ارشيف من :أخبار عالمية
وزارة الامن الإيرانية تنشر تفاصيل تصفية زعيم جماعة إرهابية جنوب الجمهورية الإسلامية
أعلنت وزارة الامن الايرانية مقتل القائد السياسي والعسكري لجماعة ما يسمى "أنصار الفرقان" الارهابية المدعو ابو حفص البلوشي، واثنين من مرافقيه في عملية أمنية لقوات حرس الحدود الایرانیین و الباکستانیین بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد.
واكد المسؤول وزارة الامن الداخلي رهام حبیبي أن العملية الامنية نجحت بقتل هشام عزيزي المعروف بـ"ابو حفص البلوشي" زعيم الجماعة الارهابية مع اثنين من مرافقيه في عملية بجنوب شرقي البلاد، مشيرا إلى ان "الزمرة شُكلت بدعم مالي ولوجستي وبتوجيه من إرهابيين غربيين وعرب في المنطقة العام الماضي بهدف زعزعة الامن وتنفيذ الاغتيالات والتفجيرات بجنوب شرق البلاد".

المسؤول في وزارة الامن الداخلي الإيرانية رهام حبیبي
وأوضح حبيبي في حديث للصحفيين أمس الخميس، أن عددا من عناصر التنظيم تواروا عن الأنظار وفروا خارج البلاد والمحافظات الجنوبية، مضيفا ان "الجهود الامنية تم اعتقال عدد من افراد الجماعة، لتنطلق التحريات التي أدت الى مقتل هشام عزيزي"، مشيراً الى "ضبط كمية من الاسلحة والقنابل اليدوية والمتفجرات بحوزة الزمرة الارهابية".
وأكد حبيبي أن "استراتيجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوزارة تتمثل بتثبيت الامن المستدام في المنطقة، وهي تعتبر الأمن الاقليمي يتعزز عبر التعاون بين جميع دول المنطقة".

حرس الحدود الإيرانية
وقال إنه "نظراً للتدخل المباشر لاجهزة مخابرات بعض الدول عبر تمويل وتسليح هذه الجماعة الارهابية فان ايران تحتفظ بحق متابعة الموضوع على الصعيد الدولي"، موضحا أن "انشطة جماعة "أنصار الفرقان" الارهابية ركزت بشكل اكبر على الاغتيالات والهجوم على القواعد واغتيال انصار إيران واستهداف المراكز الاقتصادية".
وفي ما يتعلق بمقتل أحد أفراد جماعة ما يسمى بـ"جيش العدل" في عملية استخبارية، اكد جبيبي ان "متحدثا باسم الجماعة سعيد تركمن المعروف بـ"ملا معاذ"، قتل في السابع من ابريل/ نيسان الجاري، قرابة الساعة 9 الى 10 مساء امام منزله في كراتشي، نظرا لمشاركته في عدة عمليات ضد قوات حرس حدود الجيش الايراني سابقا".
واكد المسؤول وزارة الامن الداخلي رهام حبیبي أن العملية الامنية نجحت بقتل هشام عزيزي المعروف بـ"ابو حفص البلوشي" زعيم الجماعة الارهابية مع اثنين من مرافقيه في عملية بجنوب شرقي البلاد، مشيرا إلى ان "الزمرة شُكلت بدعم مالي ولوجستي وبتوجيه من إرهابيين غربيين وعرب في المنطقة العام الماضي بهدف زعزعة الامن وتنفيذ الاغتيالات والتفجيرات بجنوب شرق البلاد".

المسؤول في وزارة الامن الداخلي الإيرانية رهام حبیبي
وأوضح حبيبي في حديث للصحفيين أمس الخميس، أن عددا من عناصر التنظيم تواروا عن الأنظار وفروا خارج البلاد والمحافظات الجنوبية، مضيفا ان "الجهود الامنية تم اعتقال عدد من افراد الجماعة، لتنطلق التحريات التي أدت الى مقتل هشام عزيزي"، مشيراً الى "ضبط كمية من الاسلحة والقنابل اليدوية والمتفجرات بحوزة الزمرة الارهابية".
وأكد حبيبي أن "استراتيجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوزارة تتمثل بتثبيت الامن المستدام في المنطقة، وهي تعتبر الأمن الاقليمي يتعزز عبر التعاون بين جميع دول المنطقة".

حرس الحدود الإيرانية
وقال إنه "نظراً للتدخل المباشر لاجهزة مخابرات بعض الدول عبر تمويل وتسليح هذه الجماعة الارهابية فان ايران تحتفظ بحق متابعة الموضوع على الصعيد الدولي"، موضحا أن "انشطة جماعة "أنصار الفرقان" الارهابية ركزت بشكل اكبر على الاغتيالات والهجوم على القواعد واغتيال انصار إيران واستهداف المراكز الاقتصادية".
وفي ما يتعلق بمقتل أحد أفراد جماعة ما يسمى بـ"جيش العدل" في عملية استخبارية، اكد جبيبي ان "متحدثا باسم الجماعة سعيد تركمن المعروف بـ"ملا معاذ"، قتل في السابع من ابريل/ نيسان الجاري، قرابة الساعة 9 الى 10 مساء امام منزله في كراتشي، نظرا لمشاركته في عدة عمليات ضد قوات حرس حدود الجيش الايراني سابقا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018