ارشيف من :أخبار عالمية
توقيف 93 متهما بالانتماء الى خلايا ’داعشية’ بالسعودية
كشفت وزارة الداخلية السعودية، عن إحباطها مخطط لـ"داعش" بتنفيذ سلسلة من الاغتيالات لعدد من العسكريين. وأعلنت في بيان لها، القبض على 93 شخصاً من بينهم امرأة توزعوا عبر خلايا إرهابية جميعها تتلقى الأوامر من تنظيم "داعش". وأتت عملية القبض وفقاً للبيان، في أوقات مختلفة، وفي مناطق متنوعة.

قوات الأمن السعودية
وأوضح البيان أن الخلية الإرهابية الأولى، أسمت نفسها بـ "جند بلاد الحرمين"، وتتكون من 15 شخصاً جميعهم سعوديون، وتم القبض عليها في 30 من كانون اول/ ديسمبر (2014)، ويتزعمها شخص متخصص في صناعة العبوات المتفجرة، والبقية تنوعت أدوارهم، فمنهم من كلف بتنسيق نشاطات الخلية، وآخرين أوكلت إليهم الجوانب المالية والأمنية، فيما أوكل لأحدهم الجانب الشرعي ليتولى مسائل الفتوى لهم.
وأكد البيان أنه في الأول من شباط/فبراير الماضي، تم القبض على سعودي في منطقة القصيم اتضح من المتابعة ارتباطه بعناصر من تنظيم "داعش "وتواصله معهم، بهدف الترتيب لتكوين خلية إرهابية، والاستفادة كذلك من خبراتهم في صناعة المتفجرات، وبعد إتقانه للجانب النظري انتقل إلى الجانب العملي، وتمكن من إعداد الخلائط وتصنيع الأكواع المتفجرة.
وأشار إلى "أنه بعد القبض عليه أقر في أقواله على مبايعة أبو بكر البغدادي، وتخطيطه بعد انتهائه من إعداد العبوات الناسفة لاغتيال رجال أمن حدد ورصد مقرات سكنهم وطرق سيرهم".
ولفت بيان وزارة الداخلية إلى أنه في السابع من شهر اذار/ مارس الماضي، تم القبض على 65 شخصاً في عدد من مناطق المملكة، جميعهم سعوديون ما عدا اثنين من حملة البطاقات، وآخر فلسطيني، وشخص يمني، مرتبطين بتنظيم "داعش"، ويخططون لاستهداف مجمعات سكنية وتنفيذ عمليات لإثارة الفتنة الطائفية، على غرار ما تم في حادثة الدالوة بالأحساء، وكذلك استهداف رجال الأمن ومهاجمة سجون المباحث العامة.
وذكر البيان "لتحقيق تلك المخططات قامت هذه المجموعة بتنفيذ عدد من المهام، من أبرزها استقطاب وتجنيد الشباب خاصة صغار السن، ونشر فكر "داعش" الإرهابي والتركيز على التجمعات والملتقيات الدعوية للتأثير على مرتاديها من الشباب، وضخ الدعاية الإعلامية لنشاطات التنظيم من خلال مجموعات إلكترونية في مواقع التواصل الاجتماعي، وتأمين أوكار للمطلوبين أمنياً، وإنشاء مواقع تدريبية داخل المملكة لمن يتم تجنيدهم من الشباب والتنسيق للراغبين منهم في الخروج إلى مناطق الصراع، وجمع الأموال لتمويل أنشطتهم، إذ ضبط بحوزتهم 56 ألف ريال، 1700 دولار أميركي".
وتطرق البيان إلى أنه بتاريخ 12 من شهر اذار/مارس الماضي، توفرت معلومات عن تهديد محتمل بعملية انتحارية ضد السفارة الأميركية في الرياض بواسطة سيارة محمّلة بالمتفجرات، ووجود تواصل تنسيقي بين أطراف التهديد وعددهم ثلاثة أشخاص، أحدهم سعودي الجنسية والآخران من الجنسية السورية يقيمان في دولة خليجية، أحدهما أشارت المعلومات إلى دخوله إلى المملكة، ووفقاً لذلك جرى رفع درجة الاحتياطات الأمنية القائمة على الموقع المستهدف.
وأضاف "وبعد التحري، تم القبض على شخصين يشتبه في وجود علاقة لهما بهذا التهديد أحدهما سوري الجنسية قدم إلى المملكة بتاريخ 9 اذار/مارس 2015، أما الثاني سعودي الجنسية يسكن في المدينة المنورة، وينشط في جمع الأموال بطريقة غير مشروعة وأقر بعلاقته في ذلك النشاط مع شخص خارج المملكة من الجنسية السورية تبين من معلوماته التي أدلى بها عنه أنه شقيق الأول، ولا تزال التحقيقات مستمرة بهذا الشأن".

