ارشيف من :أخبار عالمية
أردوغان من الكويت: لإطلاق حوار سياسي شامل وتأسيس مناخ للاستقرار والسلام بمشاركة الجميع في اليمن
بدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة رسمية إلى دولة الكويت اليوم الاثنين تستمر يومين، وسيجري خلال الزيارة مباحثات مع أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، كما ستتطرق المباحثات إلى التطورات الأخيرة في المنطقة.
وقد أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعم بلاده للقوات السعودية في عدوانها على اليمن، إلا انه اشار في الوقت ذاته إلى أن تأسيس الاستقرار في البلاد هو أمر مهم.
واعتبر أردوغان في مقابلة مع "وكالة الانباء الكويتية (كونا)"، انه "بعد اكتمال مرحلة العمليات العسكرية في اليمن، يجب البدء بالمرحلة الثانية الأهم وهي الحل السياسي"، داعيا الى "اطلاق حوار سياسي شامل وتأسيس مناخ للاستقرار والسلام بمشاركة الجميع في اليمن"، وقال "هذا ما تتطلع اليه تركيا والمجتمع الدولي برمته".
وعن العلاقات التي تربط بلاده بدول مجلس التعاون الخليجي قال اردوغان ان "مشاعر الاخوة التي تربط بين شعوبنا تؤدي الى التضامن بيننا بشكل طبيعي"، مشددا على "أن أمن واستقرار هذه البلدان جزء لا يتجزأ من امن واستقرار تركيا".
كما اكد أردوغان عدم وجود مشكلات تتخلل العلاقات بين تركيا ودول الخليج، مضيفا "لدينا وجهات نظر متشابهة في معظم القضايا الاقليمية واختلافات في بعض وجهات النظر وان الاختلاف في بعض المسائل يجب الا يؤثر في العلاقات الثنائية".
وفي ما يتعلق بالوضع الانساني للاجئين السوريين، قال الرئيس التركي ان بلاده تستضيف 1.7 مليون لاجئ سوري حتى نيسان/ابريل 2015، مؤكدا ان "بلاده أنفقت أكثر من 5.5 مليار دولار على السوريين القادمين اليها"، مشيرا الى ان "عدد العراقيين الذين لجأوا الى تركيا بسبب الوضع المتوتر في العراق بلغ 300 الف لاجئ".
وحول زيارته الاخيرة لطهران نفى اردوغان توقيع أي اتفاق بشأن الطاقة، معربا عن استعداد بلاده لتطوير التعاون مع ايران في هذا المجال حسب ما ورد في الاعلان المشترك بين البلدين.
وقد أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعم بلاده للقوات السعودية في عدوانها على اليمن، إلا انه اشار في الوقت ذاته إلى أن تأسيس الاستقرار في البلاد هو أمر مهم.
واعتبر أردوغان في مقابلة مع "وكالة الانباء الكويتية (كونا)"، انه "بعد اكتمال مرحلة العمليات العسكرية في اليمن، يجب البدء بالمرحلة الثانية الأهم وهي الحل السياسي"، داعيا الى "اطلاق حوار سياسي شامل وتأسيس مناخ للاستقرار والسلام بمشاركة الجميع في اليمن"، وقال "هذا ما تتطلع اليه تركيا والمجتمع الدولي برمته".
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
وعن العلاقات التي تربط بلاده بدول مجلس التعاون الخليجي قال اردوغان ان "مشاعر الاخوة التي تربط بين شعوبنا تؤدي الى التضامن بيننا بشكل طبيعي"، مشددا على "أن أمن واستقرار هذه البلدان جزء لا يتجزأ من امن واستقرار تركيا".
كما اكد أردوغان عدم وجود مشكلات تتخلل العلاقات بين تركيا ودول الخليج، مضيفا "لدينا وجهات نظر متشابهة في معظم القضايا الاقليمية واختلافات في بعض وجهات النظر وان الاختلاف في بعض المسائل يجب الا يؤثر في العلاقات الثنائية".
وفي ما يتعلق بالوضع الانساني للاجئين السوريين، قال الرئيس التركي ان بلاده تستضيف 1.7 مليون لاجئ سوري حتى نيسان/ابريل 2015، مؤكدا ان "بلاده أنفقت أكثر من 5.5 مليار دولار على السوريين القادمين اليها"، مشيرا الى ان "عدد العراقيين الذين لجأوا الى تركيا بسبب الوضع المتوتر في العراق بلغ 300 الف لاجئ".
وحول زيارته الاخيرة لطهران نفى اردوغان توقيع أي اتفاق بشأن الطاقة، معربا عن استعداد بلاده لتطوير التعاون مع ايران في هذا المجال حسب ما ورد في الاعلان المشترك بين البلدين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018