ارشيف من :أخبار لبنانية
الغزال قدّم استقالته لدى محافظ طرابلس بعد تعرضه لسياسة ترهيب وضغوط من الحريري
بعد ضغوط تعرّض لها من رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري، قدّم رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال استقالته صباح اليوم لدى محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا في مكتبه في سرايا طرابلس.
وعلّق رئيس بلدية طرابلس في حديث لـ"العهد الإخباري" على الاستقالة بالقول "حمل ثقيل تحملناه على ظهورنا وأشعر بالارتياح".
بدوره، قال القاضي نهرا في حديث لموقعنا "سندرس استقالة الغزال وخلال 72 ساعة سيكون هناك انتخابات لاختيار بديل عنه".

رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال
من جهته، لفت رئيس غرفة التجارة في طرابلس الى أنّ "الأخيرة تعيش الفراغ في كل المؤسسات وسنعمل كل جهدنا مع القوى السياسية لتدارك انعكاس استقالة غزال ووضع المدينة خشية الانهيار".
وفي هذا السياق، أشارت مصادر الى أنّ "مرآب التل هو ثمن استقالة غزال من البلدية بعد ما مارس الحريري سياسة الترغيب والترهيب لدفعه للاستقالة".
وقد علّق أعضاء في المجلس البلدي على الاستقالة بالقول "إنّ طرابلس دخلت في المجهول"، واصفين ضغوطات الحريري على غزال بأنها جريمة بحق طرابلس بفعل التدخلات السياسية.
وفي وقت لاحق، عقد الغزال مؤتمراً صحافياً في منزله شرح فيه أسباب استقالته، مشيراً الى انه "عقب انتخابه رئيساً بإجماع سياسي كانت معنوياته مرتفعة، ولكن عند محاولات اطلاق مشاريع والقيام بخدمة المواطنين تبين ان هناك تعطيلا مقصودا في المجلس البلدي لدواع ومصالح شخصية".
وتابع الغزال "رغم حسن ضبط الادارة والاموال وزيادة عائدات البلدية بالمليارات والقيام بتوظيف عشرات العمال والشرطة والموظفين الا ان التعطيل استمر".
وأردف الغزال "بناء على طلب المعارضين في المجلس تم الطلب من المحافظ ترؤس الجلسات ولكن التعطيل استمر، ولذلك وبناء لمصلحة المدينة اعلن استقالتي"، متمنياً الخير للمدينة وشاكراً كل من سانده.
وعلّق رئيس بلدية طرابلس في حديث لـ"العهد الإخباري" على الاستقالة بالقول "حمل ثقيل تحملناه على ظهورنا وأشعر بالارتياح".
بدوره، قال القاضي نهرا في حديث لموقعنا "سندرس استقالة الغزال وخلال 72 ساعة سيكون هناك انتخابات لاختيار بديل عنه".

رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال
من جهته، لفت رئيس غرفة التجارة في طرابلس الى أنّ "الأخيرة تعيش الفراغ في كل المؤسسات وسنعمل كل جهدنا مع القوى السياسية لتدارك انعكاس استقالة غزال ووضع المدينة خشية الانهيار".
وفي هذا السياق، أشارت مصادر الى أنّ "مرآب التل هو ثمن استقالة غزال من البلدية بعد ما مارس الحريري سياسة الترغيب والترهيب لدفعه للاستقالة".
وقد علّق أعضاء في المجلس البلدي على الاستقالة بالقول "إنّ طرابلس دخلت في المجهول"، واصفين ضغوطات الحريري على غزال بأنها جريمة بحق طرابلس بفعل التدخلات السياسية.
وفي وقت لاحق، عقد الغزال مؤتمراً صحافياً في منزله شرح فيه أسباب استقالته، مشيراً الى انه "عقب انتخابه رئيساً بإجماع سياسي كانت معنوياته مرتفعة، ولكن عند محاولات اطلاق مشاريع والقيام بخدمة المواطنين تبين ان هناك تعطيلا مقصودا في المجلس البلدي لدواع ومصالح شخصية".
وتابع الغزال "رغم حسن ضبط الادارة والاموال وزيادة عائدات البلدية بالمليارات والقيام بتوظيف عشرات العمال والشرطة والموظفين الا ان التعطيل استمر".
وأردف الغزال "بناء على طلب المعارضين في المجلس تم الطلب من المحافظ ترؤس الجلسات ولكن التعطيل استمر، ولذلك وبناء لمصلحة المدينة اعلن استقالتي"، متمنياً الخير للمدينة وشاكراً كل من سانده.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018