ارشيف من :أخبار عالمية
واشنطن تسحب بارجة حربية لها من قبالة السواحل اليمنية .. وطهران تؤكد استمرار تواجد أسطولها في خليج عدن
نفى قائد القوات البحریة لجیش الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الادمیرال حبیب الله سیاري، ما نشر من معلومات حول توجیه تحذیرات إلى السفن الحربیة الایرانیة في خلیج عدن، مؤكدا ان "الاسطول الـ34 للقوات البحریة متواجد في خلیج عدن (عند مدخل مضیق باب المندب) ویقوم بإدارة الدوریات والمهام في المنطقة".

السفن الحربیة الایرانیة
وأكد الادميرال سياري ان القوات البحرية التابعة لجيش الجمهورية الإسلامية "لن تسمح بتفتيش سفننا الحربية في خليج عدن"، موضحاً أن "السلاح البحري الایراني یتواجد في خلیج عدن لمرافقة السفن التجاریة ومکافحة القرصنة في هذه المنطقة التي تعد من الممرات المائیة المهمة والاستراتیجیة في العالم"، ويتألف الأسطور الإيراني من الفرقاطة القتالیة "البرز" الراجمة للصواریخ وفرقاطة الاسناد "بوشهر"، اللتين بدأتا مهمتهما منذ اسبوعین في خليج عدن.
وتحت ذريعة التخفيف من حدة التوتر الذي شهدته المنطقة خلال الأسبوع الماضي، أعلنت واشنطن سحبها لحاملة طائرات وبارجة من قبالة سواحل اليمن، بعد زعمها ان السفن الحربية الإيرانية ابتعدت عن المنطقة.

حاملة طائرات أميركية على سواحل اليمن
واشار المتحدث باسم وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) العقيد ستيفن وارن، إلى ان "حاملة الطائرات روزفلت والبارجة الأميركيتين ستعودان إلى مياه الخليج قريبا جدا"، لتستأنف دعمها لحملة الغارات الجوية للعدوان السعودي على اليمن.
الحرس الثوري الإيراني : ليس من الحكمة الذهاب الى حرب طويلة الأمد واستراتيجيتنا تتمثل بالردع
من جهته، أكد مساعد القائد العام للحرس الثوري العميد علي شادمان "استعداد القوات المسلحة الايرانية التام لإغراق السفن الحربية للأعداء الرئيسيين او الاستيلاء عليها وأسر جنودهم في حال حصول اي تطاول او اعتداء على مصالحنا الوطنية".
وقال شادمان في حديث لوكالة انباء "فارس" ان السواحل الجنوبية لإيران تحت السيطرة والرصد الكامل، مشددا ان "في حال انطلاق عدوان على إيران من أي نقطة من هذه السواحل فإننا سنضرب تلك النقطة على الفور"، واعتبر ان "العدوان السعودي على اليمن هو نوع من أنواع التنفيس عن العقد الماضية ومحاولة للتعويض عن الهزائم المتتالية".
واشار شادمان إلى ان شعار واستراتيجية "التهديد في مواجهة التهديد" الذي تحدث عنه آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي تعود جذوره إلى ماهية الثورة الاسلامية والتي بسبب ميزتها في الاهداف والقيم تختلف عن جميع الحكومات في العالم.
وأكد شادمان ضرورة تعزيز القوة الدفاعية للبلاد، وقال "في حال وقوع حرب سنوجه أقوى الضربات المؤلمة التي ستفقد الاعداء صوابهم في أقصر وقت، وليس من الحكمة الذهاب الى حرب طويلة الامد، لذلك فان استراتيجيتنا تتمثل بالردع".

السفن الحربیة الایرانیة
وأكد الادميرال سياري ان القوات البحرية التابعة لجيش الجمهورية الإسلامية "لن تسمح بتفتيش سفننا الحربية في خليج عدن"، موضحاً أن "السلاح البحري الایراني یتواجد في خلیج عدن لمرافقة السفن التجاریة ومکافحة القرصنة في هذه المنطقة التي تعد من الممرات المائیة المهمة والاستراتیجیة في العالم"، ويتألف الأسطور الإيراني من الفرقاطة القتالیة "البرز" الراجمة للصواریخ وفرقاطة الاسناد "بوشهر"، اللتين بدأتا مهمتهما منذ اسبوعین في خليج عدن.
وتحت ذريعة التخفيف من حدة التوتر الذي شهدته المنطقة خلال الأسبوع الماضي، أعلنت واشنطن سحبها لحاملة طائرات وبارجة من قبالة سواحل اليمن، بعد زعمها ان السفن الحربية الإيرانية ابتعدت عن المنطقة.

حاملة طائرات أميركية على سواحل اليمن
واشار المتحدث باسم وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) العقيد ستيفن وارن، إلى ان "حاملة الطائرات روزفلت والبارجة الأميركيتين ستعودان إلى مياه الخليج قريبا جدا"، لتستأنف دعمها لحملة الغارات الجوية للعدوان السعودي على اليمن.
الحرس الثوري الإيراني : ليس من الحكمة الذهاب الى حرب طويلة الأمد واستراتيجيتنا تتمثل بالردع
من جهته، أكد مساعد القائد العام للحرس الثوري العميد علي شادمان "استعداد القوات المسلحة الايرانية التام لإغراق السفن الحربية للأعداء الرئيسيين او الاستيلاء عليها وأسر جنودهم في حال حصول اي تطاول او اعتداء على مصالحنا الوطنية".
وقال شادمان في حديث لوكالة انباء "فارس" ان السواحل الجنوبية لإيران تحت السيطرة والرصد الكامل، مشددا ان "في حال انطلاق عدوان على إيران من أي نقطة من هذه السواحل فإننا سنضرب تلك النقطة على الفور"، واعتبر ان "العدوان السعودي على اليمن هو نوع من أنواع التنفيس عن العقد الماضية ومحاولة للتعويض عن الهزائم المتتالية".
واشار شادمان إلى ان شعار واستراتيجية "التهديد في مواجهة التهديد" الذي تحدث عنه آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي تعود جذوره إلى ماهية الثورة الاسلامية والتي بسبب ميزتها في الاهداف والقيم تختلف عن جميع الحكومات في العالم.
وأكد شادمان ضرورة تعزيز القوة الدفاعية للبلاد، وقال "في حال وقوع حرب سنوجه أقوى الضربات المؤلمة التي ستفقد الاعداء صوابهم في أقصر وقت، وليس من الحكمة الذهاب الى حرب طويلة الامد، لذلك فان استراتيجيتنا تتمثل بالردع".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018