ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ نعيم قاسم دعا لمساعدة اليمنيين على الاتفاق
لفت نائب أمين عام حزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم الى ان الإسلام دين الوحدة، وما لم يتوحد المسلمون يتحملون المسؤولية الكبرى، وأضاف "القاعدة و"داعش" و"النصرة" هم خوارج هذا العصر، لأن كل تصرفاتهم قتل وبُعد عن الرحمة وعن الوحدة وعن كل ما يؤدي إلى مرضاة الله تعالى فكيف يطبقون تعاليم الإسلام؟".
وتابع القول "في اليمن سمعنا بالأمس أن المبعوث الدولي جمال بن عمر يقول: "كان اليمنيون قريبين من التوصل إلى حل ولكن التحالف أفشله" وهذا يؤكد أن خيارات الشعب اليمني خيارات مختلفة تماماً عمّا تقوله السعودية وأميركا وغيرهما". وأضاف "نرى الانتشار اليوم الموجود لأنصار الله واللجان الشعبية والجيش في اليمن نرى أن أغلب اليمن معه، هذا دليل أنهم يشكلون القوى الأساسية وهم يطالبون بالحل السياسي! إذاً دعوهم يتفقوا، وساعدوهم على الاتفاق"، مشدداً على ان "السعودية تعتدي وترتكب جرائم إبادة لأنها تقتل المدنيين، وتدمر البنى التحتية ولا تفعل شيئاً لإيجاد حل في اليمن".
ونوّه الى ان "إيران يُسجل لها على أنها أعطت ولم تأخذ، أعطت المقاومة في لبنان فتحرر لبنان لمصلحة لبنان واللبنانيين، وأعطت في سوريا لتحافظ سوريا على موقعها المقاوم لمصلحة الشعب السوري، وأعطت في فلسطين ليقاوم الفلسطينيون الاحتلال "الإسرائيلي" ويصمدون، وهذه مصلحة فلسطينية. والآن إذا أعطت في اليمن هي تُعطي لخيارات الشعب اليمني والشعوب هي التي تأخذ وهي التي تربح بينما الآخرون يحاولون استنزاف هذه الشعوب، لاحظوا كل الأداء الأميركي والسعودي في كل المنطقة هو تدخل بالقوة وتخريب لأنهم لم يحصلوا على ما يريدون".
أما في لبنان، فأكد سماحته ان "تعطيل المؤسسات يجري واحدة تلو الأخرى وهذا نذير شؤم ينعكس على الاستقرار وعلى مصالح الناس، ومن واجب الجميع أن يذهبوا إلى المجلس النيابي ليسن القوانين من دون استثناء"، وقال "ما هذه البدع، تارة يحق للمجلس النيابي تشريع الضرورة وأخرى لا يحق له أن يُشَّرع بغياب رئيس الجمهورية وهذه كلها قواعد يضعها السياسيون لحسابات خاصة وإلاّ بحسب النظام وبحسب الدستور وبحسب القانون على المجلس النيابي أن يشَّرع طالما أنه قادر على التشريع".
وكانت كلمة ترحيبية لرئيس مجلس الأمناء في التجمع الشيخ القاضي أحمد الزين حيث قال: "باسمكم معشر العلماء نرحب أجمل ترحيب بسماحة الشيخ نعيم قاسم، نحن معه بالإلتزام بالإسلام بالحكم الشرعي، بكتاب الله، بهدي رسول الله والأئمة الأطهار والصحابة الأبرار، نحن معه في القضية الفلسطينية أولاً وأخيراً في الدفاع عن القدس الشريف والمسجد الأقصى انطلاقاً من إسلامنا من الحكم الشرعي، نحن معه في الوحدة الإسلامية التي تجمع بين السنة والشيعة بالخصوص وبين سائر المذاهب الإسلامية عموماً، نحن معه في الطرح الحضاري والإنساني للإسلام الذي يجمع بين سائر الأديان والمذاهب والعناصر والقوميات".
