ارشيف من :أخبار عالمية
’هيومن رايتس ووتش’: استهداف العدوان لمستودع ’أوكسفام’ الإنساني في اليمن ’جريمة حرب’
أثار الوضع الإنساني في اليمن مخاوف المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني، لا سيما في ظل العدوان السعودي الهمجي على البلاد، حيث عبرت المنظمات عن قلقها من صعوبة وصول المساعدات الإنسانية وانقطاع التيار الكهربائي وشح مياه الشرب جراء الغارات السعودية على المدن اليمنية.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وصفت الوضع الإنساني في اليمن بـ"الكارثي" وأنه يتدهور يوما بعد آخر، وطالبت "كل الفرقاء باتخاذ كل الإجراءات الاحترازية الضرورية لحماية النساء والرجال والأطفال وتسهيل وصول المعونات الإنسانية".

وتحدث مدير عمليات الشرق الأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي روبرت مارديني الذي عاد توا من اليمن، عن رؤيته لعشرات الجثث في شوارع العاصمة عدن، وقال إن "قرابة الخمسين قتيلاً كانوا يسقطون يوميا\ منذ بدء الغارات السعودية على اليمن آواخر الشهر الماضي".
وأشار مارديني إلى التحدي اللوجستي الكبير المتمثل في توزيع خمسين طنا من المساعدات الطبية، نقلت إلى اليمن جوا الأسبوع الماضي، وأن العاصمة صنعاء عانت من انقطاع التيار الكهربائي وشح في ماء الشرب في الأيام التسعة الماضية"، داعيا جميع الأطراف إلى "مساعدة وكالات الإغاثة للوصول إلى من هم بحاجة إلى مساعداتهم".
"هيومن رايتس ووتش": القصف المتعمد لمستودع "أوكسفام" يشكل انتهاكا خطيرا للقوانين الدولية
بدورها، اعتبرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ان استهداف طيران العدوان السعودية، مستودعا تابعا لمنظمة الإغاثة الدولية "أوكسفام" في اليمن يمثل "جريمة حرب"، مؤكدة أن "التحقيق يظل مطلوبا".
وأشارت المنظمة في بيان لها إلى أن "الهجوم على منشأة "أوكسفام" الذي وقع في صعدة أدى إلى مقتل شخص واحد على الأقل (مجهول الهوية بالنسبة لها)، مشيرة إلى أنها "كانت قد زودت القوات السعودية بإحداثيات المبنى لحمايته من الاستهداف".

هيومن رايتس واتش
وقال المنظمة إن "استهداف هذا المستودع بالتحديد بعد تحذيراتنا للقوات السعودية يعتبر أمرا متعمَّدا، ما يشكل انتهاكا خطيرا لقوانين الحرب التي ارتكبت بنية جنائية - متعمدة أو متهورة"، معتبرة ان ذلك "يعد جرائم حرب".
وطالبت المنظمة الحكومات المشاركة في العدوان "التحقيق بنزاهة الغارة الجوية التي ضربت بضائع مدنية ومبنى لا يبدو أنه استُخدم لأغراض عسكرية".
وقال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة جو ستورك "إن تدمير مستودع لمنظمة إغاثة يؤدي لإلحاق الضرر بكثير من المدنيين حتى أولئك الذين ليسوا على مقربة من منطقة القصف، ويهدد إيصال المساعدات في كل مكان في اليمن"، مضيفا أن "التصريحات السعودية التي أعلنت انتهاء العملية العسكرية، لا تنهي الالتزامات بالتحقيق في الانتهاكات المزعومة لقوانين الحرب".
وأضاف ستورك "يجب على الولايات المتحدة أن تكشف إن كانت ضالعة في الهجوم على مخزن أوكسفام، وإذا كان الأمر كذلك، فعليها المشاركة في إجراء تحقيق مناسب"، مشيرا إلى أن "الوضع الإنساني المتردي في اليمن يزداد سوءا بفعل الهجمات على إمدادات الإغاثة".
اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وصفت الوضع الإنساني في اليمن بـ"الكارثي" وأنه يتدهور يوما بعد آخر، وطالبت "كل الفرقاء باتخاذ كل الإجراءات الاحترازية الضرورية لحماية النساء والرجال والأطفال وتسهيل وصول المعونات الإنسانية".

وتحدث مدير عمليات الشرق الأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي روبرت مارديني الذي عاد توا من اليمن، عن رؤيته لعشرات الجثث في شوارع العاصمة عدن، وقال إن "قرابة الخمسين قتيلاً كانوا يسقطون يوميا\ منذ بدء الغارات السعودية على اليمن آواخر الشهر الماضي".
وأشار مارديني إلى التحدي اللوجستي الكبير المتمثل في توزيع خمسين طنا من المساعدات الطبية، نقلت إلى اليمن جوا الأسبوع الماضي، وأن العاصمة صنعاء عانت من انقطاع التيار الكهربائي وشح في ماء الشرب في الأيام التسعة الماضية"، داعيا جميع الأطراف إلى "مساعدة وكالات الإغاثة للوصول إلى من هم بحاجة إلى مساعداتهم".
"هيومن رايتس ووتش": القصف المتعمد لمستودع "أوكسفام" يشكل انتهاكا خطيرا للقوانين الدولية
بدورها، اعتبرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ان استهداف طيران العدوان السعودية، مستودعا تابعا لمنظمة الإغاثة الدولية "أوكسفام" في اليمن يمثل "جريمة حرب"، مؤكدة أن "التحقيق يظل مطلوبا".
وأشارت المنظمة في بيان لها إلى أن "الهجوم على منشأة "أوكسفام" الذي وقع في صعدة أدى إلى مقتل شخص واحد على الأقل (مجهول الهوية بالنسبة لها)، مشيرة إلى أنها "كانت قد زودت القوات السعودية بإحداثيات المبنى لحمايته من الاستهداف".

هيومن رايتس واتش
وقال المنظمة إن "استهداف هذا المستودع بالتحديد بعد تحذيراتنا للقوات السعودية يعتبر أمرا متعمَّدا، ما يشكل انتهاكا خطيرا لقوانين الحرب التي ارتكبت بنية جنائية - متعمدة أو متهورة"، معتبرة ان ذلك "يعد جرائم حرب".
وطالبت المنظمة الحكومات المشاركة في العدوان "التحقيق بنزاهة الغارة الجوية التي ضربت بضائع مدنية ومبنى لا يبدو أنه استُخدم لأغراض عسكرية".
وقال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة جو ستورك "إن تدمير مستودع لمنظمة إغاثة يؤدي لإلحاق الضرر بكثير من المدنيين حتى أولئك الذين ليسوا على مقربة من منطقة القصف، ويهدد إيصال المساعدات في كل مكان في اليمن"، مضيفا أن "التصريحات السعودية التي أعلنت انتهاء العملية العسكرية، لا تنهي الالتزامات بالتحقيق في الانتهاكات المزعومة لقوانين الحرب".
وأضاف ستورك "يجب على الولايات المتحدة أن تكشف إن كانت ضالعة في الهجوم على مخزن أوكسفام، وإذا كان الأمر كذلك، فعليها المشاركة في إجراء تحقيق مناسب"، مشيرا إلى أن "الوضع الإنساني المتردي في اليمن يزداد سوءا بفعل الهجمات على إمدادات الإغاثة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018