قوات الأمن السعودية
وأوضح البيان أن الخلية الإرهابية الأولى، أسمت نفسها بـ "جند بلاد الحرمين"، وتتكون من 15 شخصاً جميعهم سعوديون، وتم القبض عليها في 30 من كانون اول/ ديسمبر (2014)، ويتزعمها شخص متخصص في صناعة العبوات المتفجرة، والبقية تنوعت أدوارهم، فمنهم من كلف بتنسيق نشاطات الخلية، وآخرين أوكلت إليهم الجوانب المالية والأمنية، فيما أوكل لأحدهم الجانب الشرعي ليتولى مسائل الفتوى لهم.
وأكد البيان أنه في الأول من شباط/فبراير الماضي، تم القبض على سعودي في منطقة القصيم اتضح من المتابعة ارتباطه بعناصر من تنظيم "داعش "وتواصله معهم، بهدف الترتيب لتكوين خلية إرهابية، والاستفادة كذلك من خبراتهم في صناعة المتفجرات، وبعد إتقانه للجانب النظري انتقل إلى الجانب العملي، وتمكن من إعداد الخلائط وتصنيع الأكواع المتفجرة.
وأشار إلى "أنه بعد القبض عليه أقر في أقواله على مبايعة أبو بكر البغدادي، وتخطيطه بعد انتهائه من إعداد العبوات الناسفة لاغتيال رجال أمن حدد ورصد مقرات سكنهم وطرق سيرهم".
ولفت بيان وزارة الداخلية إلى أنه في السابع من شهر اذار/ مارس الماضي، تم القبض على 65 شخصاً في عدد من مناطق المملكة، جميعهم سعوديون ما عدا اثنين من حملة البطاقات، وآخر فلسطيني، وشخص يمني، مرتبطين بتنظيم "داعش"، ويخططون لاستهداف مجمعات سكنية وتنفيذ عمليات لإثارة الفتنة الطائفية، على غرار ما تم في حادثة الدالوة بالأحساء، وكذلك استهداف رجال الأمن ومهاجمة سجون المباحث العامة.
وذكر البيان "لتحقيق تلك المخططات قامت هذه المجموعة بتنفيذ عدد من المهام، من أبرزها استقطاب وتجنيد الشباب خاصة صغار السن، ونشر فكر "داعش" الإرهابي والتركيز على التجمعات والملتقيات الدعوية للتأثير على مرتاديها من الشباب، وضخ الدعاية الإعلامية لنشاطات التنظيم من خلال مجموعات إلكترونية في مواقع التواصل الاجتماعي، وتأمين أوكار للمطلوبين أمنياً، وإنشاء مواقع تدريبية داخل المملكة لمن يتم تجنيدهم من الشباب والتنسيق للراغبين منهم في الخروج إلى مناطق الصراع، وجمع الأموال لتمويل أنشطتهم، إذ ضبط بحوزتهم 56 ألف ريال، 1700 دولار أميركي".
وتطرق البيان إلى أنه بتاريخ 12 من شهر اذار/مارس الماضي، توفرت معلومات عن تهديد محتمل بعملية انتحارية ضد السفارة الأميركية في الرياض بواسطة سيارة محمّلة بالمتفجرات، ووجود تواصل تنسيقي بين أطراف التهديد وعددهم ثلاثة أشخاص، أحدهم سعودي الجنسية والآخران من الجنسية السورية يقيمان في دولة خليجية، أحدهما أشارت المعلومات إلى دخوله إلى المملكة، ووفقاً لذلك جرى رفع درجة الاحتياطات الأمنية القائمة على الموقع المستهدف.
وأضاف "وبعد التحري، تم القبض على شخصين يشتبه في وجود علاقة لهما بهذا التهديد أحدهما سوري الجنسية قدم إلى المملكة بتاريخ 9 اذار/مارس 2015، أما الثاني سعودي الجنسية يسكن في المدينة المنورة، وينشط في جمع الأموال بطريقة غير مشروعة وأقر بعلاقته في ذلك النشاط مع شخص خارج المملكة من الجنسية السورية تبين من معلوماته التي أدلى بها عنه أنه شقيق الأول، ولا تزال التحقيقات مستمرة بهذا الشأن".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018