محاضرة الشيخ نعيم قاسم في تجمع العلماء المسلمين
كلام الشيخ قاسم جاء خلال محاضرة في تجمع العلماء المسلمين تناولت الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة، بحضور أعضاء الهيئة العامة في التجمع.وتابع القول "في اليمن سمعنا بالأمس أن المبعوث الدولي جمال بن عمر يقول: "كان اليمنيون قريبين من التوصل إلى حل ولكن التحالف أفشله" وهذا يؤكد أن خيارات الشعب اليمني خيارات مختلفة تماماً عمّا تقوله السعودية وأميركا وغيرهما". وأضاف "نرى الانتشار اليوم الموجود لأنصار الله واللجان الشعبية والجيش في اليمن نرى أن أغلب اليمن معه، هذا دليل أنهم يشكلون القوى الأساسية وهم يطالبون بالحل السياسي! إذاً دعوهم يتفقوا، وساعدوهم على الاتفاق"، مشدداً على ان "السعودية تعتدي وترتكب جرائم إبادة لأنها تقتل المدنيين، وتدمر البنى التحتية ولا تفعل شيئاً لإيجاد حل في اليمن".
جانب من الحضور
وأشار الشيخ قاسم الى انه "في سوريا أرادوا تغيير سوريا المقاومة وفشلوا، والآن يتفرجون ويدعمون الاستنزاف ولا يريدون حلاً قريباً لسوريا وكل هذا التغيّر الميداني الجزئي من هنا أو هناك هي تغييرات في الوقت الضائع لا تؤثر على النتيجة السياسية".ونوّه الى ان "إيران يُسجل لها على أنها أعطت ولم تأخذ، أعطت المقاومة في لبنان فتحرر لبنان لمصلحة لبنان واللبنانيين، وأعطت في سوريا لتحافظ سوريا على موقعها المقاوم لمصلحة الشعب السوري، وأعطت في فلسطين ليقاوم الفلسطينيون الاحتلال "الإسرائيلي" ويصمدون، وهذه مصلحة فلسطينية. والآن إذا أعطت في اليمن هي تُعطي لخيارات الشعب اليمني والشعوب هي التي تأخذ وهي التي تربح بينما الآخرون يحاولون استنزاف هذه الشعوب، لاحظوا كل الأداء الأميركي والسعودي في كل المنطقة هو تدخل بالقوة وتخريب لأنهم لم يحصلوا على ما يريدون".
أما في لبنان، فأكد سماحته ان "تعطيل المؤسسات يجري واحدة تلو الأخرى وهذا نذير شؤم ينعكس على الاستقرار وعلى مصالح الناس، ومن واجب الجميع أن يذهبوا إلى المجلس النيابي ليسن القوانين من دون استثناء"، وقال "ما هذه البدع، تارة يحق للمجلس النيابي تشريع الضرورة وأخرى لا يحق له أن يُشَّرع بغياب رئيس الجمهورية وهذه كلها قواعد يضعها السياسيون لحسابات خاصة وإلاّ بحسب النظام وبحسب الدستور وبحسب القانون على المجلس النيابي أن يشَّرع طالما أنه قادر على التشريع".
وكانت كلمة ترحيبية لرئيس مجلس الأمناء في التجمع الشيخ القاضي أحمد الزين حيث قال: "باسمكم معشر العلماء نرحب أجمل ترحيب بسماحة الشيخ نعيم قاسم، نحن معه بالإلتزام بالإسلام بالحكم الشرعي، بكتاب الله، بهدي رسول الله والأئمة الأطهار والصحابة الأبرار، نحن معه في القضية الفلسطينية أولاً وأخيراً في الدفاع عن القدس الشريف والمسجد الأقصى انطلاقاً من إسلامنا من الحكم الشرعي، نحن معه في الوحدة الإسلامية التي تجمع بين السنة والشيعة بالخصوص وبين سائر المذاهب الإسلامية عموماً، نحن معه في الطرح الحضاري والإنساني للإسلام الذي يجمع بين سائر الأديان والمذاهب والعناصر والقوميات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018