ارشيف من :أخبار عالمية
الرئيس الكازاخستاني ’يعتذر’ لنيله 97.7 في المئة!
حطم زعيم تحالف قوى المعارضة والرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف أرقاما قياسية جديدة من خلال فوزه بولاية خامسة واحتفاظه مجددا بمنصبه الذي يتبوأه منذ الحقبة السوفياتية، وذلك في الانتخابات المبكرة التي أجريت الإثنين.
وقد أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في كازاخستان فوز نزارباييف، كما أظهرت النتائج الرسمية شبه النهائية حصوله على 97.7% من أصوات الناخبين.

زعيم تحالف قوى المعارضة والرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف
وقال نزارباييف إن "إجراء انتخابات مبكرة كان محاولة من النظام الحاكم لضمان استقراره، لأن رياح الأزمة الاقتصادية بدأت تعصف بكازاخستان والنظام السياسي هرم ومترهل" وهو لا يريد أن يخاطر بمزاج الناس، مضيفا ان "هذه الانتخابات كانت الأسوأ في تاريخ البلاد من جميع النواحي".
و أشار نزارباييف لمؤيديه، في خطاب، إلى ان "كازاحستان أظهرت ثقافتها السياسية للعالم بأسره، وقال "أعتذر لأن هذه الأرقام غير مقبولة بالنسبة إلى الديمقراطيات الكبرى لكن ليس باستطاعتي فعل شيء، لو تدخلت لأصبحت غير ديمقراطي أليس كذلك؟".
وفي هذا الإطار، يخشى الكثيرون داخل البلاد وخارجها أن يتبدد الاستقرار الاقتصادي والسياسي الذي تميزت به البلاد بعد خروج نزارباييف من الحياة السياسية، وسط صراع خفي بين أقطاب الطبقة السياسية والاقتصادية في هذه الدولة الغنية بالثروات الطبيعية، رغم سياسة نزارباييف الخارجية المبنية على صداقة الجميع، خصوصا الغرب والصين والتحالف الإستراتيجي الاقتصادي العسكري مع الجارة روسيا.
وقد أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في كازاخستان فوز نزارباييف، كما أظهرت النتائج الرسمية شبه النهائية حصوله على 97.7% من أصوات الناخبين.

زعيم تحالف قوى المعارضة والرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف
وقال نزارباييف إن "إجراء انتخابات مبكرة كان محاولة من النظام الحاكم لضمان استقراره، لأن رياح الأزمة الاقتصادية بدأت تعصف بكازاخستان والنظام السياسي هرم ومترهل" وهو لا يريد أن يخاطر بمزاج الناس، مضيفا ان "هذه الانتخابات كانت الأسوأ في تاريخ البلاد من جميع النواحي".
و أشار نزارباييف لمؤيديه، في خطاب، إلى ان "كازاحستان أظهرت ثقافتها السياسية للعالم بأسره، وقال "أعتذر لأن هذه الأرقام غير مقبولة بالنسبة إلى الديمقراطيات الكبرى لكن ليس باستطاعتي فعل شيء، لو تدخلت لأصبحت غير ديمقراطي أليس كذلك؟".
وفي هذا الإطار، يخشى الكثيرون داخل البلاد وخارجها أن يتبدد الاستقرار الاقتصادي والسياسي الذي تميزت به البلاد بعد خروج نزارباييف من الحياة السياسية، وسط صراع خفي بين أقطاب الطبقة السياسية والاقتصادية في هذه الدولة الغنية بالثروات الطبيعية، رغم سياسة نزارباييف الخارجية المبنية على صداقة الجميع، خصوصا الغرب والصين والتحالف الإستراتيجي الاقتصادي العسكري مع الجارة روسيا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018