ارشيف من :أخبار عالمية
غزة: الحقول الزراعية تحت مرمى الاستهداف الصهيوني
لم تسلم المزروعات الفلسطينية من اعتداءات الاحتلال، فمنذ ما يزيد على الأسبوعين والطائرات الزراعية الإسرائيلية تقوم برش الأراضي على الحدود الشمالية والشرقية لقطاع غزة بمواد غريبة؛ ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بالحقول هناك.
الاتصالات التي أجرتها الجهات الرسمية في القطاع عبر بعثة الصليب الأحمر الدولي و منظمة الزراعة العالمية "الفاو" لم تنجح في تحديد نوعية هذه المواد التي تسببت في حدوث كارثة اقتصادية.
بموازاة ذلك، يروي المزارع عصام محارب ما جرى بمزروعاته، قائلاً "فوجئنا بطائرة زراعية إسرائيلية تقوم برش مادة غازية على المحاصيل لم نعرف ما هي، وفي صباح اليوم التالي وجدنا محاصيلنا الزراعية من وكوسا وبطيخ وفلفل قد احترقت، وتضررت بشكل كبير جداً".
وقد أكد محارب، الذي يقطن في بلدة القرارة القريبة من موقع "كيسوفيم" العسكري، إصراره على مواصلة زراعة أرضه، مضيفاً "رغم ما يقوم به الاحتلال من تدمير وحرق للأراضي و إتلاف للمحاصيل؛ لن نتوقف عن الزراعة ولن نترك أرضنا"، حسب ما ذكر لموقع "العهد" الإخباري
كما أشار إلى أن "جيش الاحتلال يعمد بصورة دورية على تجريف الأراضي الزراعية، فضلاً عن إحراق محصول القمح قبل موسمه حتى لا يستفاد منه".
بدوره، أكد وكيل وزارة الزراعة إبراهيم ثابت أن رذاذ تلك المبيدات انتقل إلى المحاصيل الحقلية، وأدى إلى تلف ما يقرب من 200 دونم بدءاً من شمال القطاع وحتى جنوبه، مضيفا انه "تم التواصل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر و منظمة الأغذية العالمية " الفاو" لمعرفة ما هي هذه المواد التي تم رشها وفترة أمان هذه المبيدات لكن للأسف لم يتم تزويدنا بهذه المعلومات".
واعتبر ثابت أن "الاحتلال يريد أن تكون المنطقة الحدودية خالية من المزروعات لدواع أمنية، كما أنه لا يأبه بمصير المزارعين ومحاصيلهم التي تشكل مصدر الدخل الوحيد لهم ولأسرهم".
وحول تداعيات ذلك مستقبلاً، أشار ثابت إلى أن "انحسار الرقعة الزراعية في القطاع المعروف بصغر مساحته من شأنه مفاقمة العجز الحاصل بسبب الزيادة المستمرة في عدد السكان".
وفرضت سلطات العدو منطقة عازلة على الغزيين تمتد بعمق ما بين 300 متر إلى 500 من شمال القطاع وحتى جنوبه ، حيث تمنع فيها زراعة الأشجار بصورة مطلقة، كما يُمنع زراعة المحاصيل التي يزيد ارتفاعها عن المتر الواحد؛ بذريعة الخشية من استغلالها من جانب المقاومين في عمليات زرع العبوات الناسفة أو التسلل.
يذكر ان الاحتلال أعاد فرض هذه المنطقة بعد أيام قليلة من إلغائها عام 2012 ، وهو ما اعتبر خرقاً لبنود التهدئة التي رعتها القاهرة بعد عدوان "عمود السماء".
الاتصالات التي أجرتها الجهات الرسمية في القطاع عبر بعثة الصليب الأحمر الدولي و منظمة الزراعة العالمية "الفاو" لم تنجح في تحديد نوعية هذه المواد التي تسببت في حدوث كارثة اقتصادية.
بموازاة ذلك، يروي المزارع عصام محارب ما جرى بمزروعاته، قائلاً "فوجئنا بطائرة زراعية إسرائيلية تقوم برش مادة غازية على المحاصيل لم نعرف ما هي، وفي صباح اليوم التالي وجدنا محاصيلنا الزراعية من وكوسا وبطيخ وفلفل قد احترقت، وتضررت بشكل كبير جداً".
وقد أكد محارب، الذي يقطن في بلدة القرارة القريبة من موقع "كيسوفيم" العسكري، إصراره على مواصلة زراعة أرضه، مضيفاً "رغم ما يقوم به الاحتلال من تدمير وحرق للأراضي و إتلاف للمحاصيل؛ لن نتوقف عن الزراعة ولن نترك أرضنا"، حسب ما ذكر لموقع "العهد" الإخباري
كما أشار إلى أن "جيش الاحتلال يعمد بصورة دورية على تجريف الأراضي الزراعية، فضلاً عن إحراق محصول القمح قبل موسمه حتى لا يستفاد منه".
بدوره، أكد وكيل وزارة الزراعة إبراهيم ثابت أن رذاذ تلك المبيدات انتقل إلى المحاصيل الحقلية، وأدى إلى تلف ما يقرب من 200 دونم بدءاً من شمال القطاع وحتى جنوبه، مضيفا انه "تم التواصل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر و منظمة الأغذية العالمية " الفاو" لمعرفة ما هي هذه المواد التي تم رشها وفترة أمان هذه المبيدات لكن للأسف لم يتم تزويدنا بهذه المعلومات".
واعتبر ثابت أن "الاحتلال يريد أن تكون المنطقة الحدودية خالية من المزروعات لدواع أمنية، كما أنه لا يأبه بمصير المزارعين ومحاصيلهم التي تشكل مصدر الدخل الوحيد لهم ولأسرهم".
وحول تداعيات ذلك مستقبلاً، أشار ثابت إلى أن "انحسار الرقعة الزراعية في القطاع المعروف بصغر مساحته من شأنه مفاقمة العجز الحاصل بسبب الزيادة المستمرة في عدد السكان".
وفرضت سلطات العدو منطقة عازلة على الغزيين تمتد بعمق ما بين 300 متر إلى 500 من شمال القطاع وحتى جنوبه ، حيث تمنع فيها زراعة الأشجار بصورة مطلقة، كما يُمنع زراعة المحاصيل التي يزيد ارتفاعها عن المتر الواحد؛ بذريعة الخشية من استغلالها من جانب المقاومين في عمليات زرع العبوات الناسفة أو التسلل.
يذكر ان الاحتلال أعاد فرض هذه المنطقة بعد أيام قليلة من إلغائها عام 2012 ، وهو ما اعتبر خرقاً لبنود التهدئة التي رعتها القاهرة بعد عدوان "عمود السماء".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018