ارشيف من :أخبار عالمية
وزير الدفاع السوري بعد لقائه نظيره الإيراني: لن نسمح لاي طرف بالمساس بمحور المقاومة
أكد وزيرا الدفاع السوري فهد جاسم الفريج ونظيره الايراني العميد حسين دهقان انه لن يُسمح لاي طرف كان بالمساس بمحور المقاومة الذي يدافع عن عزة وحقوق شعوب المنطقة، واشارا الى أهمية تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين لخدمة امن واستقرار المنطقة. كما شددا على اهمية محاربة الإرهاب.
وخلال جلسة مباحثات رسمية في مبنى وزارة الدفاع الايرانية حضرها قيادات عسكرية من البلدين في اطار تعزيز خطوات التعاون الاستراتيجي في مواجهة الارهاب والتحديات التي تواجه المنطقة، أكد الوزيران السوري والإيراني العزم الراسخ لديهما على تعزيز التعاون الاستراتيجي بين جيشيّ البلدين في مواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة وتهدد وجودها وهويتها الحضارية والانسانية.
ولفت الوزيران الى ان التعاون الاستراتيجي بين البلدين اثبت ولعقود انه يخدم الامن والاستقرار في المنطقة، وان قيادتي البلدين عازمتان على مواصلته في مختلف المجالات بما يحقق آمال ومصالح الشعبين والبلدين وبما يخدم المنطقة واستقرارها، مشيرين الى انه لن يسمح لاي طرف كان بالمساس بمحور المقاومة الذي يدافع عن عزة وحقوق شعوب المنطقة.

وزيرا الدفاع السوري والايراني
وأكد وزير الدفاع السوري ونظيره الايراني ان سورية التي تقف في الخندق الاول في مواجهة العدو الصهيوني تحارب نيابة عن العالم اجمع الارهاب المدعوم اقليميا ودوليا وان ما تتعرض له هو لثنيها عن مواقفها الداعمة لمحور المقاومة وانها بقيت صامدة بحكمة قيادتها وتضحيات جيشها وشعبها.
وندد الجانبان بما تقوم به التنظيمات الارهابية التكفيرية في سوريا والمنطقة من قتل وتدمير ممنهج للمؤسسات والبنى التحتية وبالدعم اللامحدود الذي تتلقاه من مال وعتاد من بعض الدول الاقليمية والدولية رغم قرارات مجلس الامن الدولي بهذا الشأن. وأكدا ان تداعيات دعم الارهاب ونتائجه سترتد على الداعمين والممولين له ولا بد من تعاون جماعي للتصدي لهذه التنظيمات الارهابية وافكارها التكفيرية التي تشكل خطرا على البشرية جمعاء.
واستعرض وزير الدفاع السوري اخر التطورات الميدانية على الساحة السورية والانجازات التي يحققها الجيش السوري في طرد الارهاب على امتداد الاراضي السورية.
وأكد عزم سوريا على مواصلة محاربة الارهاب حتى تطهير كل الاراضي السورية من هذه الآفة الخطيرة التي تعصف بالمنطقة والعالم مهما كانت التضحيات ومهما زادت اطراف العدوان على سورية من مستوى دعمها المادي واللوجيستي للتنظيمات الارهابية التكفيرية التي لا مكان لها في سورية.
ولفت الفريج إلى ما تقوم به "اسرائيل" وبعض الدول الاقليمية والدولية من دور خطير في استهداف سورية ومؤسساتها وبنيتها التحتية، وقال إن هناك حاجة ملحة لمحاربة الارهاب وذلك بالتعاون المشترك.
وشكر وزير الدفاع السوري الجمهورية الاسلامية في ايران لدعمها ووقوفها الى جانب سوريا في محاربتها للارهاب، وقال إن دعم الاصدقاء يعزز صمود الشعب السوري ويمنع اعداء المنطقة من تحقيق اهدافهم المشؤومة.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان ان بلاده قيادة وحكومة وشعبا مستمرة في دعمها اللامحدود لسوريا وعلاقاتها الاستراتيجية معها ولن تسمح لأحد بالمساس بأمن واستقرار ووحدة الاراضي السورية، مشددا على دعم بلاده لجهود الحكومة السورية في محاربة الارهاب واجراء الحوار الوطني السوري السوري بعيدا عن كل التدخلات الاجنبية.
