاماً غير لائق الى النائب هادي حبيش، محذرا إياه من التعرض للنائب كبارة.. فرد حبيش بأن "الحاج خالد بمون".
وحسب الصحيفة، "يأتي هذا الارتباك نتيجة بعض "القرارات الزرقاء" التي تتعارض مع توجهات شريحة واسعة من الشارع السني في لبنان، وبفعل تحوّل "المستقبل" من حاضن لبعض المجموعات المسلحة عندما كان معارضاً لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي، الى "سجّان" لمسؤوليها وعناصرها عندما عاد الى الحكم وأوقف حمام الدم بين التبانة وجبل محسن"
وكان النائب كبارة قد وصف المشنوق، أمس، بـ"الفاتح الكبير الإسكندر ذي القرنين" وهاجم من أسماهم "أتباعه الذين يروّجون الأكاذيب عن بطولاته حتى كادوا يرشحونه لنيل جائزة نوبل للسلام كونه فتح سجن رومية من دون إراقة نقطة دم".
جديد الخلاف "المستقبلي" ذلك الهجوم العنيف الذي يُواصل النائب محمد كبارة شنّه على وزير الداخلية نهاد المشنوق على خلفية أحداث سجن رومية، وتشبيهه بـ"جحا" الذي لا يقوى إلا على أهل بيته، الأمر الذي دفع بالنواب فريد مكاري وهادي حبيش وأحمد فتفت للرد على كبارة دفاعاً عن المشنوق، ما أظهر حجم الارتباك السياسي الذي يتخبط فيه "تيار المستقبل".
أكثر من ذلك، أتى بيان رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة أمس بمثابة براءة للذئب من دم يوسف، حيث ردّ على كبارة مشيراً إلى أن مواقفه "لا علاقة لتيار "المستقبل" بها، ولا تعبر عن رأي الكتلة لا من قريب ولا من بعيد"، مؤكّداً أن "المشنوق يمثّل تيار "المستقبل" في الحكومة، وهو يمارس مسؤولياته في ضوء هذا التمثيل، ويحظى بثقة الكتلة ودعم الرئيس سعد الحريري، سواء بالنسبة للإجراءات التي هي محل اعتراض النائب كبارة، أو فيما خص السياسة العامة المعتمدة في وزارة الداخلية".

النائب محمد كبارة
بدوره، رئيس حزب "المستقبل" النائب سعد الحريري أكّد "الدعم الكامل للقرار الذي اتخذه المشنوق والعمل الشجاع الذي قامت به القوى الامنية وشعبة المعلومات حيث تم انهاء الحالة الشاذة واعادة الامور الى طبيعته"، وقال ":ليس المطلوب كما يحاول البعض التهاون مع أي حالة تمرد واعطاء جوائز ترضية لمن يقوم بها".
وقد علّقت صحيفة "السفير" على الهجوم الذي شنّه النائب كبارة على المشنوق، ومن قبله الوزير أشرف ريفي الذي رفض ممارسات وزير الداخلية في سجن رومية، لافتةً الى أنّ الأمر يترك تساؤلات عدة لجهة: هل يغرد الرجلان خارج "السرب الأزرق" أم أن في الأمر تبادل أدوار؟ وماذا سيكون موقف الرئيس سعد الحريري من هذا الصراع؟ وهل سيتم، بعد بيان السنيورة، اتخاذ قرارات على غرار القرار الذي اتخذ بحق النائب خالد الضاهر؟ علماً أن الضاهر دخل على خط هذا الخلاف موجهاً، عبر "تويتر"، كلاماً غير لائق الى النائب هادي حبيش، محذرا إياه من التعرض للنائب كبارة.. فرد حبيش بأن "الحاج خالد بمون".
وحسب الصحيفة، "يأتي هذا الارتباك نتيجة بعض "القرارات الزرقاء" التي تتعارض مع توجهات شريحة واسعة من الشارع السني في لبنان، وبفعل تحوّل "المستقبل" من حاضن لبعض المجموعات المسلحة عندما كان معارضاً لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي، الى "سجّان" لمسؤوليها وعناصرها عندما عاد الى الحكم وأوقف حمام الدم بين التبانة وجبل محسن"
وكان النائب كبارة قد وصف المشنوق، أمس، بـ"الفاتح الكبير الإسكندر ذي القرنين" وهاجم من أسماهم "أتباعه الذين يروّجون الأكاذيب عن بطولاته حتى كادوا يرشحونه لنيل جائزة نوبل للسلام كونه فتح سجن رومية من دون إراقة نقطة دم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018