وخلال جلسة مباحثات رسمية في مبنى وزارة الدفاع الايرانية حضرها قيادات عسكرية من البلدين في اطار تعزيز خطوات التعاون الاستراتيجي في مواجهة الارهاب والتحديات التي تواجه المنطقة، أكد الوزيران السوري والإيراني العزم الراسخ لديهما على تعزيز التعاون الاستراتيجي بين جيشيّ البلدين في مواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة وتهدد وجودها وهويتها الحضارية والانسانية.
ولفت الوزيران الى ان التعاون الاستراتيجي بين البلدين اثبت ولعقود انه يخدم الامن والاستقرار في المنطقة، وان قيادتي البلدين عازمتان على مواصلته في مختلف المجالات بما يحقق آمال ومصالح الشعبين والبلدين وبما يخدم المنطقة واستقرارها، مشيرين الى انه لن يسمح لاي طرف كان بالمساس بمحور المقاومة الذي يدافع عن عزة وحقوق شعوب المنطقة.

وزيرا الدفاع السوري والايراني
وأكد وزير الدفاع السوري ونظيره الايراني ان سورية التي تقف في الخندق الاول في مواجهة العدو الصهيوني تحارب نيابة عن العالم اجمع الارهاب المدعوم اقليميا ودوليا وان ما تتعرض له هو لثنيها عن مواقفها الداعمة لمحور المقاومة وانها بقيت صامدة بحكمة قيادتها وتضحيات جيشها وشعبها.
وندد الجانبان بما تقوم به التنظيمات الارهابية التكفيرية في سوريا والمنطقة من قتل وتدمير ممنهج للمؤسسات والبنى التحتية وبالدعم اللامحدود الذي تتلقاه من مال وعتاد من بعض الدول الاقليمية والدولية رغم قرارات مجلس الامن الدولي بهذا الشأن. وأكدا ان تداعيات دعم الارهاب ونتائجه سترتد على الداعمين والممولين له ولا بد من تعاون جماعي للتصدي لهذه التنظيمات الارهابية وافكارها التكفيرية التي تشكل خطرا على البشرية جمعاء.
واستعرض وزير الدفاع السوري اخر التطورات الميدانية على الساحة السورية والانجازات التي يحققها الجيش السوري في طرد الارهاب على امتداد الاراضي السورية.
وأكد عزم سوريا على مواصلة محاربة الارهاب حتى تطهير كل الاراضي السورية من هذه الآفة الخطيرة التي تعصف بالمنطقة والعالم مهما كانت التضحيات ومهما زادت اطراف العدوان على سورية من مستوى دعمها المادي واللوجيستي للتنظيمات الارهابية التكفيرية التي لا مكان لها في سورية.
ولفت الفريج إلى ما تقوم به "اسرائيل" وبعض الدول الاقليمية والدولية من دور خطير في استهداف سورية ومؤسساتها وبنيتها التحتية، وقال إن هناك حاجة ملحة لمحاربة الارهاب وذلك بالتعاون المشترك.
وشكر وزير الدفاع السوري الجمهورية الاسلامية في ايران لدعمها ووقوفها الى جانب سوريا في محاربتها للارهاب، وقال إن دعم الاصدقاء يعزز صمود الشعب السوري ويمنع اعداء المنطقة من تحقيق اهدافهم المشؤومة.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان ان بلاده قيادة وحكومة وشعبا مستمرة في دعمها اللامحدود لسوريا وعلاقاتها الاستراتيجية معها ولن تسمح لأحد بالمساس بأمن واستقرار ووحدة الاراضي السورية، مشددا على دعم بلاده لجهود الحكومة السورية في محاربة الارهاب واجراء الحوار الوطني السوري السوري بعيدا عن كل التدخلات الاجنبية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018